المجلد الرابع

٦٬٣٧٩ فقرة، ج ٤ ص ٣

الصفحة ٢٤ من ١٦٠

  1. بفتح أوله، وكسر ثانيه، ثم ياء مثناة من تحت ساكنة، وكاف، وهو في اللغة الأحمر من الكرم، وهو نعت، وبه سمّيت المرأة لصفائها وحمرتها: وهو موضع، ويروى بالدال، قال الراجز:

    تالله لولا صبية صغار ... تلفّهم من العتيك دار

    كأنما أوجههم أقمار ... لما رآني ملك جيّار

    ج ٤ ص ٨٤
  2. ببابه ما بقي النهار

    وقال الأعشى:

    يوم قفّت حمولهم فتولّوا، ... قطّعوا معهد الخليط فساقوا

    جاعلات حوز اليمامة بالأش ... مل سيرا يحثّهنّ انطلاق

    جازعات بطن العتيك كما تم ... ضي رفاق تحثهنّ رفاق

  3. العَتِيكِيّةُ:
  4. اشتقاقه كالذي قبله لأنه مثله، وزيادة ياء النسبة وتاء التأنيث، ربض العتيكية: ببغداد من الجانب الغربي بين الحربيّة وباب البصرة، وقد خرب الآن، ينسب إلى عتيك بن هلال الفارسي، وله في دولة بني العباس آثار وأخبار، وله في المدينة أيضا درب ينسب إليه.

  5. [باب العين والثاء وما يليهما]

  6. عُثَارَى:
  7. بضم أوله، بوزن سكارى جمع سكران فيكون هذا جمع عثران من عثر الرجل يعثر عثرا وامرأة عثرى، فهو لا يجري معرفة ولا نكرة، ويجوز أن يكون أصله من العثريّ، وهي الأرض العذي ليس فيها شرب إلا من المطر: وهو واد، عن الأزهري.

  8. عَثَاعِثُ:
  9. جبال صغار سود مما يلي يسار العرائس، وهي أجبل في وضح الحمى بضريّة مشرفات على وادي مهزول اندفنت بالرّمل.

  10. عِثَالٌ:
  11. بكسر أوله، وتخفيف ثانيه، وآخره لام، بوزن جدار: ثنية أو واد بأرض جذام، يقال:

    عثلت يده تعثل إذا جبرت على غير استواء، والعثيل:

    ثرب الشاة، ويجوز أن يكون عثال جمع ذلك.

  12. العُثَانَةُ:
  13. بضم أوله، وتخفيف ثانيه، وبعد الألف نون: ماء لبني جذيمة بن مالك بن نصر بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بالثّلبوت، وأنشد الأصمعي:

    ما منع العثانة وسط جرم ... وحتى مازن غير الهرار

    وطعن بالرّدينيّات شزر، ... وورد الموت ليس له انتظار

  14. والعثان: الدّخان.

  15. عُثَانٌ:

    موضع مذكور في كتاب بني كنانة.

  16. العُثجَلِيّةُ:
  17. أرض وماء بوادي السّليع من أرض اليمامة لبني سحيم، عن محمد بن إدريس بن أبي حفصة.

  18. عِثْرَانُ:
  19. بكسر أوله، وسكون ثانيه ثم راء مهملة وآخره نون: اسم موضع جاء في الأخبار، يجوز أن يكون فعلان من العثار أو من العثير وهو الغبار.

  20. عَثرٌ:
  21. بفتح أوله، وسكون ثانيه ثم راء: بلد باليمن، واشتقاقه من أعثرت فلانا على الأمر أطلعته

    ج ٤ ص ٨٥عليه، أو من عثر الرجل يعثر عثرا إذا كبا، والعثر:

    الكذب والباطل وهو الذي بعده يقينا، إلا أن أهل اليمن قاطبة لا يقولونه إلا بالتخفيف وإنما يجيء مشدّدا في قديم الشعر، قال عمرو بن زيد أخو بني عوف يذكر خروج بجيلة عن منازلهم إلى أطراف اليمن:

    مضت فرقة منّا يحيطون بالقبا، ... فشاهر أمست دارهم وزبيد

    وصلنا إلى عثر وفي دار وائل ... بهاليل منّا سادة وأسود

  22. عَثَّرُ:
  23. بفتح أوله، وتشديد ثانيه، وآخره راء مهملة، بوزن بقّم وشلّم وخضّم وشمّر وبذّر، وكل هذه الأسماء منقولة عن الفعل الماضي فلا تنصرف منصرفه، قال أبو منصور: عثر موضع وهو مأسدة يعني أنه كثير الأسد، قال بعضهم:

    ليث بعثّر يصطاد الرجال، إذا ... ما الليث كذّب عن أقرانه صدقا

    وقال أبو بكر الهمذاني: عثّر، بتشديد الثاء، بلد باليمن بينها وبين مكة عشرة أيام، ذكره أبو نصر ابن ماكولا ولم يذكر تشديد الثاء، ينسب إليها يوسف بن إبراهيم العثّري يروي عن عبد الرزّاق، روى عنه شعيب بن محمد الزارع، وقال عمارة:

    عثّر على مسيرة سبعة أيام في عرض يومين وهي من الشّرجة إلى حلي، ويبلغ ارتفاعها في السنة خمسمائة ألف دينار، عثّر بها والي تبالة، تعد في أعمال زبيد، وهي معروفة بكثرة الأسود، قال عروة ابن الورد:

    تبغّاني الأعداء إمّا إلى دم، ... وإمّا عراض الساعدين مصدّرا

    يظلّ الإباء ساقطا فوق متنه، ... له العدوة القصوى إذا القرن أصحرا

    كأنّ خوات الرّعد رزّ زئيره ... من اللاء يسكنّ الغريف بعثّرا

  24. عَثْعَثٌ:
  25. بالفتح، والتكرير: جبل بالمدينة يقال له سليع عليه بيوت أسلم بن أفصى تنسب إليه ثنية عثعث، والعثعث في اللغة: الكثيب السهل، والعثعث:

    الفساد، وعثعث متاعه إذا بذّره وفرّقه.

  26. عَثْلَبٌ:
  27. بفتح أوله، وسكون ثانيه، وفتح اللام، وآخره باء موحدة: اسم ماء لغطفان، قال الشمّاخ:

    وصدّت صدودا عن شريعة عثلب، ... ولا بني عياذ في الصدور جواسر

  28. يقال: عثلبت جدار الحوض وغيره إذا كسرته وهدمته، وعثلبت زندا: أخذته لا أدري أيوري أم لا.

  29. عَثْلَمَة:
  30. بفتح أوله، وسكون ثانيه، وفتح لامه: علم مرتجل لاسم موضع.

  31. عَثْلِيثُ:
  32. بفتح أوله، وسكون ثانيه، وكسر لامه، وياء مثناة من تحت ساكنة، وثاء مثلثة أخرى:

    اسم حصن بسواحل الشام ويعرف بالحصن الأحمر، كان فيما فتحه الملك الناصر يوسف بن أيوب سنة ٥٨٣.

  33. عَثْمَانُ:
  34. بفتح أوله، وسكون ثانيه، وآخره نون، فعلان من العثم، يقال: عثمت يده إذا جبرتها على غير استواء، وقال أبو سعيد السكري في شرح قول جرير:

    حسبت منازلا بجماد رهبى ... كعهدك، بل تغيرت العهود

    فكيف رأيت من عثمان نارا ... يشبّ لها بواقصة الوقود؟

  35. هوى بتهامة وهوى بنجد، فبلّتني التهائم والنّجود فأنشدنا فرزدق غير عال، فقبل اليوم جدّعك النشيد

    ج ٤ ص ٨٦
  36. عَثْمَانُ:
  37. جبل بالمدينة بينها وبين ذي المروة في طريق الشام من المدينة.

  38. عُثْمُرُ:

    جرعة في بلاد طيّء.

  39. عَثْوَدٌ:
  40. بفتح أوله، وسكون ثانيه، وفتح الواو، وآخره دال مهملة، هكذا ضبطه العمراني وقال: