المجلد الرابع

٦٬٣٧٩ فقرة، ج ٤ ص ٣

الصفحة ٤٤ من ١٦٠

  1. وعلاة: لبني هزّان باليمامة على طريق الحاجّ وبها المحالي، وهي حجارة بيض يحكّ بعضها ببعض ويكتحل بتلك الحكاكة. وعلاة حلب: بالشام، وقال الحفصي: العلاة والعليّة لبني هزّان وبني جشم والحارث ابني لؤيّ، قال:

    أتتك هزّانك من نعامها ... ومن علاتها ومن آكامها

    ج ٤ ص ١٤٥
  2. والعلاة: كورة كبيرة من عمل معرّة النعمان من جهة البرّ تشتمل على قرى كثيرة ويطؤها القاصد من حلب إلى حماة.

  3. عَلافِ:

    مثل قطام، كأنه أمر بالعلف: موضع.

  4. [العلاقمة:]

  5. بليدة في الحوف الشرقي من أرض مصر دون بلبيس، فيها أسواق وبازار يقوم للعرب.

  6. العَلّاقِي:
  7. حصن في بلاد البجة في جنوبي أرض مصر به معدن التّبر بينه وبين مدينة أسوان في أرض فيّاحة، يحتفر الإنسان فيها فإن وجد فيها شيئا فجزء منه للمحتفر وجزء منه لسلطان العلاقي، وهو رجل من بني حنيفة من ربيعة، وبينه وبين عيذاب ثماني رحلات.

  8. عِلانُ:

    بكسر العين: من نواحي صنعاء اليمن.

  9. العَلّانَةُ:

    من نواحي ذمار باليمن حصن أو بلد.

  10. العَلايَةُ:
  11. لا أدري أيّ شيء هذه الصيغة إلا أنها اسم موضع قال فيه أبو ذؤيب الهذلي:

    فما أم خشف بالعلاية دارها ... تنوش البرير حيث نال اهتصارها

    فسوّد ماء المرد فاها فوجهها ... كلون الثّؤور وهي أدماء سارها

    بأحسن منها حين قامت فأعرضت ... تواري الدموع حين جدّ انحدارها

    وقال أبو سهم الهذلي:

    أرى الدهر لا يبقي على حدثانه ... أنور بأطراف العلاية فارد

  12. عِلْبٌ:
  13. بكسر أوله، وسكون ثانيه، وآخره باء موحدة، علب الكرمة: آخر حدّ اليمامة إذا خرجت منها تريد البصرة، فأما العلب فهو الأرض الغليظة التي لو مطرت دهرا لم تنبت خضرا، وكل موضع صلب خشن من الأرض فهو علب، والعلب: منبت السّدر، وجمعه علوب، والعلب: أثنة غليظة من الشجر تتخذ مقطرة، وأما الكرمة فمعناها الكرامة، ومنه: أفعل ذلك كرمة لك وكرمى لك.

  14. عِلْبِيَةُ:
  15. بكسر أوله، وسكون ثانيه، هو فعلية من الذي قبله: وهو مويهة بالدّآث.

  16. العَلْثُ:
  17. بفتح أوله، وسكون ثانيه، وآخره ثاء مثلثة، إن كان عربيّا فهو من العلث وهو خلط البرّ بالشعير، يقال: علث الطعام يعلثه علثا: وهي قرية على دجلة بين عكبرا وسامرّاء، ذكر الماوردي في الأحكام السلطانية أن العلث قرية موقوفة على العلويين، وهي في أول العراق في شرقي دجلة: وفيها يقول أحمد ابن جعفر جحظة:

    وحانة بالعلث وسط السوق ... نزلتها وصارمي رفيقي

  18. على غلام من بني الخليق

    ج ٤ ص ١٤٦بكلّ فعل حسن خليق فجاء بالجام وبالإبريق أما رأيت قطع العقيق أما رأيت شقق البروق أما شممت نكهة المعشوق؟ ما أحسن الأيام بالصديق على صبوح وعلى غبوق إن لم يحل ذاك إلى التفريق

  19. وقد نسب إليها جماعة من المحدثين، منهم: أبو محمد طلحة بن مظفر بن غانم الفقيه العلثي، سمع يحيى ابن ثابت وأحمد بن المبارك المرقعاني وابن البطيء وغيرهم، قرأ بنفسه، وكان موصوفا بحسن الخط والقراءة، ديّنا ثقة فاضلا، توفي سنة ٥٩٣، وبنوه عبد الرحمن ومكارم ومظفر سمعوا الحديث جميعا.

  20. عَلْثَمٌ:
  21. بفتح أوله، وسكون ثانيه ثم ثاء مثلثة مفتوحة:

    اسم موضع لا أعرف له أصلا.

  22. عَلَجانُ:

  23. موضع في شعر أبي دؤاد الإيادي:
  24. ولقد نظرت الغيث تحفزه ... ريح شآمية إذا برقت

    بالبطن من علجان حلّ به ... دان فويق الأرض إذ ودقت

  25. عَلَجانَةُ:

  26. موضع في قول حبيب الهذلي:
  27. ولقد نظرت ودون قومي منظر ... من قيسرون فبلقع فسلاب

    فجبال أيلة فالمحصّب دوننا ... فألات ذي علجانة فذهاب

  28. العَلْدَةُ:
  29. بفتح أوله، وسكون ثانيه ثم دال مهملة، والعلد: الصلب الشديد كأن فيه يبسا من صلابته، وأنّث كأنه صفة للأرض: وهو اسم موضع في شعر هذيل.

  30. عُلْطَةُ:
  31. نقب باليمامة، وإنما سميت بذلك لأن خالد ابن الوليد، رضي الله عنه، لما جاز بالنقب قالوا:

    هذا نقب يحدرنا عن بلاد مسيلمة، فقال: اعلوّطوه، فسميت العلطة.

  32. عَلْعالٌ:
  33. جبل بالشام مشرف على البثنية بين الغور وجبال الشراة.

  34. عَلْقٌ:

    مخلاف باليمن.

  35. عَلَقٌ:
  36. بالتحريك، وآخره قاف، وهو لجميع آلة الاستسقاء بالبكرة على الأبيار من الخطّاف والمحور والبكرة والنعامتين وحبالها، كله يقال له علق، والعلق: الدم الجامد في قوله تعالى: ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً ٢٣: ١٤، ومنه قيل للدابة التي تكون في الماء علقة لأنها حمراء كالدم أو لأنها إذا علقت بدابة شربت دمها فبقيت كأنها قطعة دم، أو لأنها تسرع التعلق بحلوق الدواب، وذو علق: جبل معروف في أعلاه هضبة سوداء، قال الأصمعي: وأنشد أبو عبيدة لابن أحمر:

    ما أمّ غفر على دعجاء ذي علق ... ينفي القراميد عنها الأعصم الوقل

  37. ويوم ذي علق: من أيامهم، قال لبيد بن ربيعة:

    فإما تريني اليوم أصبحت سالما ... فلست بأحيا من كلاب وجعفر

    ولا الأحوصين في ليال تتابعا ... ولا صاحب البرّاض غير المغمّر

    ولا من ربيع المقترين رزئته ... بذي علق، فاقني حياءك واصبري

  38. يعني بربيع المقترين أباه وكان مات في هذا الموضع.

  39. عَلْقَمَاء:
  40. بفتح أوله، وسكون ثانيه ثم قاف وبعدها ميم، وألف ممدودة: اسم موضع، وقالوا: هو علقام فقلب، هكذا نقله الأديبي، والعلقم: شجر الحنظل، وألفه الممدودة لتأنيث الأرض فيما أحسب.