المكتبة

المجلد الثالث

٦٬١٩٠ فقرة، ج ٣ ص ٣

الصفحة ٨٢ من ١٥٥

  1. بضم أوّله، وسكون ثانيه، وكسر الميم، وياء تشبه ياء النسبة: علم مرتجل سمي به موضع بالبحرين من ديار عبد القيس.

    ج ٣ ص ٢٤١
  2. سَلْوَى:
  3. بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وآخره مقصور، أما الذي في القرآن من قوله تعالى: وَأَنْزَلْنا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى ٧: ١٦٠، فقال المفسرون: هو طائر كالسّماني، والسلوى أيضا العسل: وهو اسم موضع، عن العمراني.

  4. سلْوَانُ:
  5. بضم أوّله، قال أبو منصور: أخبرني المنذري عن أبي الهيثم قال: سمعت محمد بن حيّان يحكي أنّه حضر الأصمعي ونصر بن أبي نصير يعرض عليه بالري فأجرى هذا البيت لرؤبة:

    لو أشرب السّلوان ما سليت

    فقال لنصر: ما السلوان؟ فقال: يقال إنّها خرزة تسحق فيشرب ماؤها فيورث شاربه سلوة، فقال:

    اسكت لا يسخر منك هؤلاء، إنّما السلوان مصدر قولك سلوت أسلو سلوانا، فقال: لو أشرب السلو سلوا شربا ما سلوت، وقال أبو الحسن الخوارزمي: قال علي بن عيسى السلوان ماء من شرب منه ذهب همّه فيما يقال، هكذا في كتاب البلدان من جمعه، وهو تخلّق منه لا معنى له لأنّه ليس بموضع بعينه إنّما هو ماء يرقى أو حصاة تلقى في ماء فيشرب ذلك الماء، وإنّما عين سلوان عين نضّاخة يتبرّك بها ويستشفى منها بالبيت المقدس، قال ابن البنّاء البشّاري: سلوان محلّة في ربض بيت المقدس تحتها عين عذبة تسقي جنانا عظيمة وقفها عثمان ابن عفّان، رضي الله عنه، على ضعفاء بيت المقدس تحت بئر أيّوب، عليه السلام، ويزعمون أن ماء زمزم يزور ماء سلوان كل ليلة عرفة. وسلوان

    ج ٣ ص ٢٤٢أيضا: واد بأرض بني سليم، قال العباس بن مرداس:

    شنعاء جلّل من سوآتها حضن، ... وسال ذو شوعر منها وسلوان

  6. سَلَوْطَح:
  7. بفتح أوّله وثانيه وطائه، والسّلاطح العريض: موضع بالجزيرة قريب من البشر، قال جرير يخاطب الأخطل:

    جرّ الخليفة بالجنود وأنتم ... بين السّلوطح والفرات فلول

    وقال لقيط بن يعمر الأزدي:

    إنّي بعيني إذا أمّت حمولهم ... بطن السّلوطح لا ينظرن من تبعا

    طورا أراهم وطورا لا أبيّنهم، ... إذا تواضع خدر ساعة لمعا

  8. سَلُوقُ:
  9. قال أبو منصور: قال شمر السّلوقية من الدّروع منسوبة إلى سلوق قرية باليمن، قال النابغة:

    تقدّ السّلوقيّ المضاعف نسجه، ... وتوقد بالصّفّاح نار الحباحب

  10. وكذلك الكلاب السّلوقية منسوبة إليها، قال القطامي:
  11. معهم ضوار من سلوق كأنّها ... حصن تجول تجرّر الأرسانا

  12. وفي كتاب ابن الفقيه: سلوق هي مدينة اللّان، ينسب إليها الكلاب السلوقية، وقال الجوهري: مدينة بالشام تنسب إليها الدروع السلوقية، قال: ويقال إن سلوق مدينة اللّان ينسب إليها الكلاب السلوقية، وأنشد بيت القطامي، وقال ابن الحائك وهو يذكر اليمن: سلوق كانت مدينة عظيمة بأرض الجديد، واسم بقعتها اليوم حسل الزينة، وهي آثار مدينة قديمة يوجد فيها خبث الحديد وقطاع الفضة والذهب والحلي، وإليها كانت العرب تنسب الدروع السلوقية والكلاب السلوقية.

