المجلد الثالث

٦٬١٩٠ فقرة، ج ٣ ص ٣

الصفحة ٢٨ من ١٥٥

  1. بضم أوّله، وتخفيف ثانيه، وهو من أبنية الأدواء كسعال وهيام وهزال، قال عبيد بن الأبرص:

    حلّت كبيشة بطن ذات رؤام ... وعفت منازلها بجوّ برام

    بادت معالمها وغيّر رسمها ... هوج الرّياح وحقبة الأيّام

    وقال الراعي:

    فكتلة فرؤام من مساكنها، ... فمنتهى السّيل من بنيان فالحبل

    ج ٣ ص ٧٥
  2. رُوَاوَةُ:

  3. بضم أوّله، وتكرير الواو، بوزن زرارة:
  4. موضع في جبال مزينة، قال ابن السكيت: رواوة والمنتضى وذو السلائل أودية بين الفرع والمدينة، قال كثيّر:

    وغيّر آيات ببرق رواوة ... تنائي اللّيالي والمدى المتطاول

    ظللت بها تغضي على حدّ عبرة، ... كأنّك من تجريبك الدّهر جاهل

    وقال ابن هرمة:

    حيّ الدّيار بمنشد فالمنتضى، ... فالهضب هضب رواوتين إلى لأى

  5. ثنّاه لإقامة الوزن، وهم يفعلون ذلك كثيرا جدّا

  6. رُؤْبٌ:

  7. بضم أوّله، وسكون ثانيه، وآخره باء موحدة:
  8. موضع بقرب سمنجان من نواحي بلخ، ينسب إليه إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله الرؤبي، روى عنه وكيع وعباس بن بكار.

  9. رُوبَا:
  10. قرية من قرى دجيل بغداد، ينسب إليها أبو حامد طيب بن إسماعيل بن عليّ بن خليفة بن حبيب ابن طيب بن محمد بن إبراهيم الروبائي الحربي، حدث عن القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي قاضي المارستان وأبي القاسم عبد الله بن أحمد بن يوسف النجّار، توفي في الخامس والعشرين من جمادى الآخرة سنة ٦٠٠، ومولده سنة ٥٢٤، وكان سماعه صحيحا، وأبو عبد الله محمد بن عمر بن خليفة العطار الحربي الروبائي، سمع من أبي المظفّر هبة الله بن أحمد الشبلي وأبي عليّ أحمد بن محمد الرحبي وعبد الأوّل وعبد الرحمن ابن زيد الورّاق وأجاز له محمد بن ناصر الحافظ، قال ابن نقطة: ذكر لي أن أصله من واسط قرية بدجيل، ثمّ قال بعد سنين: إنّه من روبا، وهي من قرى دجيل، والله أعلم.

  11. رُوبانْجاه:
  12. بضم أوّله، وبعد الواو باء موحدة، وبعد الألف نون ثمّ جيم: قرية من بلخ، ينسب إليها روبانجاهي وروبانشاهي وروبنشاهي، كلّه واحد، عن السمعاني.

  13. رُوبَنْج:
  14. بضم أوّله، وبعد الواو الساكنة باء موحدة ثمّ نون، وآخره جيم: موضع بفارس.

  15. رُوتَنْك:

    بلدة من نواحي مكران، والله أعلم.

  16. رَوْثانُ:
  17. بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وثاء مثلثة، وآخره نون: موضع جاء في الشعر، قيل أراد به الرّوثة المذكورة بعد.

  18. رَوْثَةُ:

  19. بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وثاء مثلثة:
  20. اسم بلد في ديار بني أسد له ذكر في أشعارهم، والرّوث

    ج ٣ ص ٧٦من الدوابّ معروف، والرّوثة: أرنبة الأنف أيضا أي طرفه.

  21. الرُّوجُ:
  22. بالضم، والجيم: كورة من كور حلب المشهورة في غربيها بينها وبين المعرّة، ولها ذكر في الأخبار.

  23. الرَّوْحاء:
  24. الرّوح والراحة من الاستراحة، ويوم روح أي طيب، وأظنه قيل للبقعة روحاء أي طيبة ذات راحة، وقدر روحاء: في صدرها انبساط، وقصعة روحاء: قريبة القعر، ويعضد ما قلناه ما ذكره ابن الكلبي قال: لما رجع تبّع من قتال أهل المدينة يريد مكّة نزل بالرّوحاء فأقام بها وأراح فسماها الروحاء، وسئل كثير لم سميت الروحاء روحاء فقال: لانفتاحها ورواحها: وهي من عمل الفرع على نحو من أربعين يوما، وفي كتاب مسلم بن الحجاج: على ستة وثلاثين يوما، وفي كتاب ابن أبي شيبة: على ثلاثين يوما، وقالت أعرابية من شعر قد ذكر في الدّهناء:

    وإن حال عرض الرمل والبعد دونهم ... فقد يطلب الإنسان ما ليس رائيا

    يرى الله أن القلب أضحى ضميره ... لما قابل الرّوحاء والعرج قاليا

  25. والنسبة إليها روحاوي، وقال بعض الأعراب قيل هو ابن الرّضيّة:

    أفي كلّ يوم أنت رام بلادها ... بعينين إنساناهما غرفان

    إذا اغرورقت عيناي قال صحابتي ... لقد أولعت عيناك بالهملان

    ألا فاحملاني، بارك الله فيكما، ... إلى حاضر الروحاء ثمّ ذراني

  26. والرّوحاء: قرية من قرى بغداد على نهر عيسى قرب السّنديّة، والله أعلم.

  27. رَوْحَا:
  28. قرية من قرى الرحبة لا يقول أهلها إلّا مقصورا، ينسب إليها أبو الحسن عليّ بن محمد بن سلامة الروحاني المقري الرحبي، كان موصوفا بجودة القراءة والمعرفة بوجوهها، وصحب الصوفية ورحل في طلب الحديث ثمّ استوطن مصر إلى أن مات بها، ولم يزل يسمع إلى أن مات، ذكره السلفي في معجم السفر وأثنى عليه كثيرا.

  29. الرَّوْحَانُ:
  30. وإليه تضاف برقة وقد ذكرت، وهو بفتح أوّله، وبعد الواو حاء مهملة، قال السكري:

  31. الروحان أقصى بلاد بني سعد، وقال الحفصي:
  32. الروحان أرض وواد باليمامة في شرح قول جرير:
  33. ترمي بأعينها نجدا وقد قطعت ... بين السّلوطح والرّوحان صوّانا

    يا حبّذا جبل الريان من جبل، ... وحبّذا ساكن الرّيّان من كانا!

  34. رُوحِين:
  35. بضم أوّله، وسكون ثانيه، وكسر الحاء المهملة، وياء مثناة من تحت، وآخره نون: قرية من جبل لبنان قريبة من حلب وفي لحف الجبل مشهد مليح يزار، يقال إن فيه قسّ بن ساعدة الإيادي، وهو مشهد مقصود للزيارة وينذرون له نذورا وعليه وقف، وقيل في روحين قبر شمعون الصفا وليس بثبت، فإن قبر شمعون اتفقوا على أنّه في رومية الكبرى في كنيستها العظمى في تابوت من فضة معلق بسلاسل في سقف الهيكل، قال البحتري:

    قل للأرند إذا أتى روحين لا ... تقر السّلام على أبي ملبوس

    ج ٣ ص ٧٧دار بها جهل السّماح فأنكر ال ... معروف بين شمامس وقسوس

    آذانهم وقر عن الدّاعي إلى ال ... هيجاء مصغية إلى النّاقوس

  36. رَوْحَةُ:
  37. من قرى القيروان، ينسب إليها أبو عبد الله محمد بن أبي السرور الروحي، سمع أبا الربيع الأندلسي وابن أبي داود المصري وآخرين، وكان من أهل الفقه والفرائض والقراءات، وكان مولد أبيه في روحة وهو من الإسكندرية، قاله السلفي.

  38. رُوذَانُ:
  39. بضم أوّله، وسكون ثانيه، وذال معجمة، وآخره نون: بليدة قريبة من أبرقويه بأرض فارس، قال ابن البناء: روذان كانت من نواحي كرمان وكان لها ثلاث مدن: أناس وأذكان وأبان، فأمّا أناس فقد بقيت على رأس الحد ومدينتها الكرّان ليعتدل حدود الإقليمين وتستوي التّخوم، وقد اعتدل هذا الإقليم وتربّع بهذه الناحية من هذا الجانب وبأصبهان من الجانب الآخر وبقيت أكثر كور إصطخر بينها، وعلى قصبة الرّوذان حصن منيع بثمانية أبواب وبها جامع لطيف، وهي معدن القصّارين والحاكة، وحولها بساتين حسنة ومقابر عامرة، وهناك عين يستشفى بها، وهي خفيفة الأهل، والرمال محيطة بها، وطول هذه الناحية نحو ستين فرسخا، قاله الإصطخري، وأمّا روذان فإنّها بليدة قريبة في الشبه من أبرقويه إلّا أن لها مياها وثمارا كثيرة تفضل عن أهلها فتحمل إلى النواحي. وروذان أيضا: قرية من قرى خوارزم، عن العمراني. وروذان أيضا:

    بلد قرب بست.

  40. رُوذَبار: