المجلد الثالث
٦٬١٩٠ فقرة، ج ٣ ص ٣
الصفحة ٢٠ من ١٥٥
- ج ٣ ص ٥٠
بضم أوّله، وكسر الصاد وتشديدها: قرية من مخلاف بعدان باليمن.
- رُصْفَةُ:
-
بضم الراء: كورة على ساحل البحر بإفريقية، كذا ضبطه من خط حسن بن رشيق في الأنموذج، وبها خدّوج، قال: وهذا لقب لها، واسمها خديجة بنت أحمد بن كلثوم المعافري، وهي شاعرة حاذقة.
- الرُّصَيْعِيّةُ:
-
بلفظ التصغير منسوب: بئر بين الحاجر ومعدن النّقرة في طريق الحاجّ.
-
[باب الراء والضاد وما يليهما]
- رُضاءٌ:
-
بضم أوّله، يمد ويقصر: وهو صنم وبيت كان لبني ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم، ولها يقول المستوغر بن ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم، وقد عمّر، وكان بعث إليها في الإسلام فهدمها، وقال:
ولقد شددت على رضاء شدة ... فتركتها قفرا بقاع أسحما
وأعان عبد الله في مكروها، ... وبمثل عبد الله أغشى محرما
- وإنّما سمّي المستوغر لقوله:
-
ينشّ الماء في الرّبلات منها ... نشيش الرّضف في اللّبن الوغير
-
والوغير: الحارّ.
- الرضابُ:
-
أوقع خالد بأهل البشر في أيّام أبي بكر، رضي الله عنه، ثمّ عطف من البشر إلى الرضاب، وهو موضع الرصافة قبل بناء هشام إيّاها، فانقشع من بها من بني تغلب فلم يلق كيدا، فقال:
طلبنا بالرضاب بني زهير ... وبالأكناف أكناف الجبال
فلم يزل الرضاب لهم مقاما ... ولم يؤنسهم عند الرمال
فإن تثقف أسنّتنا زهيرا ... يكفّ شريدهم أخرى اللّيالي
-
رُضامُ:
- اسم موضع، عن الأزهري، وأنشد غيره للبيد:
-
وأصبح راسيا برضام، دهرا، ... وسال به الحمائل في الرّمال
وقال تميم بن مقبل:
أرقت لبرق آخر اللّيل دونه ... رضام وهضب دون رمّان أفيح
-
ورواه الأزدي رضام، وهي الحجارة المرضومة، والله أعلم.
- الرَّضراضَةُ:
-
بتكرير الراء وفتحها، وتكرير الضاد المعجمة، والرضراضة في اللغة ما دقّ من الحصى:
وهو موضع بسمرقند، ويعرف بالفارسيّة بسنك ريزه، ومعناه بالفارسيّة والعربيّة واحد.
- الرَّضْمُ:
-
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وأصله في اللغة حجارة تجمع عظام وترضم بعضها على بعض في الأبنية:
ج ٣ ص ٥١وهو موضع على ستة أيّام من زبالة بينها وبين الشقوق فيه بركة، وعلى يمين المصعد منه بركة أخرى للسلطان. وذات الرضم: من نواحي وادي القرى وتيماء، وقال عمرو بن الأهتم.
قفا نبك من ذكرى حبيب وأطلال ... بذي الرّضم فالرّمّانتين فأوعال
-
الرَّضْمَةُ:
من نواحي المدينة، قال ابن هرمة:
سلكوا على صفر كأنّ حمولهم ... بالرّضمتين ذرى سفين عوّم
-
رَضْوَى:
- بفتح أوّله، وسكون ثانيه، قال أبو منصور:
-
ومن أسماء النساء رضيّا وتكبيرها رضوى: وهو جبل بالمدينة، والنسبة إليه رضويّ، بالفتح والتحريك، وقال النبيّ، صلى الله عليه وسلّم: رضوى، رضي الله عنه، وقدس، قدّسه الله، وأحد جبل يحبنا ونحبّه جاءنا سائرا متعبّدا له تسبيح يزفّ زفّا، وقال عرّام بن الأصبغ السّلمي: رضوى جبل، وهو من ينبع على مسيرة يوم ومن المدينة على سبع مراحل، ميامنه طريق مكّة ومياسره طريق البريراء لمن كان مصعدا إلى مكّة، وهو على ليلتين من البحر ويتلوه عزور، وبينه وبين رضوى طريق المعرقة تختصره العرب إلى الشام ووادي الصفراء منه من ناحية مطلع الشمس على يوم، وقال ابن السكيت: رضوى قفاه حجارة وبطنه غور يضربه الساحل، وهو جبل عند ينبع لجهينة بينه وبين الحوراء، والحوراء:
فرضة من فرض البحر ترفأ إليها سفن مصر، وقال أبو زيد: وقرب ينبع جبل رضوى، وهو جبل منيف ذو شعاب وأودية، ورأيته من ينبع أخضر، وأخبرني من طاف في شعابه أن به مياها كثيرة وأشجارا، وهو الجبل الذي يزعم الكيسانية أن محمد بن الحنفيّة به مقيم حيّ يرزق، ومن رضوى يقطع حجر المسنّ ويحمل إلى الدنيا كلّها، وبقربه فيما بينه وبين ديار جهينة ممّا يلي البحر ديار للحسينيين حزرت بيوت الشعر التي يسكنونها نحوا من سبعمائة بيت، وهم بادية مثل الأعراب ينتقلون في المياه والمراعي لا يميز بينهم وبين بادية الأعراب في خلق ولا خلق، وتتصل ديارهم ممّا يلي الشرق بودّان.
-
[باب الراء والطاء وما يليهما]
- الرَّطُّ:
-
قال نصر: الرط منزل بين رامهرمز وأرّجان، قال الإصطخري وهو يذكر نواحي خوزستان: وأما الرط والخابران فهما كورتان على نهرين جاريين.
-
بالتصغير والمد: اسم موضع في زعمهم، والله الموفق للصواب.
-
[باب الراء والعين وما يليهما]
- رِعانٌ:
-
بالكسر، وهو جمع رعن، وهو أنف الجبل العالي: اسم لموضع فيه عين ونخيل بين الصفراء وينبع، قال كثير:
وحتى أجازت بطن ضاس ودونها ... رعان فهضبا ذي النّجيل فينبع
- رَعْبَانُ:
-
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وباء موحدة، وآخره نون: مدينة بالثغور بين حلب وسميساط قرب الفرات معدودة في العواصم، وهي قلعة تحت جبل خرّبتها الزلزلة في سنة ٣٤٠ فأنفذ سيف الدولة أبا فراس بن حمدان في قطعة من الجيش فأعاد عمارتها في سبعة وثلاثين يوما، فقال أحد شعرائه يمدحه:
أرضيت ربك وابن عمك والقنا، ... وبذلت نفسا لم تزل بذالّها
ج ٣ ص ٥٢ونزلت عبانا بما أوليتها، تثني عليك سهولها وجبالها
-
وفي كتاب الفتوح: بعث أبو عبيدة بن الجرّاح في سنة ١٦ بعد فتح منبج عياض بن غنم إلى رعبان ودلوك فصالحه أهلها على مثل صلح منبج واشترط عليهم أن يبحثوا عن أخبار الروم ويكاتبوا بها المسلمين.
- الرَّعْشَاء:
-
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وشين معجمة، والمد: بلدة بالشام، والرّعش، بالتحريك:
الرّعدة، ونعامة رعشاء لاهتزازها في السير.
- الرَّعْشَنَةُ:
-
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وشين معجمة، ونون، جمل رعشن لاهتزازه في السير، والنون زائدة في كتاب الأصمعي، وعن يمين العلم بين صعق ومغيب الشمس أو عن يمين ذاك ماءة تسمّى الرعشنة: وهي ركيتان لبني عمرو بن قريط وسعيد ابن قريط من بني أبي بكر بن كلاب.
-
رَعْلٌ: