المجلد الرابع

٦٬٣٧٩ فقرة، ج ٤ ص ٣

الصفحة ١٥١ من ١٦٠

  1. بلفظ الكلب من السباع: هو نهر الكلب بين بيروت وصيداء من بلاد العواصم بالشام.

    ج ٤ ص ٤٧٥
  2. والكلب: موضع بين قومس والرّيّ من منازل حاجّ خراسان وينزلون فيه عند دخول رمضان، كلاهما عن الهمذاني، وكلب الجربّة، بفتح الجيم والراء، وتشديد الباء الموحدة: موضع. ورأس الكلب: جبل، وقيل موضع. وكلب أيضا: أطم.

  3. والكلب: جبل بينه وبين اليمامة يوم وهو الجبل الذي رأت عليه زرقاء اليمامة الربيئة التي مع تبّع، وقد ذكر خبره في اليمامة، وقال تبّع يذكره:

    ولقد أعجبني قول التي ... ضربت لي حين قالت مثلا:

    تلك عنز إذ رأت راكبة ... ظهر عود لم يخيّس ذللا

    شرّ يوميها وأغواه لها ... ركبت عنز بحدج جملا

    ثم أخرى أبصرت ناظرة ... من ذرى جوّ بكلب رجلا

    يخصف النعل، فما زالت ترى ... شخص ذاك المرء حتى انتعلا

    فنزعنا مقلتيها كي نرى، ... هل نرى في مقلتيها قبلا؟

    فوجدنا كل عرق منهما ... مودعا حين نظرنا كحلا

    أدبرت سامة لما أن رأت ... عسكري في وسط جوّ نزلا

    ج ٤ ص ٤٧٦كان تبّع لما ملك جوّا وقتل جديسا اصطفى منهم امرأة حسناء لنفسه، فلما أراد أن يرتحل أمر بجمل فقرّب لها ولم تكن رأته قبل ذلك فقالت: ما هذا؟

    قالوا: هو جمل، وكان اسمها عنز، فقالت:

    شرّ يوميّ الذي أركب فيه الجملا فصارت مثلا.

  4. كَلَبٌ:
  5. بالتحريك، بلفظ الداء الذي يصيب من يعضه الكلب الكلب، دير الكلب: في ناحية باعذرا من أعمال الموصل.

  6. كَلْبَةُ:
  7. بالفتح ثم السكون، وباء موحدة، بلفظ اسم أنثى الكلب، إرم الكلبة ذكر في إرم، وكلبة: موضع من نواحي عمان على ساحل البحر.

  8. كُلْبَةُ:
  9. بالضم ثم السكون وباء موحدة، قال أبو زيد: كلبة الشتاء شدّته: مكان في ديار بكر بن وائل، عن الحازمي.

  10. الكَلْتَانِيّةُ:
  11. بفتح الكاف، وسكون اللام، والتاء المثناة من فوقها، وبعد الألف نون مكسورة، وياء مشدّدة، هكذا ضبطه أبو يحيى الساجي في تاريخ البصرة في ذكر الأساورة وصححه: وهو ما بين السوس والصّيمرة أو نحو ذلك، كذا قال الساجي، وبهذه القرية قتل شمر بن ذي الجوشن الضبابي المشارك في قتل الحسين بن علي، رضي الله عنه، قتله أبو عمرة.

  12. كَلْخَباقان:
  13. بالفتح ثم السكون، وخاء معجمة، وباء موحدة، وقاف، وآخره نون: من قرى مرو.

  14. كُلَخْتُجان:
  15. بضم الكاف، وفتح اللام، وسكون الخاء المعجمة، وضم التاء المثناة، وجيم، وآخره نون: من قرى مرو.

  16. كِلِّزُ:
  17. بكسر أوله وثانيه، وآخره زاي، وأظنها قلّز التي تقدّم ذكرها: وهذه قرية من نواحي عزاز بين حلب وأنطاكية، جرى في هذه الناحية في أيامنا هذه شيء عجيب كنت قد ذكرت مثله في أخبار سدّ يأجوج ومأجوج وكنت مرتابا فيه ومقلّدا لمن حكاه فيه حتى إذا كان في أواخر ربيع الآخر سنة ٦١٩ شاع بحلب وأنا كنت بها يومئذ ثم ورد بصحته كتاب والي هذه الناحية أنهم رأوا هناك تنّينا عظيما في طول المنارة وغلظها أسود اللون وهو ينساب على الأرض والنار تخرج من فيه ودبره فما مرّ على شيء إلا وأحرقه حتى إنه أتلف عدّة مزارع وأحرق أشجارا كثيرة من الزيتون وغيره وصادف في طريقه عدّة بيوت وخركاهات للتركمان فأحرقها بما فيها من الماشية والرجال والنساء والأطفال، ومرّ كذلك نحو عشرة فراسخ والناس يشاهدونه من بعد حتى أغاث الله أهل تلك النواحي بسحابة أقبلت من قبل البحر وتدلّت حتى اشتملت عليه ورفعته وجعلت تعلو قبل السماء والناس يشاهدون النار تخرج من قبله ودبره وهو يحرك ذنبه ويرتفع حتى غاب عن أعين الناس، قالوا: ولقد شاهدناه والسحابة ترفعه وقد لفّ بذنبه كلبا فجعل الكلب ينبح وهو يرتفع، وكان قد أحرق في ممرّه نحو أربعمائة شجرة لوز وزيتون.

  18. كُلْفَى:
  19. بوزن حبلى: رملة بجنب غيقة مكلفة بحجارة أي بها كلفة للون الحجارة وسائرها سهل ليس بذي حجارة، قال ابن السكيت: كلفى بين الجار وودّان أسفل من الثنية وفوق شقراء، وقال يعقوب في موضع آخر: كلفى ضلع في جانب الرمل أسفل من دعان اكلافّت بحجارتها التي فيها ضربت إلى السواد، قال كثيّر:

  20. عفا ميث كلفى بعدنا فالأجاول
  21. كَلْك:
  22. كافان بينهما لام ساكنة: موضع بين ميّافارقين وأرمينية وهو موضع كان فيه ابن بقراط البطريق يخرج منه نهر يصبّ في دجلة.

  23. كَلْكَوَى:
  24. من نواحي أرّان، بينها وبين سيسجان ستة عشر فرسخا.

  25. كَلَمَان:
  26. قرية على باب مدينة جيّ بأصبهان عندها قبر النعمان بن عبد السلام.

  27. كُلْكُس:
  28. بالضم ثم السكون ثم كاف مضمومة، وسين مهملة، ورواه الزمخشري بالفتح، وقال: قرية.

  29. كَلْكَبُود:
  30. قال شيرويه: أحمد بن عبد الرحمن بن علي بن المهلّب أبو الفضل ساكن كلكبود، روى عن إبراهيم الخارجي صحيح البخاري، سمعت منه أحاديث وكان شيخا.

  31. كَلَنْدَى:
  32. بفتح أوله وثانيه ثم نون ساكنة، ودال مهملة، وياء: موضع، وهو الشديد الضخم من كل شيء، وقال بعضهم:

    يوم بالمجازة والكلندى، ... ويوم بين ضنك وصومحان

  33. كَلْوَاذ:
  34. هذا بغير هاء ولا ياء، قال عمران بن عامر الأزدي واصفا للبلاد: ومن كان منكم غير ذي همّ بعيد، وغير ذي جمل شديد، وغير ذي زاد عتيد، فليلحق بالشعب من كلواذ: هو من أرض همدان، وكان الذي لحقه وسكنه بنو وادعة بن عمران بن عامر وانتسبوا في همدان.

  35. كَلْوَاذَةُ:
  36. بالفتح ثم السكون، والذال معجمة، قال ابن الأعرابي: الكلواذ تابوت التوراة، وقال ابن حبيب: عين صيد موضع من ناحية كلواذة وهي من السواد بين الكوفة والحزن وهي بين الكوفة وواسط.

  37. كَلْوَاذَى:
  38. مثل الذي قبله إلا أن آخره ألف تكتب ياء مقصورة: وهو طسّوج قرب مدينة السلام بغداد وناحية الجانب الشرقي من بغداد من جانبها وناحية الجانب الغربي من نهر بوق، وهي الآن خراب أثرها باق، بينها وبين بغداد فرسخ واحد للمنحدر، وقد ذكرها الشعراء ولهج كثيرا بذكرها الخلعاء، وقد أوردنا في طيزناباذ والفرك شعرين فيهما ذكر كلواذى لأبي نواس، وقال أيضا يهجو إسماعيل بن صبيح:

    أحين ودّعنا يحيى لرحلته ... وخلّف الفرك واستعلى لكلواذى

    أتته فقحة إسماعيل مقسمة ... عليه أن لا يريم الدهر بغداذا

    فحرفه ردّه لا قول فقحته ... أقم عليّ ولا هذا ولا هذا

    وقال مطيع بن إياس:

    حبّذا عيشنا الذي زال عنّا، ... حبّذا ذاك حين لا حبّذا ذا

    زاد هذا الزمان شرّا وعسرا ... عندنا إذ أحلّنا بغداذا

    بلدة تمطر التراب على النا ... س كما تمطر السماء الرّذاذا

    خربت عاجلا، وأخرب ذو العر ... ش بأعمال أهلها كلواذى

  39. ينسب إليها جماعة من النّحاة، منهم: أبو الخطّاب محظوظ بن أحمد بن الحسن بن أحمد الكلواذي ويقال الكلواذي الفقيه الحنبلي الكثير الفضل والعلم والأدب والكتابة وله شعر حسن جيد، سمع أبا محمد الجوهري

    ج ٤ ص ٤٧٨وأبا طالب العشاري وغيرهما، سمع منه جماعة من الأئمة، توفي سنة ٥١٥، ومولده في شوال سنة ٤٣٢، وذكر أهل السير أنها سميت بكلواذى بن طهمورث الملك، وفي كتاب محمد بن الحسن الحاتمي الذي سماه جبهة الأدب يبتدئ فيه بالرد على المتنبي قال:

    قلت له، يعني للمتنبي: أخبرني عن قولك:

    طلب الإمارة في الثغور، ونشوه ... ما بين كرخايا إلى كلواذى

  40. من أين لك هذه اللغة في كلواذى، ما أحسبك أخذتها إلا عن الملّاحين، قال: وكيف؟ قلت: لأنك أخطأت فيها خطأ تعثّرت فيه ضالّا عن وجه الصواب، قال: ولم؟ قلت: لأن الصواب كلواذ بكسر الكاف وإسكان اللام وإسقاط الياء، قال:

    وما الكلواذ؟ قلت: تابوت التوراة وبها سميت المدينة، قال: وما الدليل على هذا؟ قلت: قول الراجز:

    كأن أصوات الغبيط الشادي ... زير مهاريق على كلواذ