المجلد الرابع
٦٬٣٧٩ فقرة، ج ٤ ص ٣
الصفحة ٢٣ من ١٦٠
- ج ٤ ص ٨٢
كأنه تصغير عباة.
-
[باب العين والتاء وما يليهما]
- عُتَائِدُ:
-
بضم أوله، وبعد الألف ياء مهموزة، ودال مهملة، مرتجل فيما أحسب من أبنية الكتاب: وهو ماء بالحجاز لبني عوف بن نصر بن معاوية خاصة ليس لبني دهمان فيه شيء، عن الأصمعي، وقال العمراني:
في هضبات أسفل من أبر لبني مرّة.
-
العِتْرُ:
- بكسر أوله، وسكون ثانيه، جبل العتر:
-
بالمدينة من جهة القبلة يقال له المستنذر الأقصى، والعتر في اللغة: الذبيحة التي كانوا يذبحونها في الجاهلية في رجب، والعتر، بالفتح: الذبح، قال زهير:
كمنصب العتر دمّى رأسه النّسك قالوا: أراد بمنصب العتر صنما كان يقرّب له عتر أي ذبح.
- عَتْكانُ:
-
يروى بفتح أوله وكسره، وسكون ثانيه، وآخره نون: اسم موضع جاء في شعر زهير:
دار لأسماء بالغمرين ماثلة ... كالوحي ليس بها من أهلها أرم
سالت بهم قرقرى برك بأيمنهم، ... والعاليات على أيسارهم خيم
عوم السفين، فلما حال دونهم ... فند القريّات فالعتكان فالكرم
-
يقال: عتك في الأرض يعتك عتكا إذا ذهب فيها، والعتك: الكر في القتال، وقال الزّبرقان بن بدر حيث حمل صدقات قومه إلى أبي بكر، رضي الله عنه:
ساروا إلينا بنصف الليل فاحتملوا، ... فلا رهينة إلا سيّد صمد
سيروا رويدا وإنا لن نفوتكم، ... وإنّ ما بيننا سهل لكم جدد
إن الغزال الذي ترجون غرّته ... جمع يضيق به العتكان أو أطد
مستحقبو حلق الماذي بخفرته ... ضرب طلحف وطعن بينه خضد
قال الأسود: العتكان وأطد أودية لبني بهدلة.
- عَتْكٌ:
-
بفتح أوله، وسكون ثانيه، والكاف، واشتقاقه كالذي قبله، قال نصر: العتك واد باليمامة في ديار بني عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم، قال:
كأنّ ثنايا العتك قلّ احتمالها
-
عَتْلٌ:
- بفتح أوله، وسكون ثانيه، وآخره لام:
-
واد باليمامة في ديار بني عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم، وقال أبو معاذ النحوي: العتل الدّفع والإرهاق بالسير العنيف.
-
عُتْمٌ:
حصن في جبل وضرة باليمن.
- عُتُمَةُ:
-
مضموم: حصن في جبال وصاب من أعمال زبيد.
- عَتُودٌ:
-
بتشديد التاء: جبل على مراحل يسيرة من المدينة بين السّيالة وملل، وقيل: جبل أسود من جانب النّقيع، عن نصر.
- عِتْوَدٌ:
-
بكسر أوله، وسكون ثانيه، وفتح الواو، وآخره دال، كذا حكي عن ابن دريد، وقيل:
هو اسم موضع بالحجاز، قال: ولم يجيء على فعول غير هذا وخروع، والأزهري ذكره بالراء كما ذكرته بعده، وقال العمراني: عتود، بفتح أوله، واد، قال: ويروى بكسر العين، قال ابن مقبل:
جلوسا به الشعب الطوال كأنهم ... أسود بترج أو أسود بعتودا
-
وهو ماء لكنانة لهم ولخزاعة فيه وقعة، قال بديل ابن عبد مناة:
ونحن منعنا بين بيض وعتود ... إلى خيف رضوى من مجرّ القبائل
قال ابن الحائك: وإلى حارّة عثّر تنسب الأسود التي يقال لها أسود عثر وأسود عتود، وهي قرية من بواديها.
- عِتْوَرٌ:
-
بكسر العين، وسكون ثانيه، وفتح الواو، والراء: اسم واد خشن المسلك، قال المبرّد:
العتورة الشدّة في الحرب، وبنو عتوارة سمّيت بهذا لقوّتهم، قال الأزهري قال المبرّد: جاء من الأسماء على فعول خروع وعتور، وهو الوادي الخشن التربة، وزاد غيره ذرود اسم جبل، ولم يأت غيرهما.
- عَتِيبٌ:
-
بفتح أوله، وكسر ثانيه، وياء مثناة من تحت ساكنة، وباء موحدة، جفرة عتيب: بالبصرة إحدى محالها، تنسب إلى عتيب بن عمرو من بني قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة وعدادهم في بني شيبان، وقال الأزهري: قال ابن الكلبي عتيب بن أسلم بن مالك وكان قد أغار عليهم بعض الملوك فقتل رجالهم جميعهم فكانت النساء تقول إذا كبر صبياننا أخذوا بثأر رجالنا، فلم يكن ذلك، فقال عدي بن زيد:
نرجّيها وقد وقعت بقرّ ... كما ترجو أصاغرها عتيب
-
العتَيْدُ:
- بلفظ التصغير: موضع باليمامة في شعر الأعشى:
-
جزى الله فتيان العتيد، وقد نأت ... بي الدار عنهم، خير ما كان جازيا
-
ويروى العتيك، بالكاف، ويجوز أن يكون تصغير فرس عتيد وعتد: وهو الشديد التامّ الخلق.
- عَتْيَدٌ:
-
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وياء مثناة من تحت مفتوحة، ودال مهملة: اسم موضع، وهو أحد فوائت الكتاب وما أراه إلا مرتجلا.
- العَتِيقُ:
-
بلفظ ضد الجديد، والمراد به المعتوق، وفعيل بمعنى مفعول كثير في كلامهم نحو قتيل بمعنى مقتول: وهو بيت الله الحرام لأنه عتق من الجبابرة فلا يستطيع جبار أن يدّعيه لنفسه ولا يؤذيه فلا ينسب إلى غير الله تعالى، وقد ذكره الله تعالى بهذا الاسم في كتابه فقال: وليطّوّفوا بالبيت العتيق، وقد ذكر في باب البيت العتيق أبسط من هذا.
- عَتِيقُ السّاجَةِ:
-
قرية بين أذربيجان وبغداد استولت عليها دجلة فخرّبتها، واسم الموضع معروف إلى الآن.
- العَتِيقَةُ:
-
بفتح أوله، وكسر ثانيه، بلفظ ضدّ الجديد: محلة ببغداد في الجانب الغربي ما بين طاق الحرّاني إلى باب الشعير وما اتصل به من شاطئ دجلة، وسمّيت العتيقة لأنها كانت قبل عمارة بغداد
ج ٤ ص ٨٤قرية يقال لها سونايا، وهي التي ينسب إليها العنب الأسود، وكانت منازل هذه القرية في مكان هذه المحلة وما حولها كان مزارع وبساتين.
- عَتِيكٌ: