المجلد الثالث
٦٬١٩٠ فقرة، ج ٣ ص ٣
الصفحة ١٥١ من ١٥٥
- ج ٣ ص ٤٥٢
اسم أرض، وقيل: ضبة قرية بتهامة على ساحل البحر ممّا يلي الشام وبحذائها قرية يقال لها بدا، وهي قرية يعقوب النبيّ، عليه السلام، بها نهر جار بينهما سبعون ميلا، ومنها سار يعقوب إلى ابنه يوسف، عليه السلام، بمصر.
- ضَبُوعَةُ:
-
بالفتح، قال ابن إسحاق: وخرج رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، في غزاة ذي العشيرة حتى هبط يليل فنزل بمجتمعه ومجتمع الضبوعة واستقى له من بئر بالضبوعة، وهو فعولة من ضبعت الإبل إذا مدّت أضباعها في السير، وهي الضبوعة.
- الضُّبَيْبُ:
- تصغير ضبّة: موضع في قول يزيد بن الطثرية:
-
يقول بصحراء الضبيب ابن بوزل ... وللعين من فرط الصّبابة نازح:
أتبكي على من لا تدانيك داره، ... ومن شعبه عنك العشيّة نازح؟
وقال أبو زياد: ومن مياه بني نمير الضبيب به نخل كثير وجوز، قال أبو زياد: هو لبني أسيدة من بني قشير.
-
ضُبَيْعَةُ:
- محلة بالبصرة سميت بالقبيلة، وهما ضبيعتان:
-
ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن عليّ بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي ابن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، وضبيعة بن ربيعة بن نزار، ولا أدري أيتهما نزلت بهذا الموضع فسمّي بها، والظاهر أن الأولى نزلته لأنها أكثر وأشهر، وقد نسب المحدثون إلى هذا الموضع قوما دون القبيلة، منهم: أبو سليمان جعفر بن سليمان الضّبعي وكان ثقة متقنا إلّا أنّه كان يبغض أبا بكر وعمر، قال ابن حبّان: أجمع أئمتنا على الصدوق المتقن إذا كان فيه بدعة ولا يدعو إليها أنّه يحتج بحديثه، وإن كان داعيا إليها يسقط الاحتجاج به، روى جعفر هذا عن ثابت وأبي عمران الجوني ويزيد الرشك وغيرهم،
ج ٣ ص ٤٥٣روى عنه عبد الله بن المبارك والقواريري وغيرهما، مات سنة ١٧٨.
- ضَبِيعَةُ:
-
بالفتح ثمّ الكسر: قرية باليمامة لبني قيس ابن ثعلبة.
-
[باب الضاد والجيم وما يليهما]
- الضَّجَاجُ:
-
من الصوت معلوم، والضّجاج: صمغ يؤكل رطبا فإذا جفّ سحق ثمّ كتل وقوّي بالقلي ثمّ غسل به الثوب فينقّي تنقية الصابون، ولا يبعد أن يكون هذا الموضع سمي بذلك، والضجاج: العاج، وهو مثل السوار للمرأة، والضجاج: اسم ماء ملح شديد الملوحة.
-
الضِّجَاعُ:
بكسر أوّله: مدينة باليمن قرب زبيد.
- ضَجَنَانُ:
-
بالتحريك، ونونين، قال أبو منصور: لم أسمع فيه شيئا مستعملا غير جبل بناحية تهامة يقال له ضجنان، ولست أدري ممّ أخذ، ورواه ابن دريد بسكون الجيم، وقيل: ضجنان جبيل على بريد من مكّة وهناك الغميم في أسفله مسجد صلى فيه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وله ذكر في المغازي، وقال الواقدي: بين ضجنان ومكّة خمسة وعشرون ميلا، وهي لأسلم وهذيل وغاضرة، ولضجنان حديث في حديث الإسراء حيث قالت له قريش: ما آية صدقك؟
قال: لما أقبلت راجعا حتى إذا كنت بضجنان مررت بعير فلان فوجدت القوم ولهم إناء فيه ماء فشربت ما فيه، وذكر القصة.
- ضَجَنٌ:
-
بالتحريك، هو مهمل في كتب اللغة: اسم جبل في شعر الأعشى:
وطال السّنام على جبلة ... كخلقاء من هضبات الضّجن
وقال ابن مقبل:
في نسوة من بني ذهي مصعّدة ... أو من قنان تؤمّ السّير من ضجن
قال الجوهري: والحاء فيه تصحيف، وقد روي بيت الأعشى من هضبات الحضن، وقال سديف يمدح عبد الله بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب:
إن الحمامة يوم الشّعب من ضجن ... هاجت فؤاد عميد دائم الحزن
إنّا لنأمل أن ترتدّ حبّتنا ... بعد التّباعد والشحناء والإحن
وتنقضي دولة أحكام قادتها ... فينا كأحكام قوم عابدي وثن
فانهض ببيعتكم ننهض بطاعتنا ... إنّ الخلافة فيكم يا بني الحسن
-
في أبيات في كتاب هذيل: الضجن موضع في بلاد هذيل، وقال الأصمعي: وفي بلاد هذيل واد يقال له الضجن وأسفله لكنانة على ليلة من مكّة، قال ابن مقبل:
في نسوة من بني ذهي مصعّدة ... أو من قنان تؤمّ السير من ضجن
-
هو وقنان من بلاد بني الحارث بن كعب.
- الضَّجْنُ:
-
هو مهمل كما ذكرنا، بسكون الجيم، والنون: واد في بلاد هذيل بتهامة أسفله لكنانة، وجمعه أبو قلابة الهذلي فقال:
ربّ هامة تبكي عليك كريمة ... بألوذ أو بمجامع الأضجان
وأخ يوازن ما جنيت بقوّة، ... وإذا غويت الغيّ لا يلحاني
- الضَّجُوع:
-
بفتح أوّله، وبعد الواو الساكنة عين مهملة، يجوز أن يكون فعولا من ضجع الرجل إذا وضع جنبه على الأرض، فعول يدلّ على الإكثار والمداومة، والذي يظهر أنّه واحد الضواجع وهي الهضاب قول النابغة:
وعيد أبي قابوس في كنهه ... أتاني ودوني فالضواجع
قال الأصمعي: الضجوع رحبة لبني أبي بكر بن كلاب، وقيل: موضع لبني أسد، وقيل: واد، وقال عامر بن الطفيل:
لا تسقني بيديك إن لم أغترف، ... نعم الضجوع بغارة أسراب
-
والضجوع أيضا: أكمة معروفة، وقال السكوني:
ماء بينه وبين السّلمان ثلاثة أميال.
-
[باب الضاد والحاء وما يليهما]
- ضُحَا:
-
هكذا ينبغي أن يكتب بالألف لأنّك تقول ضحوة النهار، وهي تذكّر وتؤنّث، فمن أنّث ذهب إلى أنّه جمع ضحوة، ومن ذكّر ذهب إلى أنّه اسم على فعل مثل صرد ونعر، قال العمراني:
هو اسم موضع، وقال الزمخشري: الضّحيّ على لفظ التصغير، ولا أدري أهما موضعان أم أحدهما غلط.
- الضّحّاكَةُ:
-
اشتقاقه معلوم، ويجوز أن يكون من الضاحك من السحاب وهو مثل العارض: وهو اسم ماء لبني سبيع، عن يعقوب.
- ضَحْنٌ:
-
بالفتح ثمّ السكون: بلد في ديار سليم بالقرب من وادي بيضان وقيل بالصاد المهملة، كله عن نصر.
- ضَحْيَانُ:
-
بفتح أوّله، وسكون الثاني ثمّ ياء مثناة من تحت، وآخره نون، وهو البارز من كلّ شيء للشمس: وهو أطم بناه أحيحة بن الجلّاح في أرضه التي يقال لها القبابة. والضحيان أيضا: موضع بين نجران وتثليث في طريق اليمن في الطريق المختصر من حضرموت إلى مكّة، عن نصر.
-
[باب الضاد والدال وما يليهما]
- ضَدَا:
-
بالفتح، والقصر: جبل في شق اليمامة، عن نصر.
-
ضَدَادُ:
نخل لبني يشكر باليمامة.
- ضَدْنَى: