المجلد الرابع
٦٬٣٧٩ فقرة، ج ٤ ص ٣
الصفحة ٨٣ من ١٦٠
- ج ٤ ص ٢٥٩
بضم أوله، وتشديد ثانيه وكسره ثم ياء مثناة من تحت، وبعد الألف نون: قرية كبيرة من نواحي إفريقية قرب سفاقس، ينسب إليها أبو الحسين أحمد الفرياني شيخ سفاقس وفقيهها جمع بين الدنيا والدين، رحمه الله.
- فَرِيث:
-
من قرى واسط، نزلها عمران بن حطّان في آخر عمره لما هرب فأقام بها إلى أن مات.
- فَرِّيرَةُ:
-
بالفتح ثم الكسر والتشديد، وياء ساكنة، وراء أخرى، وهاء: حصن بالأندلس من أعمال كورة البيرة.
- فَرِيز هند:
-
بفتح الفاء، وكسر الراء، وياء ساكنة، وزاي معجمة، وهاء، ونون ساكنة، ودال مهملة:
من قرى أصبهان من ناحية ميمة، نسب إليها أحمد ابن إبراهيم بن محمد بن أبان أبو العباس الفريز هندي، سمع من أبي بكر محمد بن سليمان بن الحسن المعداي، ذكره يحيى بن مندة في تاريخ أصبهان، وابن أخيه محمد بن علي بن إبراهيم، قال ابن مندة: حدث عنه عمي الإمام أبو القاسم عبد الرحمن بن مندة.
- فَرِيزَن:
-
بفتح أوله، وكسر ثانيه، وسكون ثالثه ثم زاي مفتوحة، بعدها نون: قرية على باب هراة يقال لها فريزه، ينسب إليها أبو محمد سعيد بن زيد ابن ابي نصر الفريزني، يروي عن أبي الحسن عليّ بن أبي طالب محمد بن أحمد بن إبراهيم الخوارزمي، روى عنه أبو الفتح سالم بن عبد الله بن عمر العمري، ومات سنة ٤٩١.
- فِرِّيش:
-
بكسر أوله وثانيه، وسكون ثالثة ثم شين معجمة: مدينة بالأندلس غربي فحص البلوط بين الجوف والغرب من قرطبة وأكثر انحرافها إلى الغرب يكون بها الرّخام الأبيض الجيّد وفيها البندق الكثير والشجر وبها معادن الحديد، ولها رستاق فيه قرى، ينسب إليها خلف بن يسار الفريشي مذكور بفضل وطلب محدّث، مات بالأندلس سنة ٣٢٧.
- فُرَيْقَاتُ:
-
جمع تصغير فرقة: موضع بعقيق المدينة، قالوا: وإياها عنى كثيّر حيث قال:
ألا ليت شعري هل تغيّر بعدنا ... ارال بقصوى فرقة وتناضب؟
- فُرَيْقٌ:
-
تصغير فرق أو فريق، وكلاهما معلوم قد ذكر في فروق، قيل: اسم موضع بتهامة.
-
فُرَّيْقُ:
فلاة قرب البحرين في طريق اليمامة.
- فِرِيمُ:
-
بكسر أوله وثانيه: موضع في جبال الديلم، قال الإصطخري: وأما جبال قارن فإنها قرى لا مدينة بها إلا شمهار وفريم على مرحلة من سارية، ومستقر آل قارن في مدينة فريم وهو موضع حصنهم وذخائرهم ومكان ملكهم يتوارثونه من أيام الأكاسرة.
- فُرَيْنٌ:
-
تصغير فرن: مال بالشام كان لسعيد بن خالد ابن عمرو بن عثمان بن عفان، قاله الزّبير.
- فِرِّين:
-
بكسر أوله وثانيه، وسكون ثالثه، وآخره نون: موضع في شعر ابن مناذر.
-
[باب الفاء والزاي وما يليهما]
-
فَزَّانُ:
- بفتح أوله، وتشديد ثانيه، وآخره نون:
-
ولاية واسعة بين الفيّوم وطرابلس الغرب، وهو في الإقليم الأول، وعرضه إحدى وعشرون درجة، قيل سمّيت بفزّان بن حام بن نوح، عليه السّلام، بها نخل كثير وتمر كثير، ومدينتها زويلة السّودان، والغالب على ألوان أهلها السّواد، وقد ذكرهم جرير في شعر له فقال:
قفرا تشابه، آجال النّعام به ... عيدا تلاقت به فزّان والنّوب
-
فُزَحُ:
ناحية بفارس، عن نصر.
- فَزُّ:
-
ضبطه السمعاني بالفتح والحازمي بالضم واتفقا على التشديد في الزاي: وهي محلّة بنيسابور، ويقال لها أيضا بوزكان، ينسب إليها أحمد بن سليمان الفزّي، روى عن ابن المبارك ونفر سواه، ونسب إليها من المتأخرين أبو القاسم أحمد بن ابراهيم بن أحمد بن ابراهيم بن أحمد بن أيوب المقرئ الفزّي، روى عنه أبو سعد، وكان إماما فاضلا كثير العبادة، سمع أبا بكر محمد بن إسماعيل الثعلبي وأبا بكر أحمد بن عليّ الشيرازي وفاطمة بنت عليّ الدّقّاق وأبا سعد عبد الرحمن بن منصور بن غامش الغازي، قال أبو سعد: كتبت عنه بنيسابور في سنة ٥٣٠ ومات بعد ذلك بسنتين أو ثلاث، وأبو سعيد عبد الرحمن ابن محمد بن حسنك الحاكم الفزّي، رحل إلى العراق والجزيرة وسمع أبا يعلى الموصلي وأبا القاسم البغوي وغيرهما، ولي قضاء ترمذ وغيرها، ومات سنة ٣٣٤ عن ٩٢ سنة.
- فِزْرَانِيا:
-
بكسر أوله، وسكون ثانيه، وراء، وبعد الألف نون مكسورة، وياء آخر الحروف: قرية من قرى نهر الملك من ضواحي بغداد، وأكثر ما يتلفظ بها أهلها بغير الألف فيقولون فزرينيا كأنهم يميلون الألف فترجع ياء، ينسب إليها محمد بن أحمد بن هبة الله بن ثعلبة الفزراني يلقب بالبهجة، كان قارئا نحويّا، صحب أبا محمد بن الخشّاب وسمع من أبي بكر المبارك بن الحسن الشّهرزوري وغيرهما وروى الحديث، ومات في السابع والعشرين من صفر سنة ٦٠٣، ومولده سنة ٥٣٠.
-
[باب الفاء والسين وما يليهما]
- فَسَا:
-
بالفتح، والقصر، كلمة عجمية، وعندهم بسا، بالباء، وكذا يتلفظون بها وأصلها في كلامهم الشمال
ج ٤ ص ٢٦١من الرياح: مدينة بفارس أنزه مدينة بها فيما قيل، بينها وبين شيراز أربع مراحل، وهي في الإقليم الرابع، طولها سبع وسبعون درجة وربع، وعرضها ثلاث وثلاثون درجة وثلثان، قال الإصطخري:
وأما كورة دارابجرد فإن أكبر مدنها فسا، وهي مدينة مفترشة البناء واسعة الشوارع تقارب في الكبر شيراز وهي أصحّ هواء من شيراز وأوسع أبنية، وبناؤهم من طين وأكثر الخشب في أبنيتهم السّرو، وهي مدينة قديمة ولها حصن وخندق وربض وأسواقها في ربضها، وهي مدينة يجتمع فيها ما يكون في الصّرود والجروم من البلح والرّطب والجوز والأترج وغير ذلك، وباقي مدن دارابجرد متقاربة، وبين فسا وكازرون ثمانية فراسخ، ومن شيراز إلى فسا سبعة وعشرون فرسخا، وقال حمزة بن الحسن في كتاب الموازنة: المنسوب إلى مدينة فسا من كورة دارابجرد يسمّى بساسيريّ ولم يقولوا فسائيّ، وقولهم بساسير مثل قولهم گرم سير وسردسير، وكذلك النسبة إلى كسنا ناحية قرب نائين كسناسيري، وإليها ينسب أبو عليّ الفارسي الفسوي، وأبو يوسف يعقوب بن سفيان بن جوان الفسوي الفارسي الإمام، رحل إلى المشرق والمغرب وسمع فأكثر وصنّف مع الورع والنسك، روى عن عبد الله بن موسى وغيره، روى عنه أبو محمد بن درستويه النحوي، وتوفي سنة ٢٧٧، قال ابن عساكر: أبو سفيان بن أبي معاوية الفارسي الفسوي قدم دمشق غير مرّة وسمع بها، روى عنه أبو عبد الرحمن الساوي في سننه وأبو بكر بن أبي داود وعبد الله بن جعفر بن درستويه وأبو محمد أحمد بن السري بن صالح بن أبان الشيرازي ومحمد بن يعقوب الصّفّار والحسن بن سفيان وأبو عوانة الأسفراييني وغيرهم، وكان يقول: كتبت عن ألف شيخ كلهم ثقات، قال الحافظ أبو القاسم:
أنبأنا ابن الأكفاني عن عبد العزيز الكناني أنبأنا أبو بكر عبد الله بن أحمد إجازة سمعت أبا بكر أحمد ابن عبدان يقول: لما قدم يعقوب بن الليث صاحب خراسان إلى فارس أخبر أنه هناك رجل يتكلم في عثمان بن عفّان، وأراد بالرجل يعقوب بن سفيان الفسوي فإنه كان يتشيع، فأمر بإشخاصه من فسا إلى شيراز، فلما قدم علم الوزير ما وقع في نفس يعقوب بن الليث فقال: أيها الأمير إن هذا الرجل قدم ولا يتكلم في أبي محمد عثمان بن عفان شيخنا وإنما يتكلم في عثمان بن عفان صاحب النبي، صلى الله عليه وسلم، فلما سمع قال: ما لي ولأصحاب النبي، صلّى الله عليه وسلّم، وإنما توهّمت أنه تكلم في عثمان بن عفان السجزي، ولم يتعرّض له.
-
فُسَارَانُ:
بالضم، وبعد الألف راء، وآخره نون:
من قرى أصبهان.
- فُسْتُقَانُ:
-
بالضم، وبعد السين تاء مثناة من فوق، وآخره نون: من قرى مرو، وأهلها يسمّونها بستكان.
- فُسْتُجَانُ:
-
من نواحي شيراز، ينسب إليها أبو الحسن عليّ الشيرازي الفستجاني، ذكره ابن مندة قال:
قدم أصبهان في أيام أبي المظفّر عبد الله بن شبيب وقرأ عليه القرآن وكان ديّنا فاضلا، مات بأصبهان، قال ابن حبّان: في سنة ٣٠١، فيها مات حمّاد بن مدرك الفستجاني وأبو إسحاق الهنجاني.
- الفُسْطَاطُ: