المجلد الرابع

٦٬٣٧٩ فقرة، ج ٤ ص ٣

الصفحة ٧٩ من ١٦٠

  1. كذا ذكر جماعة من أهل اللغة، ووجدت بخطّ ابن الفرات مقيّدا في غير موضع قردة، بالقاف، وقال الواقدي: ذو القردة من أرض نجد، وقال ابن إسحاق: وسريّة زيد بن حارثة الذي بعثه النبي، صلّى الله عليه وسلّم، فيها حين أصابت عير قريش وفيها أبو سفيان بن حرب على الفردة ماء من مياه نجد، كذا ضبطه ابن الفرات بفتح الفاء وكسر الراء،

    ج ٤ ص ٢٤٩وقال غير ابن إسحاق: هو موضع بين المدينة والشام، وقال موسى بن عقبة: وغزوة زيد بن حارثة بثنية القردة، كذا ضبطه أبو نعيم بالقاف، قال: وهذا الباب فيه نظر إلى الآن لم يتحقق فيه شيء.

    ج ٤ ص ٢٤٨
  2. فَرْدَى:
  3. موضع في شعر أبي صخر الهذلي حيث قال:
  4. لمن الديار تلوح كالوشم ... بالجابتين فروضة الحزم

    فبرملتي فردي فذي عشر ... فالبيض فالبردان فالرّقم

  5. الفَرْدَين:

  6. فلاة بعيدة في قول طرفة:
  7. فغودر بالفردين أرض نطيّة ... مسيرة شهر دائب لا نواكله

  8. فَرّزَاذ:
  9. بفتح أوله، وتشديد ثانيه وفتحه ثم زاي، وآخره ذال معجمة: من قرى الرّيّ.

  10. فَرْزَامِيثَن:
  11. بالفتح ثم السكون، وزاي، وبعد الألف ميم مكسورة، وياء متأخرة، وثاء مثلثة، ونون:

    محلّة بسمرقند.

  12. الفَرْزَلُ:
  13. ناحية من نواحي معرّة النعمان في العلاة، والعلاة كورة من كورها، والفرزل أيضا: من قرى بقاع بعلبك كبيرة نزهة في لحف جبلها الغربي فيها الزبيب الجوزاني ويعمل بها الملبّن المسمى بجلد الفرس وهو من خصائصها، وبها قوم يعرفون ببني رجاء وهم رؤساؤها معروفون بالكرم وإقراء الضّيوف والتجمّل الظاهر في الملبس والمأكل والمشرب والمركب.

  14. فَرَزَن:
  15. بفتح أوله وثانيه والزاي، والنون: من قرى هراة.

  16. الفُرْزَة:
  17. قال الحفصي: بحدّ الحفيرة باليمامة جبل يقال له المرقب ثم تمضي في فلاة حتى تفضي إلى الفرزة وبحذائها شناخيب من العارض يقال لها أسنان بلالة.

  18. فَرْزين:

    من نواحي كرمان ثم من قرى خنّاب.

  19. فَرَّزِين:
  20. بفتح أوله، وتشديد ثانيه، وكسر الزاي، وياء ساكنة، ونون: اسم قلعة على باب الكرج بين همذان وأصبهان.

  21. فَرْسٌ:

  22. بفتح أوله، وسكون الراء، والسين مهملة:
  23. في أرض هذيل، قال أبو بثينة القرمي الهذلي:

    ألا أبلغ يمانينا بأنّا ... جدعنا آنف الحدرات أمس

    تركناهم، ولا نرثي عليهم ... كأنّ جلودهم طليت بورس

    فأعلوهم بنصل السيف ضربا، ... وقلت لعلهم أصحاب فرس

  24. فَرْسَاباذ:
  25. بالفتح ثم السكون، وسين مهملة، وبعد الألف باء موحدة، وآخره ذال: من قرى مرو.

  26. فُرْسَانُ:
  27. بضم أوله، وسكون ثانيه، وآخره نون، بلفظ جمع فارس: من قرى إفريقية نحو المغرب.

  28. فِرْسَانُ:
  29. بكسر أوله، وسكون ثانيه، وآخره نون: من قرى أصبهان، وقاله السلفي بضم الفاء، وقد نسب إليها قوم من أهل الحديث، منهم: أبو الحجاج يوسف بن إبراهيم بن شيث بن يزيد مولى بني أسد أسد قريش كان يحفظ فتاوى أبي مسعود الرازي، سمع من أبي نعيم وغيره، وأبو الحسن عليّ بن عمر ابن عبد العزيز بن عمران الفرساني، حدث عنه ابن مردويه في تاريخه، وأبو إسحاق إبراهيم بن أيوب الفرساني العنبري من أهل أصبهان، يروي عن الثوري والمبارك بن فضالة وغيرهما، روى عنه عبد الله بن داود وكان عابدا، وبذّال بن سعد بن خالد

    ج ٤ ص ٢٥٠ابن محمد بن أيوب أبو محمد الفرساني، روى عن محمد ابن بكير الحضرمي، حدث عنه عبد الله بن عدي الجرجاني وذكر أنه سمع منه ببغداد.

  30. فَرَسَانُ:
  31. بالفتح والتحريك، وآخره نون: من نواحي فرسان ويقال سواحل فرسان، قال ابن الكلبي: مال عنق من البحر إلى حضرموت وناحية أبين وعدن ودهلك فاستطار ذلك العنق وطعن في تهائم اليمن في بلاد فرسان والحكم بن سعد العشيرة، وكل ذلك يقال له سواحل فرسان، قال ابن الكلبي:

    فرسان منهم من ينتسب إلى كنانة ومنهم من ينتسب إلى تغلب، وقال ابن الحائك: من جزائر اليمن جزائر فرسان، وفرسان قبيلة من تغلب كانوا قديما نصارى ولهم في جزائر فرسان كنائس قد خربت، وفيهم بأس، وقد تحاربهم بنو مجيد، ويحملون التجارة إلى بلد الحبش، ولهم في السنة سفرة وينضم إليهم كثير من الناس ونسّاب حمير يقولون إنهم من حمير.

  32. الفِرْسُ:

  33. بضم الفاء وقيل بكسرها، والسين مهملة:
  34. واد بين المدينة وديار طيّء على طريق خيبر بين ضرغد وأول.

  35. الفِرْسُ:
  36. بالكسر ثم السكون، وآخره سين مهملة، وهو في لغة العرب ضرب من النبات، واختلف الأعراب فيه فقال أبو المكارم، بضم الميم: هو القضقاض، وقال غيره: هو الشّرشر، وقال آخر:

  37. هو الحبن، وقال قوم: هو البروق، والفرس:
  38. جبل بناحية عدنة على مسيرة يوم من النقرة لبني مرة بن عوف بن كعب، وحكى الأديبي أن قصر الفرس أحد قصور الحيرة الأربعة.

  39. فَرْشابُور:
  40. بفتح أوله، وسكون ثانيه، وشين معجمة، وباء موحدة بعد الألف، وواو ساكنة، وراء، وعامة تلك البلاد يقولون برشاوور: مدينة وولاية واسعة من أعمال لهاور بينها وبين غزنة، لها ذكر في الأخبار.