المجلد الرابع
٦٬٣٧٩ فقرة، ج ٤ ص ٣
الصفحة ١٣٣ من ١٦٠
- ج ٤ ص ٤٢٣
بالفتح، والصاد المهملة، واحدة القيصوم نبات طيب الريح يكون بالبادية: وهي ماءة تناوح الشيحة بينهما عقبة شرقي فيد ومنها إلى النباج أربع ليال على طريق البصرة إلى مكة والمدينة معا.
- قَيطُون:
-
بفتح أوله، وسكون ثانيه: بلدة بإفريقية، بينها وبين قفصة ثلاث مراحل، وبينها وبين نفطة مرحلة.
- قَيْظانُ:
-
مخلاف باليمن، وقلّما يسمونه غير مضاف إنما يقولون مخلاف قيظان، وهو قرب ذي جبلة.
- قَيْظٌ:
-
بالظاء معجمة، قال نصر: موضع قريب من مكة على أربعة أميال من سوق نخلة وثم حيطان تنتقل في الأملاك، وقيل: قيظ جبل.
- القِيقاءُ:
-
بكسر أوله، وسكون ثانيه، وقاف أخرى، وألف ممدودة، وهي القاع المستدير في صلابة من الأرض إلى جانب سهل، وهو جمع قيقاءة: وهو واد بنجد، عن نصر.
- قِيقَانُ:
-
بالكسر، وأهل الشام يسمون الغراب قاقا ويجمعونه قيقان، وتلّ القيقان: بظاهر مدينة حلب معروف عندهم. وقيقان: بلاد قرب طبرستان، وفي كتاب الفتوح: في سنة ٣٨ وأول سنة ٣٩ في خلافة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب، رضي الله عنه، توجّه إلى ثغر السند الحارث بن مرّة العبدي متطوّعا بإذن عليّ، رضي الله عنه، فظفر وأصاب مغنما وسبيا وقسم في يوم واحد ألف رأس ثم إنه قتل ومن معه بأرض القيقان إلا قليلا، وكان مقتله في سنة ٤٢، قال: والقيقان من بلاد السند مما يلي خراسان، ثم غزاهم المهلب في سنة ٤٤ ولقي المهلب ببلاد القيقان ثمانية عشر فارسا من الترك على خيل محذوفة فقاتلوه فقتلوا جميعا، فقال المهلب: ما جعل هؤلاء الأعاجم أولى بالتشمير منّا، فحذف الخيل فكان أول من حذفها من المسلمين، ثم ولّى عبد الله ابن عامر في سنة ٤٥ في زمن معاوية عبد الله بن سوّار العبدي، ويقال بل ولّاه معاوية من قبله ثغر الهند، فغزا القيقان فأصاب مغنما ثم وفد إلى معاوية وأهدي إليه خيلا قيقانية وأقام عنده ثم رجع وغزا القيقان فاستجاش الترك فقتلوه، وفيه قيل:
وابن سوّار على عدّانه ... موقد النار وقتّال السّغب
-
وكان سخيّا لم يوقد أحد نارا غير ناره، فرأى ذات ليلة نارا فقال: ما هذه؟ فقالوا: امرأة نفساء يعمل لها خبيص، فأمر بأن يطعم الناس الخبيص ثلاثا، قال خليفة بن خيّاط: في سنة ٤٧ غزا عبد الله بن سوّار العبدي القيقان فجمع الترك فقتل عبد الله بن سوّار وعامّة ذلك الجيش وغلب المشركون على القيقان.
- قَيْقَانُ:
-
حصن باليمن من أعمال صنعاء بيد ابن الهرش.
- قِيلُويَة:
-
بكسر أوله، وسكون ثانيه، ولام مضمومة، وواو ساكنة: قرية من نواحي مطيراباذ قرب النيل، إليها ينسب أبو علي الحسن بن محمد بن إسماعيل القيلويّ. وقيلوية: قرية بنهر الملك ينسب إليها سعيد بن أبي سعيد بن عبد العزيز أبو سعد الجامدي الأصل، والجامدة: من قرى واسط، وسعيد هذا من أهل قيلوية نهر الملك، كان أبوه من الزّهّاد سكن قيلوية وولد سعيد بها، وكان واعظا صالحا، سمع أبا الفتح عبد الملك بن أبي القاسم
ج ٤ ص ٤٢٤الكروخي وغيره، وحدث ببغداد في سنة ٥٩٦ في ربيع الآخر فسمع منه جماعة، ومات سعيد في سنة ٦٠٣، سألته عن مولده فقال في خامس جمادى الآخرة سنة ٥٦٤، أنشدني لنفسه قال: كتب إليّ مؤيّدّ الدين محمد بن الرّيحاني قطعة أولها:
عصيت عليّ يا قاضي القضاة، ... وكنت أعدّ أنك من حماتي
علت عيناك عنّي يا ملولا ... كما تعلو ظهور الصافنات
ألم تعلم بأني فيك صبّ، ... وسكرك ليس يخلو من لهاتي؟
- فكتبت إليه:
-
أيا ابن الأكرمين الصّيد يا من ... مناقبه تجلّ عن الصفات
ومن آراؤه في كل خطب ... يفلّ بها بها حدود المرهفات
فديتك، تتهمنّي بالتجنّي ... ولم أك في هواك من الجناة
وكنت غداة سرت بلا وداع ... كأن الصبر ينزل في لهاتي
وما شبّهت شوقي فيك إلا ... بعطشان إلى ماء الفرات
وحقك يا محمد لو علمتم ... بما ألقاه من ألم الشتات
إذا لعذرتني وعلمت أني ... بحبك مستهام في حياتي
فسامحني، فإني لم أقصّر ... عن الخدمات إلا من شكاتي
بقيت، ولا برحت مع الليالي ... تجود على عفاتك بالصّلات
- قَيْلَةُ:
-
حصن من نواحي صنعاء على رأس جبل يقال له كنن.
-
قَيْمُرُ:
- بفتح القاف، وياء ساكنة، وضم الميم، وراء:
-
هي قلعة في الجبال بين الموصل وخلاط، ينسب إليها جماعة من أعيان الأمراء بالموصل وخلاط وهم أكراد، ويقال لصاحبها أبو الفوارس.
- قَيْمُونُ:
-
بالفتح ثم السكون، وآخره نون: حصن قرب الرملة من أعمال فلسطين.
- قَيْن:
-
بالفتح ثم السكون، وآخره نون، بنات قين: ماءة لفزارة كانت بها وقعة مشهورة في أيام عبد الملك بن مروان. والقين: من قرى عثّر من جهة القبلة في أوائل اليمن.
- قَيْنَانُ:
-
بلفظ تثنية القين الحداد: من قرى سرخس خربت، ينسب إليها علي بن سعيد القيناني، يروي عن ابن المبارك، روى عنه أهل بلده.
- قَيْنُقاع:
-
بالفتح ثم السكون، وضم النون وفتحها وكسرها كلّ يروى، والقاف، وآخره عين مهملة:
وهو اسم لشعب من اليهود الذين كانوا بالمدينة أضيف إليهم سوق كان بها ويقال سوق بني قينقاع.
- قَيْوَانُ:
-
موضع بصعدة من بلاد خولان باليمن، قال الحارث بن عمرو الحربي الخولاني:
لنا الدار في صرواح باق رسومها، ... بها كان أولاد الهمام الخضارم
سراة بني خير وحيّا معيشها ... لباب لباب من حماة الأكارم
ودار بقيوان لنا كان عزّها ... توارثها نسل الملوك القماقم
ويسنم رأس العز من ذمّتي دفا ... إلى أسفل المعشار فرع التهائم
ج ٤ ص ٤٢٥ودار بكهلان لشبل أخيهم ... دعامة عزّ من تلاع الدّعائم
فآل سعيد جمرة غالبيّة، ... وسفحي شروم بين تلك الرجائم
- قَيْنِيَةُ:
-
بالفتح ثم السكون، وكسر النون، وياء خفيفة: قرية كانت مقابل الباب الصغير من مدينة دمشق صارت الآن بساتين منها جماعة، وسكنها معاوية بن محمد بن دينويه الأذري من أذربيجان، حدث عن أبي زرعة الدمشقي والحسن بن حرب وأحمد بن عمرو الفارسي المقعد وغيرهم، روى عنه أبو هاشم المؤدّب وكتب عنه أبو الحسين الرازي وقال: مات سنة ٣٢٧، ومنها محمد بن هارون بن شعيب بن عبد الله بن عبد الواحد، ويقال محمد بن هارون بن شعيب بن علقمة بن سعيد بن مالك، ويقال محمد بن هارون بن شعيب بن عبد الله بن ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك الثمامي القيني من سكان قينية خارج باب الجابية، رحل في طلب الحديث فسمع بمصر وأصبهان والعراق والشام وجمع وصنف، روى عن أبي زيد عبد الرحمن بن حاتم المرادي المصري وأبي علاثة محمد بن عمر بن خالد ومحمد بن يحيى بن مندة الأصبهاني وخلق كثير يطول ذكرهم، وكان مولده بدمشق في المحلة المعروفة بلؤلؤة الكبيرة خارج باب الجابية في رمضان سنة ٢٦٦، ومات سنة ٣٥٣.
- ج ٤ ص ٤٢٦
[ك]
-
[باب الكاف والألف وما يليهما]
- كَابُلِسْتَانُ:
-
بعد الألف باء موحدة مضمومة، وسين مهملة ساكنة: وهي فيما أحسب كابل التي تذكر بعد.
- كَابُلُ: