المجلد الرابع

٦٬٣٧٩ فقرة، ج ٤ ص ٣

الصفحة ٥٣ من ١٦٠

  1. يجوز أن يكون تصغير العوص وهو الأصل، أو تصغير العيص وهو ما التفّ من عاسي الشجر وكثر وهو مثل السّلم والطلح والسيّال والسّدر والسّمر والعرفط والعضاه: وهو واد من أودية اليمامة، وفي كتاب هذيل: عاص وعويص واديان عظيمان بين مكة والمدينة.

    ج ٤ ص ١٧٠
  2. العُوَيْطُ:

    موضع.

  3. العُوَيْنِدُ:
  4. قرية باليمامة لبني خديج إخوة بني منقر، عن الحفصي، وقال أبو زياد: من مياه بني نمير العويند ببطن الكلاب.

  5. عُوَيٌّ:
  6. بلفظ تصغير عاء: موضع، عن ابن دريد، والله الموفق للصواب.

  7. [باب العين والياء وما يليهما]

    ج ٤ ص ١٧١
  8. عِيَارُ:
  9. هضبة في ديار الإواس بن الحجر، ويوم حراق:
  10. من أيامهم غزت غامد الإواس بن الحجر بن الهنو ابن الأزد فوجدوا خمسين رجلا من الإواس في حصار فأحرقوهم في هضبة يقال لها عيار، فقال زهير الغامدي هذين البيتين:

    تبغي الإواس بأرضها وسمائها ... حتى انتهينا في دوابّ تكبّدا

    حتى انتهينا في عيار كأننا ... أظب وقد لبد الرؤوس من النّدى

  11. عَيّانٌ:
  12. بفتح أوله، وتشديد ثانيه، يجوز أن يكون من قولهم: عان الماء يعين إذا سال، أو من عيّن التاجر إذا باع سلعته بعين وهو عيّان، أو من عين الماء، مكان عيّان: كثير العيون، أو يكون رجل عيّان الذي يصيب بالعين كثيرا، ويجوز غير ذلك:

    وهو بلد باليمن من ناحية مخلاف جعفر.

  13. عُيَانَةُ:
  14. بالضم: حصن من حصون ذمار باليمن كان لولد عمران بن زيد.

  15. عِيَانَةُ:
  16. بكسر أوله، وتخفيف ثانيه، وبعد الألف نون، علم مرتجل: موضع في ديار بني الحارث بن كعب بن خزاعة، وقال المسيّب بن علس:

    ويوم العيانة عند الكثي ... ب يوم أشائمه تنعب

  17. عَيْبَانُ:

    جبل باليمن، عن نصر.

  18. عَيْبَةُ:
  19. بالفتح ثم السكون، وباء موحدة، بلفظ واحدة العياب التي يطرح فيها الثياب: من منازل بني سعد ابن زيد مناة بن تميم بن مرّ.

  20. عَيْثَةُ:

    بالفتح ثم السكون ثم ثاء مثلثة، والعيثة:

  21. الأرض السهلة، قال ابن أحمر الباهلي:
  22. إلى عيثة الأطهار غيّر وسمها ... نبات البلى، من يخطئ الموت يهرم

    وقال الأصمعي: عيثة بئر بالشّريف، قال مؤرج:

  23. العيثة بلد بالجزيرة، وروى بيت القطامي:
  24. على مناد دعانا دعوة كشفت ... عنّا النعاس وفي أعناقنا ميل

    سمعتها، ورعان الطود معرضة ... من دونها، وكثيب العيثة السّهل

    وقال: عيثة موضع باليمن وأيضا ناحية بالشام.

  25. عَيْجاء:
  26. من قرى حوران قرب جاسم كان أهل أبي تمّام الطائي ينزلون بها وبجاسم.

  27. عَيْدَانُ:

  28. موضع في قول بشر بن أبي خازم:
  29. وقد جاوزت من عيدان أرضا ... لأبوال البغال بها وقيع

  30. عَيْذَابُ:
  31. بالفتح ثم السكون، وذال معجمة، وآخره باء موحدة: بليدة على ضفة بحر القلزم هي مرسى المراكب التي تقدم من عدن إلى الصعيد.

  32. عِيذُو:
  33. بكسر أوله، وسكون ثانيه، وذال معجمة مضمومة، وآخره واو ساكنة: قلعة بنواحي حلب.

  34. العِيَرَاتُ:
  35. بكسر أوله، وفتح ثانيه، وآخره تاء، جمع عيرة، وهو علم مرتجل غير منقول: اسم موضع.

  36. عَيْرٌ:
  37. بفتح أوله، وسكون ثانيه، بلفظ حمار الوحش، والعير: المثال الذي في الحدقة، والعير: الوتد، والعير: الطبل، والعير: العظم الناتئ في وسط الكتف، والعير عير النصل: وهو الناتئ في وسطه، وعير القدم: الناتئ في ظهرها، وعير الورقة: الناتئ

    ج ٤ ص ١٧٢في وسطها، قالوا في قول الحارث بن حلّزة:

    زعموا أن كلّ من ضرب العي ... ر موال لنا وأنّا الولاء

    قال أبو عمرو: ذهب من يحسن تفسيره، ثم قال:

    العير هو الناتئ في بؤبؤ العين، ومنه: أتيتك قبل عير وما جرى أي قبل أن ينتبه نائم، وقيل: العير جبل بالحجاز، قال عرّام: عير جبلان أحمران من عن يمينك وأنت ببطن العقيق تريد مكة ومن عن يسارك شوران وهو جبل مطلّ على السدّ، وذكر لي بعض أهل الحجاز أن بالمدينة جبلين يقال لأحدهما عير الوارد والآخر عير الصادر، وهما متقاربان، وهذا موافق لقول عرّام، وقال نصر: عير جبل مقابل الثنية المعروفة بشعب الخوز، وفي الحديث: أن النبي، صلّى الله عليه وسلّم، حرّم ما بين عير إلى ثور، وهما جبلان: عير بالمدينة وثور بمكة، وهذه رواية لا معنى لها لأن ذلك بإجماعهم غير محرّم، وقد ذكر في ثور، وقال بعض أهل الحديث: إنما الرواية الصحيحة أنه، عليه الصلاة والسلام، حرّم ما بين عير إلى أحد، وهما بالمدينة، والعير: واد في قوله:

    وواد كجوف العير قفر هبطته قوله كجوف العير أي كوادي العير، وكلّ واد عند العرب جوف، وقال صاحب العين: العير اسم واد كان مخصبا فغيره الدهر فأقفر فكانت العرب تضرب به المثل في البلد الوحش، وقال ابن الكلبي: إنه كان لرجل من عاد يقال له حمار بن مويلع، كان مؤمنا بالله ثم ارتد فأرسل الله على واديه نارا فاسودّ وصار لا ينبت شيئا فضرب به المثل، وإنما قيل جوف في المثل لأن الحمار ليس في جوفه شيء ينتفع به، وقال السكري في قول أبي صخر الهذلي:

    فجلّل ذا عير ووالى رهامه، ... وعن مخمص الحجّاج ليس بناكب

    قال: هو جبل، ومخمص: اسم طريق فيه، ويروى ذا عير.

  38. العَيْرَةُ:

    موضع بأبطح مكة.

  39. العَيْزَارَةُ:
  40. بالفتح ثم السكون ثم زاي، وبعد الألف راء مهملة، قال أبو عمرو: محالة عيزارة شديدة الأسر وقد عيزرها صاحبها، وهي البكرة العظيمة تكون للسانية، والعيزار: الغلام الخفيف الروح النشيط، والعيزارة: قرية على ستة أميال من الرّقة على البليخ، منها كان ربيعة الرّقي الشاعر القائل: