المكتبة

المجلد الثالث

٦٬١٩٠ فقرة، ج ٣ ص ٣

الصفحة ٤٧ من ١٥٥

  1. الزِّرابُ:
  2. موضع فيه مسجد رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، بناه في مسيره إلى تبوك من المدينة.

  3. [الزراب:]

  4. جبال عالية بين فيد والجبلين، عن بدويّ من أهل تلك البلاد أخبرنا بها.

  5. زُرَاباذ:
  6. بضم أوّله، وبعد الألف باء موحدة، وآخره ذال معجمة: موضع بسرخس.

  7. زُرَارَةُ:
  8. محلّة بالكوفة سمّيت بزرارة بن يزيد بن عمرو بن عدس من بني البكار، وكانت منزله فأخذها معاوية منه ثمّ أصفيت حتى أقطعها أبو جعفر محمد بن الأشعث بن عقبة الخزاعي، وكان زرارة على شرطة سعيد بن العاص إذ كان بالكوفة، وفي الحديث: نظر عليّ بن أبي طالب، رضي الله عنه، إلى زرارة فقال: ما هذه القرية؟ قالوا: قرية تدعى زرارة يلحم فيها ويباع فيها الخمر، فعبر إليها الفرات على الجسر ثمّ قال: عليّ بالنيران أضرموا فيها فإن الخبيث يأكل بعضه بعضا، قال: فاحترقت من غربيّها حتى بلغت بستان خواستابر حيرونا.

  9. الزَّرّاعَةُ:
  10. عدّة مواضع بالشام من فلسطين والأردنّ، منها زرّاعة الضحاك التي يقول فيها عمرو بن مخلاة الكلبي يخاطب بني أميّة ويذكر مقامات قومه في حروبهم:

    ضربنا لكم عن منبر الملك أهله ... بجيرون إذ لا تستطيعون منبرا

    وأيّام صدق كلّها قد علمتم، ... ويوما لنا بالمرج نصرا مؤزّرا

    فلا تنكروا حسنى مضت من بلائنا ... ولا تمنحونا بعد لين تجبّرا

    فكم من أمير قبل مروان وابنه ... كشفنا غشاء الجهل عنه فأبصرا

    ومستلئم نفّست عنه وقد بدت ... نواجذه حتى أهلّ وكبّرا

    إذا افتخر القيسيّ فاذكر بلاءه ... بزرّاعة الضحّاك شرقيّ جوبرا

  11. والزرّاعة أيضا: قرية من حرّان بينها وبين قلعة جعبر فيها مياه كثيرة وصيد كثير، يأوي إليها الأشرف في أكثر أوقاته. والزّرّاعة أيضا: قرية يقال لها رأس الناعور وهي قرية كبيرة فيها عين فوّارة غزيرة الماء ينبت فيها اللينوفر من شرقي الموصل من أعمال نينوى قرب باعشيقا. وزرّاعة زفر:

    قرب بالس من أرض حلب.

  12. زَرّافاتُ:
  13. بفتح أوّله، وتشديد ثانيه، وبعد الألف فاء، والزّرّافة: الجماعة، وجمع الجمع الزرافات:

  14. وهو اسم موضع، عن العمراني، قال لبيد:
  15. وإذا حرّكت غرزي أجمزت ... وقرا بي عدو جون قد أبلّ

    ج ٣ ص ١٣٦بالغرابات فزرّافاتها، ... فبخنزير فأطراف حبل

  16. زَرَاوَنْد:
  17. بفتح أوّله، وبعد الواو المفتوحة نون ساكنة، وآخره دال مهملة، قال مسعر بن مهلهل وقد ذكر البحيرة المرّة بأرمية قال: وعلى هذه البحيرة قلاع حصينة، وجانب من هذه البحيرة يأخذ إلى موضع يقال له وادي الكرد فيه طرائف من الأحجار وعليه ممّا يلي سلماس حمّة شريفة جليلة نفيسة الخطر كثيرة المنفعة وهي بالإجماع والموافقة خير ما يخرج من كلّ معدن في الأرض، يقال لها زراوند، وإليها ينسب البورق الزراوندي، وذلك أن الإنسان أو البهيمة يلقى فيها وبه كلوم قد اندملت وقروح قد التحمت ودونها عظام موهنة وأزجّة كامنة وشظايا غامضة فتتفجر أفواهها ويخرج ما فيها من قيح وغيره وتجتمع على النظافة ويأمن الإنسان غائلتها، وعهدي بمن توليت حمله إليها وبه علل من جرب وسلع وقولنج وحزاز وضربان في الساقين واسترخاء في العصب وهمّ لازم وحزن دائم وبه سهم قد نبت اللحم على نصله وغار في كبده، وكنا نتوقع صدع قلبه صباح مساء فأقام بها ثلاثة أيّام فخرج السهم من خاصرته لأنّه أرقّ موضع وجد فيه منفذا، قال: ولم أر مثل هذا الماء إلّا في بلد التيز ومكران، قال: ومن شرف الحمّة أن مع ذلك مجراها مجرى ماء عذب زلال بارد، فإذا شرب منه إنسان أمن الخوانيق ووسع عروق الطحال الدقاق وأسهل السوداء من غير مشقة، وذكر غير ذلك من خواصّ هذه الحمة، والله أعلم بصحته.

  18. زَرَاوَةُ:

    بفتح الواو: من نواحي طوس بخراسان.

  19. الزَّرَائِبُ:
  20. بليد في أوائل بلاد اليمن من ناحية زبيد، وإليه ينسب عمارة اليمني الشاعر فيما قيل، وقال ربيعة اليمني يهنئ الصليحيّ بفتحه:

    فصبّحت بيشا والزرائب والقنا، ... وكلّ كميّ في رضاك مسارع

  21. زَرْبَةُ:
  22. بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وباء موحدة، عين زربة: من الثغور قرب المصيصة، تذكر في العين، والله أعلم.

  23. زَرْجِين:
  24. بفتح أوّله، وسكون ثانيه، والجيم مكسورة ثمّ ياء مثناة من تحت، وآخره نون: محلّة كبيرة بمرو، نسب إليها طائفة من أهل العلم، منهم:

    رزين بن أبي رزين السرّاج الزرجيني، روى عن عكرمة مولى ابن عبّاس، رضي الله عنه، روى عنه عبد الله بن المبارك.

  25. زَرَخْش:
  26. بفتح أوّله وثانيه، وخاء معجمة ساكنة، وشين معجمة: من قرى بخارى، ينسب إليها أبو داود سليمان بن سهل بن ظفر الزرخشي البخاري، روى عن عبد الله بن أبي حفص الكبير، ومات سنة ٣٢٨.

  27. زَرْد:
  28. بفتح أوّله، وسكون ثانيه، ودال مهملة، ومعناه بالفارسية الأصفر: وهي من قرى أسفرايين من أعمال نيسابور، ينسب إليها أحمد بن محمد الزردي اللغوي الأديب.

  29. زرْدَنَا:

    بليدة من نواحي حلب الغربية.

  30. زِرْزَا:

  31. بكسر أوّله، وسكون ثانيه، وزاي أخرى:
  32. قرية من الصعيد الأدنى، بينها وبين الفسطاط يومان، وهي في غربي النيل.

  33. زَرْزَم:
  34. بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وزاي أخرى مفتوحة: من قرى مرو على ستة فراسخ قرب كمسان، وقد خربت لم يبق منها إلّا مزرعتها.

  35. زُرْفامِيَةُ:
  36. ويقال زرفانية، بضم أوّله، وسكون ثانيه، وفاء، وبعد الألف ميم أو نون ثمّ ياء مثناة من تحت: قرية كبيرة من نواحي قوسان، وهي نواحي الزاب الأعلى الذي بين واسط وبغداد وليس بالزاب الذي بين إربل والموصل، وهي من غربي دجلة على شاطئها، وهي الآن خراب ليس إلّا آثارها عند مصبّ الزاب الأعلى، وفيها يقول علي ابن نصر بن بسّام:

    ودهقان طيّ تولّى العراق ... وسقي الفرات وزرفاميه

  37. ينسب إليها عبد الصمد بن يوسف بن عيسى النحوي الضرير، قرأ على ابن الخشاب وأقام بواسط يقرئ النحو ويفيد أهلها إلى أن مات في سنة ٥٧٦.

  38. الزّرْقاء:
  39. بلفظ تأنيث الأزرق: موضع بالشام بناحية معان، وهو نهر عظيم في شعارى ودحال كثيرة، وهي أرض شبيب التّبّعي الحميري، وفيه سباع كثيرة مذكورة بالضراوة، وهو نهر يصبّ في الغور.

  40. والزرقاء أيضا: بين خناصرة وسورية من أعمال حلب وسلمية، وهي ركيّة عظيمة إذا وردها جميع العرب كفتهم، وبالقرب منها موضع يقال له الحمّام، وهي حمّة حارة الماء.