المكتبة

المجلد الثالث

٦٬١٩٠ فقرة، ج ٣ ص ٣

الصفحة ٩٦ من ١٥٥

  1. سُوَيْقَةُ الرّزِيقِ:
  2. الرزيق، بتقديم الراء المهملة، وقد صحّفه الحازمي، وذكرته في باب الرزيق: وهو نهر بمرو، وقال أبو سعد: سويقة الصغد بالرزيق، والرزيق: نهر جار بمرو، وينسب إلى هذه السويقة أبو عمرو محمد بن أحمد بن محمد بن جميل السويقي، سمع أبا داود السجستاني وغيره.

  3. سُوَيْقَةُ العَبّاسَة:
  4. منسوبة إلى العبّاسة أخت الرشيد، ويقال إن الرشيد فيها أعرس بزبيدة بنت جعفر ابن المنصور سنة ١٦٥ قبل أن تنتقل العباسة إليها ثمّ دخلت بعد ذلك في أبنية بناها المعتصم، والعباسة هذه بنت المهدي هي التي يقول فيها أبو نواس:

    ج ٣ ص ٢٨٨ألا قل لأمين اللّ ... هـ وابن السّادة السّاسه

    إذا ما ناكث سرّ ... ك أن تفقده رأسه

    فلا تقتله بالسّي ... ف وزوّجه بعبّاسه

  5. وقيل: هي عبّاسة بنت المهدي تزوّجها محمد بن سليمان بن عليّ فمات عنها ثمّ تزوّجها إبراهيم بن صالح بن المنصور فمات عنها ثمّ تزوّجها محمد بن علي بن داود بن علي فمات عنها ثمّ أراد أن يخطبها عيسى بن جعفر فلمّا بلغه هذا الشعر بدا له وتحامى الرجال تزويجها إلى أن ماتت.

  6. سُوَيْقَةُ أبي عُبَيْدِ الله:
  7. كانت بشرقي بغداد بين الرّصافة ونهر المعلّى منسوبة إلى أبي عبيد الله معاوية ابن عمرو وزير المهدي.

  8. سُوَيْقَةُ ابن عُيَيْنَة:
  9. محلّة بشرقي واسط الحجّاج، ينسب إليها أبو المظفّر عبد الرحمن بن أبي سعد محمد ابن محمد بن عمر بن أبي القاسم بن يخمش الواسطي السّويقي، كان أديبا شاعرا مجيدا، ومن شعره:

    ما العيش إلّا خمسة لا سادس ... لهم، وإن قصرت بها الأعمار:

    زمن الرّبيع وشرخ أيّام الصّبا، ... والكأس والمعشوق والدّينار

  10. سُوَيْقَةُ عبدِ الوَهّابِ:
  11. محلة قديمة بغربي بغداد، تنسب إلى عبد الوهاب بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله ابن عباس، قال ابن أبي مريم: مررت بسويقة عبد الوهاب وقد خربت منازلها وعلى جدار منها مكتوب:

    هذي منازل أقوام عهدتهم ... في رغد عيش رغيب ما له خطر

    صاحت بهم نائبات الدّهر فارتحلوا ... إلى القبور فلا عين ولا أثر

  12. سُوَيْقَةُ غالب:
  13. من محالّ بغداد، وقد نسب إليها بعض الرّواة.

  14. سُوَيْقَةُ ابن مكتود:
  15. بليدة في أوائل بلاد إفريقية وآخر برقة وهي بينهما.

  16. سُوَيْقَةُ نصر:
  17. وهو نصر بن مالك الخزاعي: بشرقي بغداد أقطعه إيّاها المهدي، وهو والد أحمد بن نصر الزاهد المطلوب في القرآن أيّام الواثق.

  18. سُوَيْقَةُ أبي الورد:
  19. بغربي بغداد بين الكرخ والصراة، تنسب إلى أبي الورد عمرو بن مطرّف الخراساني ثمّ المروزي، وكان يلي المظالم للمهدي وينظر إلى القصص التي تلقى في البيت الذي يسمّى بيت العدل في مسجد الرّصافة، ويتصل بهذه السويقة قطيعة إسحاق الأزرق الشروي عن يمينها، وعن يسارها بركة زلزل.

  20. سُوَيْقَةُ الهيثم:
  21. بغربي بغداد، تنسب إلى الهيثم بن سعيد ابن ظهير مولى المنصور، وهي قرب مدينة المنصور.

  22. سُوَيْمِرَةُ:

  23. موضع في نواحي المدينة، قال ابن هرمة:
  24. لكن بمدين من مفضى سويمرة ... من لا يذمّ ولا يثنى له خلق

  25. سُويَنْج:
  26. بضم أوّله، وسكون ثانيه، ثمّ ياء مثناة من تحت مفتوحة، ثمّ نون ساكنة، وجيم: من قرى بخارى.

  27. [باب السين والهاء وما يليهما]

  28. السَّهَابُ:

    موضع بالجزيرة في غربي تكريت.

  29. سَهَامٌ:
  30. بالفتح، قال أبو عمرو: السّهام، بالضم، الضّمر والتّغيّر، والسّهام، بالفتح: الذي يقال له مخاط الشيطان، وسهام: اسم موضع باليمامة كانت

    ج ٣ ص ٢٨٩به وقعة أيّام أبي بكر، رضي الله عنه، بين ثمامة بن أثال ومسيلمة الكذاب، قال: فالتقوا بسهام دون الثنية، أظنّه يعني ثنية حجر اليمامة، وقال أبو دهبل الجمحي:

    سقى الله جارينا ومن حلّ وليه ... قبائل جاءت من سهام وسردد

    وقال أميّة بن أبي عائذ الهذلي:

    أفاطم حيّيت بالأسعد، ... متى عهدنا بك لا تبعدي

    تصيّفت نعمان واصّيّفت ... جنوب سهام إلى سردد

    قال ابن الدّمينة: ويتلو وادي رمع من جهة الشام وادي سهام، وأوّله ورأسه بقبلي السّود من صنعاء على بعض يوم إلى ما بين جنوبها ومغربها، ويهريق في جانبه الأيمن الجنوبي حضور جنوبي الأخروج، وجنوبي حراز يهريق في جانبه الأيسر الشمالي ألهان وأعشار وبقلان وشمال أنس وصيحان، وشمالي جيلان ريمة والصلع وجبل برع ويظهر بالكدراء وواقع فيسقي ذلك الصقع إلى البحر، وسهام: اسم رجل سمي به الموضع، وهو سهام بن سمّان بن الغوث من حمير، ووادي سهام: شامي قرب زبيد بيوم ونصف، قصبة معشاره الكدراء.

  31. السَّهْبُ:
  32. بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وآخره باء موحدة، وهي الفلاة والفرس الواسع الجري، والسّهب: سبخة بين الحمّتين والمضياعة تبيض بها النعام، قال طفيل الغنوي:

    وبالسّهب ميمون الخليقة قوله ... لملتمس المعروف أهل ومرحب

  33. سَهْبَى:
  34. مثل الذي قبله وزيادة ألف مقصورة، وهو من الذي قبله: وهو بلد من أعلى بلاد تميم، قال جرير:

    كلّفت صحبي أهوالا على ثقة، ... لله درّهم ركبا وما كلفوا

    ساروا إليك من السّهبى ودونهم ... فيحان فالحزن فالصمّان فالوكف

    يزجون نحوك أطلاحا مخذّمة ... قد مسّها النّكب والأنقاب والعجف

  35. سَهْرُ:
  36. قرية كبيرة ذات جامع مليح ومنارة من قرى أصبهان ثمّ من ناحية خانلنجان، سمع بها المحبّ بن النجّار.

  37. سُهْرُج:
  38. بضم أوّله، وسكون ثانيه، وضم الراء، وآخره جيم: من قرى بسطام من نواحي قومس، ينسب إليها أبو الفتح عبد الملك بن شعبة بن محمد بن شعبة السّهرجي البسطامي، شيخ يفهم الحديث ويبالغ في طلبه، سمع أصحاب أبي طاهر الزيادي وأبا عبد الله الحافظ وغيرهم، ومات سنة ٥٢٦.

  39. سُهْرَوَرْد:
  40. بضم أوّله، وسكون ثانيه، وفتح الراء والواو، وسكون الراء، ودال مهملة: بلدة قريبة من زنجان بالجبال، خرج منها جماعة من الصالحين والعلماء، منهم: الشيخ أبو النجيب عبد القاهر بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن سعد بن الحسن بن القاسم بن النضر بن القاسم بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، رضي الله عنه، البكري السهروردي الفقيه الصوفي الواعظ، قدم بغداد وهو شاب وسمع بها الحديث من علي بن نبهان واشتغل بدرس الفقه على أسعد الميهني وغيره، وسمع بأصبهان أبا علي الحدّاد فيما يزعم واشتغل

    ج ٣ ص ٢٩٠بالزهد والمجاهدة مدة حتى إنّه يستقي الماء ببغداد ويأكل من كسبه، ثمّ اشتغل بالتذكير وحصل له فيه قبول وبني له ببغداد رباطات للصوفية من أصحابه وولي المدرسة النظامية ببغداد وأملى الحديث، وقدم دمشق سنة ٥٥٨ عازما على زيارة بيت المقدس فلم يتفق له ذلك لانفساخ الهدنة بين المسلمين والعدوّ فأكرم نور الدين محمود بن زنكي مقدمه واحترمه وأكرمه وأقام بدمشق مدة يسيرة وعقد بها مجلس التذكير وحدّث يسيرا وعاد إلى بغداد، قال أبو القاسم: وسمعت منه، وسأله أبو القاسم بمكّة عن مولده فقال: سنة ٤٩٠ بسهرورد، وابن أخيه الشهاب أبو نصر عمر بن محمد بن عبد الله بن عمّويه السهروردي إمام وقته لسانا وحالا، وسئل الشهاب عن مولده فقال: في سنة ٥٣٩، قدم بغداد ونفق فيها سوقه ووعظ الناس وتقدّم عند أمير المؤمنين الناصر لدين الله حتى جعله مقدّما على شيوخ بغداد وأرسله في الرسائل المعظمة وصنّف كتابا سماه عوارف المعارف، وروى الحديث عن عمّه أبي النجيب وأبي زرعة.