  13. سَلُوقِيَةُ:
  14. في كتاب الفتوح لأحمد بن يحيى: أن الوليد بن عبد الملك أقطع جند أنطاكية أرض سلوقية عند الساحل وصيّر عليهم الفلثر، وهو بسيط من الأرض معلوم كالفدّان والجريب، بدينار ومدي قمح، فعمّروها وجرى ذلك لهم وبنى حصن سلوقية، قلت أنا: ولعلّ السيوف السلوقية والكلاب السلوقية منسوبة إليها، وقرأت في كتاب الحسن بن محمد المهلبي: وقد كان في جبال الثغر الجوارح والكلاب السلوقية الموصوفة من بلاد سلوقية، فنسبها إليها وهو صحيح.

  15. السُّلَيْتُ:
  16. بالتصغير: قرية لبني عطارد وهي بهدلة، عن الحفصي، وأظنها أنا بالبحرين.

  17. السُّلَيعُ:
  18. تصغير سلع، وقد تقدّم تفسيره: ماء بقطن، وقطن جبل يذكر في بابه. وسليع: جبل بالمدينة يقال له عثعث عليه بيوت أسلم بن أفصى، عن الحازمي، وقال محمد بن إدريس بن أبي حفصة:

    وادي السليع من نواحي اليمامة فيه مياه كثيرة وقرى لبني سحيم. وسليع: من أعمال الكدراء من نواحي زبيد.

  19. سَلِيقِيَةُ:
  20. بفتح أوّله، وكسر ثانيه، وياء مثناة من تحت، وقاف مكسورة، وياء أخرى خفيفة: مدينة وكورة ببلاد الروم، وربّما سموها سلوقية، وهي من ناحية الشام بعد طرسوس يتولّاها عامل الدروب، وقد ذكرت حدودها في باب الروم، وقيل: إن الدروع إليها منسوبة وكذلك الكلاب، وليس

    ج ٣ ص ٢٤٣قولهم فلان يقرأ بالسّليقة من هذا في شيء لأن ذلك يراد به الفصاحة والبلاغة، ويقال لها سلقية أيضا.

  21. السَّليلُ:

  22. بفتح أوّله، وكسر ثانيه، قال الليث:
  23. السليل والسّلّان الأودية، وقال العمراني: واد، وأنشد قول زهير:

    كأنّ عيني، وقد سال السّليل بهم، ... وعبرة مّا هم، لو أنّهم أمم

    غرب على بكرة، أو لؤلؤ قلق ... في السّلك، خان به ربّاته النّظم

    وقال غيره: السليل العرصة التي بعقيق المدينة، وقال عبد الرحمن بن حسّان بن ثابت:

    تطاول ليلي من هموم، فبعضها ... قديم ومنها حادث مترشّح

    تحنّ إلى عرق الحجون وأهلها ... منازلهم منّا سليل وأبطح

    قال الأصمعي: قال رجل من بني عمرو بن قعين حين اقتتلت عبس وأسد في السّليل:

    لئن ختلت بنو عبس بريّا ... بغرّته فلم نختل سويدا

    قلعنا رأسه بسقيّ سمّ ... كلون الملح مذروبا حديدا

    فأوجرناهم منه فراحوا ... وهم يوم السّليل نعوا شهيدا

  24. وليس في هذين الشعرين دليل على أن السّليل موضع بعينه لأنّه يحتمل أنّه أراد الوادي اسم الجنس، ثمّ ذكره للحجون والأبطح بالمدينة فيه نظر لأنهما بمكة، وإنّما ذكرنا ما قالوه إلى أن يتضح، وقول عبيد الله ابن قيس الرّقيّات يدل على أنّه أراد الوادي اسم جنس، فقال:

    أذكرتني الديار شوقا قديما ... بين حرضا وبين أعلى يسوما

    فالسّليل الذي بمدفع قرن ... قد تعفّت إلّا ثلاثا جثوما

  25. وقد اتضح بقول ابن قيس الرّقيّات أنّه موضع بعينه:

    لا تخافي أن تهجري ما بقينا، ... أنت بالودّ والكرامة أحرى

    يا ابنة المالكيّ عزّ علينا ... أن تقيمي بعد السّليل ببصرى

    كم أجازت من مهمه يترك العي ... س به ظلّعا قياما وحسرى

  26. السَّلِيلَةُ:

  27. بفتح أوّله، وكسر ثانيه، قال أبو منصور:
  28. السليلة عقبة أو عصبة أو لحمة إذا كانت شبه عصبة ينفصل بعضها من بعض: وهو موضع من الرّبذة إليه ستة وعشرون ميلا، وقال الأصمعي:

    السليلة ماءة بأعلى ثادق، قال السكري: السليلة ماء بقطن لبني الحارث بن ثعلبة وفيه ماء عليه نخل يقال له العمارة، قال أبو عبيدة: السليلة ماء لبني برثن من بني أسد في قول جرير:

    أيجمع قلبه طربا إليكم ... وهجرا بيت أهلك واجتنابا

    ووجدا قد طويت يكاد منه ... ضمير القلب يلتهب التهابا

    سألناها الشّفاء فما شفتنا، ... ومنّتنا المواعد والخلابا

    لشتّان المجاور دير أروى ... ومن سكن السّليلة والجنابا

  29. سُلَيْمان آباذ:
  30. محلّة أو قرية من نواحي جرجان، عن أبي سعد، نسب إلى سليمان. وسليماناباذ: من نواحي

    ج ٣ ص ٢٤٤همذان، نسب إليها محمد بن أحمد بن موسى بن همان السليماناباذي الخطيب أبو نصر، روى عن ابن جنجان وكان صدوقا، قاله شيرويه، وموسى بن محمد بن أحمد بن موسى بن همان أبو منصور السليماناباذي، روى عن الكسّار، وقال شيرويه: سمع منه بعض أصحابنا وكان صدوقا.

  31. السُّلَيمُ:
  32. بلفظ تصغير سلم، وقد ذكر تفسيره آنفا، يوم ذات السّليم: من أيّامهم وهو بأسفل السّرّ بين هجر وذات العشر في طريق حاجّ البصرة، وذكرت في منازل العقيق بالمدينة، وأنشدوا لموسى شهوات:

    تراءت له يوم ذات السّلي ... م عمدا لتردع قلبا كليما

    ولولا فوارسنا ما دعت ... بذات السّليم تميم تميما

    وقال أبو زياد: لبني سليم بالضّمرين ذات السليم، والضّمران: جبلان، وقال ساعدة بن جؤية:

    أهاجك من غير الحبيب بكورها ... أجدّت بليل لم يعرّج أميرها؟

    تحمّلن من ذات السّليم كأنّها ... سفائن يمّ تنتحيها دبورها

    وقال ربيعة بن مقروم:

    تركنا عمارة بين الرّماح ... عمارة عبس نزيفا كليما

    ولولا فوارسنا ما دعت ... بذات السّليم تميم تميما

  33. وذات السليم: لبني ضبة بأرض اليمامة، ولعله الذي بالسّرّ المذكور آنفا.

  34. سَلِيمٌ:
  35. بفتح أوّله، وكسر ثانيه، وهو ضد العطب، وسموا اللديغ سليما تفاؤلا له بالسلامة: وهو درب سليم في بغداد من الجانب الشرقي من ناحية الرصافة، عن أبي سعد، ونسب إليه عبد الغفار بن محمد بن جعفر ابن زيد أبو طاهر السّليمي المؤدب البغدادي، حدث عن أبي بكر الشافعي وأبي عليّ الصواف وغيرهما، روى عنه الحافظ أبو بكر الخطيب، وتوفي سنة ٤٢٨، ومولده سنة ٣٥٤.

  36. سَلِينَةُ:
  37. بفتح أوّله، وكسر ثانيه ثمّ ياء مثناة من تحت ساكنة ثمّ نون: بلد من نواحي طبرستان، بينه وبين سارية على طريق الجبال ثلاثون فرسخا، وعامتها من جرجان وبعضها من طبرستان.

  38. السُّلَّيُّ:
  39. بتشديد اللام والياء: موضع في بلاد عامر، قال لبيد:

    لهند بأعلى ذي الأغرّ رسوم ... إلى أحد كأنّهنّ وشوم

    فوقف فسلّيّ فأكناف ضلفع ... تربّع فيه تارة وتقيم

  40. سُلَّى: