المجلد الرابع

٦٬٣٧٩ فقرة، ج ٤ ص ٣

الصفحة ١٣٠ من ١٦٠

  1. قَوْصَرَةُ:
  2. بالفتح ثم السكون، والصاد مهملة، قال الليث: القوصرّة وعاء التمر، ومنهم من يخففها:

    وهي جزيرة في بحر الروم بين المهدية وجزيرة صقليّة، وأثبتها ابن القطاع بالألف فقال: قوصرا جزيرة في البحر فتحها المسلمون في أيام معاوية وبقيت في أيديهم إلى أيام عبد الملك بن مروان ثم خربت، وقيل: إن في أيامنا هذه فيها قوم من الخوارج الوهبيّة.

  3. قُوصُ:
  4. بالضم ثم السكون، وصاد مهملة، وهي قبطية: وهي مدينة كبيرة عظيمة واسعة قصبة صعيد مصر، بينها وبين الفسطاط اثنا عشر يوما، وأهلها أرباب ثروة واسعة، وهي محطّ التجار القادمين من عدن وأكثرهم من هذه المدينة، وهي شديدة الحرّ لقربها من البلاد الجنوبية، وبينها وبين قفط فرسخ وهي شرقي النيل، بينها وبين بحر اليمن خمسة أيام أو أربعة، وقوص في الإقليم الأول، وطولها من جهة المغرب خمس وخمسون درجة وثلاثون دقيقة، وعرضها أربع وعشرون درجة وثلاثون دقيقة.

  5. قُوصَقُم:
  6. بالضم ثم السكون، وصاد مهملة ثم قاف، وآخره ميم: قرية غنّاء في صعيد مصر على غربي النيل.

  7. قُوطُ:
  8. بالضم، وآخره طاء مهملة: قرية من قرى بلخ.

  9. قُوفَا:
  10. بيت قوفا: قرية من قرى دمشق، ينسب إليها أبو المستضيء معاوية بن أوس بن الأصبغ بن محمد بن لهيعة السكسكي القوفاني، حكى عن هشام بن عمّار خطيب جامع دمشق، روى عنه معروف بن محمد بن معروف الواعظ والحسن بن غريب وأبو الحسين الرازي، وعبيد الله بن محمد بن عبد الوارث

    ج ٤ ص ٤١٤الزّعبي القوفاني، حدث عن محمد بن الوزير بن الحكم السّلمي، روى عنه أبو هاشم عبد الجبار بن عبد الصمد المؤدّب.

  11. قُوفِيلُ:
  12. بالضم ثم السكون، وكسر الفاء ثم ياء مثناة من تحتها، ولام: هي قرية من أعمال نابلس وتعرف بقرية القضاة.

  13. قُولُو:
  14. محلّة بنيسابور، ينسب إليها مسعود بن أبي سعد شيخ لأبي سعد في التحبير.

  15. قُومَسَانُ:
  16. من نواحي همذان، ينسب إليها عبد الغفّار بن محمد بن عبد الواحد أبو سعد الأعلمي، وأعلم: ناحية بين همذان وزنجان وقومسان من قراها، قدم بغداد وأقام بها للتفقه مدّة وسمع بها من أبي حفص عمر بن أبي الحسين الأشتري المقري وقرأ الأدب على الكمال أبي البركات عبد الرحمن بن محمد الأنباري وسار إلى الموصل واستوطنها، وأبو عليّ أحمد بن محمد بن علي بن مردين القومساني، قال شيرويه: هو نهاونديّ الأصل سكن إنبط، قرية من كورة همذان، روى عن أبيه محمد بن عليّ ومن أهل همذان عن عبد الرحمن بن حمدان الجلاب وذكر جماعة وافرة من أهل همذان وغيرها، روى عنه ابناه أبو منصور محمد وأبو القاسم عثمان والكبار من المشايخ وذكر جماعة كثيرة، وكان صدوقا ثقة شيخ الصوفية ومقدمهم في الجبل والمشار إليه، وكانت له آيات وكرامات ظاهرة، صحب الشبلي وإبراهيم بن شيبان وأقرانهما، توفي بإنبط سنة ٣٨٧ وقبره يزار ويقصد إليه من البلدان، وقد ذكر حكايات كثيرة من كراماته وكلامه ليس من شرطنا إيراد مثله، ومحمد بن أحمد بن محمد بن مردين أبو منصور ولد المتقدم ذكره، روى عن أبيه وعبد الرحمن بن حمدان الجلاب وغيرهما، روى عنه أبو الحسين بن حميد وحميد بن المأمون وغيرهما، مات سنة ٤٢٣ وكان يسكن قرية فارسجين من كورة همذان، ومحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن عليّ ابن مردين بن عبد الله بن أبان بن الطيار أبو الفضل القومساني ويعرف بابن زيرك شيخ وقته ووحيد عصره في فنون العلم، روى عن أبيه أبي القاسم عثمان وعمّه أبي منصور محمد وخاله أبي سعد عبد الغفّار وابن خلنجان واسمه سلمة وذكر جماعة وافرة همذانيين وغرباء، وروى عنه عامة مشايخ بغداد بالإجازة مثل ابي بكر بن شاذان صاحب البغوي وابي الحسن رزقويه، ذكره أبو شجاع شيرويه فقال: سمعت عنه عامة ما قرأه، له شأن وحشمة عند المشايخ وله يد في التفسير وكان حسن الخط والعبارة فقيها أديبا متعبدا، توفي سلخ ربيع الآخر سنة ٤٧١ ودفن عند إمامه برأس كهر، ومولده سنة ٣٩٩، وهي السنة التي ظهر فيها ابن لان، وإسماعيل بن محمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن عليّ بن مردين القومساني، كان شيخ همذان يكنى أبا الفرج، روى عن أبيه وجده وغيرهما، مات سنة ٤٩٧ عن ثمان وخمسين سنة، قال: وكان أصدق المشايخ لهجة وأقلهم فضولا.

  17. قُومِسُ:
  18. بالضم ثم السكون، وكسر الميم، وسين مهملة، وقومس في الإقليم الرابع، طولها سبع وسبعون درجة وربع، وعرضها ست وثلاثون درجة وخمس وثلاثون دقيقة، وهو تعريب كومس:

    وهي كورة كبيرة واسعة تشتمل على مدن وقرى ومزارع وهي في ذيل جبال طبرستان وأكبر ما يكون في ولاية ملكها، وقصبتها المشهورة دامغان، وهي بين الري ونيسابور، ومن مدنها المشهورة بسطام وبيار، وبعض يدخل فيها سمنان وبعض

    ج ٤ ص ٤١٥يجعل سمنان من ولاية الري، وقرأت في كتاب نتف الطرف للسلامي: حدثني ابن علويّة الدامغاني قال حدثني ابن عبد الدامغاني قال: كان أبو تمام حبيب بن أوس نزل عند والدي حين اجتاز بقومس إلى نيسابور ممتدحا عبد الله بن طاهر فسألناه عن مقصده فأجابنا بهذين البيتين:

    تقول في قومس صحبي وقد أخذت ... منّا السّرى وخطى المهريّة القود:

    أمطلع الشمس تبغي أن تؤمّ بنا؟ ... فقلت: كلّا ولكن مطلع الجود

  19. وقدم يحيى بن طالب الحنفي في مسيره إلى خراسان من دين كان عليه، فلما وصل إلى قومس سأل عنها فأخبر باسمها، فبكى وحنّ إلى وطنه وقال:

    أقول لأصحابي ونحن بقومس، ... ونحن على أثباج ساهمة جرد:

    بعدنا، وبيت الله، عن أرض قرقرى ... وعن قاع موحوش وزدنا على البعد

  20. وكان الجوهري صاحب كتاب الصحاح بلغ قومس فقال:

    يا صاحب الدعوة لا تجزعن، ... فكلّنا أزهد من كرز

    فالماء كالعنبر في قومس، ... من عزّه يجعل في الحرز

    فسقّنا ماء بلا منّة، ... وأنت في حلّ من الخبز

  21. وقومس أيضا إقليم القومس: بالأندلس من نواحي كورة قبرة.

  22. قُومَسَةُ:
  23. بالضم ثم السكون، مثل الأول وزيادة الهاء: قرية من نواحي أصبهان.

  24. قُوْنْجَةُ:
  25. بالضم ثم سكون الواو والنون فالتقى ساكنان، وجيم: موضع بالأندلس من أعمال كورة البيرة، ينسب إليه الكتّان الفائق الرفيع.

  26. قُوْنْكَةُ:

  27. بوزن التي قبلها إلّا أن هذه بالكاف:
  28. مدينة بالأندلس من أعمال شنتبرية، ينسب إليها إبراهيم بن محمد بن خيرة أبو إسحاق القونكي، روى ببلدته عن قاضيها أبي عبد الله محمد بن خلف بن السقّاط، سمع منه صحيح البخاري وسكن قرطبة فأخذ بها عن أبي عليّ العسّالي كثيرا وعن أبي عبد الله محمد بن كرج وغيرهما، وكان حافظا للحديث، ومات في شوّال سنة ٥١٧، قاله ابن بشكوال.

  29. قَوْنٌ:
  30. بالفتح، وآخره نون، والقونة الحديد أو الصفر الذي يرقع به الإناء: وهو اسم موضع.

  31. قُونِيَةُ:
  32. بالضم ثم السكون، ونون مكسورة، وياء مثناة من تحت خفيفة: من أعظم مدن الإسلام بالروم وبها وبأقصرى سكنى ملوكها، قال ابن الهروي:

    وبها قبر أفلاطون الحكيم بالكنيسة التي في جنب الجامع، وفي كتاب الفتوح: انتهى معاوية بن حديج في غزوة إفريقية إلى قونية وهي موضع مدينة القيروان.

  33. قَوٌّ:
  34. بالفتح ثم التشديد، مرتجل فيما أحسب، وهو منزل للقاصد إلى المدينة من البصرة يرحل من النباج فينزل قوّا: وهو واد يقطع الطريق تدخله المياه ولا تخرج، وعليه قنطرة يعبر القفول عليها يقال لها بطن قوّ، وقال الجوهري: قوّ بين فيد والنباج، وأنشد لامرئ القيس:

    سما لك شوق بعد ما كان أقصرا، ... وحلّت سليمى بطن قوّ فعرعرا

    وقال زرعة بن تميم الحطم الجعدي:

    ج ٤ ص ٤١٦وإن تك ليلى العامرية خيّمت ... بقوّ، فإني والجنوب يمان

    ومغترب من رهط ليلى رعيته ... بأسباب ليلى قبل ما يرياني

    نشرت له كنّانة من بشاشة، ... ومن نصح قلبي شعبة ولساني

    وقال أبو زياد الكلابي: قوّ واد بين اليمامة وهجر نزل به الحطيئة على الزّبرقان بن بدر فلم يجهزه، فقال:

    ألم أك نائيا فدعوتموني، ... فخانتني المواعد والدعاء؟

    ألم أك جاركم فتركتموني ... لكلبي في دياركم عواء؟

    أحيل على الخباء ببطن قوّ ... بنات الليل فاحتمل الخباء

  35. قُوْهَذ:
  36. بالضم ثم السكون، والهاء مفتوحة، وذال معجمة، والعامة تقول قوهه، بالهاء: وهو اسم لقريتين كبيرتين، بينهما وبين الرّيّ مرحلة، قوهذ العليا وهي قوهذ الماء لأن عندها تنقسم مياه الأنهار التي تتفرّق في نواحي الرّيّ وعهدي بها كبيرة ذات سوق وأربطة وخانقاه حسن للصوفية في سنة ٦١٧ قبل ورود التتر إليها، وقوهذ السفلى وتعرف بقوهذ خران أي قوهذ الحمير، وبينها وبين العليا فرسخ، وهي بين العليا والري عهدي أيضا بها عامرة ذات سوق وبساتين وخيرات.

  37. قُوهِستان:
  38. بضم أوله ثم السكون ثم كسر الهاء، وسين مهملة، وتاء مثناة من فوق، وآخره نون، وهو تعريب كوهستان، ومعناه موضع الجبال لأن كوه هو الجبل بالفارسية وربما خفف مع النسبة فقيل القهستاني، وأكثر بلاد العجم لا يخلو عن موضع يقال له قوهستان لما ذكرنا، وأما المشهورة بهذا الاسم فأحد أطرافها متصل بنواحي هراة ثم يمتد في الجبال طولا حتى يتصل بقرب نهاوند وهمذان وبروجرد، هذه الجبال كلها تسمى بهذا الاسم، وهي الجبال التي بين هراة ونيسابور، وأكثر ما ينسب بهذه النسبة فهو منسوب إلى هذا الموضع، وفتحها عبد الله بن عامر بن كريز في أيام عثمان بن عفان سنة ٢٩ للهجرة، هذه الجبال جميعها اليوم في أيدي الملاحدة من بني الحسن بن الصباح، وقال البشاري: قوهستان قصبتها قائن ومدنها تون وجنابذ وطبس العنّاب وطبس التمر وطريثيث، وقوهستان أبي غانم: مدينة بكرمان قرب جيرفت بينها وبين جبال البلوص والقفص وفيها نخل كثير، وشربهم من نهر يتخلل البلد، والجامع في وسطها، وبها قهندز أي قلعة، قال الرهني: أول بلاد قوهستان جوسف وآخرها إسبيذ رستاق وهي الجنابذ وما يليها، وأهل الجنابذ يدعون أن أرضهم من حدود الجنبذ لأنها بين قائن التي هي قصبة قوهستان، ويدّعي أهل قائن أن إسبيذ رستاق ليست من أرض قوهستان إلا أنها من عمل قوهستان، قال: وعرضها ما بين كرين إلى زوزن وهي مفاوز ليس فيها شيء وإنما عمران قوهستان ما بين النخيرجان ومسينان إلى إسبيذ رستاق، وهذه المدن والقرى التي بقوهستان متباعدة في أعراضها مفاوز، وليست العمارة بقوهستان مشتبكة مثل اشتباكها بسائر نواحي خراسان، وفي أضعاف مدنها مفاوز يسكنها أكراد وأصحاب السوائم من الإبل والغنم، وليس بقوهستان فيما علمته نهر جار إنما هي القنيّ والآبار.

  39. قُوهِيار:
  40. بالضم ثم السكون، وكسر الهاء ثم ياء خفيفة، وآخره راء: قرية بطبرستان.