المكتبة

المجلد الثالث

٦٬١٩٠ فقرة، ج ٣ ص ٣

الصفحة ٨٥ من ١٥٥

  1. سِمْنانُ:

    ج ٣ ص ٢٥١
  2. بكسر أوّله، وتكرير النون أيضا، قال العمراني:
  3. موضع ينسب إليه السّمنيّ بالحذف، وقال أبو سعد وأبو بكر بن موسى: إن البلدة التي بين الرّيّ ودامغان، وبعضهم يجعلها من قومس، هي بكسر السين عند أهل الحديث، ويعمل بها مناديل جيّدة، وعهدي بها كثيرة الأشجار والأنهار والبساتين، وخلال بيوتهم الأنهر الجارية والأشجار المتهدّلة إلّا أن الخراب مستول عليها، ويتّصل بعمارتها وبساتينها بليدة أخرى يقال لها سمنك، وقد نسب

    ج ٣ ص ٢٥٢إلى سمنان جماعة من القضاة والأئمة، قال أبو سعد:

    وبنسإ قرية أخرى يقال لها سمنان ولها نهر كبير، ينسب إليها أبو الفضل محمد بن أحمد بن إسحاق النسوي السمناني عالم ثقة، روى عن أبي أحمد بن عدي وأبي بكر بن إسماعيل وغيرهما، روى عنه جماعة، وتوفي سنة ٤٠٠. وسمنان أيضا: بالعراق، ينسب إليها القاضي أبو جعفر أحمد بن محمد بن محمود السمناني، سكن بغداد، وكان فقيها على مذهب أبي حنيفة متكلّما على مذهب الأشعري، سمع نصر بن أحمد بن الخليل وأبا الحسن الدارقطني وغيرهما، وكان ثقة عالما فاضلا سخيّا حسن الكلام، سمع منه الحافظ أبو بكر الخطيب، وولي قضاء الموصل، ومات بها وهو على القضاء في شهر ربيع الأوّل سنة ٤٤٤، ومولده سنة ٣٦١، ومن سمنان قومس أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسين بن عليّ بن الفرّخان الصوفي السمناني من أهل سمنان شيخ الصوفية، رحل إلى خراسان وأدرك الشيوخ وعمّر طويلا بسمنان حتى سمع منه أهل بلده والرحالة، سمع أبا القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري وأبا الحسن عبد الرحمن الداودي الفوشنجي، مات بسمنان في صفر سنة ٥٣١، ذكره السمعاني في التحبير، قال:

    ولما دخلت سمنان كنت حريصا على السماع منه والكتابة عنه، وكان قد مات قبل دخولي إيّاها بشهر، وعبد الله بن محمد بن عبد الله أبو الحسين الحنظلي السمناني، رحل وسمع هشام بن عمار ومحمد بن هاشم البعلبكّي والمسيب بن واضح وإسحاق بن راهويه ومحمد بن حميد وعيسى بن حمّاد بن عتبة ونصر بن علي وأبا كريب، روى عنه أبو عبد الله محمد بن يعقوب بن يوسف وعلي بن جمشاد العدل وأبو بكر الإسماعيلي وأحمد بن عديّ وأبو علي الحسن بن داود النقّار النحوي العدل، قال أبو عبد الله الحاكم: عبد الله بن محمد بن عبد الله بن يونس السمناني من أعيان المحدّثين، سمع بخراسان والعراق والشام، مات سنة ٣٠٣، قال أبو عبد الله الحاكم له شعر منه:

    ترى المرء يهوى أن يطول بقاؤه، ... وطول البقا ما ليس يشفي له صدرا

    ولو كان في طول البقاء صلاحنا ... إذا لم يكن إبليس أطولنا عمرا

  4. سَمَنْت:
  5. بفتح أوّله وثانيه، وتسكين النون، وآخره تاء مثناة: قرية تناوح قوص بالصعيد.

  6. سِمِنْجانُ:
  7. بكسر أوّله وثانيه، ونون ساكنة ثمّ جيم، وآخره نون: بلدة من طخارستان وراء بلخ وبغلان، وبها شعاب كثيرة، وبها طائفة من عرب تميم، ومن بلخ إلى خلم يومان، ومن خلم إلى سمنجان خمسة أيّام، ومن سمنجان إلى اندرابة خمسة أيّام، وكان دعبل بن علي الشاعر وليها للعباس ابن جعفر ومحمد بن الأشعث مكلم الذئب، ينسب إليها أبو الحسن علي بن عبد الرحمن بن محمد السمنجاني كان إماما فاضلا متقنا متبحرا في العلم حسن السيرة كثير العبادة دائم التلاوة، تفقه على أبيّ بن سهل الأبيوردي وسمع منه الحديث ومن محمد بن عبد العزيز القنطري وأبي عبد الله محمد بن أحمد السّرّقي، روى عنه ثامر بن سعيد الكوفي وإسماعيل بن محمد ابن الفضل التميمي وغيرهما، وتوفي بأصبهان سنة ٥٥٢، وأبو الحسن عليّ بن أحمد بن محمد بن جعفر ابن سعيد السمنجاني، روى عن عبد السلام بن عبد العزيز بن خلف النصيبي أبي القاسم وعمر بن عبد الله ابن جعفر الصوفي أبي الفرج ومحمد بن عبد الجليل

    ج ٣ ص ٢٥٣الفقيه أبي نصر، روى عنه نصر المقدسي وعبد السلام.

  8. سَمَنْجُور:
  9. بفتح أوّله وثانيه، وسكون النون ثمّ جيم، وآخره راء: من أسماء مدينة نيسابور، عن أبي سعد.

  10. سَمَنْدَر:
  11. بفتح أوّله وثانيه ثمّ نون ساكنة، ودال مفتوحة، وآخره راء: مدينة خلف باب الأبواب بثمانية أيّام بأرض الخزر بناها أنوشروان بن قباذ كسرى، وقال الأزهري: سمندر موضع، وكانت سمندر دار مملكة الخزر فلمّا فتحها سلمان بن ربيعة انتقل عنها إلى مدينة إتل، وبينهما مسيرة سبعة أيّام، قال الإصطخري: سمندر مدينة بين إتل، مدينة صاحب الخزر، وباب الأبواب ذات بساتين كثيرة، يقال إنّها تشتمل على نحو من أربعة آلاف بستان كرم، وهي ملاصقة لحد ملك السرير، والغالب على ثمارها الأعناب، وفيها خلق من المسلمين ولهم بها مساجد، وأبنيتهم من خشب قد فسحت، وسطوحهم مسنّمة، وملكهم من اليهود قرابة ملك الخزر، وبينهم وبين حدّ السرير فرسخان، وبينهم وبين صاحب السرير هدنة، ومن سمندر إلى إتل مدينة الخزر ثمانية أيّام، ومن سمندر إلى باب الأبواب أربعة أيّام.

  12. سَمَنْدُور:
  13. مثل الذي قبله إلّا أن قبل الراء واوا وربما سقطت الواو فيلفظونه كالذي قبله وربما سقطت الراء فقيل سمندو مثل الذي بعده: بلد بسفالة الهند، وقال الإصطخري: أمّا سمندور فهي مدينة صغيرة، وهي والملتان وجندراون عن شرقي نهر مهران، وبين كلّ واحدة منها وبين النهر فرسخان، وماؤهم من الآبار، وهي حصينة، وبينها وبين ملتان نحو مرحلتين، وبينها وبين الرّور نحو ثلاث مراحل.

  14. سَمَنْدُو:
  15. مثل الذي قبله بغير راء: بلد في وسط بلاد الروم غزاها سيف الدولة في سنة ٣٣٩ وهرب منه الدّمستق، فقال المتنبي:

    رضينا والدّمستق غير راض ... بما حكم القواضب والوشيج

    فإن يقدم فقد زرنا سمندو، ... وإن يحجم فموعدنا الخليج

  16. وقال أبو الفرج عبد الواحد بن نصر بن محمد المخزومي المعروف بالببغاء يذكر ذلك أيضا في مدح سيف الدولة:

    وهل يترك التأييد خدمة عسكر ... وإقدام سيف الدولة العضب قائده؟

    عفت عن سمندو خيله وتنجّزت ... بخرشنة ما قدّمته مواعده

    وزارت به في موطن الكفر حيث لا ... يشاهد إلّا بالرّماح مشاهده

  17. سَمَنْطار:
  18. قيل: هي قرية في جزيرة صقلية، وقيل سمنطاري الذهبي بلسان أهل المغرب، قرأت بخط الحافظ محب الدين بن النجار ما نقله عن أبي الحسن المقدسي: منها أبو بكر عتيق السمنطاري الرجل الصالح العابد، له كتاب كبير في الرقائق وكتاب دليل القاصدين يزيد على عشرة مجلدات، ذكره ابن القطاع فقال: العابد أبو بكر عتيق بن علي بن داود المعروف بالسمنطاري أحد عبّاد الجزيرة المجتهدين وزهّادها العالمين وممّن رفض الأولى ولم يتعلق منها بسبب وطلب الأخرى وبالغ في الطلب، وسافر إلى الحجاز فحجّ وساح في البلدان من أرض اليمن والشام إلى أرض فارس وخراسان ولقي من بها من العبّاد وأصحاب الحديث والزهّاد فكتب عنهم جميع ما

    ج ٣ ص ٢٥٤سمع وصنّف كلّ ما جمع، وله في دخول البلدان ولقياه العلماء كتاب بناه على حروف المعجم في غاية الفصاحة، وله في الرقائق وأخبار الصالحين كتاب كبير لم يسبق إلى مثله في نهاية الملاحة وفي الفقه والحديث تآليف حسان في غاية الترتيب والبيان، وله شعر في الزهد ومكابد الزمان، فمنه قوله:

    فتن أقبلت وقوم غفول، ... وزمان على الأنام يصول

    ركدت فيه لا تريد زوالا، ... عمّ فيها الفساد والتضليل

    أيّها الخائن الذي شأنه الإث ... م وكسب الحرام ماذا تقول؟

    بعت دار الخلود بالثمن البخ ... س بدنيا عمّا قريب تزول

    وقال الحافظ أبو القاسم: بلغني أن عتيقا السمنطاري توفي لثمان بقين من ربيع الآخر سنة ٤٦٤.

  19. سَمَنْقَانُ:
  20. بفتح أوّله وثانيه، ونون ساكنة ثمّ قاف، وآخره نون: بلد بقرب جاجرم من أعمال نيسابور، وهي كورة بين جبلين تشتمل على عدّة قرى أوّلها متصل بحدود أسفرايين وآخرها متصل بحدود جرجان وجاجرم في غربيها، والقصبة: بليدة في لحف جبل تسمّى سملقان، والمحدثون يكتبونها بالنون، رأيتها إذ كنت هاربا من التتر في سنة ٦١٧.

  21. سِمْنَك:
  22. بكسر أوّله، وبعد الميم الساكنة نون، وآخره كاف: بليدة ملاصقة لسمنان المذكورة آنفا، وقد نسبوا إليها قوما من أهل العلم المتأخرين، منهم:

    أبو الحسن القاسم بن محمد بن الليث السمنكي، سمع أبا خلف عبد الرحيم بن محمد بن خلف الآملي وغيره، ذكره أبو سعد في شيوخه وقال: توفي بعد سنة ٥٣١.

  23. سُمْنٌ:

    بضم أوّله، وآخره نون، بوزن قطن:

  24. موضع في قول الهذلي:
  25. تركنا ضبع سمن إذ استباءت ... كأنّ عجيجهنّ عجيج نيب

  26. ضبع: جمع ضباع، واستباءت: رجعت، وهو في الجمهرة بفتح السين.

  27. سَمَنُّودُ:
  28. بلد من نواحي مصر جهة دمياط مدينة أزلية على ضفة النيل، بينها وبين المحلة ميلان تضاف إليها كورة فيقال كورة السّمنّودية، كان فيها بربا وكانت إحدى العجائب، قال القضاعي ذكر عن أبي عمر الكندي أنّه قال: رأيته وقد خزن فيه بعض عمالها قرطا فرأيت الجمل إذا دنا من بابه وأراد أن يدخله سقط كلّ دبيب في ذلك القرط ولم يدخل منه شيء إلى البربا، ثمّ خرب عند الخمسين وثلاثمائة، ينسب إليها هبة الله بن محمد المنجم السمنّودي الشاعر، ذكره المسبّحي في تاريخه وقال: إنّه كان يقصد الولاة بصناعة النجوم وينسخ بخط صالح ما يجعله وسيلة إلى من يقصده به، ومن شعره:

    لنا المصفّد والأشجان في قرن، ... مذ صدّ عني قوام الرّوح والبدن

    لم أسل عنه ولا أضمرت ذاك ولا، ... وكيف والصّبر قد ولّى مع الظّعن

  29. وهي قصيدة.

  30. سُمْنَةُ:

  31. بضم أوّله، وسكون ثانيه ثمّ نون، وهاء:
  32. ماء بين المدينة والشام قرب وادي القرى. وسمنة أيضا: ناحية بجرش، عن نصر.

  33. سُمْنِيّةُ:
  34. قال ابن الهروي: بليدة بها قبر موسى بن شعيب.

  35. سُمْنِينُ:
  36. بضم أوّله، وكثيرا ما يروى بالفتح، وسكون ثانيه، ونون مكسورة، وآخره نون أخرى: بلد من ثغور الروم، ذكره أبو فراس بن حمدان فقال:

    وراحت على سمنين غارة خيله ... وقد باكرت هنزيط منها بواكر

  37. وذكرها أبو الطيّب أيضا فقال يصف خيل سيف الدولة:

    تراه كأنّ الماء مرّ بجسمه، ... وأقبل رأس وحده وتليل

    وفي بطن هنزيط وسمنين للظّبى ... وصمّ القنا ممّن أبدن بديل

  38. سَمُّورَةُ:
  39. بفتح أوّله، وتشديد ثانيه وضمّه، وبعد الواو راء: مدينة الجلالقة، وقيل سمرة.

  40. سَمْوِيلُ: