المجلد الثالث

٦٬١٩٠ فقرة، ج ٣ ص ٣

الصفحة ١٤١ من ١٥٥

  1. صَفِر:
  2. بكسر الفاء: جبل بنجد في ديار بني أسد، عن نصر.

  3. الصَّفْرَةُ:

    موضع باليمامة، عن الحفصي.

  4. الصَّفْصَافُ:

  5. بالفتح، والسكون، وهو شجر الخلاف:
  6. كورة من ثغور المصيصة غزاها سيف الدولة بن حمدان في سنة ٣٣٩، فقال أبو زهير المهلهل بن نصر بن حمدان:

    وبالصفصاف جرّعنا علوجا ... شدادا منهم كأس المنون

  7. في أبيات ذكرت في حصن العيون من هذا الكتاب.

  8. صَفُّ:
  9. ضيعة بالمعرّة كانت إقطاعا للمتنبي من سيف الدولة ومنها هرب إلى دمشق ومنها إلى مصر.

  10. الصَّفْقَةُ:

  11. بالفتح ثم السكون، وفاء، وقاف، والصفقة:
  12. البيعة، ويوم الصفقة: من أيّام العرب، قالوا إنّه أوّل أيّام الكلاب وهو يوم المشقّر، وسمي يوم الصفقة لأن باذام عامل كسرى على اليمن أنفذ لطيمة إلى كسرى أبرويز في خفارة هوذة بن علي الحنفي، فلمّا قاربوا أرض العراق خرجت عليهم بنو تميم فيهم ناجية بن عفان فأخذوا اللطيمة بموضع يقال له نطاع فبلغ كسرى ذلك فأراد إرسال جيش إليهم فقيل له:

    هي بادية لا طاقة لجيشك بركوبها ولكن لو أرسلت إلى ماجشنثت وهو المعكبر وهو بهجر من أرض البحرين لكفاهم، فأرسل إليه في ذلك فأطمع بني تميم في الميرة وأعطاهم إيّاها عامين، فلمّا حضروا في الثالثة جلس على باب حصنه المشقّر

    ج ٣ ص ٤١٤وقال: أريد عرضكم عليّ، فجعل ينظر إلى الرجل ويأمره بدخول الحصن فإذا دخل فيه أخذ سلاحه وقتل ولم يدر آخر، ثمّ نذر أحد بني تميم بذلك فأخذ سيفه وقاتل به حتى نجا فأصفق الباب على باقيهم في الحصن فقتلوا فيه فلذلك سمّي يوم الصفقة، قال الأعشى يمدح هوذة:

    سائل تميما به أيّام صفقتهم ... لمّا رآهم أسارى كلّهم ضرعا

    وسط المشقّر في غيطاء مظلمة، ... لا يستطيعون بعد الضرب منتفعا

    بظلمهم بنطاع الملك إذ غدروا، ... فقد حسوا بعد من أنفاسها جرعا

  13. صَفْوَانُ:
  14. موضع في قول تميم بن مقبل يصف سحابا:
  15. وطبّق إيوان القبائل بعد ما ... كسا الرّزن من صفوان صفوا وأكدرا

  16. الرّزن: ما صلب من الأرض. وصفوان: من حصون اليمن.

  17. الصَّفْوَانِيّةُ:
  18. من نواحي دمشق خارج باب توما من إقليم خولان، قال ابن أبي العجائز: يزيد بن عثمان ابن سعيد بن عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي كان يسكن الصّفوانيّة من إقليم خولان، وقال الحافظ في موضع آخر: سعيد بن أبي سفيان بن حرب بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي كان يسكن الصفوانيّة خارج باب توما وكانت لجدّه خالد بن يزيد.

  19. صَفُورُ:
  20. قرية في سواد اليمامة بها نخيلات يقال لها الكبدات وهي أجود تمر في الدنيا، قاله الحفصي.

  21. صَفُّورِيَةُ:
  22. بفتح أوّله، وتشديد ثانيه، وواو، وراء مهملة ثمّ ياء مخفّفة: كورة وبلدة من نواحي الأردنّ بالشام وهي قرب طبرية.

  23. الصُّفّةُ:
  24. واحدة صفف الدّار، قال الدارقطني: هي ظلّة كان المسجد في مؤخرها.

  25. صَفْنَةُ:

  26. بالفتح ثمّ السكون، ونون، والصّفن:
  27. السّفرة التي يجمع رأسها بالخيط، وصفنة: موضع بالمدينة فيما بين عمرو بن عوف وبين بالحبلى في السبخة.

  28. الصَّفِيحَةُ:
  29. في بلاد بني أسد، قال عبيد بن الأبرص:

    ليس رسم على الدّفين يبالي ... فلوى ذروة فجنبي ذيال

    فالمروّات فالصّفيحة قفر ... كلّ قفر وروضة محلال

  30. صِفّينُ:
  31. بكسرتين وتشديد الفاء، وحالها في الإعراب حال صريفين، وقد ذكرت في هذا الباب أنها تعرب إعراب الجموع وإعراب ما لا ينصرف، وقيل لأبي وائل شقيق بن سلمة: أشهدت صفّين؟ فقال: نعم وبئست الصّفّون: وهو موضع بقرب الرّقّة على شاطئ الفرات من الجانب الغربي بين الرّقّة وبالس، وكانت وقعة صفّين بين عليّ، رضي الله عنه، ومعاوية في سنة ٣٧ في غرّة صفر، واختلف في عدّة أصحاب كل واحد من الفريقين، فقيل: كان معاوية في مائة وعشرين ألفا وكان عليّ في تسعين ألفا، وقيل: كان عليّ في مائة وعشرين ألفا ومعاوية في تسعين ألفا، وهذا أصحّ، وقتل في الحرب بينهما سبعون ألفا، منهم من أصحاب عليّ خمسة وعشرون ألفا ومن أصحاب معاوية خمسة وأربعون ألفا، وقتل مع عليّ خمسة وعشرون صحابيّا بدريّا، وكانت مدّة المقام بصفين مائة يوم وعشرة أيّام، وكانت الوقائع تسعين وقعة، وقد أكثرت الشعراء من وصف صفين في

    ج ٣ ص ٤١٥أشعارهم، فمن ذلك قول كعب بن جعيل يرثي عبيد الله بن عمر بن الخطّاب وقد قتل بصفين:

    ألا إنّما تبكي العيون لفارس ... بصفين أجلت خيله، وهو واقف

    فأضحى عبيد الله بالقاع مسلما ... تمجّ دما منه العروق النّوازف

    ينوء وتعلوه سبائب من دم ... كما لاح في جيب القميص الكتائف

    وقد ضربت حول ابن عم نبيّنا ... من الموت شهباء المناكب شارف

    جزى الله قتلانا بصفّين ما جزى ... عبادا له إذ غودروا في المزاحف

  32. صَفِينَة:
  33. موضع بالمدينة بين بني سالم وقباء، عن نصر.

  34. صُفَيْنَةُ:
  35. بلفظ التصغير من صفن، وهو السّفرة التي كالعيبة: وهو بلد بالعالية من ديار بني سليم ذو نخل، قال القتّال الكلابي:

    كأنّ رداءيه إذا قام علّقا ... على جذع نخل من صفينة أملدا

    وقال أبو نصر: صفينة قرية بالحجاز على يومين من مكّة ذات نخل وزروع وأهل كثير، قال الكندي:

    ولها جبل يقال له الستار، وهي على طريق الزبيدية يعدل إليها الحاجّ إذا عطشوا. وعقبة صفينة:

    يسلكها حاجّ العراق وهي شاقّة.

  36. صُفَيّةُ:
  37. بضم أوّله، وفتح ثانيه، والياء مشددة، بلفظ تصغير صافية مرخّما: ماء لبني أسد عندها هضبة يقال لها هضبة صفيّة وحزيز يقال له حزيز صفية، قال ذلك الأصمعي، وقال أبو ذؤيب:

    أمن آل ليلى بالضّجوع وأهلنا ... بنعف اللّوى أو بالصّفيّة عير

    قال الأخفش: الضجوع موضع، والنّعف ما ارتفع من مسيل الوادي وانخفض من الجبل، يقول: أمن آل ليلى عير مرّت بهذا الموضع، قال أبو زياد:

    وصفيّة ماء للضباب بالحمى حمى ضرية، وقال أيضا: صفيّة ماء لغني، قال الأصمعي: ومن مياه بني جعفر الصّفيّة.

  38. صَفِيُّ السِّبَابِ:
  39. موضع بمكّة، وقد ذكر في السباب، قال فيه كثير بن كثير السّهمي:

    كم بذاك الحجون من حيّ صدق ... من كهول أعفّة وشباب

    سكنوا الجزع جزع بيت أبي مو ... سى إلى النخل من صفيّ السّباب

    فلي الويل بعدهم وعليهم! ... صرت فردا وملّني أصحابي

    قال الزبير: بيت أبي موسى الأشعري وصفيّ السباب ما بين دار سعيد الحرشي التي بناها إلى بيوت أبي القاسم بن عبد الواحد التي بأصلها المسجد الذي صلّي على أمير المؤمنين المنصور عنده وكان به نخل وحائط لمعاوية فذهب ويعرف بحائط خرمان.

  40. الصُّفِيَّيْن: