سحل

٣ فقرات، ج ١ ص ٤٠٢

  1. قال عزّ وجلّ: فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ

    ج ١ ص ٤٠٢
  2. [طه/ ٣٩] ، أي: شاطئ البحر أصله من:
  3. سَحَلَ الحديد، أي: بَرَدَهُ وقَشَرَهُ، وقيل: أصله أن يكون مَسْحُولًا، لكن جاء على لفظ الفاعل، كقولهم: همّ ناصب. وقيل: بل تصوّر منه أنه يَسْحَلُ الماءَ، أي: يفرّقه ويضيّقه، والسُّحَالَةُ:

    البرادة، والسَّحِيلُ والسُّحَالُ: نهيق الحمار «١» ، كأنه شبّه صوته بصوت سحل الحديد، والْمِسْحَلُ: اللسان الجهير الصوت، كأنه تصوّر منه سحيل الحمار من حيث رفع صوته، لا من حيث نكرة صوته، كما قال تعالى: إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ [لقمان/ ١٩] ، والْمِسْحَلَتَانِ: حلقتان على طرفي شكيم «٢» اللّجام.