المجلد الرابع
٦٬٣٧٩ فقرة، ج ٤ ص ٣
الصفحة ١٤٥ من ١٦٠
- ج ٤ ص ٤٥٨
بفتح أوله، وكسر ثانيه ثم ياء مثناة من تحت، وثاء مثناة من فوق، لا أعرف فيه إلا قولهم:
حول كريت أي تامّ: اسم موضع في شعر عدي ابن زيد، وقيل: ذو كريب موضع في حزن بني يربوع بين الكوفة وفيد.
- الكَرِيرُ:
-
بالفتح ثم الكسر، وياء، وآخره راء أخرى وهو البحّة تعتري من الغبار، والكرير صوت المختنق المجهود المحشرج للموت: وهو اسم نهر سمي بذلك لصوته.
- كُرِينُ:
-
بالضم ثم الكسر، وآخره نون قبلها ياء مثناة من تحت: قرية من قرى طبس بنواحي قهستان، ويروى بتشديد الراء، وقيل: هي إحدى الطّبسين، ينسب إليها أبو جعفر محمد بن كثير الكريني، سمع أبا عبد الله محمد بن إبراهيم بن سعيد العبدي، روى عنه أبو عبد الله محمد بن علي بن جعفر الطبسي.
- كِرْيَوْنُ:
-
بكسر أوله، وسكون ثانيه، وفتح الياء المثناة من تحتها، وواو ساكنة ثم نون: اسم موضع قرب الإسكندرية أوقع به عمرو بن العاص أيام الفتوح بجيوش الروم، وهو موضع يذكر في شعر كثيّر رواه بعضهم بالدال وهو خطأ فقال:
لعمري لقد رعتم غداة سويقة ... يبيّنكم يا عزّ حقّ جزوع
ومرّت سراعا عيرها وكأنها ... دوافع بالكريون ذات قلوع
وحاجة نفس قد قضيت وحاجة ... تركت، وأمر قد أصبت بديع [١]
قال ابن السكيت: الكريون نهر بمصر يأخذ من النيل، ولذلك شبّه عيرها بالسّفن ذات القلوع وهي الشراعات، وقال عبيد الله بن قيس الرّقيّات يمدح
- عبد العزيز بن مروان:
-
لحيّ من أميّة لي ... س في أخلاقهم رنق
غدوا من رنّح الكريو ... ن حيث سفينهم خرق
فلما أن علوت الني ... ل والرايات تختفق
رأيت الجوهر الحكم ... يّ والديباج يأتلق
سفائن غير مغرقة ... إلى حلوان تستبق
أحبّ إليّ من قوم ... إذا ما أصبحوا نعقوا
- الكَرِيَّةُ:
-
بالفتح ثم الكسر، والياء مشددة: موضع في ديار كلب، قال أبو عذّام بسطام بن شريح الكلبي:
لما توازوا علينا قال صاحبنا:
روض الكريّة غال الحيّ أو زفر
-
[باب الكاف والزاي وما يليهما]
-
كَزْدٌ:
- بالفتح ثم السكون، وآخره دال مهملة:
-
اسم موضع، قال ابن دريد: لا أعرف حقيقته.
-
كَزك:
نهر بسجستان وهو شعبة من سناروذ.
- كُزْمَانُ:
-
بالضم ثم السكون، وآخره نون، قال ابن دريد: موضع، يقال: كزمت الشيء الصلب كزما إذا عضضته عضّا شديدا.
- كَزْنا:
-
بالفتح ثم السكون، ونون: هي بليدة بينها وبين مراغة نحو ستة فراسخ فيها معبد للمجوس وبيت نار قديم وإيوان عظيم عال جدّا بناه كيخسرو الملك.
- كِزَه:
-
بكسر أوله، وفتح ثانيه: مدينة سجستان، كذا يقوله العجم ويكتب بالجيم جزه، وقد ذكرناه في بابه.
- كُزْنَةُ:
-
هو فيما أحسب موضع في جزيرة الأندلس في فحص البلوط، ينسب إليه المنذر بن سعيد البلوطي القاضي، وأيضا القاضي أبو عبد الله محمد بن أحمد ابن خلف الكزني القرطبي، يروي عن أبي المطرف عبد الرحمن بن القاسم بن محمد الشعبي المالقي، روى عنه السلفي بالإجازة وقال: قتل في جامع قرطبة سنة ٥٨٩ أو سنة ثمان في يوم جمعة بغير حق.
- كَزِيريم:
-
بيت عبادة للسامرة من اليهود بنابلس يزعمون أن الذبح فيه كان وأن الذبيح هو إسحاق، والسامرة من اليهود بنابلس كثيرون لذلك.
-
[باب الكاف والسين وما يليهما]
- كُسَابُ:
-
بالضم، وآخره باء موحدة: موضع في قول عمر بن أبي ربيعة:
حيّ المنازل قد عمرن خرابا ... بين الجرير وبين ركن كسابا
بالثّني من ملكان غيّر رسمها ... مرّ السحاب المعقبات سحابا
دار التي قالت غداة لقيتها ... عند الجمار، فما عييت جوابا
-
في أبيات، وقال عبد الله بن إبراهيم الجمحي:
كساب، بالفتح، على وزن قطام، جبل في ديار هذيل قرب الحزم لبني لحيان، نقله عنه ابن موسى،
ج ٤ ص ٤٦٠فإن لم يكن غير الأول فأحدهما مخطئ بخط اليزيدي في شعر الفضل بن عباس اللهبي:
ألا أحمي وأذكر إرث قوم ... هم حلّوا المركّنة اليبابا
وكانوا رحمة للناس طرّا، ... ولم يك كان كائنهم عذابا
ولو وزنت حلومهم برضوى ... وفت منها ولو زيدت كسابا
-
كذا ضبطه بالفتح وقال: هو جبل.
- كَسَادُن:
-
الدال مهملة مضمومة، وآخره نون: قرية من قرى سمرقند.
- كَسْبَةُ:
-
بلفظ المرّة الواحدة من الكسب: من قرى نسف، ينسب إليها كسبوي وكسبي، على أربعة فراسخ من نسف، وهي ذات جامع ومنبر وسوق، ينسب إليها أبو أحمد عيسى بن الحسين بن الربيع الكسبوي مصنف كتاب البستان، روى عنه أبو سعد الإدريسي، والإمام أبو بكر محمد بن محمد ابن أبي محمد واسمه عبد الملك بن محمد بن محمد بن سليمان بن قريش الكسبوي من بيت علم كلّ منهم يروي الحديث عن أبيه، وكان من الأئمة والعلماء، وكان أبو بكر فاضلا مناظرا، وتوفي بكسبة سنة ٤٩٤، ومولده سنة ٤٣٩ في صفر.
- كُسْتَانَةُ:
-
بالضم ثم السكون، وتاء مثناة من فوقها، وآخره نون: هي قرية بين الرّي وساوة، ينسب إليها قسطانيّ، وقد ذكر من نسب إليها في قسطانة من هذا الكتاب.
- الكَسْرُ:
-
قرى كثيرة بحضرموت يقال لها كسر قشاقش سكنها كندة، قاله ابن الحائك.
- كِسُّ: