الباب الخامس في جمل من أخبار البلدان
٥٬٨٣٩ فقرة، ج ١ ص ٤٧
الصفحة ٣٥ من ١٤٦
- تصغير أرتاق جمع رتق، وهو ضدّ الفتق:
-
واد فيه أحساء وطلح في طريق الجبلين من فيد.
- أَرِيحا:
-
بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، والحاء مهملة، والقصر، وقد رواه بعضهم بالخاء المعجمة، لغة عبرانية: وهي مدينة الجبّارين في الغور من أرض الأردنّ بالشام، بينها وبين بيت المقدس يوم للفارس في جبال صعبة المسلك، سمّيت فيما قيل بأريحا بن مالك بن أرفخشد بن سام بن نوح، عليه السلام، وقد حرّك جرير الياء منه ومدّه، فقال:
فماذا راب عبد بني نمير، ... فعليّ أن أزيدهم ارتيابا
أعدّ لها مكاوي منضجات، ... ويشفي حرّ شعلتي الجرابا
شياطين البلاد يخفن زأري، ... وحيّة أريحاء لي استجابا
- أَرْيَحُ:
-
بالفتح ثم السكون، وياء مفتوحة، وحاء مهملة، على أفعل بوزن أفيح: بلد بالشام، وهو لغة في أريحا المذكور قبله، قال الهذلي:
فليت عنه سيوف أريح، إذ ... باء بكفّي ولم أكد أجد
-
أي فليت عن هذا السيف سيوف أريح، فلم أكد أجد حتى باء بكفّي أي رجع.
-
أَرِيضٌ:
بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، وضاد معجمة:
- موضع في قول امرئ القيس:
-
أصاب قطاتين، فسال لواهما، ... فوادي البديّ، فانتحى لأريض
- أَرِيكٌ:
-
بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، وكاف، الأريكة في كلامهم واحدة الأرائك: وهي السرير المنجد، ويجوز أن يكون مذكّره أريك كما يقال قتيل وقتيلة بني فلان، ولا يقال امرأة قتيلة وإنما هي قتيل مثل المذكر. وأريك: اسم جبل بالبادية يكثرون ذكره في كلامهم، قال النابغة:
عفا ذو حسى من فرتنى، فالفوارع، ... فشطّا أريك، فالتّلاع الدوافع
وقال أبو عبيدة في شرحه: أريك واد، وذو حسىّ في بلاد بني مرّة، وقال في موضع آخر: أريك إلى جنب النّقرة، وهما أريكان أسود وأحمر وهما جبلان، وقال غيره: أريك جبل قريب من معدن النّقرة شقّ منه لمحارب، وشقّ لبني الصادر من بني سليم وهو أحد الخيالات المحتفّة بالنقرة، ورواه بعضهم بضم أوله وفتح ثانيه بلفظ التصغير، عن ابن الأعرابي، وقال بعض بني مرّة يصف ناقة:
إذا أقبلت قلت: مشحونة، ... أطاع لها الريح قلعا جفولا
ج ١ ص ١٦٦فمرّت بذي خشب، غدوة، ... وجازت فويق أريك أصيلا
تخبّط بالليل حزّانه، ... كخبط القويّ العزيز الذليلا
-
ويدل على أنّ أريكا جبل قول جابر بن حنيّ التّغلبي:
تصعّد في بطحاء عرق، كأنها ... ترقّى إلى أعلى أريك بسلّم
وقال عمرو بن خويلد أخو بني عمرو بن كلاب:
فكنّا بني أمّ، جميعا بيوتنا، ... ولم يك منّا الواحد المتفرّد
نفيل، إذا قيل اظعنوا قد أتيتم، ... أقاموا وقالوا: الصّبر أبقى وأحمد
كأنّ أريكا، والفوارع بيننا، ... لثامنة من أوّل الشهر، موعد
- أُرَيْكَتَان:
-
تثنية الذي قبله في لغة من جعله مصغّرا، وزيادة تاء التأنيث: جبلان يقال لكل واحد منهما أريكة إلى جنب جبال سود لأبي بكر بن كلاب، ولهما بئار.
- أُرَيْكَةُ:
-
مصغّر أحد الجبلين اللذين ذكرا قبل، وقال الأصمعي: أريكة ماء لبني كعب بن عبد الله ابن أبي بكر بقرب عفلان، وهو جبل ذكر في موضعه، وقال أبو زياد: ومما يذكر من مياه بني أبي بكر بن كلاب، أريكة وهي بغربي الحمى، حمى ضرية، وهي أول ما ينزل عليه مصدّق المدينة.
- أَرِيلِيَةُ:
-
بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، ولام مكسورة، وياء أخرى مفتوحة خفيفة، وهاء: حصن بين سرتّة وطليطلة من أعمال الأندلس، بينها وبين كل واحدة منهما عشرة فراسخ، استولى عليها الإفرنج في سنة ٥٣٣.
- أَرْيَمُ:
-
بوزن أفعل نحو أحمد: موضع قرب المدينة، قال ابن هرمة:
بادت كما باد منزل خلق، ... بين ربى أريم فذي الحلفة
- أُرَيْنِبَاتٌ:
-
بالضم ثم الفتح، وياء ساكنة، ونون مكسورة، وباء موحدة، وألف، وتاء فوقها نقطتان:
- موضع في قول عنترة:
-
وقفت وصحبتي بأرينبات، ... على أقتاد عوج كالسّمام
فقلت: تبيّنوا ظعنا أراها ... تحلّ شواحطا، جنح الظّلام
وقد كذبتك نفسك، فاصدقنها ... لما منّتك تغريرا قطام
-
الأُرِينُ:
- بالضم ثم الكسر، وياء ساكنة، ونون:
-
خيف الأرين، في حديث أبي سفيان أنه قال: أقطعني خيف الأرين أملأه عجوة، والأرين: نبات يشبه الخطميّ ويجوز أن يكون جمع الإران، وهي الجنازة والنّشاط أيضا.
-
أُرَينَةُ:
بالضم ثم الفتح، وياء ساكنة، ونون، وهاء:
من نواحي المدينة، قال كثيّر:
وذكرت عزّة، إذ تصاقب دارها، ... برحيّب فأرينة فنخال
-
ويروى أرابن، وقد ذكر قبل.
- أَرَيْنِبَةُ:
-
بالضم ثم الفتح، وياء ساكنة، ونون مكسورة، وباء موحدة مفتوحة، وهاء: اسم ماء لغني بن أعصر بن سعد بن قيس، وبالقرب منها الأودية.
-
أَرِيوَجَانُ:
لم يتحقق لي ضبطه، قال مسعر:
مدينة جيدة في كورة ماسبذان عن يمين حلوان للقاصد إلى همذان في صحراء بين جبال كثيرة الأشجار والحمّات والكباريت والزاجات والبوارق والأملاح، وماؤها يخرج إلى البندنيجين فيسقي النخل بها، وبين هذه المدينة وبين الرّذ التي بها قبر المهدي أمير المؤمنين فراسخ قليلة، وهي قريبة من السّيروان.
- أَرْيُولُ:
-
بالفتح ثم السكون، وياء مضمومة، وواو ساكنة، ولام: مدينة بشرق الأندلس من ناحية تدمير، ينسب إليها أبو بكر عتيق بن أحمد بن عبد الرحمن الأزدي الأندلسي الأريولي، قدم الاسكندرية ولقيه بها أبو طاهر أحمد بن سلفة الحافظ، ثم مضى إلى مكة فجاور بها سنين يؤذن للمالكية، ثم رجع إلى المغرب وكان آخر العهد به.
-
[باب الهمزة والزاي وما يليهما]
- أَزَادْ مردآبَاذ:
-
أزادمرد اسم رجل، ومعناه الرجل الحرّ، وأباذ عمارة فكأنّ معناه عمارة أزاد مرد:
وهو اسم قلعة حصينة من نواحي همذان.
- أَزَاذْ وَارُ:
-
الذال معجمة، يلتقي عندها ساكنان، وواو، وألف، وراء: اسم بليدة رأيتها، وهي قصبة كورة جوين من أعمال نيسابور وأول هذه الكورة لمن يجيئها من ناحية الري، وعهدي به عامر آهل ذو سوق ومساجد، وبظاهره خان كبير عمّره بعض التجار من أهل السبيل، وينسب إليه جماعة من أهل العلم، منهم: أبو عبد الله محمد بن حفص بن محمد بن يزيد الشّعراني النيسابوري الأزاذواري شيخ ثقة، سمع بخراسان إسحاق بن ابراهيم الحنظلي ومحمد ابن رافع، وبالعراق نصر بن علي الجهضمي وأبا كريب، وبالحجاز عبد الله بن محمد الزهري وعبد الجبار بن العلاء وأقرانهم في هذه البلاد، روى عنه يحيى بن منصور القاضي وأبو علي الحافظ والمشايخ، وتوفي ببلده سنة ٣١٣. وأبو العباس محمود بن محمد بن محمود الأزاذواري روى عن محمد بن حفص بن محمد ابن قراد البغدادي عن مالك، كتب عنه أبو سعد الماليني بأزاذوار وروى عنه بأماليه بمصر، كذا هو بخط أبي طاهر السلفي سواء، وأبو حامد أحمد بن محمد بن العباس الأزاذواري روى عن محمد بن المسيّب الأرغياني، روى عنه أبو سعد الماليني وكان قد كتب عنه بازاذوار.