المجلد الثالث
٦٬١٩٠ فقرة، ج ٣ ص ٣
الصفحة ١٢٦ من ١٥٥
- ج ٣ ص ٣٦٩
[باب الشين والواو وما يليهما]
-
شُوَابَةُ:
- كأنه فعالة من شابه يشوبه إذا خالطه:
-
وهي بليدة على طرف وادي ضروان من ناحية الجنوب، بينها وبين صنعاء أربعة أميال، وقد ذكرنا ضروان.
- شَوَا:
-
بالفتح، بمعنى الظهر في العربية: موضع بمكة يقال له نزّاعة الشّوى عند شعب الصّفيّ واسم قرية أيضا من قرى الصّغد بقرب إشتيخن، ينسب إليها أحيد بن لقمان الشّوائي، يروي عن أبي سليمان محمد بن الفضيل البلخي وإبراهيم بن السري الهروي، روى عنه عليّ بن النعمان الكبود نجكثي.
- شَوَاجِنُ:
-
بالفتح، وبعد الألف جيم مكسورة، وآخره نون، والشواجن: أعالي الوادي، واحدتها شاجنة، والشواجن: اسم لواد في ديار ضبة في بطنه أطواء كبيرة، منها: لصاف واللهابة وثبرة ومياهها عذبة، قال الحفصي: وفي كفّة الدّوّ الشواجن وهي مياه لعمرو بن تميم.
- شُوَاحِطٌ:
-
بالضم، وبعد الألف حاء مهملة مكسورة، وطاء مهملة، علم مرتجل لاسم موضع، وبالجملة فالشوحط ضرب من النبع يعمل منه القسيّ، وشواحط بوزن حطايط ودلامص، وهما اسم مفرد ليس بجمع، ويوم شواحط من أيام العرب شديد مشهور: وهو جبل مشهور قرب المدينة ثم قرب السوارقية كثير النمور والأراويّ وفيه أوشال ينبت الغضور والثّغام. وشواحط: حصن باليمن من ناحية الحبّيّة، قال ساعدة بن جؤيّة:
ج ٣ ص ٣٧٠غداة شواحط فنجوت شدّا، ... وثوبك في عباقية هريد
-
هريد: مشقوق، ومنه حديث عيسى بن مريم، عليه السلام.
-
شُوَاحِطة:
قرية باليمن من أعمال صنعاء.
- شَوّاشٌ:
-
بالفتح ثم التشديد، وآخره شين أيضا: اسم رجل نسب إليه موضع في متنزهات دمشق يقال له جسر ابن شوّاش، قال فيه الشهاب فتيان بن علي بن فتيان الدمشقي الشاغوري الأديب النحوي:
يا حبّذا جنّة باب البريد بها، ... والحسن قد حشيت منه حواشيه
فالمرج فالنهر فالقصر المنيف على ال ... قصور بالشرف الأعلى فشانيه
فالجسر جسر ابن شوّاش فنيربها ... حلو معانيه لا تخلو مغانيه
كأنّ في رأس علّيّين ربوتها، ... يجري بها كوثر سبحان مجريه!
تلك المرابع لا رضوى وكاظمة، ... ولا العقيق تواريه بواديه
- شَوَاص:
-
قال أبو عمرو الشيباني: اسم واد ذكره في نوادره.
- شَوّالُ:
-
بلفظ اسم الشهر الذي بعد رمضان، وأصله من شالت الناقة بذنبها إذا رفعته تري الفحل أنّها لاقح، وذنب شوّال، والعقرب تشول بذنبها أيضا، قال الشاعر:
كذنب العقرب شوّال علق
-
وشوّال: قرية من مرو معروفة تنظر إلى فاشان قرية أخرى، بينها وبين المدينة ثلاثة فراسخ، خرج منها طائفة من أهل العلم، منهم: أبو طاهر محمد بن أبي النجم بن محمد الشوالي الخطيب، سمع أبا الخير محمد بن موسى بن عبد الله الصّفّار وأبا الفتح أحمد بن عبد الله بن أبي سعد الزندانقاني صاحب أبي العباس السراج وغيرهما، سمع منه خلق كثير، وذكره أبو سعد في شيوخه، ومات سنة ٥٣٢، ومولده في حدود سنة ٤٦٠.
- شَوَانُ:
-
قال عرّام: قرب بستان ابن عامر جبلان يقال لهما شوانان واحدهما شوان، قال غيره:
شوانان جبلان قرب مكّة عند وادي تربة.
- الشَّوْبَكُ:
-
بالفتح ثم السكون ثم الباء الموحدة المفتوحة، وآخره كاف، إن كان عربيّا فهو مرتجل: قلعة حصينة في أطراف الشام بين عمّان وأيلة والقلزم قرب الكرك، وذكر يحيى بن عليّ التنوخي في تاريخه: أن يقدور الذي ملك الفرس سار في سنة ٥٠٩ إلى بلاد ربيعة من طيّء، وهي ياق والشراة والبلقاء والجبال ووادي موسى، ونزل على حصن قديم خراب يعرف بالشوبك بقرب وادي موسى فعمره ورتب فيه رجاله، وبطل السفر من مصر إلى الشام بطريق البرّيّة مع العرب بعمارة هذا الحصن.
- شَوْحَطَانُ:
-
الشوحط اسم شجر: وهي مدينة باليمن قرب صنعاء يقال لها قصر شوحطان.
- شُوخَنَانُ:
-
بالضم ثم السكون، وخاء معجمة مفتوحة، ونون، وبعد الألف نون أخرى: من قرى سمرقند.
- شُوذَبَانُ:
-
من قرى هراة، منها أبو الضوء شهاب بن محمود الشاهد الشوذباني، سمع منه جماعة، منهم أبو سعد السمعاني وأبو الوقت وغيرهما، حدثني الإمام الحافظ أبو عبد الله محمد بن محمود بن النجار قال:
كان عسرا في الرواية حتى إنّه كان إذا أتاه طالب
ج ٣ ص ٣٧١الحديث يلعن أباه كيف سمعه، قال: فما شعرنا به إلا وقد صمد نفسه للإقراء فعجبنا من ذلك وسألناه عن السبب فقال: رأيت والدي في النوم وعاتبني وقال لي: اجتهدت حتى ألحقتك بأهل العلم وجملة رواة حديث النبيّ، صلى الله عليه وسلم، فتسبّني على ذلك لا جزاك الله خيرا! قال: فانتبهت وآليت على نفسي لا أمنع أحدا من سماع شيء سمعته. وقد سمع منه جماعة منهم ابن النجار.
- الشُّوْذَرُ:
-
بالفتح ثم السكون، والذال المعجمة المفتوحة، وراء، وهو في الأصل الإتب، وهو ثوب صغير تلبسه المرأة تحت ثوبها، قال الليث:
الشوذر تخبأ به المرأة إلى طرف عضدها، وقال الجوهري: الشوذر الملحفة، وهو معرب أصله بالفارسية جادر: وهو اسم بلد في شعر ابن مقبل:
ظلّت على الشوذر الأعلى وأمكنها ... أطواء جمز من الارواء والعطن
-
وشوذر: مدينة بين غرناطة وجيّان بالأندلس.
- شُورَابُ:
-
بالضم ثم السكون، وراء، وآخره باء، ومعناه بالفارسية ماء ملح: وهو نهر بخوزستان تمرّ طائفة منه بمدينة الأهواز، وعساه الذي تسميه العرب سولان، وهو عذب مع هذه التسمية.
- شَوْرَانُ:
-
بالفتح ثم السكون، والراء، وآخره نون، قال الأديبي: هو موضع لبني يربوع بأود، قال بعضهم:
أكلتها أكل من شوران صادمه
-
يقال: شرت الدابة شورا إذا عرضتها على البيع، ولعلّ هذا الموضع قد كانت تعرض فيه الدواب، قال نصر: شوران واد في ديار بني سليم يفرغ في الغابة، وهي من المدينة على ثلاثة أميال، قال أبو الأشعث الكندي: شوران جبل عن يسارك وأنت ببطن عقيق المدينة تريد مكة، وهو جبل مطلّ على السدّ مرتفع وفيه مياه كثيرة يقال لها البجيرات، وعن يمينك حينئذ عير، قال عرّام: ليس في جبال المدينة نبت ولا ماء غير شوران، فإن فيه مياه سماء كثيرة وفي كلّها سمك أسود مقدار الذراع وما دون ذلك أطيب سمك يكون، وحذاء شوران جبل يقال له ميطان، كانت البغوم صاحبة ريحان الخضري نذرت أن تمشي من شوران حتى تدخل من أبواب المسجد كلها مزمومة بزمام من ذهب، فقال شاعر:
يا ليتني كنت فيهم يوم صبّحهم ... من نقب شوران ذو قرطين مزموم
تمشي على نجس تدمى أناملها، ... وحولها القبطريات العياهيم
فبات أهل بقيع الدار يفعمهم ... مسك ذكيّ وتمشي بينهم ريم
- شَوُرٌ:
-
بالفتح ثم الضم، وراء، قد ذكر اشتقاقه في الذي قبله: وهو جبل قرب اليمامة في ديار نمير بن عامر.
- الشُّورَمَين: