المكتبة

المجلد الرابع

٦٬٣٧٩ فقرة، ج ٤ ص ٣

الصفحة ٥٩ من ١٦٠

  1. [باب الغين والدال وما يليهما]

    ج ٤ ص ١٨٧
  2. غَدَامِسُ:
  3. بفتح أوله ويضم، وهي عجمية بربرية فيما أحسب: وهي مدينة بالمغرب ثم في جنوبيّه ضاربة في بلاد السودان بعد بلاد زافون، تدبغ فيها الجلود الغدامسية وهي من أجود الدباغ لا شيء فوقها في الجودة كأنها ثياب الخز في النعومة والإشراق، وفي وسطها عين أزليّة وعليها أثر بنيان عجيب روميّ يفيض الماء فيها ويقسمه أهل البلدة بأقساط معلومة لا يقدر أحد أن يأخذ أكثر من حقه وعليه يزرعون، وأهلها بربر يقال لهم تناوريّة.

  4. غَدَانُ:
  5. بالفتح: قرية من قرى نسف بما وراء النهر، وقيل: من قرى بخارى، ينسب إليها أحمد بن إسحاق الغداني، سمع مع أبي كامل الحديث من شيوخه.

  6. غَدَاوَد:
  7. بفتح أوله، وبعد الألف واو مفتوحة، ودال: محلة من حائط سمرقند على فرسخ.

  8. غَدْرُ:
  9. بفتح أوله، وسكون ثانيه، وآخره راء، بلفظ الغدر ضد الوفاء: من قرى الأنبار.

  10. غُدَرُ:
  11. بوزن زفر، يجوز أن يكون معدولا من غادر:
  12. من مخاليف اليمن وفيه ناعط، ويذكر في موضعه، وهو حصن عجيب، وهو الكثير الحجارة الصعب المسلك، وهو من البناء القديم، ويصحّف بعذر.

  13. غُدَشْفَرْد:
  14. بضم أوله، وفتح ثانيه، وشين معجمة ساكنة، وفاء مفتوحة، وراء ساكنة، ودال مهملة:

    من قرى بخارى.

  15. عَدَقٌ:
  16. بالتحريك، وآخره قاف، بئر غدق: بالمدينة ذكرت في بئر غدق، وعندها أطم البلويّين الذي يقال له القاع.

  17. غُدَيْرٌ:
  18. تصغير الغدر ضد الوفاء، وتصغير غدير الماء على الترخيم: واد في ديار مضر له ذكر في الشعر.

  19. غَدِيرٌ:
  20. بفتح أوله، وكسر ثانيه، وأصله من غادرت الشيء إذا تركته، وهو فعيل بمعنى مفعول كأن السيل غادره في موضعه فصار كل ماء غودر من ماء المطر في مستنقع صغيرا كان أو كبيرا غير أنه لا يبقى إلى القيظ سمّي غديرا، وغدير الأشطاط في شعر ابن قيس الرقيات ذكر في الأشطاط، وغدير خمّ: بين مكة والمدينة، بينه وبين الجحفة ميلان، وقد ذكر خمّ في موضعه، وقال بعض أهل اللغة: الغدير فعيل من الغدر، وذاك أن الإنسان يمرّ به وفيه ماء فربما جاء ثانيا طمعا في ذلك الماء فإذا جاءه وجده يابسا فيموت عطشا، وقد ضربه صديقنا فخر الدولة محمد بن سليمان قطرمش مثلا في شعر له فقال:

    إذا ابتدر الرجال ذرى المعالي ... مسابقة إلى الشرف الخطير

    يفسكل في غبارهم فلان ... فلا في العير كان ولا النفير

    أجفّ ثرى وأخدع من سراب ... لظمآن وأغدر من غدير

  21. والغدير: ماء لجعفر بن كلاب. وغدير الصلب: ماء لبني جذيمة، قال الأصمعي: والصلب جبل محدّد، قال مرّة بن عباس:

    كأنّ غدير الصلب لم يصح ماؤه ... له حاضر في مربع ثم رابع

  22. والغدير: بلد أو قرية على نصف يوم من قلعة بني حمّاد بالمغرب، ينسب إليها أبو عبد الله الغديري المؤدّب أحد العبّاد، عن السلفي، قال أبو زياد:

    الغدير من مياه الضباب على ثلاث ليال من حمى ضريّة من جهة الجنوب. والغدير الأسفل: لربيعة بن كلاب، والله الموفق للصواب.

  23. [باب الغين والذال وما يليهما]

  24. غَذْقَذُونَة:
  25. بفتح أوله، وسكون ثانيه، وقاف مفتوحة، وذال معجمة مضمومة، وواو ساكنة، ونون: هو اسم جامع للثغر الذي منه المصيّصة وطرسوس وغيرهما ويقال له خذقذونة أيضا، قال الطبراني: حدثني أبو زرعة الدمشقي قال: سمعت أبا مسهر يقول: استخلف يزيد بن معاوية وهو ابن أربع وثلاثين سنة وعاش أربعين سنة إلا قليلا وكان مقيما بدير مرّان فأصاب المسلمين سباء في بلاد الروم فبلغ ذلك يزيد، فقال:

    وما أبالي بما لاقت جموعهم ... بالغذقذونة من حمّى ومن موم

    إذا اتّكأت على الأنماط مرتفقا ... ببطن مرّان عندي أم كلثوم

  26. يعني أم كلثوم بنت عبد الله بن عامر بن كريز

    ج ٤ ص ١٨٩زوجته، فبلغ معاوية ذلك فقال: لا جرم والله ليلحقنّ بهم فيصيبه ما أصابهم وإلا خلعته! فتهيأ يزيد للرحيل وكتب إلى أبيه:

    تجنّى لا تزال تعدّ ذنبا ... لتقطع حبل وصلك من حبالي

    فيوشك أن يريحك من بلائي ... نزولي في المهالك وارتحالي

  27. غُذُمٌ:
  28. بضم أوله وثانيه، جمع غذم: وهو نبت، قال القطامي:

    في عثعث ينبت الحوذان والغذما وقيل: الغذيمة كل كلإ وشيء يركب بعضه بعضا، ويقال هي بقلة تنبت بعد مسير الناس من الدار، وذو غذم: موضع من نواحي المدينة، قال إبراهيم ابن هرمة:

    ما بالديار التي كلّمت من صمم ... لو كلّمتك وما بالعهد من قدم

    وما سؤالك ربعا لا أنيس به ... أيام شوطى ولا أيام ذي غذم

    وقال قرواش بن حوط:

    نبّئت أن عقال وابن خويلد ... بنعاف ذي غذم وأن لا أعلما

    ينمي وعيدهما إليّ وبيننا ... شمّ فوارع من هضاب يلملما

    لا تسأما لي من رسيس عداوة ... أبدا فليس بمنّتي أن تسلما

  29. غَذَوَانُ:

  30. بالفتح والتحريك، وآخره نون، والغذوان:
  31. النشيط من الخيل، وغذا السقاء يغذو غذوانا إذا سال، والغذوان: المسرع، قال امرؤ القيس:

    كتيس ظباء الحلّب الغذوان وغذوان: اسم ماء بين البصرة والمدينة، عن نصر.

  32. [باب الغين والراء وما يليهما]

  33. الغَرّاء:
  34. بالفتح، والمد، وهو تأنيث الأغرّ، وفرس أغرّ إذا كان ذا غرّة: وهو بياض في مقدم وجهه، والغر: طيور سود بيض الرؤوس من طير الماء، الواحدة غرّاء، ذكرا كان أو أنثى، والأغرّ:

    الأبيض، وقد يستعار لكل ممدوح، وقال الأصمعي: الغرّاء موضع في ديار بني أسد بنجد وهي جريعة في ديار ناصفة، وناصفة قويرة هناك، وأنشد:

    كأنهم ما بين ألية غدوة ... وناصفة الغرّاء هدي محلّل

  35. في أبيات، وذكر ابن الفقيه في عقيق المدينة قال: ثم ذو الضروبة ثم ذو الغرّاء، وقال أبو وجزة:

    كأنهم يوم ذي الغرّاء حين غدت ... نكبا جمالهم للبين فاندفعوا

    لم يصبح القوم جيرانا، فكلّ نوى ... بالناس لا صدع فيها سوف تنصدع

  36. الغُرَابات:
  37. بلفظ جمع غرابة: موضع في شعر لبيد وهي أمواه لخزاعة أسفل كليّة، وقال كثير:

    أقيدي دما يا أم عمرو هرقته، ... فيكفيك فعل القاتل المتعمّد

    ولن يتعدّى ما بلغتم براكب ... زورّة أسفار تروح وتغتدي

    فظلّت بأكناف الغرابات تبتغي ... مظنّتها واستبرأت كل مرتد

    وقال الحفصي: الغرابات قرب العرمة من أرض اليمامة، وأنشد الأصمعي:

    ج ٤ ص ١٩٠لمن الدار تعفّى رسمها بالغرابات فأعلى العرمه؟

  38. غُرَابٌ:
  39. بلفظ واحد الغربان: موضع معروف بدمشق، قال كثيّر:
  40. فلولا الله ثم ندى ابن ليلى ... وأني في نوالك ذو ارتغاب

    وباقي الودّ ما قطعت قلوصي ... مسافة بين مصر إلى غراب