المجلد الرابع

٦٬٣٧٩ فقرة، ج ٤ ص ٣

الصفحة ٤٨ من ١٦٠

  1. وهو اسم موضع في قول النابغة الذبياني:
  2. تأوّبني بعمّلة اللواتي ... منعن النوم إذ هدأت عيون

  3. ويروى عن الزمخشري عمّلة.

  4. عَمْلَى:
  5. بالفتح ثم السكون، بوزن سكرى، إذا قيل رجل عملان من العمل قيل امرأة عملي:

    وهو اسم موضع، وذكره ابن دريد في جمهرته بفتحتين.

  6. العَمُّ:

    بلفظ أخي الأب: اسم موضع.

  7. عِمُّ:
  8. بكسر أوله، وتشديد ثانيه، ولا أراها إلا عجمية لا أصل لها في العربية: وهي قرية غنّاء ذات عيون جارية وأشجار متدانية بين حلب وأنطاكية، وكل من بها اليوم نصارى، وقد نسب إليها قديما قوم من أهل العلم والحديث، منهم: بشر بن علي العمّيّ الأنطاكي، روى عن عبد الله بن نصر الأنطاكي، روى عنه الطبراني، وأنشد ابن الأعرابي لرجل من طيّء يصف جملا:

    أقسمت أشكيك من أين ومن نصب ... حتى ترى معشرا بالعمّ أزوالا

    قال: والعمّ بلد بحلب، وقال ابن بطلان في رسالته التي كتبها في سنة ٥٤٠ إلى ابن الصابي: وخرجنا من حلب إلى أنطاكية فبتنا في بلدة للروم تعرف بعمّ فيها عين جارية يصاد فيها السمك ويدور عليها رحى، وفيها من مشاوير الخنازير ومباح النساء والزنا والخمور أمر عظيم، وفيها أربع كنائس وجامع يؤذّن فيه سرّا.

  9. عِمَوَاسُ:
  10. رواه الزمخشري بكسر أوله، وسكون الثاني، ورواه غيره بفتح أوله وثانيه، وآخره سين مهملة: وهي كورة من فلسطين بالقرب من بيت المقدس، قال البشاري: عمواس ذكروا أنها كانت القصبة في القديم وإنما تقدّموا إلى السهل والبحر من أجل الآبار لأن هذه على حدّ الجبل، وقال المهلبي:

    كورة عمواس هي ضيعة جليلة على ستة أميال من الرملة على طريق بيت المقدس، ومنها كان ابتداء الطاعون في أيام عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، ثم فشا في أرض الشام فمات فيه خلق كثير لا يحصى من الصحابة، رضي الله عنهم، ومن غيرهم، وذلك

    ج ٤ ص ١٥٨في سنة ١٨ للهجرة، ومات فيه من المشهورين أبو عبيدة بن الجرّاح وعمره ثمان وخمسون سنة وهو أمير الشام، ولما بلغت وفاته عمر، رضي الله عنه، ولّى مكانه على الشام يزيد بن أبي سفيان، ومعاذ بن جبل والحارث بن هشام وسهيل بن عمرو والفضل بن العباس وشرحبيل بن حسنة ويزيد بن أبي سفيان، وقيل:

    مات فيه خمسة وعشرون ألفا من المسلمين، وفي هذه السنة كان عام الرّمادة بالمدينة أيضا، وقال الشاعر:

    ربّ خرق مثل الهلال وبيضا ... ء حصان بالجزع من عمواس

    قد لقوا الله غير باغ عليهم، ... وأقاموا في غير دار ائتناس

    فصبرنا صبرا كما علم الل ... هـ وكنا في الصبر أهل إياس

  11. عَمُودُ:
  12. بفتح أوله، هو عمود الخباء خشبة تطنّب بها الخيم وبيوت العرب: هضبة مستطيلة عندها ماء لبني جعفر. عمود البان قال عرّام: أسفل من صفينة بصحراء مستوية عمودان طويلان لا يرقاهما أحد إلا أن يكون طائرا يقال لأحدهما عمود البان، والبان: موضع، وللآخر عمود السفح، وهما عن يمين طريق المصعد من الكوفة على ميل من أفيعية وأفاعية، وعمود الحفيرة: موضع آخر ذكر في الحفيرة. وعمود سوادمة: أطول جبل ببلاد العرب يضرب به المثل، قال أبو زياد: عمود سوادمة جبل مصعلك في السماء، والمصعلك: الطويل. وعمود غريفة: في أرض غنيّ من الحمى. وعمود المحدث:

    ماء لمحارب بن خصفة، والمحدث: ماء بينه وبين مطلع الشمس كانت تنزله بنو نصر بن معاوية، قال الأصمعي: ومن مياه بني جعفر عمود الكود، وهو جرور أنكد، عن الأصمعي، يقال: بئر جرور أي بعيدة القعر، والأنكد: المشؤوم المتعب المستقى، قال الأصمعي: والعمودان في بلاد بني جعفر بن كلاب عمود بلال وذات السواسى جبل.

  13. عَمّورِيةُ:
  14. بفتح أوله، وتشديد ثانيه: بلد في بلاد الروم غزاه المعتصم حين سمع شراة العلويّة، قيل:

    سميت بعمّورية بنت الروم بن اليفز بن سام بن نوح، عليه السلام، وقد ذكرها أبو تمام فقال:

    يا يوم وقعة عمّورية انصرفت ... عنك المنى حفّلا معسولة الحلب

    قال بطليموس: مدينة عمورية طولها أربع وتسعون درجة، وعرضها ثمان وثلاثون درجة وست عشرة دقيقة، طالعها العقرب، بيت حياتها تسع درجات من الدلو تحت أربع عشرة درجة من السرطان، يقابلها مثلها من الجدي، بيت ملكها مثلها من الحمل، بيت عاقبتها مثلها من الميزان، وهي في الإقليم الخامس، وفي زيج أبي عون: عمورية في الإقليم الرابع، طولها ثلاث وخمسون درجة، وعرضها سبع وثلاثون درجة، وهي التي فتحها المعتصم في سنة ٢٢٣ وفتح أنقرة بسبب أسر العلوية، في قصة طويلة، وكانت من أعظم فتوح الإسلام. وعمّورية أيضا: بليدة على شاطئ العاصي بين فامية وشيزر فيها آثار خراب ولها دخل وافر ولها رحى تغلّ مالا.

  15. عُمْيانِس:
  16. بضم العين، وسكون الميم، وياء، وبعد الألف نون مكسورة، وسين مهملة، قال أبو المنذر:

    وكان لخولان صنم يقال له عميانس بأرض خولان يقسمون له من أنعامهم وحروثهم قسما بينه وبين الله عز وجل بزعمهم، فما دخل في حق الله من حق

    ج ٤ ص ١٥٩عميانس ردوه عليه وما دخل في حق الصنم من حق الله الذي سموه له تركوه له، وهم بطن من خولان يقال لهم الاذوم وهم الاسوم، وفيهم نزل فيما بلغنا قوله تعالى: وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ من الْحَرْثِ وَالْأَنْعامِ نَصِيباً ٦: ١٣٦، فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا، فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم، ساء ما يحكمون.

  17. العُمَيْرُ:
  18. بلفظ تصغير العمر: موضع قرب مكة يصبّ منه نخلة الشامية، وبئر عمير: في حزم بني عوال، وهو ههنا اسم رجل. وعمير اللصوص: قرية من قرى الحيرة، قال عدي بن زيد:

    أبلغ خليلي عند هند، فلا ... زلت قريبا من سواد الخصوص

    موازي القرّة أو دونها ... غير بعيد من عمير اللصوص

  19. وهو في شعر عبيد أيضا، عن نصر.

  20. العَمِيسُ:
  21. بفتح أوله، وكسر ثانيه، وهو بوزن فعيل، والعميس في اللغة الأمر المغطى: وهو واد بين ملل وفرش كان أحد منازل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، إلى بدر، كذلك ضبطه أبو الحسن بن الفرات في غير موضع وكذلك يقوله المحققون، قال ابن موسى: ويقال له عميس الحمام.

  22. العَمِيمُ:
  23. بفتح أوله، وكسر ثانيه، وهو العامّ في الأصل:

    وهو اسم موضع، عن العمراني.

  24. [باب العين والنون وما يليهما]

  25. العُنَابُ:
  26. بضم أوله، وتخفيف ثانيه، وآخره باء موحدة، قال النضر: العناب بظر المرأة، وقال أبو عبيد:

    العناب الرجل الضخم الأنف، وقال النضر: النّبكة الطويلة في السماء الفاردة المحددة الرأس يكون أحمر وأسود وأسمر وعلى كل لون والغالب عليه السمرة:

    وهو جبل طويل في السماء لا ينبت شيئا مستدير، قال: والعناب واحد ولا تعمّه أي لا تجمعه، ولو جمعت لقلت العنب، وفي كتاب العين: العناب الجبل الصغير الأسود، قال شمر: وعناب جبل في طريق مكة، قال المرّار:

    جعلن يمينهنّ رعان حبس، ... وأعرض عن شمائلها العناب

    وقال غيره: العناب طريق المدينة من فيد، وقال أبو محمد الأعرابي في قول جامع بن عمرو بن مرخية:

    أرقت بذي الآرام وهنا وعادني ... عداد الهوى بين العناب وخنثل

    قال: العناب جبل أسود لكعب بن عبدويه، والعنابة: ماء لهم، وقال السكري: العناب جبل أسود بالمروّت، قاله في شرح قول جرير:

    أنكرت عهدك غير أنك عارف ... طللا بألوية العناب محيلا

    فتعزّ ان نفع العزاء مكلفا ... بالشوق يظهر للفراق عويلا

  27. وأبو النّشناش جعل العناب صحراء فقال:
  28. كأني بصحراء العناب وصحبتي ... تزوع إذا زعنا مزونيّة ربدا

  29. العُنَابَةُ:
  30. مثل الذي قبله وزيادة هاء في آخره: موضع على ثلاثة أميال من الحسينية في طريق مكة فيها بركة لأمّ جعفر بعد قباب على ثلاثة أميال تلقاء سميراء وبعد توز، وماؤها ملح غليظ، هذا من كتاب أبي عبيد السّكوني، وقال نصر: عنابة قارة سوداء أسفل من الرّويثة بين مكة والمدينة، قال كثير:

    ج ٤ ص ١٦٠فقلت وقد جعلن براق بدر يمينا والعنابة عن شمال وماءة في ديار كلاب في مستوى الغوط والرّمة بينها وبين فيد ستون ميلا على طريق كانت تسلك إلى المدينة، وقيل: بين توز وسميراء وكان علي بن الحسين زين العابدين، رضي الله عنه، يسكنها، وأصحاب الحديث يشدّدونه.

  31. العُنَاجُ:
  32. قال الأزدي: العناج، بضم العين، موضع، والعناج: حبل يشدّ في الدّلو، قال ابن مقبل:

    أفي رسم دار بالعناج عرفتها ... إذا رامها سيل الحوالب عرّدا

  33. عَنَاذَانُ:
  34. بفتح أوله، وبعد الألف ذال معجمة، وآخره نون بعد الألف الأخرى: قرية من قرى قنّسرين من كورة الأرتيق من العواصم، أعجميّ لا أصل له في كلام العرب.

  35. عُنَاصِرُ:

    في قول زيد الخيل:

    ونبّئت أنّ ابنا لشيماء ههنا ... تغنّى بنا سكران أو متساكرا

    وإنّ حوالي فردة فعناصر ... فكتلة حيّا، يا ابن شيما، كراكرا

  36. عَنَاقانِ:
  37. تثنية العناق من المعز، يذكر اشتقاقه في العناق بعده: وهو اسم موضع ذكره كثير فقال:

    قوارض حضني بطن ينبع غدوة ... قواصد شرقيّ العناقين عيرها

  38. عَناقُ:
  39. بفتح أوله، وتخفيف ثانيه، وآخره قاف، والعناق: الأنثى من المعز إذا أتت عليها السنة، وجمعها عنوق، وهو نادر، وعناق الأرض: دابّة فويق الكلب الصيني يصيد كما يصيد الفهد ويأكل اللحم وهو من السباع، يقال: إنه ليس شيء من الدوابّ يعفّى أثره إذا عدا غيره وغير الأرنب، وجمعه عنوق أيضا، والفرس تسميه سياه كوش، قال الأزهري: وقد رأيته في البادية أسود الرأس أبيض سائره، قال: ورأيت في البادية منارة عاديّة مبنية بالحجارة ورأيت غلاما من بني كلب ثم من بني يربوع يقول: هذه عناق ذي الرّمة لأنه ذكرها في قوله يصف حمارا فقال:

    عناق فأعلى واحفين كأنه ... من البغي للأشباح سلم مصالح

    قال: أي لا يعرف بها شخصا فلا يفزع في الفلاة كأنه مسالم للأشباح فهو آمن ولا توقّف في جريه، ولقيت منه أذني عناق أي الداهية، ووادي العناق: بالحمى في أرض غني.

  40. العَنَاقَةُ: