المجلد الرابع
٦٬٣٧٩ فقرة، ج ٤ ص ٣
الصفحة ٤٥ من ١٦٠
- عَلْقَمَةُ:
-
بفتح أوله ثم السكون، وقاف مفتوحة، وميم، وهاء: مدينة على ساحل جزيرة صقلية.
- عَلَلان:
-
بالتحريك، فعلان من العلل، وهو شرب الإبل الثاني، والأول يقال له النّهل، يعني أنه موضع لذلك، ويجوز أن يكون من التعليل، وهو كالمدافعة والاشتغال والإلهاء: وهو ماء بحسمى.
- العَلَم:
-
بالتحريك، والعلم في لغة العرب: الجبل، وجمعه الأعلام، قال جرير:
إذا قطعن علما بدا علم وأنشد أحمد بن يحيى:
سقى العلم الفرد الذي في ظلاله ... غزالان مكحولان مؤتلفان
طلبتهما صيدا فلم أستطعهما، ... وختلا ففاتاني وقد قتلاني
-
ويقال لما يبنى على جوادّ الطرق من المنار ومما يستدلّ به على الطرق أعلام، واحدها علم، والعلم:
الراية التي إليها يجتمع الجند، والعلم للثوب: رقمة على أطرافه، والعلم: العلامة، والعلم: شق في الشفة العليا، والعلم: جبل فرد شرقي الحاجر يقال له أبان فيه نخل وفيه واد لو دخله مائة من أهل بيت بعد أن يملكوا عليهم المدخل لم يقدر عليهم أبدا، وفيه عيون ونخيل ومياه. وعلم بني الصادر: يواجه القنوين تلقاء الحاجر، ولا أدري أهو الذي قبله أم آخر. وعلم السعد ودجوج: جبلان من دومة على يوم، وهما جبلان منيفان كل واحد منهما يتصل بالآخر، ودجوج:
رمل متصل مسيرة يومين إلى دون تيماء بيوم يخرج منه إلى الصحراء، وهو الذي عناه المتنبي بقوله:
طردت من مصر أيديها بأرجلها ... حتى مرقن بنا من جوش والعلم
قال: هما جبلان بينهما وبين حسمى أربع ليال.
- عَلَمان:
-
يضاف إليها ذو فيقال ذو علمان: من قرى ذمار باليمن.
- العَلَنْدَى:
-
نبت، ويضاف إليه ذات فيصير اسم موضع في قول الراعي:
تحمّلن حتى قلت لسن بوارحا ... بذات العلندى حيث نام المفاخر
-
عَلَنٌ:
واد في ديار بني تميم.
- عَلُوسُ:
-
بفتح أوله، وضم ثانيه ثم واو ساكنة، وسين مهملة: اسم قرية، والعلس: ضرب من القمح يكون في الكمام منه حبتان يكون بناحية اليمن، ويقال: ما ذقت علوسا ولا ألوسا أي طعاما.
- عَلُّوسُ:
-
بتشديد اللام: من قلاع البختية الأكراد من ناحية الأرزن، عن ابن الأعرابي.
- العُلْوِيّ:
-
نسبة إلى عالية نجد، وإنما ذكر ههنا لأن هذا النسب جاء على غير قياس وربما خفي عن كثير من الناس، وقد ذكرنا العالية في موضعها وحددناها، قال المرار بن منقذ الفقعسي مما رواه الأسود أبو محمد:
أعاشر في داراء من لا أودّه، ... وبالرمل مهجور إليّ حبيب
لعمرك ما ميعاد عينيك والبكا ... بداراء إلّا أن تهبّ جنوب
إذا هبّ علويّ الرياح وجدتني ... كأني لعلويّ الرياح نسيب
ج ٤ ص ١٤٨وكانت رياح الشام تكره مرّة، ... فقد جعلت تلك الرياح تطيب
هنيئا لخوط من بشام يرفّه ... إلى برد شهد بهنّ مشوب
بما قد تسقّى من سلاف وضمّه ... بنان كهدّاب الدّمقس خضيب
إذا تركت وحشيّة النجد لم يكن ... لعينيك مما تشكوان طبيب
- عَلِيّاباذ:
-
معناه عمارة عليّ: عدة قرى بنواحي الريّ، منها واحدة تحت قلعة طبرك والباقي متفرّق في نواحيها، كذا خبّر ابن الرازي.
- عُلْيَبٌ:
-
بضم أوله، وسكون ثانيه ثم ياء مثناة من تحت مفتوحة، وآخره باء موحدة، العلوب: الآثار، وعلب النبت يعلب علبا فهو علب إذا جسا، وعلب اللحم إذا غلظ، والعلب: الوعل الضخم المسنّ، وأما هذا الوزن وهذه الصيغة فلم يجيء عليهما بناء غير هذا، وقال الزمخشري فيما حكاه عنه العمراني:
أظن أن قوما كانوا في هذا الموضع نزولا فقال بعضهم لأبيه: عل يا أب، فسمي به المكان، وقال المرزوقي:
كأنه فعيل من العلب وهو الأثر والوادي لا يخلو من انخفاض وحزن، وقال صاحب كتاب النبات:
- عليب موضع بتهامة، وقال جرير:
-
غضبت طهيّة أن سببت مجاشعا ... عضّوا بصمّ حجارة من عليب
إن الطريق إذا تبيّن رشده ... سلكت طهيّة في الطريق الأخيب
يتراهنون على التيوس كأنما ... قبضوا بقصّة أعوجيّ مقرب
-
وقول أبي دهبل يدل على أنه واد فيه نخل، والنخل لا ينبت في رؤوس الجبال لأنه يطلب الدّفء:
ألا علق القلب المتيّم كلثما ... لجوجا ولم يلزم من الحب ملزما
خرجت بها من بطن مكة بعد ما ... أصات المنادي للصلاة وأعتما
فما نام من راع ولا ارتد سامر ... من الحي حتى جاوزت بي يلملما
ومرّت ببطن الليث تهوي كأنما ... تبادر بالإصباح نهبا مقسّما
وجازت على البزواء والليل كاسر ... جناحيه بالبزواء وردا وأدهما
فما ذرّ قرن الشمس حتى تبيّنت ... بعليب نخلا مشرفا ومخيّما
ومرّت على أشطان روقة بالضحى ... فما جرّرت بالماء عينا ولا فما
فما شربت حتى ثنيت زمامها، ... وخفت عليها أن تجنّ وتكلما
فقلت لها: قد بعت غير ذميمة، ... وأصبح وادي البرك غيثا مديّما
قال موسى بن يعقوب: أنشدني أبو دهبل هذا الشعر فقلت: ما كنت إلا على الريح يا عم، فقال: يا ابن أخي إن عمك كان إذا همّ فعل، وقال أبو دهبل أيضا:
لقد غال هذا اللحد من بطن عليب ... فتى كان من أهل الندى والتكرّم
وقال ساعدة بن جؤيّة الهذلي:
والأثل من سعيا وحلية منزل ... والدّوم جاء به الشّجون فعليب
- العُلَيب:
-
بلفظ التصغير: موضع بين الكوفة والبصرة، قال معن بن أوس:
إذا هي حلّت كربلاء فلعلعا ... فجوّ العليب دونها فالنوائحا
- العِلْيَبَةُ:
-
بكسر أوله، وسكون ثانيه، وياء مفتوحة، وباء موحدة: مويهة بالدآث من بلاد بني أسد بقرب جبل عبد، وقد قال فيها الشاعر:
شرّ مياه الحارث بن ثعلبة ... ماء يسمى بالحرير العليبه
- العُلَيّةُ:
-
بضم أوله، وفتح ثانيه، وتحريك الياء بالفتح مشددة، هو في الأصل تصغير العلية، والعليّة والعلاة: جبلان باليمامة، وبالعلية أودية كثيرة ذكرت متفرقة في مواضعها من هذا الكتاب، منها الدّخول الذي ذكره امرؤ القيس، قال الحفصي:
وهما لبني هزّان وبني جشم والحارث ابني لؤيّ، وأنشد:
أتتك هزّانك من نعامها ... ومن علاتها ومن آكامها
- عَلْيٌ:
-
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وياء صحيحة، بوزن ظبي، وما أراه إلا بمعنى العلو: وهو موضع في جبال هذيل، قال أمية بن أبي عائذ:
لمن الخيام بعلي فالأحراص ... فالسودتين فمجمع الأبواص؟
-
[باب العين والميم وما يليهما]
- عَمّا:
-
بفتح أوله، وتشديد ثانيه، والقصر، اسم عجمي لا أدريه إلا أنه يكون تأنيث رجل عمّ وامرأة عمّا من العمومة أخو الأب مثل سكر وسكرى، وهو كفر عمّا: صقع في برّية خساف بين بالس وحلب، عن الحازمي.
- عُمّا:
-
بالضم، اسم صنم لخولان باليمن، فيه نزل قوله تعالى:
وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ من الْحَرْثِ وَالْأَنْعامِ نَصِيباً ٦: ١٣٦، الآية.
-
العِمَادُ:
- بكسر أوله، قال المفسرون في قوله تعالى: