المجلد الثالث
٦٬١٩٠ فقرة، ج ٣ ص ٣
الصفحة ٨٩ من ١٥٥
- ج ٣ ص ٢٦٤
بالفتح ثمّ السكون ثمّ جيم، ولام: نهر بغرناطة ذكر معها.
- سِنْجِل:
-
بكسر أوّله، وسكون ثانيه، وكسر الجيم، وآخره لام: بليدة من نواحي فلسطين وعندها جبّ يوسف الصدّيق، عليه السلام.
- سَنْجَة:
-
بفتح أوّله، وسكون ثانيه ثمّ جيم، قال الأديبي: هو نهر عظيم لا يتهيّأ خوضه لأن قراره
ج ٣ ص ٢٦٥رمل سيّال كلّما وطئه الإنسان برجله سال به فغرّقه، وهو يجري بين حصن منصور وكيسوم، وهما من ديار مضر، بالضاد المعجمة، وعلى هذا النهر قنطرة عظيمة هي إحدى عجائب الدنيا، وهي طاق واحد من الشط إلى الشط، والطاق يشتمل على مائتي خطوة، وهو متخذ من حجر مهندم طول الحجر منه عشرة أذرع في ارتفاع خمسة أذرع، وحكيت عنه أعجوبة والعهدة على راويها: أن عندهم طلسما على شيء كاللوح، فإذا عاب من القنطرة موضع دلّي ذلك اللوح على موضع المعيب فيعزل عنه الماء حتى يصلح ويرفع اللوح فيعود الماء إلى مجراه، والله أعلم، وإيّاها عنى المتنبي بقوله:
وخيل براها الرّكض في كلّ بلدة ... إذا عرّست فيها فليس تقيل
فلمّا تجلّى من دلوك وسنجة ... علت كلّ طود راية ورعيل
-
ويروى صنجة، بالصاد.
- سِنْجَةُ:
-
بكسر أوّله، وبالباقي كالذي قبله: بلد بغرشستان معروف عندهم، وغرشستان هي الغور.
- سِنْحانُ:
-
مخلاف باليمن فيه قرى وحصون وسنحان من جنب، وقد ذكر في كتاب ابن الحائك: سنحان ابن عمرو بن حارثة بن ثعلبة بن سعد بن أسد بن كعب ابن سود بن أسلم بن عمرو بن الحاف بن قضاعة.
- سُنْحُ:
-
بضم أوّله، وسكون ثانيه، وآخره حاء مهملة، يجوز أن يكون جمع سانح مثل بازل وبزل، والسانح: ما ولّاك ميامنه من ظبي أو طير أو غيرهما، تقول: سنح لي ظبي إذا مرّ من مياسرك إلى ميامنك، وقد يضم ثانيه فيقال سنح في الموضع والجمع: وهي إحدى محالّ المدينة كان بها منزل أبي بكر الصدّيق، رضي الله عنه، حين تزوّج مليكة، وقيل: حبيبة بنت خارجة بن زيد بن زهير بن مالك ابن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج من الأنصار، وهي في طرف من أطراف المدينة، وهي منازل بني الحارث بن الخزرج بعوالي المدينة، وبينها وبين منزل النبيّ، صلّى الله عليه وسلّم، ميل، ينسب إليها أبو الحارث حبيب بن عبد الرحمن بن حبيب بن يساف الأنصاري المديني، يروي عن حفص بن عاصم، روى عنه مالك بن أنس وشعبة بن الحجاج وغيرهما.
-
والسّنح أيضا: موضع بنجد قرب جبل طيّء نزله خالد في حرب الردّة فجاءه عديّ بن حاتم بإسلام طيّء وحسن طاعتهم.
- سَنْحَةُ الجَرّ:
-
وهو المرّة الواحدة من سنح سنحة إذا ولّاك ميامنه، والجرّ، بالجيم والفتح: جمع جرّة التي يستقى بها الماء، والجرّ: أصل الجبل، قال:
وقد قطعت واديا وجرّا ... وهو موضع بالمدينة.
- سُنُّحَار:
-
قرية في جبل سمعان في غربي حلب بها آثار قديمة تدلّ على عظمها، وهي الآن خربة.
- سَنْدابِل:
-
بالفتح ثمّ السكون، وبعد الدال ألف وبعدها باء موحدة، ولام: مدينة مملكة بلاد الصين، وقد ذكرت صفتها في الصين.
- سِنْدادُ:
-
بكسر أوّله، وسكون ثانيه، وتكرير الدال المهملة، قال السيرافي: على وزن فعلال:
قصر بالعذيب، وقال أبو الحسن الأديبي: سنداد نهر، ويدل على صحة ذلك قول أبي دؤاد الإيادي:
ج ٣ ص ٢٦٦أقفر الدّير فالأجارع من قو ... مي فروق فرامح فخفيّه
فتلاع الملا إلى جرف سندا ... د فقوّ إلى نعاف طميّه
موحشات من الأنيس بها الوح ... ش خناطيل موطن أو بنيّه
-
أي بني إليها من بلد آخر، سئل عنه أبو عمرو أهو بفتح السين أو كسرها فقال: بفتح السين، قال:
وعن صاحب كتاب التكملة بفتح السين وسماعي بالكسر، وقال أبو عبيد السّكوني: سنداد منازل لإياد نزلتها لما قاربت الريف بعد لصاف وشرج وناظرة وهو أسفل سواد الكوفة وراء نجران الكوفة، وهو علم مرتجل منقول عن عجمي، قال حمزة في تاريخه: وكان قد تملك في القديم من الفرس على مواضع متفرقة من أرض العرب ستة عشر مرزبانا، وهم سخت تملك على أرض كندة وحضرموت وما صاقبهما دهرا ولا أدري في أيّ زمان وأي ملك كان، ثمّ تملك سنداد على عمل سخت وطال مكثه في الريف حتى بني فيه أبنية، وهو صاحب القصر ذي الشرفات من سنداد الذي يقول فيه الأسود بن يعفر:
والقصر ذي الشرفات من سنداد
وقال ابن الكلبي: وكانت إياد تنزل سنداد، وسنداد:
نهر فيما بين الحيرة إلى الأبلّة وكان عليه قصر تحجّ العرب إليه، وهو القصر الذي ذكره الأسود بن يعفر، ومرّ عمر بن عبد العزيز بقصر لآل جفنة فتمثل مزاحم مولاه بقول الأسود بن يعفر النهشلي:
ومن الحوادث، لا أبا لك، أنّني ... ضربت عليّ الأرض بالأسداد
لا أهتدي فيها لمدفع تلعة ... بين العراق وبين أرض مراد
ماذا أؤمّل بعد آل محرّق ... تركوا منازلهم وبعد إياد
أهل الخورنق والسّدير وبارق ... والقصر ذي الشّرفات من سنداد
حلّوا بأنقرة يسيل عليهم ... ماء الفرات يجيء من أطواد
أرض تخيّرها، لطيب مقيلها، ... كعب بن مامة وابن أمّ دؤاد
-
أراد كعب بن مامة بن عمرو بن ثعلبة بن سلولة ابن شبابة الإيادي الذي يضرب المثل بجوده، وكان أبوه مامة ملك إياد وابن أمّ دؤاد، أراد أبا دؤاد الإيادي الشاعر المشهور، وهذا دليل على أن سنداد كانت منازل إياد:
جرت الرّياح على عراص ديارهم، ... فكأنّما كانوا على ميعاد
ولقد غنوا فيها بأفضل عيشة ... في ظلّ ملك ثابت الأوتاد
فإذا النّعيم وكلّ ما يلهى به ... يوما يصير إلى بلى ونفاد
فقال له عمر: ألا قرأت: كَمْ تَرَكُوا من جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وَزُرُوعٍ وَمَقامٍ كَرِيمٍ وَنَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ كَذلِكَ وَأَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ ٤٤: ٢٥- ٢٨.
- سِندان:
-
بكسر السين: واد في شعر أبي دؤاد الإيادي.
- سَنْدَانُ:
-
بفتح أوّله، وآخره نون، قال نصر: هي قصبة بلاد الهند، ولا أدري أي شيء أراد بهذا فإن القصبة في العرف هي أجلّ مدينة في الكورة أو
ج ٣ ص ٢٦٧الناحية، ولا تعرف بالهند مدينة يقال لها سندان تكون كالقصبة إنّما سندان مدينة في ملاصقة السند، بينها وبين الدّيبل والمنصورة نحو عشر مراحل، ولم توصف صفة ما تستحق أن تكون قصبة الهند، وبينها وبين البحر نحو نصف فرسخ، وبينها وبين صيمور نحو خمس عشرة مرحلة، وقال البحتري:
ولقد ركبت البحر في أمواجه، ... وركبت هول اللّيل في بيّاس
وقطعت أطوال البلاد وعرضها ... ما بين سندان وبين سجاس
- سِنْدَبايا:
-
بكسر أوّله، وسكون ثانيه، وبعد الدال المهملة باء موحدة مفتوحة ثمّ ياء آخر الحروف:
موضع بأذربيجان بالبذّ من نواحي بابك الخرّميّ، قال أبو تمام يمدح أبا سعيد محمد بن يوسف:
رمى الله منه بابكا وولاته ... بقاصمة الأصلاب في كلّ مشهد
فتى يوم بذّ الخرّميّة لم يكن ... بهيّابة نكس ولا بمعرّد
قفا سندبايا والرّماح مشيحة ... تهدّى إلى الرّوح الخفيّ فتهتدي
- السِّنْدُ:
-
بكسر أوّله، وسكون ثانيه، وآخره دال مهملة: بلاد بين بلاد الهند وكرمان وسجستان، قالوا: السند والهند كانا أخوين من ولد بوقير بن يقطن بن حام بن نوح، يقال للواحد من أهلها سنديّ والجمع سند مثل زنجيّ وزنج، وبعض يجعل مكران منها ويقول: هي خمس كور، فأوّلها من قبل كرمان مكران ثمّ طوران ثمّ السند ثمّ الهند ثمّ الملتان. وقصبة السند: مدينة يقال لها المنصورة، ومن مدنها ديبل، وهي على ضفة بحر الهند والتيز، وهي أيضا على ساحل البحر فتحت في أيّام الحجاج بن يوسف، ومذهب أهلها الغالب عليها مذهب أبي حنيفة، ولهم فقيه يكنّى بأبي العبّاس داوديّ المذهب له تصانيف في مذهبه وكان قاضي المنصورة ومن أهلها، وإلى السند ينسب أبو معشر نجيح السندي مولى المهدي صاحب المغازي، سمع نافعا ونفرا من التابعين، قال أبو نعيم: كان أبو معشر سنديّا وكان ألكن وكان يقول: حدثنا محمد بن قعب يريد كعب، وفتح بن عبد الله السندي أبو نصر الفقيه المتكلّم مولى لآل الحسن بن الحكم ثمّ عتق وقرأ الفقه والكلام على أبي عليّ الثقفي، وقال عبد الله بن سويد وهو ابن عم رمتة أحد بني شقرة بن الحارث بن تميم:
ألا هل إلى الفتيان بالسّند مقدمي ... على بطل قد هزّه القوم ملجم
فلمّا دنا للزّجر أوزعت نحوه ... بسيف ذباب ضربة المتلوّم
شددت له كفّي وأيقنت أنّني ... على شرف المهواة إن لم أصمّم
-
والسند أيضا: ناحية من أعمال طلبيرة من الأندلس.
-
والسند أيضا: مدينة في إقليم فرّيش بالأندلس.
-
والسند أيضا: قرية من قرى بلدة نسا من بلاد خراسان قريب من بلدة أبيورد.
- سَنَدٌ:
-
بفتح أوّله وثانيه، وهو ما قابلك من الجبل وعلا من السّفح، والسّند: ضرب من البرود، وحكى الحازمي عن الأزهري سند في قول النابغة:
يا دار ميّة بالعلياء فالسّند
-
بلد معروف في البادية، وليس هذا في نسختي التي نقلتها من خطه في بابه، وقال الأديبي: سند، بفتحتين، ماء معروف لبني سعد. والسند أيضا: قرية من
ج ٣ ص ٢٦٨قرى هراة.
- السَّنْدُ:
-
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، كذا وجدته بخط بعض أهل غرناطة في تصنيف له في خطط الأندلس مضبوطا، وقال: هو من إقليم باجة.
-
[سندبلس:]
قال أبو الحسن الأديبي: ضيعة معروفة أحسبها بمصر.