المجلد الثالث

٦٬١٩٠ فقرة، ج ٣ ص ٣

الصفحة ١٣٩ من ١٥٥

  1. موضع بنجد في ديار بني أسد كانت فيه حرب.

    ج ٣ ص ٤٠٥
  2. صَعْبٌ:

    مخلاف باليمن مسمى بالقبيلة.

  3. الصَّعْبِيّةُ:
  4. بالفتح ثمّ السكون، وباء موحدة مكسورة، وياء النسبة: ماء لبني خفاف بطن من سليم، قاله أبو الأشعث الكندي، وهي آبار يزرع عليها، وهو

    ج ٣ ص ٤٠٦ماء عذب وأرض واسعة كانت بها عين يقال لها النازية بين بني خفاف وبين الأنصار فتضادوا فيها فأفسدوها وهي عين ماؤها عذب كثير، وقد قتل بها ناس بذلك السبب كثير، وطلبها سلطان البلد مرارا كثيرة بالثمن الوافر فأبوا ذلك.

  5. صُعْدٌ:
  6. بالضم ثمّ السكون، جمع صعيد، وهو التراب: موضع في شعر كثيّر:

    وعدّت نحو أيمنها وصدّت ... عن الكثبان من صعد وخال

  7. صَعْدَةُ:
  8. بالفتح ثمّ السكون، بلفظ صعدت صعدة واحدة، والصعدة: القناة المستوية تنبت كذلك لا تحتاج إلى تثقيف، وبنات صعدة: حمر الوحش، وصعدة: مخلاف باليمن بينه وبين صنعاء ستون فرسخا وبينه وبين خيوان ستة عشر فرسخا، قال الحسن بن محمد المهلبي: صعدة مدينة عامرة آهلة يقصدها التجار من كل بلد، وبها مدابغ الأدم وجلود البقر التي للنعال، وهي خصبة كثيرة الخير، وهي في الإقليم الثاني، عرضها ستّ عشرة درجة، وارتفاعها وجميع وجوه المال مائة ألف دينار، ومنها إلى الأعشبية قرية عامرة خمسة وعشرون ميلا، ومنها إلى خيوان أربعة وعشرون ميلا، ينسب إليها أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن مسلم البطّال الصعدي، نزل المصيصة وحدّث عن عليّ بن مسلم الهاشمي ومحمد بن عقبة بن علقمة وإسحاق بن وهب العلّاف ومحمد بن حميد الرازي والسمّاد بن سعيد بن خلف، وقدم دمشق حاجّا، روى عنه محمد بن سليمان الربعي وحمزة ابن محمد الكناني الحافظ وغيرهما، روى عنه حبيب ابن الحسن القزّاز وغيره. وصعدة عارم: موضع آخر فيما أحسب، أنشد الفراء في أماليه:

    فحصرمت رحلي فوق وصم كأنّه ... حقاب سما قيدومه وغواربه

    على عجل من بعد ماوان بعد ما ... بدا أوّل الجوزاء صفّا كواكبه

    وأقبلته القاع الذي عن شماله ... سبائن من رمل وكرّ صواحبه

    فأصبح قد ألقى نعاما وبركة ... ومن حائل قسما وما قام طالبه

    فوافى بخمر سوق صعدة عارم ... حسوم السّرى ما تستطاع مآوبه

    قال: الخمر هي الحسوم فلذلك خفض.

    وما ازداد إلّا سرعة عن منصّة، ... ولا امتار زادا غير مدّين راكبه

  9. وصعدة أيضا: ماء جوف العلمين علمي بني سلول قريب من مخمّر، وهو ماء اليوم في أيدي عمرو ابن كلاب في جوف الضّمر، وخمير: ماء فويقه لبني ربيعة بن عبد الله، قاله السكري في شرح قول طهمان اللصّ:

    طرقت أميمة أينقا ورحالا، ... ومصرّعين من الكرى أزوالا

    وكأنّما جفل القطا برحالنا، ... واللّيل قد تبع النّجوم فمالا

    يتبعن ناجية كأنّ قتودها ... كسيت بصعدة نقنقا شوّالا

  10. وهذا الموضع أرادته كبشة أخت عمرو بن معدي كرب فيما أحسب بقولها ترثي أخاها عبد الله وتحرّض عمرا على الأخذ بثأره:

    وأرسل عبد الله إذ حان يومه ... إلى قومه: لا تعقلوا لهم دمي

    ج ٣ ص ٤٠٧ولا تأخذوا منهم إفالا وأبكرا، ... وأترك في قبر بصعدة مظلم

    ودع عنك عمرا، إنّ عمرا مسالم، ... وهل بطن عمرو غير شبر لمطعم؟

    فإن أنتم لم تثأروا واتّديتم ... فمشّوا بآذان النّعام المصلّم

    ولا تردوا إلّا فضول نسائكم، ... إذا ارتملت أعقابهنّ من الدّم

  11. وفي خبر تأبّط شرّا أنّه قتل رجلا وعبده وأخذ زوجته وإبله وسار حتى نزل بصعدة بني عوف بن فهر فأعرس بالمرأة فقال:

    بحليلة البجليّ بت من ليلة ... بين الإزار وكشحها ثمّ الصق

    يا لبسة طويت على مطويّها ... طيّ الحمالة أو كطيّ المنطق

    فإذا تقوم بصعدة في رملة ... لبدت بريّق ديمة لم تغدق

    كذب السواحر والكواهن والهنا ... ألّا وفاء لفاجر لا يتّقي

    وقالت أمّ الهيثم:

    دعوت عياضا يوم صعدة دعوة، ... وعاليت صوتي: يا عياض بن طارق

    فقلت له: إيّاك والبخل! إنّه ... إذا عدّت الأخلاق شرّ الخلائق

  12. صَعْرَانُ:

    فعلان من الصّعر، وهو ميل في العنق:

    اسم موضع.

  13. الصَّعْصَعِيّةُ:
  14. ماء بالبادية بنجد لبني عمرو بن كلاب بالعرف الأعلى.

  15. صَعْفُوقُ:
  16. قال ثعلب: كل اسم على فعلول فهو مضموم الأوّل إلّا حرفا واحدا وهو صعفوق، بفتح أوّله، وسكون ثانيه، والفاء المضمومة، والواو، والقاف:

    وهي قرية باليمامة وقد شقّ منها قناة تجري منها بنهر كبير، وبعضهم يقول: صعفوقة بالهاء في آخره للتأنيث، قال الحفصي: الصعفوقة قرية وهي آخر جوّ وهي آخر القرى، وقال أبو منصور: الصعفوق اللئيم من الرجال كان آباؤهم عبيدا فاستعربوا ومسكنهم بالحجاز وهم رذالة النّاس، وقال ابن الأعرابي:

    الصعافقة قوم من بقايا الأمم الخالية باليمامة ضلّت أنسابهم، وقال غيرهم: الذين يدخلون السوق بلا رأس مال فإذا اشترى التجار شيئا دخلوا معهم فيه، وقال ابن السكيت: صعفوق حول باليمامة، وبعضهم يقول: صعفوق، بالضم.

  17. صُعَقُ:
  18. بوزن زفر، وآخره قاف، لعلّه معدول عن صاعق وهو المغشي عليه: ماء بجنب المردمة من جنبها الأيمن وهي عشرون فما أي منبعا، وهي لبني سعيد بن قرط من بني أبي بكر بن كلاب، قال نصر: صعق ماء لبني سلمة بن قشير.

  19. صَعْنَبَى:
  20. بالفتح ثمّ السكون، ونون مفتوحة، وباء موحدة مقصورة، يقال: صعنب الثريدة إذا جعل لها ذروة أي سنّمها، وصعنبى: قرية باليمامة، قال الأعشى:

    وما فلج يسقي جداول صعنبى، ... له شرع سهل إلى كلّ مورد

    ويروي النبيط الزرق من حجراته ... ديارا تروّى بالأتيّ المعمّد

    بأجود منهم نائلا، إنّ بعضهم ... كفى ما له باسم العطاء الموعّد

    ج ٣ ص ٤٠٨قال أبو محمد بن الأسود: صعنبى في بلاد بني عامر، وأنشد:

    حتى إذا الشمس دنا منها الأصل ... تروّحت كأنّها جيش رحل

    فأصبحت بصعنبى منها إبل ... وبالرّحيلاء لها نوح زجل

  21. وفي كتاب الفتوح: أن عثمان بن عفّان، رضي الله عنه، أقطع خبّاب بن الأرتّ قرية بالسواد يقال لها صعنبى.

  22. الصَّعيدُ:
  23. بالفتح ثمّ الكسر، قال الزجّاج: الصعيد وجه الأرض، قال: وعلى الإنسان في التيمّم أن يضرب بيديه وجه الأرض ولا يبالي إن كان في الموضع تراب أو لم يكن لأن الصعيد ليس هو التراب، وفي القرآن المجيد قوله تعالى: فَتُصْبِحَ صَعِيداً زَلَقاً ١٨: ٤٠، فأخبرك أنّه يكون زلقا، وغيره يقول: الصعيد التراب نفسه، وقال ابن الأعرابي: الصعيد الأرض بعينها، والجمع صعدات وصعدان، وقال الفرّاء: الصعيد التراب، والصعيد الأرض، والصعيد الطريق يكون واسعا أو ضيّقا، والصعيد الموضع العريض الواسع، والصعيد القبر، والصعيد: واد قرب وادي القرى فيه مسجد لرسول الله، صلى الله عليه وسلّم، عمّره في طريقه إلى تبوك، وفي كتاب الجزيرة للأصمعي يعدد منازل بني عقيل وعامر ثم قال: وأرض بقية عامر صعيد.

  24. والصعيد: بمصر بلاد واسعة كبيرة فيها عدة مدن عظام منها أسوان، وهي أوّله من ناحية الجنوب، ثمّ قوص وقفط وإخميم والبهنسا وغير ذلك، وهي تنقسم ثلاثة أقسام: الصعيد الأعلى وحدّه أسوان وآخره قرب إخميم، والثاني من إخميم إلى البهنسا، والأدنى من البهنسا إلى قرب الفسطاط، وذكر أبو عيسى التويس أحد الكتّاب الأعيان قال: الصعيد تسعمائة وسبع وخمسون قرية، والصعيد في جنوبي الفسطاط ولاية يكتنفها جبلان والنيل يجري بينهما والقرى والمدن شارعة على النيل من جانبيه وبنحو منه الجنان مشرفة والرياض بجوانبه محدقة أشبه شيء بأرض العراق ما بين واسط والبصرة، وبالصعيد عجائب عظيمة وآثار قديمة، في جبالها وبلادها مغاور مملوءة من الموتى الناس والطيور والسنانير والكلاب جميعهم مكفّنون بأكفان غليظة جدّا من كتّان شبيهة بالأعدال التي تجلب فيها الأقمشة من مصر، والكفن على هيئة قماط المولود لا يبلى، فإذا حللت الكفن عن الحيوان تجده لم يتغيّر منه شيء، قال الهروي: رأيت جويرية قد أخذ كفنها عنها وفي يدها ورجلها أثر الخضاب من الحنّاء وبلغني بعد أن أهل الصعيد ربّما حفروا الآبار فينتهون إلى الماء فيجدون هناك قبورا منقورة في حجارة كالحوض مغطاة بحجر آخر فإذا كشف عنه وضربه الهواء تفتّت بعد أن كان قطعة واحدة، ويزعمون أن الموميا المصري يؤخذ من رؤوس هؤلاء الموتى وهو أجود من المعدنيّ الفارسي، وبالصعيد حجارة كأنّها الدنانير المضروبة ورباعيات عليها كالسكة وحجارتها كأنّها العدس، وهي كثيرة جدّا يزعمون أنّها دنانير فرعون وقومه مسخها الله تعالى.

  25. الصُّعَيْرَاء:

  26. أرض تقابل صعنبى، وأنشد أبو زياد:
  27. فأصبحت بصعنبى منها إبل، ... وبالصّعيراء لها نوح زجل

  28. [باب الصاد والغين وما يليهما]

  29. صَغَانِيَانُ:
  30. بالفتح، وبعد الألف نون ثمّ ياء مثناة من تحت، وآخره نون، والعجم يبدلون الصاد جيما فيقولون جغانيان: ولاية عظيمة بما وراء النهر متصلة

    ج ٣ ص ٤٠٩الأعمال بترمذ، قال أبو عبد الله محمد بن أحمد البنّاء البشّاري: صغانيان ناحية شديدة العمارة كثيرة الخيرات، والقصبة أيضا على هذا الاسم تكون مثل الرملة إلّا أن تلك أطيب والناحية مثل فلسطين إلّا أن تلك أرحب، مشاربهم من أنهار تمد إلى جيحون غير أن موادّها تنقطع عنه في بعض السنة، والناحية تتصل بأراضي ترمذ فيها جبال وسهول، قال: وبها ستة عشر ألف قرية، كذا قال، وقال: يخرج منه عشرة آلاف مقاتل بنفقاتهم ودوابهم إذا خرج على السلطان خارج، وبها رخص وسعة في العيش، وجامعها في وسط السوق، وفي كلّ دار من دورهم ماء جار قد أحدقت به الأشجار، وبها أجناس الطيور كثيرة الصيد، وفيها من المراعي ما يغيب فيه الفارس، وهم أهل سنّة وجماعة، يحبّون الغريب والصالحين، إلّا أنّها قليلة العلماء خالية من الفقهاء، وهي كانت معقل أبي عليّ بن محتاج لما خالف على نوح وكان يقاومه بها وذلك ممّا يدلّ على عظمها، وقد نسبوا إليها على لفظين صغانيّ وصاغانيّ، منهم: أبو بكر محمد بن إسحاق بن جعفر الصغاني نزيل بغداد أحد الثقات، يروي عن أبي القاسم النبيل وأبي مسهر وعبد الله بن موسى ويزيد بن هارون وغيرهم، روى عنه مسلم ابن الحجّاج القشيري وأبو عيسى الترمذي، ومات سنة ٢٧٠، وعرف بالصاغاني أبو العباس الفضل بن العباس بن يحيى بن الحسين الصاغاني، له تصانيف في كلّ فن وتصنيفه في الحديث أحسن منها، سمع السيد أبا الحسن محمد بن الحسين العلوي ومحمد بن محمد بن عبدوس الحيري. قدم بغداد سنة ٤٢٠ حاجّا، وسمع منه أبو بكر الخطيب.

  31. الصُّغْدُ:
  32. بالضم ثمّ السكون، وآخره دال مهملة، وقد يقال بالسين مكان الصاد: وهي كورة عجيبة قصبتها سمرقند، وقيل: هما صغدان صغد سمرقند وصغد بخارى، وقيل: جنان الدنيا أربع: غوطة دمشق وصغد سمرقند ونهر الأبلّة وشعب بوّان، وهي قرى متصلة خلال الأشجار والبساتين من سمرقند إلى قريب من بخارى لا تبين القرية حتى تأتيها لالتحاف الأشجار بها، وهي من أطيب أرض الله، كثيرة الأشجار غزيرة الأنهار متجاوبة الأطيار، وقال الجيهاني في كتابه: الصغد كصورة إنسان رأسه بنجيكت ورجلاه كشانية وظهره وفر وبطنه كبوكث ويداه ما يمرغ وبزماخر، وجعل مساحته ستة وثلاثين فرسخا في ستة وأربعين، وقال: منبرها الأجلّ سمرقند ثمّ كش ثمّ نسف ثمّ كشانية، وقال غيره: قصبة الصغد إشتيخن، وفضّلها على سمرقند، وبعضهم يجعل بخارى أيضا من الصغد، وقال: إن النهر من أصله إلى بخارى يسمى الصغد، ولا يصحّ هذا، والصغد في الأصل اسم للوادي والنهر الذي تشرب منه هذه النواحي، قالوا: وهذا الوادي مبدؤه من جبال البتّم في بلاد الترك يمتد على ظهر الصغانيان وله مجمع ماء يقال له وي مثل البحيرة حواليها قرى وتعرف الناحية ببرغر فينصبّ منها بين جبال حتى يتصل بأرض بنجيكت ثمّ ينتهي إلى مكان يعرف بورغسر، وبه رأس السّكر ومنه تتشعّب أنهار سمرقند ورساتيق يتصل بها من عرى الوادي من جانب سمرقند، وقد فضل الإصطخري الصغد على الغوطة والأبلّة والشعب قال: لأن الغوطة التي هي أنزه الجميع إذا كنت بدمشق ترى بعينيك على فرسخ أو أقل جبالا قرعا عن النبات والشجر وأمكنة خالية عن العمارة والخضرة، وأكمل النزه ما ملأ البصر ومد الأفق، وأمّا نهر الأبلّة فليس بها ولا بنواحيها مكان يستطرف النظر منه وليس بها مكان عال فلا يدرك البصر أكثر من فرسخ

    ج ٣ ص ٤١٠ولا يستوي المكان المستتر الذي لا يرى منه إلّا مقدار ما يرى ومكان ليس بالمستتر ولا بالنزه، ولم يذكر شعب بوّان، قال: وأما صغد سمرقند فإنّي لا أرى بسمرقند ولا بالصغد مكانا إذا علا الناظر قهندزها أن يقع بصره على جبال خالية من شجر أو خضرة أو غيره وإن كان مزروعا غير أن المزارع في أضعاف خضرة النبات، فصغد سمرقند إذا أنزه البلدان والأماكن المشهورة المذكورة لأنّها من حد بخارى على وادي الصغد يمينا وشمالا يتصل إلى حد البتّم لا ينقطع، ومقداره في المسافة ثمانية أيّام، تشتبك الخضرة والبساتين والرياض وقد حفّت بالأنهار الدائم جريها والحياض في صدور رياضها وميادينها وخضرة الأشجار والزروع ممتدة على حافتي واديها، ومن وراء الخضرة من جانبيها مزارع تكتنفها ومن وراء هذه المزارع مراعي سوامها، وقصورها والقهندزات من كل قرية تلوح في أثناء خضرتها كأنّها ثوب ديباج أخضر وقد طرزت بمجاري مياهها وزينت بتبييض قصورها، وهي أزكى بلاد الله وأحسنها أشجارا وثمارا، وفي عامة مساكن أهلها المياه الجارية والبساتين والحياض قلّ ما تخلو سكة أو دار من نهر جار، وقال أبو يعقوب إسحاق بن حسّان بن قوهي الخرّمي وأصله من الصغد وأقام بمرو وكان صحب عثمان بن خزيم القائد وكان يلي أرمينية فسار خاقان الخزر إلى حربه وعسكر ابن خزيم إزاءه وعقد لأبي يعقوب على الصحابة وأشراف من معه فكرهوا ذلك فقال الخرّمي:

    أبالصغد ناس أن تعيرني جمل ... سفاها ومن أخلاق جارتنا الجهل

    هم، فاعلموا، أصلي الذي منه منبتي ... على كلّ فرع في التراب له أصل

    وما ضرّني أن لم تلدني يحابر، ... ولم تشتمل جرم عليّ ولا عكل

    إذا أنت لم تحم القديم بحادث ... من المجد لم ينفعك ما كان من قبل

    وقال أيضا:

    رسا بالصغد أصل بني أبينا، ... وأفرعنا بمرو الشاهجان

    وكم بالصّغد لي من عمّ صدق ... وخال ماجد بالجوزجان

  33. وقد نسب إلى الصغد طائفة كثيرة من أهل العلم، وجعلها الحازمي صغدين: صغد بخارى وصغد سمرقند منهم أيوب بن سليمان بن داود الصغدي، حدّث عن أبي اليمان الحكم بن نافع الحمصي والربيع بن روح ويحيى بن يزيد الخوّاص وغيرهم، وتوفي سنة ٢٧٤.

  34. صُغْدُبِيلُ:
  35. شطره الأوّل كالذي قبله ثمّ باء موحدة، وياء مثناة من تحت، ولام: مدينة بأرض أرمينية على نهر الكر من جانب الشرقي قبالة تفليس، بناها كسرى أنوشروان العادل حيث بني باب الأبواب وأنزلها قوما من أهل الصغد من أبناء فارس وجعلها مسلحة، ووجّه المتوكّل بغا إلى تفليس وقد خرج بها عليه إسحاق بن إسمعيل وأحرق تفليس كلّها وجاء برأسه إلى سرّ من رأى فكان من فصوله من سرّ من رأى إلى أن دخلها ومعه الرأس ثلاثون يوما، فقال الشاعر:

    أهلا وسهلا بك من رسول ... جئت بما يشفي من الغليل

    بجملة تغني عن التفصيل ... برأس إسحاق بن إسمعيل

  36. وفتح تفليس وصغدبيل

    ج ٣ ص ٤١١وكان إسحاق بن إسمعيل قد حصّن صغدبيل وجعلها معقله وأودعها أمواله وزوجته ابنة صاحب السرير.

  37. صَغْرَانُ:

    على فعلان من الصغر، قال العمراني: موضع.

  38. صَغَرٌ:
  39. بالتحريك: علم مرتجل لجبل قرب عبود، ذكر مع عبود.

  40. صُغَرُ: