المجلد الثالث

٦٬١٩٠ فقرة، ج ٣ ص ٣

الصفحة ١٥٢ من ١٥٥

  1. بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وفتح النون، مقصور، قال ابن دريد: ضدنت الشيء ضدنا إذا أصلحته وسهلته، لغة يمانية تفرد بها ليس من هذا التركيب في كلامهم غير هذه، وهو ضدنى: اسم موضع بعينه، قال العمراني: ورأيته في الجمهرة بالهمزة، وقال أبو الحسين المهلبي: ضدنى بوزن سكرى موضع.

    ج ٣ ص ٤٥٤
  2. ضَدَوَانُ:
  3. بالتحريك، قال ابن الأعرابي: الضّوادي الفحش: وهو جبل، قال ابن مقبل:

    فصبّحن من ماء الوحيدين نقرة ... بميزان رعم، إذ بدا ضدوان

    قال ابن المعلّى الأزدي: كان خالد يقول الوحيدين، بالحاء المهملة، وصدوان، بالصاد المهملة، قال:

    وهما جبلان، ونقرة: موضع يجتمع فيه الماء.

  4. ضَدَيَان:
  5. وكأنّه من الذي قبله: جبل أيضا، والله أعلم بالصواب.

  6. [باب الضاد والراء وما يليهما]

  7. الضُّرَاحُ:
  8. بالضم ثمّ التخفيف، وآخره حاء، والضّرح أصله الشّقّ، ومنه الضريح، والضّراح: بيت في السماء حيال الكعبة وهو البيت المعمور، والضريح

    ج ٣ ص ٤٥٥لغة فيه، ومن قاله بالصاد غير المعجمة فقد أخطأ، ألا ترى إلى أبي العلاء أحمد بن سليمان المعرّي كيف جمع بين الضراح والضريح إرادة للتجنيس والطباق بقوله:

    لقد بلغ الضّراح وساكنيه ... ثناك وزار من سكن الضريحا

  9. وقيل: هي الكعبة رفعها الله وقت الطوفان إلى السماء الدنيا فسميت بذلك لضرحها عن الأرض أي بعدها.

  10. ضِرَاحٌ:
  11. بالكسر، وآخره حاء مهملة، وهو فعال من الضّرح وهو البعد والتّنحية، أو من الضّرح وهو الشّقّ في الأرض: وهو موضع جاء في الأخبار.

  12. ضِرَاسٌ:
  13. بوزن الذي قبله، وآخره سين مهملة، وهو جمع ضرس، وهي أكمة خشنة، والضرس أيضا: المطرة القليلة، وجمعها ضروس، ويجوز أن يجمع على ضراس مثل قدح وقداح وبئر وبئار وزقّ وزقاق: وهي قرية في جبال اليمن، ينسب إليها أبو طاهر إبراهيم بن نصر بن منصور بن حبش الفارقي الضراسي، نزل هذه القرية فنسب إليها، حدث عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن عبيد الله البغدادي، روى عنه أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي.

  14. ضُرَاعَةُ:

    بالضم: حصن باليمن من حصون ريمة.

  15. الضُّرَافَةُ:
  16. بالضم، والفاء: موضع بنجد بين البصرة والكوفة، عن نصر في شعر أبي دؤاد يصف سحابا:

    فحلّ بذي سلع بركه ... تخال البوارق فيه الذّبالا

    فروّى الضّرافة من لعلع ... يسحّ سجالا ويفري سجالا

  17. ضِرَافٌ:
  18. هكذا ضبطه السكّري في كتاب اللصوص بخط متقن قد عرض على الأئمة، وهو بالصاد المهملة في لغة العرب إلّا ما روى الأزهري عن المنذر عن ثعلب عن ابن الأعرابي: الضّرف شجر التين، ويقال لثمره البلس، الواحدة ضرفة، قال: وهو غريب جاء في قول العطّاف العقيلي أحد اللّصوص:

    إذا كلّ حاديها من الإنس، أو ونى ... بعثنا لها من ولد إبليس حاديا

    فلن ترتعي جنبي ضراف ولن ترى ... جبوب سليل ما عددت اللّياليا

  19. الجبوب، بباءين موحدتين: الأرض الغليظة، ويروى جنوب، بالنون، جمع جنب، والأوّل أحب.

  20. ضُرْبَةُ:
  21. قال الحفصي: إذا قطعت الفردة وقعت عن يسارك بموضع يقال له الضّربة، وقال الأفوه الأودي:

    وقومي إذا كحل على الناس ضرّجت ... ولاذت بأذراء البيوت التّواجر

    وكانت يتامى كلّ جلس غريرة ... أهانوا لها الأموال، والعرض وافر

    هم صبّحوا أهل الضّعاف بغارة ... بشعث عليها المصلتون المغاور

  22. ضَرْبِيطُ:
  23. بالفتح ثمّ السكون، والباء الموحدة مكسورة، وياء مثناة من تحت، وطاء مهملة:

    ناحية بحوف مصر لها ذكر في الأخبار.

  24. ضَرْعَاء:
  25. قال عرّام: في أسفل رخيم قرب ذرة قرية يقال لها ضرعاء فيها قصور ومنبر وحصون يشترك بين الحرث فيها هذيل وعامر بن صعصعة ويتصل بها شمنصير.

  26. ضِرْغَام:
  27. بالكسر ثمّ السكون، والغين المعجمة، من أسماء الأسد، والضرغامة أيضا: الرجل، من كتاب

    ج ٣ ص ٤٥٦نوادر ابن الأعرابي، وقال العمراني: ضرغام روذ موضع.

  28. ضَرْغَدٌ:
  29. بالفتح ثمّ السكون، وغين معجمة، ودال مهملة، علم مرتجل لا نظير له في النكرات، قيل:

  30. ضرغد جبل، وقيل: حرّة في بلاد غطفان، وقيل:
  31. ماء لبني مرة بنجد بين اليمامة وضريّة، وقيل: مقبرة، فمن جعلها مقبرة لا يصرف ومن جعلها حرة أو جبلا صرف، قال عامر بن الطفيل في يوم الرّقم:

    ولتسألن أسماء وهي حفيّة ... نصحاءها: أطردت أم لم أطرد؟

    قالوا لها: فلقد طردنا خيله ... قلح الكلاب وكنت غير مطرّد

    فلأبغينّكم قنا وعوارضا، ... ولأقبلنّ الخيل لابة ضرغد

    بالخيل تعثر بالقصيد كأنّها ... حدأ تتابع في الطّريق الأقصد

    ولأثأرنّ بمالك وبمالك ... وأخي المروّات الذي لم يسند

    وقتيل مرّة أثأرنّ فإنّه ... فرع، وإنّ أخاهم لم يقصد

    يا سلم أخت بني فزارة إنّني ... غاز وإنّ المرء غير مخلّد

    وأنا ابن حرب لا أزال أشبّها ... سمرا وأوقدها، إذا لم توقد

  32. ضَرَوَانُ:
  33. بالتحريك، وآخره نون، يجوز أن يكون فعلان إمّا من ضرا الدّم يضرو إذا سال أو من ضري به ضراوة إذا اعتاده فلا يستطيع تركه، والضّراء: ما واراك من شجر، وقيل: البراز والفضاء، ويقال: أرض مستوية فيها شجر: وهو بليد قرب صنعاء سمي باسم واد هو على طرفه وذلك الوادي مستطيل هذه المدينة في طرفه من جهة صنعاء، وطول الوادي مسيرة يومين أو ثلاثة، وعلى طرفه الآخر من جهة الجنوب مدينة يقال لها شوابة، وهذا الوادي المسمّى بضروان هو بين هاتين البلدتين، وهو واد ملعون جرج مشؤوم، حجارته تشبه أنياب الكلاب لا يقدر أحد أن يطأه بوجه ولا سبب ولا ينبت شيئا ولا يستطيع طائر أن يمرّ به فإذا قاربه مال عنه، وقيل: هي الأرض التي ذكرها الله تعالى في كتابه العزيز، وقيل: إنها كانت أحسن بقاع الله في الأرض وأكثرها نخلا وفاكهة وإن أهلها غدوا إليها وتواصوا ألّا يدخلها عليهم مسكين فأصبحوا فوجدوا نارا تأجّج فمكثت النار تتّقد فيها ثلاثمائة سنة، وبينها وبين صنعاء أربعة فراسخ.

  34. ضَرْوَةُ:
  35. بالفتح ويجوز الكسر، ثمّ السكون، وفتح الواو، يقال: كلب ضرو وكلبة ضروة إذا اعتاد الصيد وقوي عليه حتى لا يصبر عنه، والضّراوة:

    العادة، والضّرو: شجر يدعى الكمكام يجلب من اليمن: وهي قرية باليمن من أعمال مخلاف سنحان.

  36. ضَريبَةُ:
  37. بالفتح ثمّ الكسر، وياء مثناة من تحت، وباء موحدة، وهي في الأصل الغلّة تضرب على العبد وغيره يؤدّي شيئا معلوما عن شيء معلوم، والضريبة:

    الصوف الذي يضرب بالمطرق، والضريبة: الطبيعة، ويقال: إنّه لكريم الضرائب، وضريبة: واد حجازيّ يدفع سيله في ذات عرق.

  38. الضُّرَيْوَةُ:

    من حصون صنعاء اليمن.

  39. ضَريحَةُ:

  40. موضع في شعر عمرو ذي الكلب الهذلي: