المجلد الرابع

٦٬٣٧٩ فقرة، ج ٤ ص ٣

الصفحة ١٤٦ من ١٦٠

  1. بكسر أوله، وتشديد ثانيه: مدينة تقارب سمرقند، قال البلاذري: كس هي الصغد وكان القعقاع بن سويد التميمي ولّى أبا خلدة اليشكري كسّ ثم عزله فقال:

    يا أهل كسّ أقلّ الله خيركم، ... هلّا كسرتم ثنايا العبد إذا نبحا

    يعدو ثعالة في البردين معترضا ... كأنه ثعلب لم يعد أن قرحا

    وقال ابن ماكولا: كسره العراقيون، وغيرهم يقوله بفتح الكاف، وربما صحّفه بعضهم فقاله بالشين المعجمة وهو خطأ، ولما عبرت نهر جيحون وحضرت بخارى وسمرقند وجدت جميعهم يقولون كسّ، بكسر الكاف والسين المهملة. وكس: مدينة لها قهندز وربض ومدينة أخرى متصلة بالربض والمدينة الداخلة مع القهندز خراب والمدينة الخارجة عامرة، قال الإصطخري: وهي مدينة نحو ثلاثة فراسخ في مثلها، وهي مدينة خصيبة جروميّة تدرك فيها الفواكه أسرع ما تدرك بسائر ما وراء النهر غير أنها وبئة على ما يكون عليه بلاد الغور، وذكر أبوابها وأنهارها ثم قال: وفي المدينة والربض في عامّة دورها مياه جارية وبساتين، وطول عمارتها مسيرة أربعة أيام في مثلها.

    ج ٤ ص ٤٦٠
  2. وكسّ أيضا: مدينة بأرض السند مشهورة ذكرت في المغازي، وممن ينسب إليها عبد بن حميد بن نصر واسمه عبد الحميد الكسّي صاحب المسند وأحد أئمة الحديث، روى عن يزيد بن هارون وعبد الرزاق وغيرهما، روى عنه مسلم بن الحجاج وأبو عيسى الترمذي، وتوفي سنة ٢٤٩، وقال أبو الفضل بن طاهر:

    كسّ، بالسين المهملة، تعريب كشّ، بالشين المعجمة.

  3. كَسَفُ:
  4. بفتح أوله وثانيه، وفاء: هي قرية من نواحي الصغد.

  5. كَسْفَةُ:

    ماء لبني نعامة من بني أسد.

    ج ٤ ص ٤٦١
  6. كَسْكَرُ:
  7. بالفتح ثم السكون، وكاف أخرى، وراء، معناه عامل الزرع: كورة واسعة ينسب إليها الفراريج الكسكرية لأنها تكثر بها جدّا، رأيتها أنا، تباع فيها أربعة وعشرون فرّوجا كبارا بدرهم واحد، قال ابن الحجاج:

    ما كان قطّ غذاءها ... إلا الدجاج المصدر

  8. والبط يجلب إليها لكن يجلب من بعض أعمال كسكر، وقصبتها اليوم واسط القصبة التي بين الكوفة والبصرة، وكانت قصبتها قبل أن يمصّر الحجاج واسطا خسرو سابور، ويقال إن حدّ كورة كسكر من الجانب الشرقي في آخر سقي النهروان إلى أن تصبّ دجلة في البحر كله من كسكر فتدخل فيه على هذا البصرة ونواحيها، فمن مشهور نواحيها: المبارك، وعبدسي، والمذار، ونغيا، وميسان، ودستميسان، وآجام البريد، فلما مصّرت العرب الأمصار فرّقتها، ومن كسكر أيضا في بعض الروايات: إسكاف العليا، وإسكاف السفلى، ونفّر، وسمّر، وبهندف، وقرقوب، وقال الهيثم بن عدي: لم يكن بفارس كورة أهلها أقوى من كورتين كورة سهلية وكورة جبلية، أما السهلية فكسكر وأما الجبلية فأصبهان، وكان خراج كل واحدة منهما اثني عشر ألف ألف مثقال، قالوا: وسميت كسكر بكسكر بن طهمورث الملك الذي هو أصل الفرس، وقد ذكر في فارس، وقال آخرون: معنى كسكر بلد الشعير بلغة أهل هراة، وقال عبيد الله بن الحرّ:

    أنا الذي أجليتكم عن كسكر ... ثم هزمت جمعكم بتستر

    ثم انقضضت بالخيول الضّمّر ... حتى حللت بين وادي حمير

  9. وسمع عمران بن حطّان قوما من أهل البصرة أو الكوفة يقولون: ما لنا وللخروج وأرزاقنا دارّة وأعطياتنا جارية وفقرنا نائم، فقال عمران بن حطّان:

    فلو بعثت بعض اليهود عليهم ... تؤمّهم أو بعض من قد تنصّرا

    لقالوا: رضينا إن أقمت عطاءنا ... وأجريت ما قد سنّ من برّ كسكرا

  10. الكُسْوَةُ:
  11. قرية هي أول منزل تنزله القوافل إذا خرجت من دمشق إلى مصر، قال الحافظ أبو القاسم:

    وبلغني أن الكسوة إنما سميت بذلك لأن غسان قتلت بها رسل ملك الروم لما أتوا إليهم لأخذ الجزية منهم واقتسمت كسوتهم.

  12. كُسَيرٌ وعُوَيْرٌ:
  13. تصغير كسر وعور: وهما جبلان عظيمان مشرفان على أقصى بحر عمان، صعبة المسلك وعرة المقصد صعبة المنجى فلذلك سميت بهذا الاسم، يقولون كسير وعوير وثالث ليس فيه خير.

  14. [باب الكاف والشين وما يليهما]

  15. كُشَافُ:
  16. بالضم، وآخره فاء للتخفيف: موضع من زاب الموصل.

  17. كَشَانِيَةُ:
  18. بالفتح ثم التخفيف، وبعد الألف نون، وياء خفيفة: بلدة بنواحي سمرقند شمالي وادي الصّغد، بينها وبين سمرقند اثنا عشر فرسخا، قال: وهي قلب مدن الصغد وأهلها أيسر من جميع مدن الصغد، خرج منها جماعة من العلماء والرّواة، وقد رواه بعضهم بالضم والأول أظهر، ينسب إليها أبو عمر أحمد بن حاجب بن محمد الكشاني، روى عن أبي

    ج ٤ ص ٤٦٢بكر الإسماعيلي، وحفيده أبو علي إسماعيل بن أبي نصر محمد بن أحمد بن حاجب الكشاني آخر من روى صحيح البخاري عن الفربري، وتوفي سنة ٣٩١.

  19. كُشَّبٌ:

  20. بالضم، وآخره باء موحدة، والكشب:
  21. شدة أكل اللحم، وكشّب جمع فاعلة: موضع في قول بشامة بن عمرو:

    فمرّت على كشّب غدوة، ... وحاذت بجنب أريك أصيلا

  22. كَشْبٌ:
  23. بفتح الكاف، وسكون الشين: جبل معروف، قاله علي بن عيسى الرّمّاني، وقال أبو منصور:

    كشب، بالفتح ثم الكسر، جبل بالبادية، ولعل المراد بالجميع موضع واحد وإنما الرواية مختلفة.

  24. كَشَبَى:

    بالفتح، بوزن جمزى: هو جبل بالبادية.

  25. كِشْت:
  26. بالكسر ثم السكون، وتاء مثناة: بلدة من نواحي جيلان.

  27. كَشْتُ الحبيبِ:
  28. الفتح ثم السكون، وتاء مثناة: من ثغور الأندلس ثم من أعمال بلنسية وهو حصن منيع.

  29. كَشْتُ كُزُولَة:
  30. وكزولة: قبيلة من البربر تعرّب فيقال جزولة، منها عيسى صاحب المقدمة في النحو:

    جبل منقطع بأرض المغرب من عواصم الجبال لا يملكه غير أهله.

  31. كَشْحٌ:
  32. بالفتح ثم السكون، وحاء مهملة، بلفظ الكشح ما بين الخاصرة إلى الضّلع الخلف وهو من لدن السّرّة إلى المتن وهما كشحان: موضع في داليّة ابن مقبل.

  33. كُشَرُ:

    بوزن زفر: من نواحي صنعاء اليمن.

  34. كَشْرٌ:
  35. بالفتح ثم السكون، وهو بدو الأسنان عند التبسم: جبل قريب من جرش، وفي حديث الهجرة:

    ثم سار بهما بعد ذي العضوين إلى بطن كشر وهما بين مكة والمدينة.

  36. كَشُّ:
  37. بالفتح ثم التشديد: قرية على ثلاثة فراسخ من جرجان على جبل، ينسب إليها أبو زرعة محمد بن أحمد بن يوسف بن محمد بن الجنيد الكشي الجرجاني، حدّث عن أبي نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي ومكي ابن عبدان وعبد الرحمن بن أبي حاتم وغيرهم، وقال أبو الفضل المقدسي: الكشي منسوب إلى موضع بما وراء النهر، منهم عبد بن حميد الكشي، وفيهم كثرة، وإذا عرّب كتب بالسين، وقد تقدم عن ابن ماكولا ما يردّ هذا، قال: والمحدث الكبير أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله بن مسلم البصري الكشي وابنه محمد بن أبي مسلم الكشي، سمعت أبا القاسم الشيرازي يقول: إنما لقّب بالبصري لأنه كان يبني دارا بالبصرة وكان يقول: هاتوا الكجّ، وأكثر من ذكره فلقّب بالكجّي، ويقال الكشي، والكج، بالجيم، بالفارسية الجصّ، وقال أبو موسى الحافظ الأصبهاني: لا أرى لما ذكره أصلا ولو كان كذلك لما قيل إلا الكجي، بالجيم، وأظنه منسوبا إلى ناحية بخوزستان يقال لها زيركج، قال أبو موسى: وكش قرية من قرى أصبهان، بكاف غير صريحة، كان بها جماعة من طلّاب العلم، إلا أنه يكتب فيما أظن بالجيم بدل الكاف.

  38. [كشفريد:]

  39. بلد في جبال حلب تنبّأ فيه رجل في سنة ٥٦١ وانضمّ إليه جمع فخرج إليه عسكر الشام فقتل وقتل أصحابه وكفى الله المؤمنين أمره.

  40. كَشْفَلُ: