المجلد الرابع

٦٬٣٧٩ فقرة، ج ٤ ص ٣

الصفحة ١٣١ من ١٦٠

  1. القُوَيرَةُ:
  2. باليمامة وهي قارة في وسط الرّغام، عن ابن ابي حفصة.

  3. قُوَيقٌ:
  4. بضم أوله، وفتح ثانيه، كأنه تصغير قاق وهو صوت الضفدع، ولذلك قال شاعرهم:

    إذا ما الضفادع نادينه ... قويق قويق أبى أن يجيبا

    تغوص البعوضة في قعره ... وتأبى قوائمها أن تغيبا

  5. وهو نهر مدينة حلب مخرجه من قرية تدعى سبتات، وسألت عنها بحلب فقالوا: لا نعرف هذا الاسم إنما مخرجه من شناذر قرية على ستة أميال من دابق ثم يمرّ في رساتيق حلب ثمانية عشر ميلا إلى حلب ثم يمتد إلى قنسرين اثني عشر ميلا ثم إلى المرج الأحمر اثني عشر ميلا ثم يغيض في أجمة هناك، فمن مخرجه إلى مغيضه اثنان وأربعون ميلا، وماؤه أعذب ماء وأصحه إلا أنه في الصيف ينشف فلا يبقى إلا نزوز قليلة، وأما في الشتاء فهو حسن المنظر طيب المخبر، وقد وصفه شعراء حلب بما ألحقوه بنهر الكوثر، ومن أمثال عوام بغداد: يفرح بفلس مطليّ من لم ير دينارا، وقد أحسن القيسراني محمد بن صغير في وصفه في قوله:

    رأيت نهر قويق ... فساءني ما رأيت

    فلو ظمئت وأسقي ... ت ماءه ما رويت

    ولو بكيت عليه ... بقدره ما اشتفيت

  6. وقرأت في ديوان أبي القاسم الحسن بن علي بن بشر الكاتب أنه قال في سنة ٣٥٥:

    رأيت من نيل مصر ... ما ساءني إذ رأيت

    ما ليس يحيا به من ... ثرى البسيطة ميت

  7. والبيتين الآخرين.

  8. القُوَيلِيةُ:
  9. قرية عند جبل رمان في طرف سلمى من جهة الغرب.

  10. القُوَينِصَةُ:
  11. قال ابن أبي العجائز: مروان بن أبان بن عبد العزيز بن أبان بن مروان بن الحكم بن أبي العاص الأموي كان يسكن القوينصة: وهي قرية من قرى غوطة دمشق، وكان يسكنها أيضا الوليد بن أبان بن عبد العزيز بن أبان بن مروان بن الحكم بن أبي العاص الأموي، وأمية بن أبان بن عبد العزيز بن أبان بن مروان وله بها عقب، وتمّام بن زويل الكلبي من أهل هذه القرية.

  12. قُوَيْنٌ:

    قال الليث: قون وقوين موضعان.

  13. قُوَيٌّ:
  14. تصغير القواء هو الموضع الخالي، أو القيّ وهو القفر: وهو واد قريب من القاوية، وقد مرّ.

  15. [باب القاف والهاء وما يليهما]

  16. قِها:
  17. بالكسر، والقصر: قرية عظيمة بين الرّي وقزوين وليست المعروفة بقوهذ وإن كان بعضهم يتلفظ بهما سواء وناحية بالري بين الخوار والرّي، منها: قوهذ الماء وقوهذ الحمار.

  18. قِهَابُ:
  19. ناحية ذات قرى كثيرة من أعمال أصبهان ليس بها نهر جار ولا بها شجر إنما معيشتهم من الزرع على المطر، أخبرني بذلك الحافظ ابن النجار.

  20. قِهَاد:
  21. بالكسر، جمع قهد، صنف من الغنم يكون بالحجاز أو اليمن، قيل: تضرب إلى البياض، وقيل:

    غنم سود تكون باليمن، وقيل: القهد ولد البقرة الوحشية أيضا، وقال أبو عبيد: يقال أبيض يقق وقهد وقهب ولهق بمعنى واحد، والقهاد: موضع في شعر ابن مقبل حيث قال:

    فجنوب عروى فالقهاد خشيتها ... وهنا فهيّج لي الدموع تذكّري

  22. قَهِجُ:
  23. قرية من ناحية الأعلم من نواحي همذان، قال السلفي: أنشدني أبو بكر عبد العزيز بن إبراهيم ابن الحسن القهجي الخطيب بها قال: أنشدني عمي محمد بن الحسين بن إبراهيم الأديب القهجي، ولم يذكر قائله:

    تعلّمنا الكتابة في زمان ... غدت فيه الكتابة كالحجامه

    فيما أسفي على الأقلام أضحت ... وما قلم بأشرف من قلامه!

  24. وينسب إليها أيضا أبو طالب نصر بن الحسن بن القاسم القهجي لقيه السلفي أيضا.

  25. قِهْجَاوَرْسَانُ:
  26. قرية كبيرة قديمة كان بها حصن فتحه أبو موسى الأشعري مع عسكر عمر بن الخطاب قبل فتح أصبهان وقتل أهله وخربه، وكان به والد أبي موسى فقتل هناك شهيدا وقبره بهذه القرية مبنيّ ظاهر عليه مشهد له منارة وحوله قبور جماعة من الشهداء رآه محمد بن النجار الحافظ وخبرني به.

  27. قَهَدٌ:

  28. بالتحريك، اسم موضع في قول الشاعر:
  29. لو كان يشكى إلى الأموات ما لقي ال ... أحياء بعدهم من شدة الكمد

    ثم اشتكيت لأشكاني وساكنه ... قبر بسنجار أو قبر على قهد

  30. القَهْرُ:
  31. بالفتح، وآخره راء، ومعناه معلوم: وهو موضع في قول مزاحم العقيلي:

    أتاني بقرطاس الأمير مغلّس ... فأفزع قرطاس الأمير فؤاديا

    فقلت له: لا مرحبا بك مرسلا ... إليّ ولا لبّي أميرك داعيا!

    أليست جبال القهر قعسا مكانها، ... وعروى وأجبال الوحاف كما هيا؟

    أخاف ذنوبي أن تعدّ ببابه ... وما قد أزلّ الكاشحون أماميا

    ولا أستديم عقبة الأمر بعد ما ... تورّط في يهماء كعبي وساقيا

    وقال أبو زياد: القهر أسافل الحجاز مما يلي نجدا من قبل الطائف، وأنشد لخداش بن زهير:

    فيا أخوينا من أبينا وأمّنا ... إليكم إليكم لا سبيل إلى جسر

    دعوا جانبي! إني سأنزل جانبا ... لكم واسعا بين اليمامة والقهر

    أبى فارس الضحياء عمرو بن عامر، ... أبى الذمّ واختار الوفاء على الغدر

  32. القَهَرُ:

    بفتحتين: موضع أنشد فيه:

  33. سفلى العراق وأنت بالقهر
  34. القَهْزُ:
  35. بالزاي، قال الليث: القهز والقهز لغتان ضرب من الثياب يتخذ من صوف كالمرعزي وربما خالطه الحرير، قال العمراني: موضع، وأنشد:

    وحاف القهز أو طلخامها

    ج ٤ ص ٤١٩قَهْقُور:

    بطن بماسبذان من نواحي الجبل.

  36. قَهْوَانُ:
  37. بفتح القاف، وسكون الهاء، وآخره نون، قال أبو حنيفة في كتاب النبات: المقل الذي يتداوى به هو صمغ كالكندر أحمر طيب الرائحة، أخبرني بعض الأعراب أنه لا يعلمه نبت شجرة إلا بجبل من جبال عمان يدعى قهوان مطل على البحر وشجره مثل شجر اللبان، قال: وهو ذو شوك، قال: مثل التّنكس الذي عندكم والمقل صمغه.

  38. قَهْقُوه:
  39. بتكرير القاف، وفتح أوله، وسكون ثانيه، وضم ثالثه، وسكون واوه، وهاء خالصة: وهي كورة بصعيد مصر.

  40. قَهَنْدَز: