المجلد الثالث
٦٬١٩٠ فقرة، ج ٣ ص ٣
الصفحة ٢٧ من ١٥٥
- ج ٣ ص ٧٣
بالصاد المهملة، وضم أوّله، وفتح ثانيه، كأنّه تصغير رمص، وهو قذى العين: اسم بلد.
- رُمَيْلَةُ:
-
تصغير رملة، قال السّكوني: هو منزل في طريق البصرة إلى مكّة بعد ضريّة نحو مكّة ومنها إلى الأبرقين. والرّميلة أيضا: قرية بالبحرين لبني محارب بن عمرو بن وديعة العبقسيين، قال السمعاني:
الرميلة من قرى بيت المقدس، وقد نسب إليها أبو القاسم مكّيّ بن عبد السلام المقدسي الرميلي، رحل إلى الشام والعراق والبصرة وأكثر السماع من الشيوخ، سمع ببغداد من أصحاب المخلص وعيسى الوزير ورجع إلى بيت المقدس فأقام إلى أن مضى شهيدا على يد الأفرنج، خذلهم الله تعالى، يوم دخولهم بيت المقدس سنة ٤٩٢.
- رُمَيٌّ:
-
كأنّه تصغير الرّمي، ياؤه مشددة، وأوّله مضموم، وثانيه مفتوح: موضع.
-
[باب الراء والنون وما يليهما]
-
رُنَانُ:
- بضم أوّله، وتخفيف ثانيه، وآخره أيضا نون:
-
قرية من قرى أصبهان، ينسب إليها أبو نصر إسماعيل ابن محمد بن أحمد بن أبي الحسن الرناني الصوفي الأصبهاني، سافر وسمع الحديث، وسمع بأصبهان أبا العلاء محمد بن عبد الجبّار الفرساني وغيره، توفي سنة ٥٣١، وأبو العباس أحمد بن محمد بن هالة الرناني، كان مقرئا فاضلا، قرأ القرآن على أبي عليّ الحدّاد وأبي العزّ الواسطي وختم عليه خلق كثير، سمع الحديث الكثير من الحافظ إسماعيل بن محمد ابن الفضل وغانم بن أبي نصر البرجي وغيرهما، وتوفي عائدا من مكّة بالحلة المزيدية سنة ٥٣٥، وأحمد بن محمد بن أحمد الرناني استجازه السمعاني.
- رَنْبُويَه:
-
بفتح أوّله، وسكون ثانيه ثمّ باء موحدة، وبعد الواو ياء مثناة من تحت مفتوحة: وهي قرية قرب الري، بها مات عليّ بن حمزة الكسائي النحوي ومحمد بن حسن الشيباني صاحب أبي حنيفة فدفنا بها، وكانا خرجا صحبة الرشيد فقال: اليوم دفنت الفقه والنحو برنبويه، وقيل: إن الكسائي دفن بسكة حنظلة بالري في سنة ١٨٢، وقيل: سنة ١٨٩، عن محمد بن الجهم السمري عن الفرّاء.
- رَنْدٌ:
-
بفتح أوّله، وسكون ثانيه: اسم نبت طيب الريح، وذو رند: موضع بين فلجة والزّجيج على جادّة حاجّ البصرة، عن نصر.
- رَنْدَوَرْد:
-
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وفتح الدال المهملة، وفتح الواو، وسكون الراء: موضع قرب بغداد، وقد روي بالزاي وهو الصحيح، وقد رواه العمراني بالراء، قال: ويروى بالزاي.
- رُنْدَةُ:
-
بضم أوّله، وسكون ثانيه: معقل حصين بالأندلس من أعمال تاكرنّا، وهي مدينة قديمة على نهر جار وبها زرع واسع وضرع سابغ، قال السلفي: أبو الحسن سقي بن خلف بن سليمان الأسدي الرّندي كان يتردّد إليّ بعد رجوعه من الحجاز سنة ٥٣٠، وقال: إن رندة حصن بين إشبيلية ومالقة
ج ٣ ص ٧٤وكان ظاهر الخير سمع بالأندلس ورجع إلى بلده، وأبو عليّ عمر بن محمد الرندي الأديب، حدث عن محمد بن إبراهيم الفخّاري وأبي زيد السّهيلي، وكان شيخا فاضلا من أهل مالقة.
- الرَّنْقَاء:
-
بفتح أوّله، وسكون ثانيه ثمّ قاف، وألف ممدودة، وهو تأنيث الرّنق، وهو الكدر: وهو موضع في بلاد بني عامر بن صعصعة، وقيل: الرّنقاء قاع لا ينبت شيئا بين دار خزاعة ودار سليم، وقال السكري في فسر قول القتّال:
عفت أجلى من أهلها فقليبها ... إلى الدّوم، فالرّنقاء قفرا كثيبها
-
الرنقاء: ماء لبني تيم الأدرم بن غالب بن فهر بن مالك من قريش، وهذه الأبيات بعد البيت المذكور:
وقد ينتحيني الخيل يوما فأنتحي ... كواعب أترابا مراضا قلوبها
بهنّ من الدّاء الذي أنا عارف، ... ولا يعرف الأدواء إلّا طبيبها
سمعت وأصحابي بذي النخل نازلا ... وقد يشعف النفس الشعاع حبيبها
دعاء بذي البردين من أمر طارق ... فيا عمرو! هل تدنو لنا فنجيبها؟
وقال الأصمعي: في جبال مكّة جبل رنقاء هو المتصل بجبل نبهان إلى حائط عوف.
- رَنُومٌ:
-
بفتح أوّله، وهو فعول من الرّنم، وهو الصّوت، وقد رنم، بالكسر، وقد ترنم إذا رجّع الصوت: موضع.
- رَنّةُ:
-
قال العمراني: هو أعظم بلد بالأندلس، وأظنّه غلطا إنّما هو ريّة.
- رَنْيَةُ:
-
بفتح أوّله، وسكون ثانيه ثمّ ياء مثناة من تحت خفيفة، يقال: رنا إليه يرنو رنوّا إذا أدام النظر، يقال: ظلّ رانيا وأرناه غيره، فيجوز أن يكون رنية من ران كأنّه مرّة واحدة: وهي قرية من حدّ تبالة، عن أبي الأشعث الكندي، يسكنها بنو عقيل، وهي قرب بيشة وتثليث وببمبم وعقيق تمرة، وكلّها لبني عقيل، ومياهها بثور، والبثور: الأحساء تجري تحت الحصى على مقدار ذراعين وذراع وربّما أثارته الدوابّ بحوافرها.
-
[باب الراء والواو وما يليهما]
- الرَّواءُ:
-
بفتح الراء، والمدّ، يقال: ماء رواء أي عذب، قال الزّفيان:
يا إبلي ما ذامه قناتيه ... ماء رويّ ونصيّ حوليه
-
وإذا كسرت رواء قصرته وكتبته بالياء فقلت ماء روى، والرّواء: من أسماء بئر زمزم، روي عن عبد المطلب: أرى في المنام أن احفر الرواء على رغم الأعداء.
-
[روابي بني تميم:]
-
من نواحي الرّقّة، عن نصر.
-
الرَّوَاحُ:
- بفتح أوّله، وآخره حاء، وهو نقيض الغدوّ:
-
اسم للوقت من زوال الشمس إلى الليل، وقد يكون مصدر راح يروح رواحا، وهو نقيض قولك غدا يغدو غدوّا: وهو اسم موضع بعينه.
-
الرَّواطي:
بفتح أوّله، مرتجل: اسم مواضع.
- رُؤَافٌ:
-
اسم ضفيرة، وهو شيء كالمسنّاة على شفير الوادي أعني الضفيرة، وأما رؤاف فيجوز أن يكون من راف البدويّ إذا سكن الريف، قال ابن مقبل:
ج ٣ ص ٧٥فلبّده مرّ القطار ورخّه ... نعاج رؤاف قبل أن يتشدّدا
-
وبرد ورؤاف: جبلان مستديران في مفازة بين تيماء وجفر عنزة، قال قيس بن الخطيم:
ألفيتهم يوم الهياج كأنّهم ... أسد بيشة أو بغاب رؤاف
- رُؤامٌ: