المجلد الرابع

٦٬٣٧٩ فقرة، ج ٤ ص ٣

الصفحة ١١٤ من ١٦٠

  1. قصر قَرَنْبا:
  2. بفتح القاف والراء، وسكون النون، وباء موحدة: موضع بخراسان، وقيل بمرو، كانت به وقعة لعبد الله بن حازم ببني تميم فهو يوم قرنبا.

  3. قصرُ قُضَاعَةَ:
  4. بضم القاف، والضاد معجمة: قرية من نواحي بغداد قريبة من شهرابان من نواحي الخالص، ينسب إليها أبو إسحاق إبراهيم بن محاسن بن حسّان القصر قضاعي المقرئ الشاعر، قدم بغداد وقرأ القرآن واحتدى بالشعر وكان حريصا جشعا جمّاعا منّاعا حصّل بذاك الحرص مبلغا من المال، ومات في شهور سنة ٥٧٥، وقال عبد السلام بن يوسف بن محمد الدمشقي الواعظ وأنشدني لنفسه:

    غرامي في محبتكم غريمي ... كما لفراقكم ندمي نديمي

    صبا هبّت فأصبتني إليكم ... صبابات نسمن مع النسيم

    ألا هل مبلغ سلمى بسلمى ... وذي سلم سلاما من سليم؟

    وهل من كاشف غمّا بغمّ ... عراني بعد سكان الغميم؟

    رسوم أقفرت من آل ليلى، ... وعفّتها الرواسم بالرسيم

    حمامات الحمى هيّجن شوقي، ... وقد حمّت مفارقة الحميم

    حرام أن يزور النوم عيني، ... وقد حرّمنه حرم الحريم

    عدمت الصبر حين وجدت وجدي ... بكم والعجب وجدان العديم

    وعاصيت اللوائم في هواكم، ... لأنّ اللّوم من خلق اللئيم

    أقدّم نحوكم قدم اشتياقي ... ليقدم غائب العهد القديم

  5. قصر قَيْرَوَانَ:
  6. كانت مدينة عظيمة في قبلي القيروان بينهما أربعة أميال، أول من أسسها إبراهيم بن الأغلب ابن سالم في سنة ١٨٤ وصارت دار أمراء بني الأغلب، وكان بها جامع وفيه صومعة مستديرة مبنية بالآجرّ والعمد سبع طبقات لم ير أحكم منها ولا أحسن منظرا، وكان بها حمّامات كثيرة وأسواق وصهاريج للماء حتى إن أهل القيروان ربما قصر بهم في بعض السنين الماء فكانوا يجلبونه منها، وكان في وسطها رحبة واسعة وتجاورها مدينة يقال لها الرّصافة خربتا معا بعمارة رقّادة، كما ذكرنا في رقادة.

  7. قصرُ كُتَامَةَ:
  8. مدينة بالجزيرة الخضراء من أرض الأندلس، ينسب إليها صديقنا الفقيه الأديب الفتح بن موسى القصري مدرّس المدرسة برأس عين وله شعر حسن جيّد ونظم المفصل للزمخشري.

  9. قصرُ كَثيرٍ:
  10. في نواحي الدّينور، ينسب إلى كثير ابن شهاب الحارثي وكان والي همذان والدينور من قبل المغيرة بن شعبة في أيام عمر بن الخطاب، رضي الله عنه.

  11. قصرُ كُلَيْب:
  12. ويقال قصر بني كليب: قرية بصعيد مصر على شرقي النيل قرب فاو.

  13. قصرُ كَنْكِوَرَ:
  14. بفتح الكاف، وسكون النون، وكسر الكاف الأخرى، وفتح الواو، وآخره راء:

  15. بليدة بين همذان وقرميسين، وقال ابن المقدسي:
  16. قصر اللصوص مدينة على سبعة فراسخ من أسدآباذ يقال لها بالفارسية كنكور، من حدّث بها من أهل العلم يقال له القصري، وقال ابن عبد الرحيم: أبو غانم معروف بن محمد بن معروف القصري الملقب بالوزير من أهل قصر كنكور ناحية بين همذان والدينور، كان كاتبا سديدا مليح الشعر كثير المحفوظ تقلد ديوان الإنشاء بجرجان وخلافة الوزارة في أيام منوجهر بن قابوس بن وشمكير، وكان يتردد في الرسائل بينه وبين محمود بن سبكتكين لصباحة وجهه فإن محمودا كان لا يقضي حاجة رسول ورد عليه إذا لم يكن صبيحا، وله أشعار حسان، منها:

    تذكّر أخي، إن فرّق الدهر بيننا، ... أخا هو في ذكراك أصبح أو أمسى

    ولا تنس بعد البعد حقّ أخوّتي، ... فمثلك لا ينسى ومثلي لا ينسى

    ولن يعرف الإنسان قدر خليله ... إذا هو لم يفقد بفقدانه الأنسا

    يقول بفضل النور من خاض ظلمة، ... ويعرف فضل الشمس من فارق الشما

    وقال السلفي: أنشدني أبو العميثل عبد الكريم بن أحمد بن علي الجرجاني بمأمونيّة زرند في مدرسته بها قال: أنشدني أبو غانم معروف بن محمد بن معروف القصري لنفسه:

    محن الزمان وإن توالت تنقضي ... بدوام عمر والحوادث تقلع

    فالمحنة الكبرى التي قد كدّرت ... أمنيّة بمنيّة لا تدفع

  17. وذكر السلفي عمن حدثه قال: كان لأبي غانم القصري أربعمائة غلام يركبون بركوبه، وكان يدخل الحمام ليلا فيكون بين يديه شمع معمول من العود والعنبر وأنواع الطيب إلى أن يخرج، ولم يحك عن أحد من الوزراء ما حكي عنه من التنعم، قال:

    ومن شعره:

    نحن نخشى الإله في كل كرب ... ثم ننساه عند كشف الكروب

    كيف نرجو استجابة لدعاء ... قد سددنا طريقه بالذنوب؟

  18. قصرُ الكُوفَةِ:
  19. ينسب إليه عبد الخالق بن محمد بن المبارك الهاشمي أبو جعفر بن أبي هاشم بن أبي القاسم القصري الكوفي، ذكره أبو القاسم تميم بن أحمد البندنيجي في تعليقه فقال: القصري من قصر الكوفة مولده في سنة ٥١٣، سمع منه القاضي عمر بن علي القرشي وذكره في معجم شيوخه، قال تميم: ومات ببغداد سنة ٥٨٩ في ثاني رجب ودفن بباب الأزج عند ابن الخلّال.

  20. قصرُ اللُّصُوص:
  21. قال صاحب الفتوح: لما فتحت نهاوند سار جيش من جيوش المسلمين إلى همذان فنزلوا كنكور فسرقت دوابّ من دوابّ المسلمين فسمي يومئذ قصر اللصوص وبقي اسمه إلى الآن، وهو في الأصل موضع قصر كنكور وهو قصر شيرين، وقد ذكرا، وقال مسعر بن المهلهل: قصر اللصوص بناؤه عجيب جدّا وذلك أنه على دكّة من حجر ارتفاعها عن وجه الأرض نحو عشرين ذراعا، فيه إيوانات وجواسيق وخزائن يتحيّر في بنائه وحسن نقوشه الأبصار، وكان هذا القصر معقل أبرويز ومسكنه ومتنزّهه لكثرة صيده وعذوبة مائة وحسن

    ج ٤ ص ٣٦٤مروجه وصحاريه، وحول هذا القصر مدينة كبيرة لها جامع، كذا قال، ونسب إليه أبو سعد عبد العزيز ابن بدر القصري الولاشجردي، كان قاضي هذا البلد، سمع الحديث، ذكره أبو سعد في شيوخه، مات في حدود سنة ٥٤٠.

  22. قَصْرُ مَصْمُودَةَ:

    بالمغرب.

  23. قَصْرُ مُقَاتِلٍ:
  24. قصر كان بين عين التمر والشام، وقال السكوني: هو قرب القطقطانة وسلام ثم القريّات، وهو منسوب إلى مقاتل بن حسّان بن ثعلبة بن أوس بن إبراهيم بن أيوب بن مجروف بن عامر بن عصيّة بن امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم، قال ابن الكلبي: لا أعرف في العرب الجاهلية من اسمه إبراهيم بن أيوب غيرهما وإنما سمّيا بذلك للنصرانية، وخرّبه عيسى بن علي بن عبد الله ثم جدّد عمارته فهو له، وقال ابن طخماء الأسدي:

    كأن لم يكن بالقصر قصر مقاتل ... وزورة ظلّ ناعم وصديق

  25. في أبيات ذكرت في زورة، وقال عبيد الله بن الحرّ الجعفي:

    وبالقصر ما جرّبتموني فلم أخم، ... ولم أك وقّافا ولا طائشا فشل

    وبارزت أقواما بقصر مقاتل، ... وضاربت أبطالا ونازلت من نزل

    فلا بصرة أمّي ولا كوفة أبي، ... ولا أنا يثنيني عن الرحلة الكسل

    فلا تحسبنّي، ابن الزبير، كناعس ... إذا حلّ أغفى أو يقال له ارتحل

    فإن لم أزرك الخيل تردي عوابسا ... بفرسانها حولي فما أنا بالبطل

  26. قَصْرُ المِلْحِ:
  27. مدينة كانت بكرمان في الإقليم الثالث، طولها إحدى وثمانون درجة، وعرضها اثنتان وثلاثون درجة ونصف.

  28. قَصْرُ مَيْدَان خَالِصٍ:

    بدار الخلافة ببغداد.

  29. قَصْرُ النُّعْمَانِ:
  30. ينسب إليه محدث، وهو عند كمال الدين بن جرادة دام عزه.

  31. قَصْرُ نَفِيسٍ:
  32. بفتح النون، وكسر الفاء ثم ياء، وسين مهملة: على ميلين من المدينة، ينسب إلى نفيس بن محمد من موالي الأنصار، قال أحمد ابن جابر: قصر نفيس منسوب فيما يقال إلى نفيس التاجر بن محمد بن زيد بن عبيد بن معلّى بن لوذان ابن حارثة بن زيد من حلفاء بني زريق بن عبد حارثة من الخزرج، وهذا القصر بحرّة واقم بالمدينة، واستشهد عبيد بن المعلّى يوم أحد، ويقال: إن جدّ نفيس الذي بنى قصره بحرّة واقم هو عبيد بن مرّة وإن عبيدا وأباه من سبي عين التمر، ومات عبيد أيام الحرّة وكان يكنى أبا عبد الله.

  33. قَصْرُ نَوَاضح:

    في بادية البصرة على يوم من دجلة.

  34. قَصْرُ الوَضَّاح:
  35. قصر بني للمهدي قرب رصافة بغداد وقد تولى النفقة رجل من أهل الأنبار يقال له وضّاح فنسب إليه، وقيل الوضاح من موالي المنصور، وقال الخطيب: لما أمر المنصور ببناء الكرخ قلد ذلك رجلا يقال له الوضّاح بن شبا فبنى القصر الذي يقال له قصر الوضاح والمسجد فيه، فهذا يدل على أن قصر الوضاح بالكرخ، والله أعلم، وذكره علي بن الجهم فقال:

    سقى الله باب الكرخ من متنزّه ... إلى قصر وضّاح فبركة زلزل

    ج ٤ ص ٣٦٥منازل لا يستتبع الغيث أهلها، ... ولا أوجه اللّذّات عنها بمعزل

    منازل لو أنّ امرأ القيس حلها ... لأقصر عن ذكر الدّخول فحومل

    إذا لرآني أمنح الودّ شادنا ... مقلّص أذيال القبا غير مرسل

    إذا الليل أدنى مضجعي منه لم يقل ... عقرت بعيري يا امرأ القيس فانزل

  36. قَصْرُ ابن هُبَيْرَةَ:
  37. ينسب إلى يزيد بن عمر بن هبيرة ابن معيّة بن سكين بن خديج بن بغيض بن مالك ابن سعد بن عدي بن فزارة بن ذبيان بن بغيض ابن ريث بن غطفان، كان لما ولي العراق من قبل مروان بن محمد بن مروان بنى على فرات الكوفة مدينة فنزلها ولم يستتمّها حتى كتب إليه مروان بن محمد يأمره بالاجتناب عن مجاورة أهل الكوفة فتركها وبنى قصره المعروف به بالقرب من جسر سورا، فلما ملك السفّاح نزله واستتمّ تسقيف مقاصير فيه وزاد في بنائه وسماه الهاشمية، وكان الناس لا يقولون إلا قصر ابن هبيرة على العادة الأولى، فقال: ما أرى ذكر ابن هبيرة يسقط عنه، فرفضه وبنى حياله مدينة ونزلها أيضا المنصور واستتمّ بناء كان قد بقي فيها وزاد فيها أشياء وجعلها على ما أراد ثم تحوّل منها إلى بغداد فبنى مدينة وسماها مدينة السلام، قال هلال بن المحسّن في كتاب بغداد وذكر خرابها:

    وأما قصر ابن هبيرة فإني أذكر فيه عدّة حمّامات وكثيرا من الناس منهم قضاة وشهود وعمّال وكتّاب وأعوان وتنّاء وتجّار، وكنت أحدّث بذلك شرف الدولة بن علي في سنة ٤١٥ على ضمان النصف من سوق الغزل بها وضمنته بسبعمائة دينار في كل سنة وضمن الناظر في الحساميّات من جهة الغرب النصف الآخر بألف دينار لأنّ يده كانت بسطى، وما بقي في هذا الموضع اليوم أكثر من خمسين نفسا من رجال ونساء في بيوت شعثة على حال رثّة، قال ابن طاهر: حدث من هذا القصر علي بن محمد بن علي بن الحسن المكنّى أبا الحسن وهو أخو أحمد بن محمد روى عن عبد الله بن إبراهيم الأزدي وغيره، روى عنه ابن أخيه أبو عبد الله أحمد بن أحمد بن محمد، وعبد الله بن إبراهيم بن محمد بن الحسن الأزدي القصري الضرير، حدّث عن الحسن الحلواني وأحمد الدّورقي، روى عنه أبو أحمد بن عدي وأبو بكر الإسماعيلي وغيرهما، وعبد الكريم بن علي بن أحمد ابن علي بن الحسين بن عبد الله أبو عبيد الله التميمي المعروف بابن السيني القصري، روى عن محمد بن عمر بن زنبور وأبي محمد الأكفاني، روى عنه أبو بكر الخطيب ووثّقه، توفي سنة ٤٥٩، وأبو بكر محمد بن جعفر بن رميس القصري، ومحمد بن طوس القصري الذي ينسب إليه تعليق الكتاب عن أبي علي الفارسي، قاله أبو منصور المقدّر الأصبهاني في كتاب له صنفه في ثلب أبي الحسن الأشعري.

  38. قَصْرُيانِه:
  39. بالياء المثناة من تحت، وألف ساكنة ثم نون مكسورة وبعدها هاء ساكنة: هي رومية اسم رجل وهو اسم لمدينة كبيرة بجزيرة صقليّة على سنّ جبل يشتمل سورها على زروع وبساتين وعيون ومياه.

  40. قُصَمُ: