قول السلف في ذم العلوم الكلامية والفلسفية:

٤ فقرات، ج ١ ص ٣٤

  1. قال الشافعي: ما جهل الناس ولا اختلفوا إلا لتركهم لسان العرب، وميلهم إلى لسان أرسطاطاليس «٤» .

    قال السيوطي: ولم ينزل القرآن ولا أتت السّنة إلا على مصطلح العرب ومذاهبهم في

    ج ١ ص ٣٥المحاورة والتخاطب والاحتجاج والاستدلال، لا على مصطلح اليونان، ولكل قوم لغة واصطلاح، وقد قال تعالى: وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ [إبراهيم/ ٤] .

    ج ١ ص ٣٤
  2. وقال عمر بن عبد العزيز لرجل سأله عن شيء من الأهواء: عليك بدين الصبي الذي في الكتّاب والأعراب، والْهَ عما سواهما.

    وقال مالك: ما قلّت الآثار في قوم إلا ظهرت فيهم الأهواء، ولا قلّت العلماء إلا ظهر في الناس الجفاء.

    وقال القاضي أبو يوسف: من طلب الدين بالكلام تزندق.

    وقال الغزالي: أكثر الناس شكا عند الموت أهل الكلام «١» .

  3. وأنشد الخطابي:
  4. حجج تهافت كالزجاج تخالها ... حقا، وكلّ كاسر مكسور