الباب الخامس في جمل من أخبار البلدان
٥٬٨٣٩ فقرة، ج ١ ص ٤٧
الصفحة ١١٦ من ١٤٦
- ج ١ ص ٤٢٢
وإليها ينسب أبو القاسم يوسف بن عليّ بن جبارة بن محمد بن عقيل بن سوادة بن مكناس بن وربليس ابن هديد بن جمح بن حيان بن مستملح بن عكرمة بن خالد، وهو أبو ذؤيب الهذلي ابن خويلد البسكري، سافر إلى بلاد الشرق وسمع أبا نعيم الأصبهاني وجماعة من الخراسانيين، وكان يفهم الكلام والنحو، وله اختيار في القراءة، وكان يدرّس النحو.
- بَسَلُ:
-
بالتحريك، ولام: واد من اودية الطائف، أعلاه لفهم وأسفله لنصر بن معاوية، بينه وبين ليّة بلد يقال له جلذان، يسكنه بنو نصر بن معاوية، وعن أبي محمد الأسود: بسل، بسكون السين، وضبطه بعضهم بالنون، وذكر في موضعه.
-
بَسْلَةُ:
بسكون السين: رباط يرابط به المسلمون.
- بَسُوسَا:
-
موضع قرب الكوفة نزله مهران أيام الفتوح، فسأل المثنى بن حارثة رجلا من أهل السواد ما يقال للبقعة التي فيها مهران وعسكره؟ فقال: بسوسا، فقال المثنى: أكدى مهران وهلك! نزل منزلا هو البسوس.
- بَسُومَةُ:
-
بتخفيف السين: ناحية بين الموصل، وبلد يجلب منها حجارة الأرحاء العظام، عن نصر.
-
بَسْوَى:
- بالفتح ثم السكون، وفتح الواو، والقصر:
-
بليدة في أوائل أذربيجان بين أشنو ومراغة قرب خان خاصبك، رأيتها، أكثر أهلها حراميّة.
- بُسيَانُ:
-
بالضم، قال الأصمعي: بسّ وبسيان جبلان في أرض بني جشم ونصر ابني معاوية بن بكر بن هوازن، قال ذو الرمة:
سرت من منى، جنح الظلام، فأصبحت ... ببسيان أيديها مع الفجر تلمع
-
وحكى أبو بكر محمد بن موسى ثم وجدته في كتاب نصر أن بسيان موضع فيه برك وأنهار على أحد وعشرين ميلا من الشّبيكة بينها وبين وجرة، وكانت بها وقعة مشهورة، قال المساور بن هند:
ونحن قتلنا ابني طميّة بالعصا، ... ونحن قتلنا يوم بسيان مسهرا
-
وأنشد السكري عن أبي محلّم لسليمان بن عياش وكان لصّا:
يقرّ بعيني أن أرى بين عصبة ... عراقيّة، قد جزّ عنها كنابها،
وأن أسمع الطّرّاق يلقون رفقة ... مخيّمة بالسبي، ضاعت ركابها
أتيح لها بالصّحن، بين عنيزة ... وبسيان، أطلاس جرود ثيابها
ذئاب تعاوت من سليم وعامر ... وعبس، وما يلقى هناك ذيابها
ألا بأبي أهل العراق وربحهم ... إذا فتّشت بعد الطّراد عيابها
وقال امرؤ القيس يصف سحابا:
على قطن بالشّيم أيمن صوبه، ... وأيسره على الستار فيذبل
وألقى ببسيان مع الليل بركه ... فأنزل منه العصم من كل منزل
- بُسيْطَةُ:
-
بلفظ تصغير بسطة: أرض في البادية بين الشام والعراق، حدها من جهة الشام ماء يقال له أمرّ، ومن جهة القبلة موضع يقال له قعبة العلم، وهي أرض مستوية فيها حصى منقوش أحسن ما يكون، وليس بها ماء ولا مرعى، أبعد أرض الله من السكان، سلكها أبو الطيب المتنبي لما هرب من مصر إلى العراق، فلما توسطها قال بعض عبيده وقد رأى ثورا وحشيّا: هذه منارة الجامع، وقال آخر منهم وقد رأى نعامة: وهذه نخلة، فضحكوا، فقال المتنبي:
بسيطة مهلا سقيت القطارا، ... تركت عيون عبيدي حيارى
ج ١ ص ٤٢٤فظنوا النعام عليك النخيل، ... وظنوا الصّوار عليك المنارا
فأمسك صحبي بأكوارهم، ... وقد قصد الضّحك منهم وجارا
وقال الراجز:
أأنت يا بسيطة التي، التي ... تهيّبتك في المقيل صحبتي؟
وقال نصر: بسيطة فلاة بين أرض كلب وبلقين بقفا عفر أو أعفر، وقيل: على طريق طيء إلى الشام، وقد جاء في الشعر بسيطة وبسيط.
