المجلد الرابع
٦٬٣٧٩ فقرة، ج ٤ ص ٣
الصفحة ٢٧ من ١٦٠
- ج ٤ ص ٩٠
كأنه منسوب إلى رجل اسمه عديّ وأصله جماعة القوم في لغة هذيل، قال الخناعي:
لما رأيت عديّ القوم يسلبهم ... طلح الشّواجن والطّرفاء والسّلم
-
والعدوية: الإبل التي ترعى العدوة وهي الحلّة.
-
والعدوية: قرية ذات بساتين قرب مصر على شاطئ شرقيّ النيل تلقاء الصعيد.
- عَديدٌ:
-
بفتح أوله، وكسر ثانيه ثم ياء مثناة من تحت ساكنة، ودال أخرى، معناه الكثرة، يقال: ما أكثر عديد بني فلان وعديد الحصى: هو ماء لعميرة بطن من كلب.
- عُدَينَةُ:
-
بالتصغير: اسم لربض تعزّ باليمن، ولتعزّ ثلاثة أرباض: عدينة هذه والمغربية والمشرقيّة، وفيها يقول شاعرهم:
رأيت في ذي عدينه ... يا ربّ بالأمس زينه
-
وعن أبي الريحان المكي: عدينة، بفتح العين وكسر الدال، قرية بين تعزّ وزبيد باليمن على طريق الميزان برأس عقبة وحفات.
-
عُدَيّةُ:
- تصغير عدوة وعدوة وهي شفير الوادي:
-
هضبة تحالف عليها بنو ضبيعة وبنو عامر بن ذهل، وحكى الخارزنجي أن عديّة قبيلة.
- ج ٤ ص ٩١
[باب العين والذال وما يليهما]
- عِذَارٌ:
-
بالكسر، وآخره راء، والعذار: المستطيل من الأرض، وجمعه عذر، والعذار: موضع بين الكوفة والبصرة على طريق الطفوف ومنه يفضي إلى نهر ابن عمر، وفي حديث حاجب بن زرارة بن عدس التميمي لما رهن قوسه عند كسرى وقبلها منه كتب إلى عمال العذار بالإذن للعرب في الدخول إلى الريف، قال: والعذار ما بين الريف والبدو مثل العذيب ونحوها.
- عَذَاةُ:
-
بالفتح، والعذاة: الأرض الطيبة التربة الكريمة النبت البعيدة عن الأحساء والنزوز والريف السهلة المريئة ولا تكون ذات وخامة: وهو موضع بعينه بدليل أن الشاعر لم يصرفه فقال:
تحنّ قلوصي من عذاة إلى نجد، ... ولم ينسها أوطانها قدم العهد
وقد هجت نصبا من تذكّر ما مضى، ... وأعديتني لو كان هذا الهوى يعدي
وأذكرتني قوما أصبّ إليهم، ... وأشتاقهم في القرب مني وفي البعد
أولئك قوم لو لجأت إليهم ... لكنت مكان السيف من وسط الغمد
- العَذَبَاتُ:
-
جمع عذبة: وهو الموضع الذي فيه المرعى، يقال: مررت بماء لا عذبة به أي لا مرعى فيه ولا كلأ، ويوم العذبات: من أيامهم.
-
عَذْبَةُ:
- بالفتح ثم السكون، وباء موحدة، يقال:
-
عذب الماء يعذب فهو عذب، وبئر عذبة أي طيبة:
وهو موضع على ليلتين من البصرة فيه مياه طيبة، وقيل: لما حفروها وجدوا آثار الناس بعد ثلاثين ذراعا، قال:
- مرّت تريد بذات العذبة البيعا
- عَذْرَاء:
-
بالفتح ثم السكون، والمد، وهو في الأصل الرملة التي لم توطأ، والدرة العذراء التي لم تثقب:
وهي قرية بغوطة دمشق من إقليم خولان معروفة، وإليها ينسب مرج، وإذا انحدرت من ثنية العقاب وأشرفت على الغوطة فتأملت على يسارك رأيتها أول قرية تلي الجبل، وبها منارة، وبها قتل حجر ابن عدي الكندي وبها قبره، وقيل إنه هو الذي فتحها، وبالقرب منها راهط الذي كانت فيه الوقعة بين الزبيرية والمروانية، قال الراعي:
وكم من قتيل يوم عذراء لم يكن ... لصاحبه في أول الدهر قاليا
- عَذَرَةُ:
-
بفتح أوله وثانيه، من قولهم: عذرته عذرة: وهي أرض.
-
عَذَقٌ:
- بفتح أوله وثانيه، والقاف، قال ابن الأعرابي:
-
عذق الشّحير إذا طال نباته وثمرته بالعذق، وخبراء العذق: موضع معروف بناحية الصمان، قال رؤبة:
- بين القرينين وخبراء العذق
- عَذْقٌ:
-
بفتح أوله وسكون ثانيه، وهو في الأصل النخلة بعينها، والعذق، بالكسر، الكباسة: وهو أيضا أطم بالمدينة لبني أمية بن زيد، وكان اسمه من قبل السّير، عن نصر.
- عَذَمُ:
-
بفتحتين، ورواه بعضهم بالدال المهملة، فأما العذم بالذال المعجمة فأصله من عذمت أعذم عذما، وهو الأخذ باللسان واللّوم، أو من العذم وهو العضّ، وليس فيه شيء بالتحريك فيكون مرتجلا، والله أعلم: وهو واد باليمن.
- عَذْنونُ:
-
قال في تاريخ دمشق: عبد الله بن عبد الرحمن أبو محمد المليباري المعروف بالسندي حدث بعذنون مدينة من أعمال صيداء من ساحل دمشق.
- العُذَيبُ:
-
تصغير العذب، وهو الماء الطيب: وهو ماء بين القادسية والمغيثة، بينه وبين القادسية أربعة أميال وإلى المغيثة اثنان وثلاثون ميلا، وقيل: هو واد لبني تميم، وهو من منازل حاج الكوفة، وقيل:
هو حد السواد، وقال أبو عبد الله السكوني: العذيب يخرج من قادسية الكوفة إليه وكانت مسلحة للفرس، بينها وبين القادسية حائطان متصلان بينهما نخل وهي ستة أميال فإذا خرجت منه دخلت البادية ثم المغيثة، وقد أكثر الشعراء من ذكرها، وكتب عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، إلى سعد بن أبي وقاص:
إذا كان يوم كذا فارتحل بالناس حتى تنزل فيما بين عذيب الهجانات وعذيب القوادس وشرّق بالناس وغرّب بهم، وهذا دليل على أن هناك عذيبين.
-
والعذيب أيضا: ماء قرب الفرما من أرض مصر في وسط الرمل. والعذيب: موضع بالبصرة، عن نصر.
- العُذَيبَةُ: