المجلد الرابع
٦٬٣٧٩ فقرة، ج ٤ ص ٣
الصفحة ١٥٥ من ١٦٠
- ج ٤ ص ٤٨٣
قرية كبيرة من بغداد من نواحي دجيل قرب أوانا، وكان الوزير علي بن عيسى يقول: لعن الله أهل كنّر وأهل نفّر، وهما بالعراق، ينسب إليها من المتأخرين أبو الذخر خلف بن محمد بن خلف الكنّري المقري، سكن الموصل من صباه وسمع بها من أبي منصور بن مكارم المؤدّب وغيره وروى عنهم، سمع منه ابن الرّسّي.
- كَنْسَرْوَان:
-
بالفتح ثم السكون، وسين مهملة، وراء ساكنة، وآخره نون.
- كَنْزَةُ:
- واد باليمامة كثير النخل، قال أبو زياد الكلابي:
-
كان رجل من بني عقيل نزل اليمامة وكان يحبل الذئاب ويصطادها، فقال له قوم من أهل اليمامة: إن ههنا ذئبا قد لقينا منه التباريح يأكل شاءنا فإن أنت قتلته فلك من كل غنم شاة، فحبله ثم أتاهم به يقوده حتى وقفه عليهم ثم قال: هذا ذئبكم الذي أكل شاءكم فأعطوني ما شرطتم، فأبوا عليه وقالوا: كل ذئبك، فتبرّز عنهم حتى إذا كان بحيث يرونه علّق في عنق الذئب قطعة حبل وخلّى طريقه وقال: أدركوا ذئبكم، وأنشد:
علّقت في الذئب حبلا ثم قلت له: ... الحق بقومك واسلم أيها الذيب
إمّا تعودنّه شاة فيأكلها ... وإن تتبّعه في بعض الأراكيب
إن كنت من أهل قرّان فعد لهم، ... أو أهل كنزة فاذهب غير مطلوب
المخلفين بما قالوا وما وعدوا، ... وكلّ ما لفظ الإنسان مكتوب
سألته في خلاء كيف عيشته، ... فقال: ماض على الأعداء مرهوب
لي الفصيل من البعران آكله، ... وإن أصادفه طفلا فهو مصقوب
والنخل أعمره ما دام ذا رطب، ... وإن شتوت ففي شاء الأعاريب
يا أبا المسلّم أحسن في أسيركم، ... فإنني في يديك اليوم مجنوب
ما كان ضيفك يشقى حين آذنكم، ... فقد شقيت بضرب غير تكذيب
تركتني واجدا من كل منجرد ... محملج ومزاق الحيّ سرحوب
فإن مسست عقيليّا فحلّ دما ... بصائب القدح عند الرمي مذروب [١]
-
المصقوب: الذي قد ذهب به، وأبو المسلّم: الذي صاد الذئب، والمنجرد: يعني ذئبا آخر، والمزاق:
السريع من الخيل والذئاب، والسرحوب: الطويل، والمذروب: السهم.
- كُنْطِي:
-
بالضم ثم السكون، وكسر الطاء المهملة، وسكون الياء: أرض للبربر بالمغرب بقرب من دكّالة وهي حزن من الأرض.
- كَنْعانُ:
-
بالفتح ثم السكون، وعين مهملة، وآخره نون، قال ابن الكلبي: ولد لنوح سام وحام ويافث
ج ٤ ص ٤٨٤وشالوما وهو كنعان وهو الذي غرق ودال لا عقب له، ثم قال: الشام منازل الكنعانيين، وأما الأزهري فقال: كنعان بن سام بن نوح إليه ينسب الكنعانيون وكانوا يتكلمون بلغة تضارع العربية، وهذا مستقيم حسن: وهو من أرض الشام، قال بعضهم: كان بين موضع يعقوب بن كنعان ويوسف بمصر مائة فرسخ، وكان مقام يعقوب بأرض نابلس وبه الجبّ الذي ألقي يوسف فيه معروف بين سنجل ونابلس عن يمين الطريق، وكان مقام يعقوب، عليه السّلام، في قرية يقال لها سيلون، وقال أبو زيد: كان مقام يعقوب بالأردنّ، وكل هذا متقارب، وهو عجميّ وله في العربية مخارج، يجوز أن يكون من قولهم: أكنع به أي أحلف، أو من الكنوع وهو الذل، أو من الكنع وهو النقصان، أو من الكانع وهو السائل الخاضع، أو من الكنيع وهو المائل عن القصد، أو من الأكنع والكنيع وهو الذي تشنّجت يده وغير ذلك.
- كَنَفَى:
-
بفتح أوله وثانيه ثم فاء مفتوحة أيضا، بوزن جمزى، يجوز أن يكون من الكنف وهو الجانب والناحية، والكنف: الرحمة، والكنف: الحاجر، ويقال لها كنفى عروش، بضم العين، وآخره شين معجمة، كأنه جمع عرش: موضع كانت فيه وقعة أسر فيها حاجب بن زرارة أسره الخمخام بن جبلة، وقال فيه شاعرهم:
وعمرا وابن بنته كان منهم ... وحاجب فاستكان على صغار
- كَنْكارُ:
-
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وفتح الكاف الأخرى، وراء.
-
كِنْك:
بالكسر ثم السكون، وآخره كاف أيضا:
اسم واد في بلاد الهند.
- كِنْكِوَر:
-
بكسر الكافين، وسكون النون، وفتح الواو: بليدة بين همذان وقرميسين وفيها قصر عجيب يقال له قصر اللصوص ذكر في القصور، وهي الآن خراب. وكنكور أيضا: قلعة حصينة عامرة قرب جزيرة ابن عمر معدودة في قلاع ناحية الزّوزان وهي لصاحب الموصل، ينسب إلى كنكور همذان جباخ ابن الحسين بن يوسف أبو بكر الصوفي الكنكوري شيخ الصوفية بها، سمع أبا بكر يحيى بن زياد بن الحارث ابن يوسف الحارثي، سمع من أبي بكر محمد بن أحمد بن محمد بن أبي نصر البلدي النسفي، وكان إماما فاضلا ورعا متديّنا مشتغلا بالفتوى والتدريس، توفي في يوم الاثنين ثامن عشر شهر ربيع الآخر سنة ٥٥١، من كتاب ابن نقطة.
- كَنٌّ:
-
بالفتح ثم التشديد، مصدر كننت الشيء إذا جعلته في كنّ أكنّه كنّا: اسم جبل. وكنّ أيضا: من قرى قصران.
- كِنَنٌ:
-
جبل باليمن من بلاد خولان العالية عال يرى من بعد، وقال الصليحي يصف خيلا:
حتى رمتهم، ولو يرمى بها كنن ... والطّود من صبر لانهدّ أو مادا
-
كَنْوَنُ:
بالفتح، والسكون، وواو، ونون أخرى:
من محالّ سمرقند.
- كِنْهَلُ:
-
بالكسر ثم السكون، والهاء تفتح وتكسر، وآخره لام: علم مرتجل لاسم ماء لبني تميم، ويوم كنهل قتل فيه عتيبة بن الحارث بن شهاب اليربوعي الهرماس وعمر بن كبشة الغسّانيّين والى بينهما، وقال جرير:
ج ٤ ص ٤٨٥طوى البين أسباب الوصال وحاولت ... بكنهل أسباب الهوى أن تجذّما
كأنّ جبال الحيّ سربلن يانعا ... من الوارد البطحاء من نخل ملهما
وقال غيره:
إن لها بكنهل الكناهل ... حوضا يردّ ركّب النواهل
-
وقال الفرزدق في أيام كنهل وكان في أيام زياد ابن أبيه في الإسلام:
سرى من أصول النخل حتى إذا انتهى ... بكنهل أدّى رمحه شرّ مغنم
لعمري، وما عمري عليّ بهيّن، ... لبئس الذي أجرى إليه ابن ضمضم!
-
كَنَّةُ:
بالفتح ثم التشديد: موضع بفارس.
- كُنَيْبٌ:
-
تصغير كنب، وهو غلظ يعلو اليد من العمل: وهو موضع في ديار فزارة لبني شمخ منهم، وقال النابغة الذبياني:
زيد بن بدر حاضر بعراعر، ... وعلى كنيب مالك بن حمار
- الكُنَيزَةُ:
-
بالضم ثم الفتح، وبعد الياء زاي، تصغير كنزة للمرّة الواحدة من كنزت المال وغيره إذا أحرزته: موضع قرب قرّان من بلاد العرب باليمامة، قال الرياشي: كان ذئب يأتي أهل قرّان فيؤذيهم في ثمارهم فجاءهم صائد فقال: ما تعطونني إن أخذته؟
قالوا: شاة من كل قطيع، قال: فذهب فجاء به وقد شدّه فكبّروا وجعلوا يتضاحكون منه فأحس منهم بالغدر فقطع حبله فوثب الذئب ناجيا فوثبوا عليه ليقتلوه فقال: لا عليكم، إن وفيتم لي رددته، فخلوه ليردّه فذهب وهو يقول:
علّقت في الذئب حبلا ثم قلت له: ... الحق بأهلك واسلم أيها الذيب
إن كنت من أهل قرّان فعد لهم، ... أو الكنيزة فاذهب غير مطلوب
سألته كيف كانت خير عيشته، ... فقال: ماض على الأعداء مرهوب
النخل أرعى به ما كان ذا رطب، ... وإن شتوت ففي شاء الأعاريب
- كَنَنُ:
-
بالتحريك: جبل من أعمال صنعاء على رأسه قلعة يقال لها قيلة لبني الهرش.
- الكَنيسَةُ:
-
بلفظ كنيسة اليهود: بلد بثغر المصّيصة ويقال لها الكنيسة السوداء، وهي في الإقليم الرابع، طولها ثمان وخمسون درجة ونصف وربع، وعرضها أربع وثلاثون درجة وخمسون دقيقة، سميت السوداء لأنها بنيت بحجارة سود بناها الروم قديما، وبها حصن منيع قديم أخرب فيما أخرب منها، ثم أمر الرشيد ببنائها وإعادتها إلى ما كانت عليه وتحصينها وندب إليها المقاتلة وزادهم في العطاء.
- كُنَيْكِرُ:
-
تصغير كنكر: قرية بدمشق قتل بها علي بن أحمد بن محمد البرقعي الملقب بالشيخ القرمطي أميرهم سنة ٢٩٠، وكان أديبا شاعرا، ومن شعره:
أيا لله ما فعلت برأسي ... صروف الدهر والحقب الخوالي
تركن بلمّتي سطرا سوادا، ... وسطرا كالثّغام من التوالي
فما جاشت لطول البأس نفسي ... عليّ ولا بكت لذهاب مالي
ج ٤ ص ٤٨٦ولكني لدى الكربات آوي إلى قلب أشدّ من الجبال وأصبر للشدائد والرزايا، وأعلم أنها محن الرجال فإن وراءها أمنا وخفضا وعطفا للمذيل على المذال فيوما في السجون مع الأسارى، ويوما في القصور رخيّ بال ويوما للسيوف تعاورتني، ويوما للتفنّق والدلال كذا عيش الفتى ما دام حيّا، دوائر لا يدمن على مثال
-
[باب الكاف والواو وما يليهما]
- الكَواثِلُ:
-
جمع كوثل وهو مؤخر السفينة: اسم موضع في أطراف الشام مرّ به خالد لما قصد الشام من العراق، وقال ابن السّكّيت في قول النابغة:
خلال المطايا يتّصلن وقد أتت ... قنان أبير دونها فالكواتل