- البَسِيطَةُ:
-
بفتح أوله، وكسر ثانيه: موضع في قول الأخطل يصف سحابا حيث يقول:
وعلا البسيطة والشقيق بريّق، ... فالضّوج بين رويّة وطحال
قالوا: البسيطة موضع بين الكوفة وحزن بني يربوع، وقيل: أرض بين العذيب والقاع وهناك البيضة، وهي من العذيب، وقال عدي بن عمرو الطائي:
لولا توقّد ما ينفيه خطوهما ... على البسيطة لم تدركهما الحدق
- بَسِينَةُ:
-
بعد الياء نون: من قرى مرو على فرسخين منها، ينسب إليها أبو داود سليمان بن إياس البسيني المروزي، رحل إلى العراق وسمع الحديث.
- بُسَيُّ:
-
بالضم ثم الفتح، وتشديد الياء: من جبال بني نصر والجمد أيضا.
-
[باب الباء والشين وما يليهما]
-
بَشاءة:
بالفتح، وبعد الألف همزة، بوزن جماعة:
- موضع في شعر خالد بن زهير الهذلي:
-
رويدا رويدا اشربوا ببشاءة، ... إذا الجرف راحت ليلة بعذوب
- بَشَّارٌ:
-
بتشديد ثانيه: نهر بشار بالبصرة ينزع من الأبلّة، له ذكر في بعض الآثار.
- بَشَامٌ:
-
بتخفيف ثانيه: جبل بين اليمامة واليمن ذات البشام، قال السكري: واد من نبط من بلاد هذيل، قال الجموح:
وحاولت النّكوص بهم، فضاقت ... عليّ برحبها ذات البشام
- بُشَانُ:
-
بالضم، وآخره نون: من قرى مرو، منها إسحاق بن إبراهيم بن جرير البشاني، كان شيخا صالحا، توفي قبل الثمانين والمائتين.
- بَشائِمُ:
-
بالفتح، وبعد الألف ياء: واد يصب في بشمى. وبشمى أيضا. واد أسفله لكنانة.
- بِشْبراط:
-
بالكسر، والباء موحدة بعد الشين: حصن بالأندلس من أعمال شنتبرية في غرب الأندلس.
- بَشْبَق:
-
بالفتح ثم السكون، وباء موحدة، وقاف، وربما سموها بشبه، والنسبة إليها بشبقي: من قرى مرو، منها أبو الحسن عليّ بن محمد بن العباس بن أحمد بن عليّ البشبقي التعاويذي، كان شيخا مسنّا، تفقه في شبابه، وكان يكتب التعاويذ، سمع أبا القاسم محمود بن محمد بن أحمد التميمي وأبا عبد الله محمد بن الفضل بن جعفر الخرقي وأبا الفضل محمد بن أحمد بن أبي الحسن العارف النّوقاني، قال أبو سعد:
كتبت عنه، وكانت ولادته سنة ٤٥٣ بقرية بشبق، وتوفي بها يوم الأحد ثاني عشر شوّال سنة ٥٤٤.
- بَشْتانُ: