المجلد الرابع

٦٬٣٧٩ فقرة، ج ٤ ص ٣

الصفحة ١٠٧ من ١٦٠

  1. القُرَيْشِيّةُ:
  2. هو مثل الأول إلا أنه منسوب نسبة التأنيث: قرية قرب جزيرة ابن عمر من نواحي الجزيرة، ينسب إليها التفّاح القريشي، والقريشيون الأجناد ينسبون إليها.

  3. القُرَيْظُ:

  4. تصغير قرظ، شجر يدبغ به وهو السّلم:
  5. موضع باليمن يقال له ذو قرظ أو ذو قريظ، وقال سبيع بن الخطيم:

    ولقد شهدت الخيل تحمل شكّتي ... جرداء مشرفة القذال سلوف

    ترمي أمام الناظرين بمقلة ... خوصاء يرفعها اشمّ منيف

    ومجالس بيض الوجوه أعزّة ... حمر اللثات، كلامهم معروف

    أرباب نخلة والقريظ وساهم، ... أنّى كذلك آلف مألوف

  6. القُرَيْقُ:

  7. تصغير القرق، وقد ذكر معناه في القروق:
  8. موضع قريب من القروق، عن أبي سعيد أحمد بن خالد الضرير.

  9. القَرِينُ:
  10. بالفتح ثم الكسر ثم ياء مثناة من تحت ساكنة، وآخره نون، وهو الذي يقارنك كأنه يصاحبك، وأصله من القرن وهو أن يربط بعيران بحبل واحد، والحبل يقال له القرن والقران: وهو موضع ذكره ذو الرّمة فقال:

    يردفن خشباء القرين وقد بدا، ... لهنّ إلى أرض السّتار، زيالها

  11. أي ركبن الحمر الخشباء وهي القطعة من الأرض كأنها جبل.

  12. القُرَينُ:
  13. كأنه تصغير قرن، قرين نجدة: باليمامة قتل عنده نجدة الحروري.

  14. القُرَينَتان:
  15. هضبتان طويلتان في بلاد بني نمير، عن أبي زياد.

  16. القَرينَة:
  17. كأنه مؤنث الذي قبله، اسم روضة بالصمّان، وقيل واد، قال:

  18. جرى الرّمث في ماء القرينة والسّدر
  19. وأنشد أبو زياد لصاعد:
  20. ألا يا صاحبيّ قفا قليلا ... على دار القدور فحيّياها

    ودار بالشّميط فحيّياها، ... ودار بالقرينة فاسألاها

    سقتها كلّ واكفة هتون ... تزجّيها جنوب أو صباها

  21. القَرِينَين:
  22. بلفظ تثنية القرين هو الذي يقارنك أي يصاحبك، والقرين أيضا: الأمير، والقرين: العين الكحيل، والقرينين: بنواحي اليمامة جبلان، عن الحفصي، والقرينين، تثنية قرين: في بادية الشام، كذا قال الحازمي. والقرينين: من قرى مرو، بينها وبين مرو الروذ وبينها وبين مرو الشاهجان الكبرى خمسة عشر فرسخا، وسميت بالقرينين لكونها كانت تقرن مرّة بمرو الشاهجان ومرّة بمرو الروذ، وقد نسب إليها أبو المظفر محمد بن الحسن ابن أحمد القرينيني، قال أبو عبد الله الحميدي:

    توفي سنة ٤٣٢.

  23. القُرَيّنَين:
  24. تصغير تثنية القرين، كما تقدم، وهو بضم أوله، وفتح ثانيه، وتشديد الياء: موضع في ديار طيّء يختصّ ببني جرم منهم عند بواعة وهي صحراء عند ردهة القرينين.

  25. القُرَى:
  26. بضم أوله، وفتح ثانيه، والقصر، جمع قرية قد تقدم بالقريتين من اشتقاق القرية وأصلها، ونذكر ههنا ما يختص به فنقول: قال الليث هي القرية والقرية لغتان المكسور يمانية ومن ثم اجتمعوا في جمعها على القرى فحملوها على لغة من يقول كسوة وكسى، والنسبة إليها قرويّ، وأم القرى:

    مكة، وقال غيره: هي بفتح القاف لا غير وكسرها خطأ، وجمعها قرى شاذّ نادر، قال ابن السكيت:

    ما كان من جمع فعلة من الياء والواو على فعال كان ممدودا مثل ركوة وركاء وشكوة وشكاء وقشوة وقشاء، قال: ولم نسمع في جمع شيء من هذا القصر إلا كوّة وكوى وقرية وقرى جاء على غير قياس، قال المؤلف، رحمه الله: وزاد أبو عليّ بروة وبرى وقست أنا عليها قبوة وقبا، وقد ذكرت في قبا علّته ومعناه، ووادي القرى: واد بين الشام والمدينة وهو بين تيماء وخيبر فيه قرى كثيرة وبها سمي وادي القرى، قال أبو المنذر:

    سمي وادي القرى لأن الوادي من أوله إلى آخره قرى منظومة وكانت من أعمال البلاد وآثار القرى إلى الآن بها ظاهرة إلا أنها في وقتنا هذا كلها خراب ومياهها جارية تتدفق ضائعة لا ينتفع بها أحد، قال أبو عبيد الله السكوني: وادي القرى والحجر والجناب منازل قضاعة ثم جهينة وعذرة وبليّ وهي بين الشام والمدينة يمرّ بها حاجّ الشام، وهي كانت قديما منازل ثمود وعاد، وبها أهلكهم الله، وآثارها إلى الآن باقية، ونزلها بعدهم اليهود واستخرجوا كظائمها وأساحوا عيونها وغرسوا نخلها فلما نزلت بهم القبائل عقدوا بينهم حلفا وكان لهم فيها على اليهود طعمة وأكل في كل عام ومنعوها لهم على العرب ودفعوا عنها قبائل قضاعة، وروي أن معاوية بن أبي سفيان مرّ بوادي القرى فتلا قوله تعالى: أَتُتْرَكُونَ في ما هاهُنا آمِنِينَ في جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ ٢٦: ١٤٦- ١٤٨، الآية، ثم قال: هذه الآية نزلت في أهل هذه البلدة وهي بلاد ثمود فأين العيون؟ فقال له رجل: صدق الله في قوله، أتحب أن أستخرج العيون؟ قال: نعم، فاستخرج ثمانين عينا، فقال معاوية: الله أصدق من معاوية، وكان النعمان بن الحارث الغساني ملك الشام أراد غزو وادي القرى فحذّره نابغة بني ذبيان ذلك بقوله:

    تجنّب بني حنّ فإن لقاءهم ... كريه وإن لم تلق إلا بصابر

    هم قتلوا الطائيّ بالحجر عنوة ... أبا جابر واستنكحوا أمّ جابر

    ج ٤ ص ٣٣٩وهم ضربوا أنف الفزاريّ بعد ما ... أتاهم بمعقود من الأمر قاهر

    أتطمع في وادي القرى وجنابه ... وقد منعوا منه جميع المعاشر؟

  27. في أبيات، وحنّ، هو بضم الحاء المهملة والنون المشددة: ابن ربيعة بن حرام بن ضنّة بن عبد بن كبير بن عذرة بن سعد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة، وأبو جابر: هو الجلاس ابن وهب بن قيس بن عبيد بن طريف بن مالك بن جدعاء بن ذهل بن رومان بن جندب بن خارجة بن سعد بن فطرة بن طيّء وكان ممن اجتمعت عليه جديلة طيّء، ولما فرغ رسول الله، صلى الله عليه وسلم، من خيبر في سنة سبع امتدّ إلى وادي القرى فغزاه ونزل به، وقال الشاعر:

    ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بوادي القرى، إني إذا لسعيد

    وهل أرين يوما به، وهي أيّم ... وما رثّ من حبل الوصال جديد؟

  28. قَرِيُّ الخَيل:
  29. بالفتح ثم الكسر، والياء مشددة، قال ابن السكيت: سمعت أبا صاعد الكلابي يقول القريّة أن تؤخذ عصيّتان طولهما ذراع ثم يعرض على أطرافهما عويد يؤسر إليهما من كل جانب بقدّ فيكون ما بين العصيتين أربع أصابع ثم يؤتى بعويد فيه فرض فيعرض في وسط القريّة ويشدّ طرفاه بقدّ فيكون فيه رأس للعمود، وليس لها معنى مع ذكر الخيل، إنما القريّ سنن الطريق، يقال: تنحّ عن قريّ الطريق أي سننه، قال ابن جني: لام القريّ ياء لقولهم في تكسيره قريان، وقال ابن جني أيضا: القريان مجاري الماء إلى الرياض، واحدها قريّ، وقري الخيل: واد بعينه يصبّ في ذي مرخ يحبس الماء وينبت البقل كان يحمل إليه الخيل فترعاه، فيجوز على ذلك أن يكون من القريّ يعني يقري الخيل أي يطعمها ويضيفها، قال جرير:

    أمسى فؤادك عند الحيّ مرهونا، ... وأصبحوا من قريّ الخيل غادينا

    قادتهم نيّة للبين شاطنة، ... يا حبّ بالبين، إذ حلّت به، بينا!

  30. البين، بالكسر: التخوم بين البلدين، وفي الحماسة قال جابر بن حريش:

    ولقد أرانا يا سميّ بحائل ... نرعى القريّ فكامسا فالأصفرا

  31. وقريّ السّقيّ باليمامة، وقريّ سفيان: باليمامة أيضا.

  32. وقري بني ملكان: باليمامة أيضا قرية كان يسكن ذو الرمة وأهله بها إلى الساعة، قاله الحفصي، وقريّ بني قشير، قال الحفصي في ذكره نواحي اليمامة: على شط وادي الفقيّ مما يلي الشمال قريّ يسير، والقريّ: حيث يستقر الماء.

  33. القريَّين:
  34. تثنية القريّ، وقد جاء ذكره في شعر سيّار ابن هبيرة أحد بني ربيعة بن مالك:

    لعمري! لئن عصماء شطّ بها النّوى ... لقد زوّدت زادا، وإن قلّ، باقيا

    ليالي حلّت بالقريّين حلة ... وذي مرخ، يا حبّذا ذاك واديا!

    وما هي من عصماء إلا تحية ... تودّعنيها حيث حمّ ارتحاليا

    كفى حزنا ألّا تحلّ جمالهم ... إليّ وقد شفّ الحنين جماليا

    ج ٤ ص ٣٤٠وألّا أرى شوقا إليّ يصورهم، ... ولا حاجة من ترك بيتي خاليا

    وإني لأستحيي أخي أن أرى له ... عليّ من الحق الذي لا يرى ليا

    وعوراء قد قيلت فلم أستمع لها ... ولا مثلها من مثل ما قاله ليا

    فأعرضت عنها أن أقول لقيلها ... جوابا وما أكثرت عنها سؤاليا

  35. قُرَّى:
  36. بضم أوله، وتشديد ثانيه وفتحه، والقصر، يجوز أن يكون فعلى من القرّ وهو البرد، أو من أقرّ الله عينه، أو من قر إذا استقر، كقولهم: حبلى من الحبل ومرّى من المر وصغرى من الصغر: وهو موضع في بلاد بني الحارث بن كعب، قال جعفر بن علبة الحارثي:

    ألهفي بقرّى سحبل حين أجلبت ... علينا الولايا والعدوّ المباسل

  37. القَرْيَةُ:
  38. قد تقدم أن الليث ذكر فيها لغتين القرية والقرية وما ردّ عليه وأن أصله من قريت الماء في الحوض إذا جمعته وغير ذلك بما فيه كفاية، ويقال لليمامة بجملتها القرية، والقرية: قرية بني سدوس، قال السكوني: من السّحيمية إلى قرية بني سدوس بن شيبان بن ذهل وفيها منبر وقصر يقال إن سليمان بن داود، عليه السّلام، بناه من حجر واحد من أوله إلى آخره، وهي أخصب قرى اليمامة، لها رمّان موصوف، وربما قيل لها القريّة، وقال محبوب بن أبي العشنّط النهشلي:

    لروضة من رياض الحزن أو طرف ... من القريّة، جرد غير محروث

    يفوح منه، إذا مجّ الندى، أرج ... يشفي الصّداع وينقي كلّ ممغوث

    أشهى وأحلى لعيني إن مررت به ... من كرخ بغداد ذي الرّمان والتّوث

    والليل نصفان: نصف للهموم فما ... أقصى الرّقاد! ونصف للبراغيث

    أبيت حيث تساميني أوائلها ... أنزو وأخلط تسبيحا بتغويث

    سود مدالج في الظّلماء مؤدة، ... وليس ملتمس منها بمنبوث

    قال ابن طاهر القرويّ: ينسبون جماعة إلى القرية، منهم من قال صاحب تاريخ بلخ أنبأنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن شبيب القروي أنبأنا بكر ابن محمد هو القروي أنبأنا عبد الله بن عبيد أبو حميد قروي من قرية زبيلاذان وبأصبهان أيضا منهم، وأحمد بن الضحاك القروي من أهل دمشق، مات سنة ٢٥٢، ذكره أبو عبد الله بن مندة، وقد ينسب إلى القيروان قرويّ جماعة، منهم: أبو الغريب صاحب تاريخ المغاربة.

  39. القُرَيَّة:
  40. بالضم ثم الفتح، تصغير القرية: محلتان ببغداد إحداهما حريم في دار الخلافة وهي كبيرة فيها محالّ وسوق كبير. والقريّة أيضا: محلة كبيرة جدّا كالمدينة من الجانب الغربي من بغداد مقابل مشرعة سوق المدرسة النظامية وفي مواضع أخر، قال ابن الكلبي:

    القريّة تصغير قرية مكان في جبلي طيّء مشهور، قال امرؤ القيس:

    أبت أجأ أن تسلم العام ربّها، ... فمن شاء فلينهض لها من مقاتل

    ج ٤ ص ٣٤١تبيت لبوني بالقريّة أمّنا، وأسرحها غبّا بأكناف حائل بنو ثعل جيرانها وحماتها، وتمنع من أبطال سعد ونائل