المجلد الرابع

٦٬٣٧٩ فقرة، ج ٤ ص ٣

الصفحة ١٥٦ من ١٦٠

  1. الكواتل، بالتاء: من نواحي أرض ذبيان تلي أرض كلب.

    ج ٤ ص ٤٨٦
  2. كُوَارُ:
  3. بالضم وآخره راء: من نواحي فارس بلدة بينها وبين شيراز عشرة فراسخ، ينسب إليها الحاكم أبو طالب زيد بن علي بن أحمد الكواري، حدث عن عبد الرحمن بن أبي العباس الجوّال، روى عنه هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي.

  4. كُوَّار:
  5. إقليم من بلاد السودان جنوبيّ فزّان افتتحه عقبة بن عامر عن آخره وأخذ ملكه فقطع إصبعه، فقال له: لم فعلت بي هذا؟ فقال: أدبا لك، إذا نظرت إلى إصبعك لم تحارب العرب! وفرض عليه ثلاثمائة وستين عبدا.

  6. الكَوَاشَى:
  7. بالفتح، وشينه معجمة: قلعة حصينة في الجبال التي في شرقي الموصل ليس إليها طريق إلا لراجل واحد، وكانت قديما تسمّى أردمشت وكواشى اسم لها محدث.

  8. الكَوافر:
  9. جمع كافرة، تأنيث الكافر من الكفر وهو التغطية: موضع في شعر الشمّاخ.

  10. كُوَاكِبُ:

  11. بضم الكاف الأولى، وكسر الثانية:
  12. جبل بعينه معروف تنحت منه الأرحية، وقد تفتح الكاف، عن الخارزنجي، وقال في عدّ مساجد النبي، صلّى الله عليه وسلّم: بين المدينة وتبوك ومسجد بطرف البتراء من ذنب كواكب، وقال أبو زياد الكلابي وهو يذكر الجبال التي في بلاد أبي بكر بن كلاب فقال: الكواكب جبال عدّة تسمى الكواكب.

  13. كَوَال:
  14. اسم نهر معروف بمرو الشاهجان عليه قرى ودور، منها قرية حفصاباذ وغيرها، ولذلك يقال له كوال حفصاباذ.

  15. كُوبَان:
  16. بالضم، والباء موحدة، وآخره نون، يقال له جوبان، بالجيم: من قرى مرو. وكوبان أيضا:

    من قرى أصبهان، قال ابن مندة: من ناحية خان لنجان كبيرة ذات حوانيت وأهل كثير.

  17. كُوبانَان:
  18. من قرى أصبهان، قال ابن مندة: محمد ابن الحسن بن محمد الوندهندي الكوباناني، حدث عن أبي القاسم الأسداباذي، حدث بقريته في سنة ٤٢٣.

  19. كُوبَنْجَان:
  20. بضم الكاف، وبعد الواو الساكنة باء موحدة مفتوحة، ونون ساكنة، وجيم، وآخره نون: من قرى شيراز بأرض فارس، ينسب إليها

    ج ٤ ص ٤٨٧عثمان بن أحمد بن دادويه أبو عمر الصوفي الكوبنجاني، سمع بأصبهان من أصحاب أبيّ المقري ومن سعيد القيّار، وكان من عبّاد الله الصالحين، روى عنه أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي.

  21. كُوبَيان:
  22. وربما قيل لها كوكيان: من قرى كرمان، فيها وفي قرية أخرى يقال لها بهاباذ يعمل التوتيا الذي يحمل إلى أقطار الدنيا، أخبرني بذلك رجل من أهل كرمان.

  23. كَوْتَم:
  24. بفتح الكاف، وتاء مثناة من فوقها بعد واو ساكنة: بليدة من نواحي جيلان، ينسب إليها هبة الله بن أبي المحاسن بن أبي بكر الجيلاني أبو الحسن أحد الزّهّاد العبّاد المدققين النظر في الورع والاجتهاد، قدم بغداد وله اثنتا عشرة سنة في سنة ٥١١، ومات في جمادى الآخرة سنة ٥٨٣، روى الحديث وسمعه.

  25. كَوْثَرٌ:
  26. بالفتح ثم السكون، وثاء مثلثة مفتوحة، وهو فوعل من الكثرة وهو الخير الكثير، والكوثر:

    الكثير العطاء، وقوله تعالى: إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ ١٠٨: ١، روى عبد الله بن عمر وأنس بن مالك عن النبي، صلّى الله عليه وسلّم، أنه قال: الكوثر نهر بالجنة أشدّ بياضا من اللبن وأحلى من العسل حافّتاه قباب الدّر المجوف، وأصله كما ذكرنا فوعل من الكثرة والخير، وكوثر: قرية بالطائف وكان الحجّاج بن يوسف معلّما بها، وقال الشاعر:

    أينسى كليب زمان الهزال ... وتعليمه صبية الكوثر؟

    وقال ابن موسى: كوثر جبل بين المدينة والشام، وقال عوف القسري يخاطب عيينة بن حصن الفزاري:

    أبا مالك! إن كان ساءك ما ترى، ... أبا مالك! فانطح برأسك كوثرا

    أبا مالك! لولا الذي لن تناله ... أثرن عجاجا حول بيتك أكدرا

  27. كُوثٌ:

  28. بلد باليمن، قال الصليحي يصف خيلا:
  29. ثم استمرّت إلى كوث تشبهها ... من قاحل الشوط المبروّ أعوادا

  30. كُوثَى:
  31. بالضم ثم السكون، والثاء مثلثة، وألف مقصورة تكتب بالياء لأنها رابعة الاسم، قال نصر:

    كوّث الزرع تكويثا إذا صار أربع ورقات وخمس ورقات وهو الكوث، وكوثى في ثلاثة مواضع:

    بسواد العراق في أرض بابل وبمكة وهو منزل بني عبد الدار خاصّة ثم غلب على الجميع، ولذلك قال الشاعر:

    لعن الله منزلا بطن كوثى ... ورماه بالفقر والإمعار

    لست كوثى العراق أعني ولكن ... كوثة الدار دار عبد الدار

    قال أبو المنذر: سمي نهر كوثى بالعراق بكوثى من بني أرفخشد بن سام بن نوح، عليه السّلام، وهو الذي كراه فنسب إليه، وهو جد إبراهيم، عليه السّلام، أبو أمه بونا بنت كرنبا بن كوثى، وهو أول نهر أخرج بالعراق من الفرات ثم حفر سليمان نهر أكلف ثم كثرت الأنهار، قال أبو بكر أحمد بن أبي سهل الحلواني: كنا روينا عن الكلبي نونا، بنونين، وحفظي بونا، بالباء في أوله، وكوثى العراق كوثيان: أحدهما كوثى الطريق والآخر كوثى ربّى وبها مشهد إبراهيم الخليل، عليه السّلام، وبها مولده، وهما من أرض بابل، وبها طرح إبراهيم في النار، وهما ناحيتان، وسار سعد من القادسية في سنة عشر ففتح كوثى، وقال زهرة بن جؤيّة:

    ج ٤ ص ٤٨٨لقينا بكوثى شهريار نقوده ... عشيّة كوثى والأسنّة جائره

    وليس بها إلا النساء وفلّهم ... عشيّة رحنا والعناهيج حاضره

    أتيناهم في عقر كوثى بجمعنا ... كأنّ لنا عينا على القوم ناظره

    وقال أبو منصور: حدثنا محمد بن إسحاق السعدي عن الرّمادي عن عبد الرزّاق عن معمر عن أيوب عن محمد بن سيرين قال سمعت عبيدة السلماني يقول سمعت عليّا يقول: من كان سائلا عن نسبنا فإننا نبط من كوثى، وروي عن ابن الأعرابي أنه قال:

    سأل رجل عليّا أخبرني عن أصلكم معاشر قريش، فقال: نحن من كوثى، قال ابن الأعرابي:

    واختلف الناس في قول عليّ، عليه السّلام، نحن من كوثى فقال قوم: أراد كوثى السواد التي ولد بها إبراهيم الخليل، وقال آخرون: أراد بقوله كوثى مكة، وذلك أن محلة بني عبد الدار يقال لها كوثى فأراد أننا مكّيون من أم القرى مكة، قال أبو منصور: والقول هو الأول لقول عليّ، عليه السّلام، فإننا نبط من كوثى، ولو أراد كوثى مكة لما قال نبط، وكوثى العراق هي سرّة السواد، وأراد، عليه السّلام، أن أبانا إبراهيم، عليه السّلام، كان من نبط كوثى وأن نسبنا ينتهي إليه، ونحو ذلك قال ابن عباس: نحن معاشر قريش حي من النبط من أهل كوثى والأصل آدم، والكرم: التقوى، والحسب:

    الخلق، وإلى هذا انتهت نسبة الناس، وهذا من عليّ وابن عباس تبرّؤ من الفخر بالأنساب وردع عن الطعن فيها وتحقيق لقول الله عز وجل: إن أكرمكم عند الله أتقاكم، وقد نسب إليها كوثيّ وكوثانيّ، فمن الثاني أبو منصور بن حمّاد بن منصور الضرير الكوثاني، روى عن أبي محمد عبد الله بن محمد بن هزار مرد الصريفيني، سمع منه الحافظ أبو القاسم الدمشقي.

  32. كُوثَابَه:
  33. مدينة بالروس، قالوا: هي أكبر من بلغار، قال الإصطخري: الروس ثلاثة أصناف:

    صنف منهم قريب إلى بلغار وملكهم مقيم بمدينة تسمى كوثابه، وصنف أعلى منهم يسمون الصلاوية، وصنف يسمون الأرباوية وملكهم مقيم بأربا، والناس يبلغون بالتجارات إلى كوثابه، وأما أربا فإنه لم يذكر أحد من الغرباء أنه دخلها لأنهم يقتلون كلّ من وطئ أرضهم من الغرباء وإنما ينحدرون في الماء للتجارة ولا يخبرون أحدا بشيء من أحوالهم، ويحمل من بلادهم السمور الأسود والرصاص، وقد شرحنا حال الروس في موضعه بأتمّ شرح.

  34. كُود:
  35. بالضم، وآخره دال مهملة، وهو كود أثال، وقد تقدم ذكر أثال: علم مرتجل لاسم موضع قتل فيه الصميل بن الأعور الضبابي، فقال ذو الجوشن الضبابي:

    أمسى بكود أثال لا براح له ... بعد اللقاء وأمسى خائفا وجلا

  36. هكذا ضبطه الحازمي، وقال غيره: كود، بالفتح، مصدر كاد يكود كودا، ماء لبني جعفر، وقيل:

    جبل، وأنشد:

    مثل عمود الكود لا بل أعظما

  37. والعمود: هضبة عظيمة حذاء الكود، ولا أدري أهو الأول أم غيره، فإن كان واحدا فالرواية الأخيرة أحب إليّ لأنها داخلة في التصريف، والأول إن لم يكن جمعا لكادة مثل فارة وفور ولابة ولوب وإلا فهو مرتجل والمشتق أكثر استعمالا.

  38. كَوْذَب:
  39. بالفتح ثم السكون، والذال معجمة ثم باء موحدة، بوزن جوهر: موضع.

  40. كُورَدَاباذ: