المكتبة

المجلد الرابع

٦٬٣٧٩ فقرة، ج ٤ ص ٣

الصفحة ٦١ من ١٦٠

  1. غَرْدِيانُ:
  2. بالفتح ثم السكون، وكسر الدال المهملة، وياء مثناة من تحت، وآخره نون: قرية من قرى كسّ بما وراء نهر جيحون.

  3. الغَرّ:

  4. بالفتح ثم التشديد، تقدم اشتقاقه في الغرّان:
  5. وهو موضع بينه وبين هجر يومان، قال الراجز:
  6. فالغرّ ترعاه فجنبي جفر قال نصر: وغرّ ماء لبني عقيل بنجد أحد ماءين يقال لهما الغرّان.

  7. غَرْزَةُ:
  8. موضع في بلاد هذيل، قال مالك بن خالد الهذلي:

    لميثاء دار كالكتاب بغرزة ... قفار وبالمنحاة منها مساكن

  9. الغَرْسُ:
  10. بالفتح ثم السكون، وآخره سين مهملة، والغرس في لغتهم: الفسيل أو الشجر الذي يغرس لينبت، والغرس: غرسك الشجر، وبئر غرس: بالمدينة جاء ذكرها في غير حديث وهي بقباء، وكان النبيّ، صلى الله عليه وسلّم، يستطيب ماءها ويبارك فيه وقال لعليّ، رضي الله عنه، حين حضرته الوفاة: إذا أنا متّ فاغسلني من ماء بئر غرس بسبع قرب، وقد ورد عنه، عليه الصلاة والسلام، أنه بصق فيها وقال:

    إن فيها عينا من عيون الجنة، وفي حديث ابن عمر قال: قال رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، وهو قاعد على شفير غرس: رأيت الليلة كأني جالس على عين من عيون الجنة، يعني بئر غرس، وقال الواقدي:

    كانت منازل بني النضير ناحية الغرس وما والاها مقبرة بني حنظلة. ووادي الغرس: بين معدن النّقرة وفدك.

  11. غُرْسَةُ:

  12. بضم الغين، وسكون الراء، والسين مهملة:
  13. قرية ذات كروم وأشجار عثرية من كورة بين النهرين بين الموصل ونصيبين.

  14. غَرْشِسْتَانُ:
  15. بالفتح ثم السكون، وشين معجمة مكسورة، وسين مهملة، وتاء مثناة من فوق، وآخره نون، يراد به النسبة إلى غرش معناه موضع الغرش، ويقال غرشتان: وهي ولاية برأسها ليس لها سلطان ولا لسلطان عليها سبيل، هراة في غربيها والغور في شرقيها ومرو الروذ عن شماليها وغزنة عن جنوبيها، وقال البشاري: هي غرج الشار، والغرج: هي الجبال، والشار: هو الملك، فتفسيره جبال الملك، والعوّام يسمونها غرجستان، وملوكها إلى اليوم يخاطبون بالشار، وهي ناحية واسعة كثيرة القرى بها عشرة منابر أجلّها ببشير، وفيها مستقر الشار، ولهم نهر وهو نهر مرو الروذ، قال: وعلى هذه الولاية دروب وأبواب حديد لا يمكن أحدا دخولها إلا بإذن، وثمّ عدل حقيقي وبقية من عدل العمرين، وأهلها صالحون وعلى الخير مجبولون، وقال الإصطخري: غرج الشار لها مدينتان إحداهما تسمّى بشير والأخرى سورمين، وهما متقاربتان في الكبر وليس بهما مقام للسلطان إنما الشار الذي تنسب إليه المملكة مقيم في قرية في الجبل تسمى بليكان، ولهاتين المدينتين مياه كثيرة وبساتين، ويرتفع من بشير أرزّ كثير يحمل إلى البلدان، ومن سورمين زبيب كثير يحمل إلى البلدان، ومن بشير إلى

    ج ٤ ص ١٩٤سورمين نحو مرحلة مما يلي الجنوب في الجبل، وقد نسب البحتري الشاه ابن ميكائيل إلى غرش أو الغور فقال من قصيدة:

    لتطلبنّ الشاه عيديّة ... تغصّ من مدن بمنّ النّسوع

    بالغرش أو بالغور من رهطه ... أروم مجد ساندتها الفروع

    ليس النّدى فيهم بديعا ولا ... ما بدءوه من جميل بديع

  16. غَرْشُ:
  17. بفتح أوله، وسكون ثانيه، وهو بين الشين المعجمة والجيم على لغة الفرس، وبعض يقول غرج:

    وهو الموضع الذي ذكر آنفا فقيل فيه غرجستان، وهو بين غزنة وكابل وهراة وبلخ، والغالب على تسميته اليوم على لسان أهل خراسان بالغور.

  18. غَرْفٌ:
  19. بالفتح ثم السكون ثم الفاء، شجر يدبغ به الأديم، ومنه الأديم الغرفيّ، وقال العمراني:

    الغرف موضع، ولم يزد.

  20. غُرْفَةُ:
  21. بضم أوله، وسكون ثانيه، والفاء، والغرفة العلّيّة من البناء: وهو اسم قصر باليمن، قال لبيد:

    ولقد جرى لبد فأدرك جريه ... ريب المنون، وكان غير مثقّل

    لما رأى لبد النسور تطايرت ... رفع القوادم كالعقير الأعزل

    من تحته لقمان يرجو نهضه، ... ولقد يرى لقمان ألّا يأتلي

    غلب الليالي خلف آل محرّق ... وكما فعلن بهرمز وبهرقل

    وغلبن أبرهة الذي ألفيته ... قد كان خلّد فوق غرفة موكل

  22. وقيل: موكل اسم رجل، وقال الأسود بن يعفر:
  23. فان يك يومي قد دنا وإخاله ... لوارده يوما إلى ظلّ منهل

    فقبلي مات الخالدان كلاهما، ... عميد بني جحوان وابن المضلّل

    وعمرو بن مسعود وقيس بن خالد ... وفارس رأس العين سلمى بن جندل

    وأسبابه أهلكن عادا وأنزلت ... عزيزا يغنّي فوق غرفة موكل

    تغنّيه بحّاء الغناء مجيدة ... بصوت رخيم أو سماع مرتّل

    وقال نصر: غرفة، بأوله غين معجمة مفتوحة ثم راء ساكنة بعدها فاء: موضع من اليمن بين جرش وصعدة في طريق مكة، قلت: والأول أصح وبيت لبيد يشهد له إلا أن يكون هذا موضعا آخر.

  24. الغَرْفِيّ:

  25. موضع باليمن، قال الأفوه الأودي:
  26. جلبنا الخيل من غيدان حتى ... وقعناهنّ أيمن من صناف

    وبالغرفيّ والعرجاء يوما ... وأياما على ماء الطّفاف

  27. غَرْقَدٌ:
  28. بفتح أوله، وسكون ثانيه، وقاف مفتوحة ثم دال، وهو نبت وهو كبار العوسج وبه سمّي بقيع الغرقد: مقبرة أهل المدينة.

  29. الغَرْقَدَةُ:
  30. قال الأصمعي: فوق الثّلبوت من أرض نجد ماءة يقال لها الغرقدة لنفر من بني نمير بن صعصعة ثم من بني هوازن من قيس عيلان، وقال نصر:

    لنفر من بني عمير بن نصر بن قعين تحت ماءة الخربة لبني الكذّاب من غنم بن دودان.

  31. غَرْقُ:
  32. بالفتح ثم السكون، وآخره قاف: من قرى مرو، وهي غير غزق الذي هو بالزاي من قرى مرو أيضا، فان كان عربيّا فهو اسم أقيم مقام المصدر الحقيقي كقوله تعالى: وَالنَّازِعاتِ غَرْقاً وَالنَّاشِطاتِ نَشْطاً ٧٩: ١- ٢، وهو من أغرقت النبل وغرّقته إذا بلغت به غاية المدّ في القوس، والله أعلم، وقال أبو سعد السمعاني المروزي: لا أعرف بمرو غزق، بالزاي، وإنما أعرف غرق، بالراء الساكنة، ولعلّ الأمير أبا نصر بن ماكولا اشتبه عليه فذكرها بالزاي، وينسب إليها جرموز بن عبد الله الغرقي، يروي عن أبي نعيم الفضل بن دكين وأبي نميلة، وهو ضعيف.

  33. غُرَقُ:
  34. بضم أوله، وفتح ثانيه، بوزن زفر، كأنه معدول عن غارق من الغرق في الماء، ويجوز أن يكون من اغترق الفرس الخيل إذا سبقها بعد أن خالطها، وغرق: مدينة باليمن لهمدان.

  35. غَرْقَةُ:
  36. بفتح أوله، وسكون ثانيه، وغرقة: قرية باليمامة ذكرها ذو الرمّة، قرية ونخل لبني عدي بن حنيفة.

  37. غَرَمَى:
  38. بالتحريك، والقصر، على وزن بشكى وجمزى، وأصله من الغرم وهو أداء شيء يلزم فيما أحسب، هكذا ضبطه الأديبي وقال: هو اسم موضع.

  39. غَرْنَاطَةُ:
  40. بفتح أوله، وسكون ثانيه ثم نون، وبعد الألف طاء مهملة، قال أبو بكر بن طرخان بن بجكم: قال لي أبو محمد عفّان الصحيح أغرناطة بالألف في أوله أسقطها العامّة كما أسقطوها من البيت فقالوا لبيرة، قال ابن بجكم: وقال لي الشيخان أبو الحجّاج يوسف بن على القضاعي وأبو عبد الله محمد بن أحمد ابن سعيد البردي الحيّاني: غرناطة بغير ألف، قال:

    ومعنى غرناطة رمّانة بلسان عجم الأندلس سمّي البلد لحسنه بذلك، قال الأنصاري: وهي أقدم مدن كورة البيرة من أعمال الأندلس وأعظمها وأحسنها وأحصنها يشقّها النهر المعروف بنهر قلزم في القديم ويعرف الآن بنهر حدارّه، يلقط منه سحالة الذهب الخالص وعليه أرحاء كثيرة في داخل المدينة وقد اقتطع منه ساقية كبيرة تخترق نصف المدينة فتعمّ حمّاماتها وسقاياتها وكثيرا من دور الكبراء، وله نهر آخر يقال له سنجل واقتطع لها منه ساقية أخرى تخترق النصف الآخر فتعمه مع كثير من الأرباض، وبينها وبين البيرة أربعة فراسخ، وبينها وبين قرطبة ثلاثة وثلاثون فرسخا.