المكتبة

المجلد الثالث

٦٬١٩٠ فقرة، ج ٣ ص ٣

الصفحة ٧٦ من ١٥٥

  1. بالتحريك، بوزن السفر ضد الإقامة: موضع بعينه، عن أبي الحسن الخوارزمي.

    ج ٣ ص ٢٢٤
  2. سُفْرَادَن:
  3. بضم أوّله، وسكون ثانيه، وبعد الألف دال مهملة ثمّ نون: من قرى بخارى.

  4. سَفَرْمَرْطَى:
  5. بفتح أوّله وثانيه، وسكون رائه، وفتح الميم، وراء أخرى ساكنة، وطاء مهملة بعدها ألف مقصورة: من قرى حرّان، عن السمعاني.

  6. سَفْطُ أبي جَرْجا:
  7. بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وجرجا بجيمين بينهما راء الأولى مكسورة: قرية بصعيد مصر في غربي النيل لها نهر مفرد وليست بشارفة على النيل، وكانت بها وقعة بين حباشة صاحب بني عبيد وبين أصحاب المقتدر في سنة ٣٠٢، فقال فيه ابن مهران قصيدة أوّلها:

    وأيّ وقائع كانت بسفط، ... ألا بل بين مشتول وسفط

    وقد وافى حباشة في كتام ... بكلّ مهنّد وبكلّ خطّي

    وقد حشدوا فمصر دون مصر ... له خرط القتاد وأيّ خرط

  8. سَفْطُ العُرْفَا:
  9. بفتح أوّله، وسكون ثانيه: قرية في غربي نيل مصر من جهة الصعيد ذات نهر مفرد كالتي قبلها.

  10. سَفْطُ القُدورِ:
  11. بفتح أوّله، وسكون ثانيه، والقدور جمع قدر: وهي قرية بأسفل مصر، ينسب إليها عبد الله بن موسى السفطي مولى قريش، روى عن إبراهيم بن زبّان بن عبد العزيز، روى عنه ابنه وهب، قال أبو سعد: ورأيت في تاريخ مصر مضبوطا سقط القدور، بالقاف، وهو تصحيف.

  12. سِفْلُ يَحْصِبَ:
  13. بكسر أوّله، وسكون ثانيه، ويحصب، بفتح الياء المثناة من تحت، والحاء المهملة

    ج ٣ ص ٢٢٥الساكنة، والصاد المهملة المكسورة، وآخره باء موحدة، وعلو يحصب أيضا: مخلافان باليمن مضافة إلى يحصب، وهو يحصب بن مالك بن زيد بن الغوث بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد ابن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب ابن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير.

  14. سَفْعٌ:

    من حصون حمير باليمن.

  15. السِّفْلِيّون:
  16. قال الحافظ أبو القاسم في تاريخه: العباس ابن الفضل بن العبّاس بن الفضل بن عبد الله أبو الفضل ابن فضلويه الدينوري سكن دمشق في قرية يقال لها السّفليين، مات في ذي الحجّة سنة ٣١٣، حدث عن أبي زرعة الدمشقي والقاسم بن موسى الأشيب وأحمد بن المعلّى بن يزيد ومحمد بن سنان الشيرازي وأحمد بن أصرم المعقلي ومحمد بن العباس السكوني الحمصي ووزيرة بن محمد الحمصي، روى عنه أبو سليمان بن زبر وعبد الرحمن بن عمر بن نصر، وسمع منه أبو الحسين الرازي، قلت أنا: ولعلّ هذه القرية منسوبة إلى سفل يحصب المذكور قبله.

  17. سَفَوَى:

    بوزن جمزى: اسم موضع.

  18. سَفَوَانُ:
  19. بفتح أوّله وثانيه، وآخره نون، كأنّه فعلان من سفت الريح التراب وأصله الياء إلّا أنّهم هكذا تكلّموا به، قال أبو منصور: سفوان ماء على قدر مرحلة من باب المربد بالبصرة وبه ماء كثير السافي وهو التراب، قال وأنشدني أعرابي:

    جارية بسفوان دارها، ... تمشي الهوينا مائلا خمارها

  20. وسفوان أيضا: واد من ناحية بدر، قال ابن إسحاق:

    ولما أغار كرز بن جابر الفهري على لقاح رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، وعلى سرح المدينة خرج رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، حتى بلغ واديا يقال له سفوان من ناحية بدر ففاته كرز ولم يدركه، وهي غزوة بدر الأولى في جمادى الأولى سنة اثنتين، وقال النابغة الجعدي يذكر سفوان وما أراها إلّا سفوان البصرة:

    فظلّ لنسوة النّعمان منّا ... على سفوان يوم أرواني

    فأردفنا حليلته وجئنا ... بما قد كان جمّع من هجان

  21. السّفُوحُ:

    جمع سفح الجبل، وهو عرضه المضطجع:

    مدينة عرض اليمامة وما حولها.

  22. سَفْيَانُ:
  23. بوزن سكران: قرية من قرى هراة، قاله أبو الحسن الخوارزمي، وقال أبو سعد: سفيان، بكسر السين، من قرى هراة، ينسب إليها أبو طاهر أحمد بن محمد بن إسماعيل بن الصباح الهروي السفياني عن الحسن بن إدريس، روى عنه البرقاني، وقال ابن طاهر المقدسي: بضم السين من قرى هراة، روى عنه البرقاني والصوري الحافظان وقرأت بالنسبة إلى أبي سفيان بن حرب، وتوفي في حدود سنة ٣٨٠، عن السمعاني.

  24. سُفَيْرُ:

    بلفظ تصغير سفر: قارة بنجد، عن نصر.

  25. السَّفِيرُ:

  26. موضع في شعر قيس بن العيزارة:
  27. أبا عامر إنّا بغينا دياركم ... وأوطانكم بين السّفير وتبشع

  28. سَفِيرَةُ:
  29. بالفتح ثمّ الكسر: ناحية من بلاد طيّء، وقيل: صهوة لبني جذيمة من طيّء يحيط بها الجبل ليس لمائها منفذ بحصن بني جذيمة.

  30. سُفِيُّ السِّبابِ:

    بمكة قرب الحجون، والله أعلم بالصواب.

  31. [باب السين والقاف وما يليهما]

    ج ٣ ص ٢٢٦
  32. سَقَارُ:
  33. بالفتح: منهل قبل ذي قار بين البصرة والمدينة، قاله نصر.

  34. السَّقَاطِيَةُ:
  35. ناحية بكسكر من أرض واسط وقع عندها أبو عبيد الثقفي بالنرسيان صاحب جيوش الفرس فهزّمه شرّ هزيمة.

  36. سُقَامٌ:
  37. يروى بالضم: اسم واد بالحجاز في شعر أبي خراش الهذلي:

    أمسى سقام خلاء لا أنيس به ... إلّا السّباع ومرّ الرّيح بالغرف

    وقال أبو المنذر: وكانت قريش قد حمت للعزّى شعبا من وادي حراض يقال له سقام يضاهون به حرم الكعبة فجاء به بضم السين، وأنشد لأبي جندب الهذلي ثمّ القردي في امرأة كان يهواها فذكر حلفها له بها:

    لقد حلفت جهدا يمينا غليظة ... بفرع التي أحمت فروع سقام

    لئن أنت لم ترسل ثيابي فانطلق ... أناديك أخرى عيشنا بكلام

    يعزّ عليه صرم أمّ حويرث ... فأمسى يروم الأمر كلّ مرام

  38. سِقَايَةُ رَيْدانَ:

  39. بالراء: بمصر بين القاهرة وبلبيس
  40. سَقْبَا: