المجلد الرابع
٦٬٣٧٩ فقرة، ج ٤ ص ٣
الصفحة ٥٦ من ١٦٠
- عَيْنُ مُكْرَم:
-
مفعل من الكرامة، أكرمته فهو مكرم: بلد لبني حمّان ثم لمكرم.
- عَيْنُ الوَرْدَة:
-
بلفظ واحدة الورد الذي يشمّ، ويقال لكلّ نور ورد، والورد: من ألوان الدوابّ لون يضرب إلى الصفرة الحسنة، والأنثى وردة، وقد قلنا في قوله تعالى: فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ ٥٥: ٣٧، وهو رأس عين المدينة المشهورة بالجزيرة كانت فيها وقعة للعرب ويوم من أيامهم وكان أحد رؤسائهم يومئذ رفاعة بن شدّاد بن عبد الله بن قيس ابن جعال بن بدّا بن فتيان، جمع فتى، وبعض يصحف بالقاف والباء الموحدة.
- عَيْنُ يُحَنَّسَ:
-
كانت للحسين بن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، استنبطها له غلام يقال له يحنّس، باعها علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، رضي الله عنهم، من الوليد بن عتبة بن أبي سفيان بسبعين ألف دينار قضى بها دين أبيه، وكان الحسين، رضي الله عنه، قتل وعليه دين هذا مقداره.
- عَيْنون:
-
بالفتح، كلمة عبرانية جاءت بلفظ جمع سلامة العين، ولا يجوز في العربية، وهو بوزن هينون ولينون إلا أن يريد به العين الوبيئة فانه حينئذ يجوز قياسا ولم نسمعه، قيل: هي من قرى بيت المقدس، وقيل: قرية من وراء البثنيّة من دون القلزم في طرف الشام، ذكره كثير:
إذ هنّ في غلس الظلام قوارب ... أعداد عين من عيون أثال
يجتزن أودية البضيع جوازعا ... أجواز عينونا فنعف قبال
قال يعقوب: سمعت من يقول هي عين أنا وهي بين الصلا ومدين على الساحل، وقال البكري: هي قرية يطؤها طريق المصريين إذا حجوا، وأنا: واد، وقد نسب إليها عبد الصمد بن محمد العينوني المقدسي، روى عن أبي ميسرة الوليد بن محمد الدمشقي، روى عنه أبو القاسم الطبراني.
- عَيْنَيْن:
-
وهو تثنية عين، ولكن بعضهم يتلفظ به على هذه الصيغة في جميع أحواله، فان الأزهري ذكره فقال مبتدئا: عينين جبل بأحد، وقد بسطت القول فيه في عينان، قال أبو عبيدة في قول البعيث:
ونحن منعنا يوم عينين منقرا ... ولم ننب في يومي جدود عن الأسل
قال: أما يوم عينين بالبحرين فكانت بنو منقر بن عبيد الله بن الحارث، والحارث هو مقاعس بن عمرو ابن كعب بن سعد، خرجوا ممتارين فعرضت لهم بنو عبد القيس فاستعانوا بني مجاشع فحموهم حتى استنقذوهم، وقال الحفصي: عينين بالبحرين، وأنشد:
يتبعن عودا قاليا لعينين ... راج وقد ملّ ثواء البحرين
ينسلّ منهنّ، إذا تدانين، ... مثل انسلال الدمع من جفن العين
- وإليها يضاف خليد عينين الشاعر، وقال الراعي:
-
يحثّ بهنّ الحاديان كأنما ... يحثّان جبّارا بعينين مكرعا
قال ثعلب: عينين مكان بشقّ البحرين به نخل، والمكرع: الذي يشرع في الماء.
- العُيُونُ:
-
جمع عين الماء: وهو في مواضع ومن أشهرها عند العرب، قال السكوني: من واسط إلى
ج ٤ ص ١٨١مكة طريق يخرجون إليه من واسط فينزلون العيون وهي صماخ وأدم ومشرّجة. والعيون: مدينة بالأندلس من أعمال لبلة يقال لها جبل العيون، وبالبحرين موضع يقال له العيون، ينسب إليه شاعر قدم الموصل وأنا بها واسمه علي بن المقرب بن الحسن ابن عزيز بن ضبّار بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم العيوني البحراني، لقيته بالموصل في سنة ٦١٧، وقد مدح بها بدر الدين وغيره من الأعيان ونفق فأرفدوه وأكرموه، ومن شعره من قصيدة في بدر الدين صاحب الموصل:
حطّوا الرّحال فقد أودت بها الرّحل ... ما كلّفت سيرها خيل ولا إبل
بلغتم الغاية القصوى فحسبكم ... هذا الذي بعلاه يضرب المثل!
-
وليست بالطائل عندي.
- عَيْهَمٌ:
-
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وفتح الهاء، والعيهم: الناقة السريعة والبعير الذي أنضاه السير، شبّهت الدار في دروسها به، ويقال للفيل الذكر عيهم أيضا: وهو موضع بالغور من تهامة، قال:
وللشآمين طريق المشيم ... وللعراق في ثنايا عيهم
قال ابن الفقيه: عيهم جبل بنجد على طريق اليمامة إلى مكة، قال جابر بن حنيّ التغلبي:
ألا يا لقومي للجديد المصرّم ... وللحلم، بعد الزّلّة، المتوهّم
وللمرء يعتاد الصبابة بعد ما ... أتى دونها ما فرط حول مجرّم
فيا دار سلمى بالصريمة فاللوى ... إلى مدفع القيقاء فالمتثلم
أقامت بها بالصيف ثم تذكرت ... منازلها بين الجواء فعيهم
قال ابن السكيت في قول عمرو بن الأهتم:
فنحن كررنا خلفكم إذ كررتم، ... ونحن حملنا كلّكم يوم عيهما
- عَيْهُومُ:
-
بالفتح أيضا، ومعناه معنى الذي قبله، وقيل: العيهوم الأديم الأملس، قال أبو دؤاد:
فتعفّت بعد الرباب زمانا ... فهي قفر كأنها عيهوم
-
وهو اسم موضع، عن العمراني، والله الموفق للصواب.
- ج ٤ ص ١٨٢
[غ]
-
[باب الغين والألف وما يليهما]
-
غابٌ:
آخره باء موحدة، والغاب في اللغة الأجمة:
وهو موضع باليمن.
-
[غابر:]
-
حصن باليمن أظنه من أعمال صنعاء.
-
غابَةُ:
- مثل الذي قبله وزيادة هاء، قال الهوازني:
-
الغابة الوطأة من الأرض التي دونها شرفة وهو الوهدة، وقال أبو جابر الأسدي: الغابة الجمع من الناس، والغابة الشجر الملتفّ الذي ليس بمرتوب لاحتطاب الناس ومنافعهم: وهو موضع قرب المدينة من ناحية الشام فيه أموال لأهل المدينة، وهو المذكور في حديث السباق: من الغابة إلى موضع كذا ومن أثل الغابة، وفي تركة الزبير اشتراها بمائة وسبعين ألفا وبيعت في تركته بألف ألف وستمائة ألف، وقد صحّفه بعضهم فقال الغاية، وقال الواقدي:
الغابة بريد من المدينة على طريق الشام وصنع منبر رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، من طرفاء الغابة، وروى محمد بن الضحاك عن أبيه قال: كان العباس ابن عبد المطلب يقف على سلع فينادي غلمانه وهم بالغابة فيسمعهم وذاك من آخر الليل، وبين سلع والغابة ثمانية أميال، وقال محمد بن موسى الحازمي: من مهاجرة رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، إلى أن غزا الغابة وهي غزاة ذي قرد ووفدت السباع على النبي، صلّى الله عليه وسلّم، أن يفرض لها ما تأكل خمس سنين وأربعة أشهر وأربعة أيام.
-
والغابة أيضا: قرية بالبحرين.
- غَادَةُ:
-
بالدال المهملة، بلفظ الغادة من النساء وهي الناعمة الليّنة: اسم موضع في شعر الهذليين:
- .... كأنهم بغادة فتخاء الجناح تحوم
- الغَارُ:
-
آخره راء، نبات طيب الرائحة على الوقود ومنه السوس، والغار من الفم نطعاه في الحنكين، والغار مغارة في الجبل كأنه سرب، والغار:
لغة في الغيرة، والغار: الجماعة من الناس، والغاران: فم الإنسان وفرجه، والغار الذي كان النبي، صلّى الله عليه وسلّم، يتحنث فيه قبل النبوة:
غار في جبل حراء، وقد مرّ ذكر حراء، والغار الذي أوى إليه هو وأبو بكر، رضي الله عنه: في جبل ثور بمكة. وذات الغار: بئر عذبة كثيرة الماء
ج ٤ ص ١٨٣من ناحية السّوارقية على نحو ثلاثة فراسخ منها، قال الكندي قال غزيرة بن قطاب السلمي:
لقد رعتموني يوم ذي الغار روعة ... بأخبار سوء دونهن مشيبي
-
وغار الكنز: موضع في جبل أبي قبيس دفن فيه آدم كتبه فيما زعموا. وغار المعرّة: في جبل نساح بأرض اليمامة لبني جشم بن الحارث بن لؤيّ، عن الحفصي.
- الغَاضِرِيّةُ:
-
بعد الألف ضاد معجمة، منسوبة إلى غاضرة من بني أسد: وهي قرية من نواحي الكوفة قريبة من كربلاء.
- غَافِطُ:
-
بعد الألف فاء مكسورة، وطاء مهملة، علم مرتجل مهمل الاستعمال في دار العرب: وهو اسم موضع، عن الأديبي.
- غَافٌ: