المجلد الرابع

٦٬٣٧٩ فقرة، ج ٤ ص ٣

الصفحة ١٥ من ١٦٠

  1. طَيْفُورَابَاذ:

    من قرى أصبهان، قال يحيى بن مندة:

    أحمد بن محمد بن إبراهيم الطيفوراباذي أبو الفتح، حدث عن محمد بن إبراهيم المقرئ وكتب عنه، وطيفوراباذ بهمذان، نسب إليها أحمد بن الحسين ابن علي الخياط أبو العباس الطيفوراباذي يعرف بابن الحدّاد، روى عن الفضل بن الفضل الكندي وغيره، روى عنه طاهر بن أحمد البصير وكان ثقة، قال شيرويه بن شهردار: إن طاهر بن عبد الله بن عمر ابن يحيى بن عيسى بن ماهلة أبا بكر الزاهد توفي في صفر سنة ٤٠٢ وقبر في مقابر نشيط في همذان، واليوم قبره ظاهر يزار ومسجده إلى جنب داره بطيفوراباذ، فهذا يدل على أن طيفوراباذ محلة بهمذان وهي غير التي ذكرها ابن مندة، وذكر في ترجمة محمد بن طاهر بن يمان بن الحسن النجار أبي العلاء العابد المعروف بابن الصباغ أنه مات سنة ٤٨٥ ودفن في

    ج ٤ ص ٥٦مقابر نشيط على ظهر الطريق التي يؤخذ منها إلى طيفوراباذ، وهذا يحقق أنها بهمذان.

    ج ٤ ص ٥٥
  2. طَيْلَسَانُ:
  3. بفتح أوله، وسكون ثانيه، ولام مفتوحة، وسين مهملة، وآخره نون، قال الليث: الطلس والطلسة مصدر الأطلس من الذئاب وهو الذي تساقط شعره وهو أخبث ما يكون، قال: والطيلسان بفتح اللام منه ويكسر ولم أسمع فيعلان بكسر العين إنما يكون مضموما كالخيزران والحيسمان، ولكن لما صارت الكسرة والضمة أختين اشتركتا في مواضع كثيرة ودخلت الكسرة مدخل الضمة، قال الأصمعي: الطيلسان معرّب فارسيّ وأصله تالشان، وطيلسان: إقليم واسع كثير البلدان والسكان من نواحي الديلم والخزر افتتحه الوليد بن عقبة في سنة ٣٥.

  4. الطِّينُ:
  5. بلفظ الطين من التراب، عقبة الطين: من نواحي فارس لها ذكر في الفتوح. وقصر الطين: من قصور الحيرة.

  6. الطِّينَة:
  7. بلفظ واحدة الطين، بكسر أوله، وسكون ثانيه، ونون: بليدة بين الفرما وتنّيس من أرض مصر، ينسب إليها أبو الحسن علي بن منصور الطيني، روى عنه أبو مطر الإسكندراني، والله الموفّق للصواب.

  8. [ظ]

    ج ٤ ص ٥٧
  9. [باب الظاء والألف وما يليهما]

  10. الظَّاهِرُ:
  11. خطّة كبيرة بمصر بالفسطاط، سمّيت بذلك لأن عمرو بن العاص لما رجع من الإسكندرية واختطّ الفسطاط تأخر عنه جماعة من القبائل بالإسكندرية ثم لحقوا بالفسطاط وقد اختطّ الناس ولم يبق لهم موضع فشكوا ذلك إلى عمرو بن العاص وكان قد ولي الخطط معاوية بن حديج فأمره بالنظر لهم، فقال للقادمين: أرى لكم أن تظهروا على القبائل فتتخذوا منزلا ظاهرا عنهم، ففعلوا ونزلوا هذا الموضع وسموه الظاهر، فقال كردويه بن عمرو الأزدي ثم الرّهني:

    ظهرنا بحمد الله، والناس دوننا، ... كذلك مذ كنّا إلى الخير نظهر

  12. الظَّاهِرِيّةُ:
  13. قريتان بمصر منسوبتان إلى الظاهر لإعزاز دين الله بن الحاكم ملك مصر، إحداهما من كورة الغربية والأخرى من كورة الجيزة، قال أبو الأشهب عبد العزيز بن داود العامري:

    وجاورت في مصر لو تعلمي ... ن حيّا من الأزد في الظاهر

    هنالك غثنا فما مثلهم ... لطارق ليل ولا زائر

    تراني أبختر في دارهم ... كأني بدار بني عامر

  14. الظَّاهِرَةُ:

    من قرى اليمامة، عن الحفصي، والله أعلم.

  15. [باب الظاء والباء وما يليهما]

  16. الظُّبَاء:
  17. بضم أوله، والمدّ، وربما روي بالكسر والمدّ أيضا: وهو رمل أو موضع، قال الأديبي وعلى هذا قوله:

    أساريع ظبي كأنه جمع بما حوله، وقال الأصمعي: واحدتها ظبية، وقال ابن الأنباري: ظباء اسم كثيب بعينه، وقال المرزوقي: من رواه بضم الظاء فهو منعرج الوادي، والواحدة ظبة، ويكون هذا أحد الجموع التي جاءت على فعال نحو رخال وظؤار، وقال أبو بكر بن حازم: الظّباء، بالضم، واد

  18. بتهامة، قال أبو ذؤيب:
  19. عرفت الديار لأمّ الدّهين ... بين الظّباء فوادي عشر

    وقال السكري: الظّباء واد وموضع، والظباء:

    منعرج الوادي، الواحدة ظبة.

  20. الظِّبَاء:
  21. بالكسر، والمد، وهو جمع، واحدته ظبية، وتشترك فيه الظبية مؤنثة الظبي وهو الغزال، والظبية: حياء الناقة، والظبية: شبه العجلة والمزادة مثل الجراب يجعل فيه الطيب وغيره، ويقال للكلية ظبية، ومرج الظباء: موضع بعينه.

  22. ظُبَةُ:
  23. بضم أوله، وتخفيف ثانيه، بلفظ ظبة السيف وهو حدّه: اسم موضع، عن أبن الأعرابي.

  24. ظَبْيَانُ:

    بلفظ تثنية الظبي، رأس ظبيان: جبل باليمن.

  25. ظَبْيَةُ:
  26. واحدة الظّباء: موضع في ديار جهينة، وفي حديث عمرو بن حزم قال: كتب رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم: هذا ما أعطى محمد النبيّ عوسجة ابن حرملة الجهني من ذي المروة إلى ظبية إلى الجعلات إلى جبل القبلية لا يحاقّه فيه أحد فمن حاقه فلا حقّ له ولا حقّه حقّ، وكتب العلاء بن عقبة:

    وظبية أيضا موضع بين ينبع وغيقة بساحل البحر ويضاف إليه ذو، قال كثير:

    تمرّ السنون الخاليات ولا أرى ... بصحن الشّبا أطلالهنّ تبيد

    فغيقة فالأكفال أكفال ظبية ... تظلّ بها أدم الظباء ترود

  27. أكفال الجبال: مآخيرها. وظبية أيضا: ماءة لبني أبي بكر بن كلاب قديمة وجبلهم أبراد بين الظبية والحوأب. وظبية أيضا: ماءة لبني سحيم وبني عجل باليمامة.

  28. ظُبْيَةُ:
  29. بالضم ثم السكون، وياء مثناة من تحت خفيفة، وما أراه إلا علما مرتجلا لا أعرف له معنى، هكذا ضبطه أهل الإتقان، وهو عرق الظبية، قال الواقدي: هو من الرّوحاء على ثلاثة أميال مما يلي المدينة، وبعرق الظبية مسجد للنبي، صلّى الله عليه وسلّم، وقال ابن إسحاق في غزوة بدر: مرّ، عليه الصلاة والسلام، على السيّالة ثم على فجّ الروحاء ثم على شنوكة وهي الطريق المعتدلة حتى إذا كان بعرق الظبية، قال السهيلي: الظبية شجرة تشبه القتادة يستظلّ بها، وجمعها ظبيان على غير قياس، وفي كتاب نصر: عرق الظبية بين مكة والمدينة قرب الرّوحاء، وقيل: هي الرّوحاء بنفسها.

  30. ظُبَيّةُ:
  31. تصغير ظبية: اسم موضع في شعر حاجز الأزدي، وأخلق به أن يكون في بلاد قومه، قال أعرابي:

    لنار من ظبية موقدوها ... بمرتحل على الساري بعيد

    يشبّ وقودها والليل داج ... بأهضام يمانية وعود

    أحبّ إليّ من نار أراها ... ببابل عند مجتمع الجنود

  32. ظَبْيٌ:
  33. بفتح أوله، وسكون ثانيه، وتصحيح الياء، بلفظ الظبي الغزال، قيل: هو اسم رملة، وقيل:

    بلد قريب من ذي قار، وبه فسر قول امرئ القيس:

    وتعطو برخص غير شثن كأنه ... أساريع ظبي أو مساويك إسحل

  34. وقيل: هو ظبى، بضم الظاء وفتح الباء، فجعله

    ج ٤ ص ٥٩امرؤ القيس بفتح الظاء وسكون الباء وغيّر بنيته للضرورة، وهو أحسن بلاد الله أساريع، وهو دود أحمر يشبّه به أصابع النساء لأن أساريعه مفصلة الألوان بياضا وحمرة. وقرن ظبي: جبل نجدي في ديار بني أسد بين السعدية ومعاذة، عن نصر. وظبي: ماء لغطفان ثم لبني جحاش بن سعد بن ذبيان بالقرب من معدن بني سليم. وظبي: واد لبني تغلب. وعين ظبي: موضع بين الكوفة والشام، قال امرؤ القيس:

    وحلّت سليمى بطن ظبي فعرعرا قيل: ظبي أرض لكلب، ويروى قرن ظبي.

  35. ظُبَيٌّ:
  36. تصغير ظبي الذي قبله: ماء في أرض الحجاز، بينه وبين النّقرة يوم، منحرف عن جادة حاجّ العراق.

  37. ظُبَّى:
  38. بضم أوله، وتشديد ثانيه، وإمالة الألف إلى الياء، لفظة نبطية: ناحية من سواد العراق قريبة من المدائن، والله أعلم بالصواب.

  39. [باب الظاء والراء وما يليهما]

  40. ظَرَاء: