المجلد الرابع

٦٬٣٧٩ فقرة، ج ٤ ص ٣

الصفحة ٨٢ من ١٦٠

  1. بفتح أوله، وسكون ثانيه، وكسر النون، وياء ساكنة ثم فاء مفتوحة، وثاء مثلثة، وآخره نون: قرية من قرى خوارزم.

    ج ٤ ص ٢٥٧
  2. فَرَوَات:

    بفتح أوله وثانيه، وآخره تاء: موضع بفارس.

  3. فَرْوَاجان:
  4. بفتح أوله، وسكون ثانيه، وبعد الألف جيم، وآخره نون: قرية من قرى مرو.

  5. فَرْوان:
  6. بفتح أوله، وآخره نون: بليدة قريبة من غزنة، ينسب إليها أبو وهب منبّه بن محمد بن أحمد ابن المخلص الفرواني الواعظ. كان زاهدا، سمع أبا حامد محمد بن أحمد الشجاعي، روى عنه أبو الفتح محمد بن محمد بن إبراهيم القهستاني، وحدّث عنه بحلب أبو بكر محمد بن الحسن الغزنوي وغيرهما، توفي في حدود سنة ٥٠٠.

  7. الفَرْوان:
  8. ساق الفروين: جبل في أرض بني أسد بنجد، وأنشد الحفصي:

    أقفر من خولة ساق فروين ... فالحضر فالركن من أبانين

  9. وساق: جبل آخر يذكر مفردا ومضافا. وذو الفروين: جبال بالشام.

  10. الفَرُودُ:
  11. بالفتح، كأنه فعول من الإفراد: اسم موضع، قال عبيد بن أيوب يذكره:

    ولو أن قارات حوالي جلاجل ... يسمّين سلمى والفرود وحوملا

    يوازن ما بي من هوى وصبابة ... لكان الذي ألقى من الشوك أثقلا

  12. الفَرَوْسْيَج:
  13. بفتح أوله وثانيه، وسكون الواو، وسكون السين، فالتقى ساكنان لأنها عجمية، وياء مثناة من تحت مفتوحة، وآخره جيم: موضع من أعمال بادوريا أدخل المنصور في عمارة بغداد أكثره.

  14. الفَرْوَع:

    وقد ذكرنا معناه فيما تقدم، دارة الفروع:

  15. موضع، قال البريق الهذلي:
  16. ألم تسل عن ليلى وقد ذهب العمر، ... وقد أوحشت منها الموازج والحضر

    وقد هاجني منها بوعساء فروع ... وأجزاع ذي اللهباء منزلة قفر

    ج ٤ ص ٢٥٨
  17. الفُرُوقُ:
  18. جمع فرق، وهو موضع المفرق من الرأس، والفروق: جمع تفريق ما بين الشيئين، ويجوز أن يكون جمع فرق: وهو القطيع العظيم من الغنم، أو جمع فرق: وهو الطائفة من الناس، قال أبو منصور: وفروق موضع أو ماء في ديار بني سعد، قال: وأنشدني رجل منهم:

    لا بارك الله على الفروق، ... ولا سقاها صائب البروق

  19. هكذا ضبطه الأزهري بخط يده بضم أوله.

  20. الفَرُوقُ:
  21. بالفتح، وباقيه كالذي قبله، من قولهم: فلان فروق أي جزوع: عقبة دون هجر إلى نجد بين هجر ومهبّ الشمال، وكان فيه يوم من أيامهم لبني عبس على بني سعد بن زيد مناة بن تميم، فقال عنترة العبسي:

    ألا قاتل الله الطلول البواليا، ... وقاتل ذكراك السنين الخواليا

    ونحن منعنا بالفروق نساءنا ... نطرّف عنها مشعلات غواشيا

    حلفنا لكم بالخيل تدمى نحورها ... ندومن لكم حتى تهزّوا العواليا

  22. في قصيدة طويلة، ويوم الفروقين أيضا من أيامهم، قال ذو الرّمة:

    كأنها أخدريّ بالفروق له ... على جواذب كالأدراك تغريد

  23. الجاذبة: القليلة اللبن، والأدراك جمع درك: وهو الجبل، وتغريد: تطريب، وقال سبيع بن الخطيم:

    ولقد هبطت الغيث أصبح عازبا ... أنفا به عوذ النّعاج وقوف

    متهجّمات بالفروق وثبرة ... حين ارتبأن كأنهنّ سيوف

  24. والفروق: لقب للقسطنطينية في شعر أبي تمام حيث قال:

    وقعة زعزعت مدينة قسطن ... طين حين ارتخت بسور فروق

  25. إنه أراد بفروق القسطنطينية، وسوق فروق: موضع بالقسطنطينية.

  26. فِرْهاذْجِرْد:
  27. بالكسر ثم السكون ثم هاء، وبعد الألف ذال معجمة، وجيم مكسورة، وراء ساكنة، ودال مهملة: من قرى مرو.

  28. فَرْهَانُ:
  29. بالفتح ثم السكون، وهاء وآخره نون، وبعض يقول فراهان: ملّاحة في رستاق همذان وهي بحيرة تكون أربعة فراسخ في مثلها فإذا كانت أيام الخريف واستغنى أهل تلك الرساتيق عن المياه صوّبوها إلى هذه البحيرة فإذا امتلأت صارت ملحا يأخذه الناس ويحمله الأكراد وغيرهم إلى البلدان فيباع، وزعم ابن الكلبي أن بليناس طلسم هذه البحيرة أن تكون ملحا ما لم يمنع منها الناس فمتى منع منها نشفت أوّلا فأوّلا ولم يوجد فيها شيء من الملح.

  30. فَرْهَاذَان:
  31. أظنها من قرى نسا بخراسان، ينسب إليها عبد الله بن محمد بن سيّار أبو محمد الفرهاذاني ويقال الفرهياني النّسائي، سمع بدمشق هيثم بن عمّار وأبا عثمان القاسم بن عبد الملك ودحيما، وبمصر عبد الملك بن شعيب بن الليث وجعفر بن مسافر التّنّيسي وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم وحرملة بن يحيى، وبخراسان قتيبة بن سعيد ومحمد بن الوزير الواسطي وسويد بن نصر المروزي، روى عنه أبو

    ج ٤ ص ٢٥٩عمرو بن حمدان وأثنى عليه وبشر بن أحمد الأسفراييني وأبو بكر الإسماعيلي وأبو بكر محمد ابن الحسن النقاش.

  32. فَرَه:
  33. بفتح أوله وثانيه ثم هاء خالصة: مدينة من نواحي سجستان كبيرة ولها رستاق يشتمل على أكثر من ستين قرية ولها نهر كبير عليه قنطرة، وهي على يمين القاصد من سجستان إلى خراسان.

  34. فِرْيَابُ:
  35. بكسر أوله، وسكون ثانيه ثم ياء مثناة من تحت، وآخره باء موحدة: بلدة من نواحي بلخ، وهي مخففة من فارياب، وقد ذكر، ينسب إليها أبو بكر جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض الفريابي أحد الأئمة، رحل إلى الشرق والغرب وولي القضاء بمدينة الدّينور مدة وسكن بغداد وحدث بها عن هدبة بن خالد وعبد الأعلى بن حمّاد وعلي بن المديني وعثمان بن أبي شيبة وغيرهم، روى عنه محمد بن مخلد الدوري وأبو الحسن أحمد بن جعفر المنادي وأبو بكر الشافعي وأحمد ابن مالك القطوي وغيرهم، وكتب عنه الناس، وكان ثقة أمينا حجة، وتوفي ببغداد في المحرم سنة ٣٠١.

  36. فِرْياضُ:
  37. بكسر أوله، وسكون ثانيه، وياء مثناة من تحت، وآخره ضاد معجمة، هو مرتجل لاسم موضع: وهي عين فرياض بوادي الستار، عن الأزهري، وقال الحفصي: فرياض نخيلات لبني مالك ابن سعد، قال رؤبة:

    ومن قرى فرياض شيخا ديسقا

  38. فِرْيَانَان:
  39. بكسر أوله، وسكون ثانيه، وياء مثناة من تحت، وبعد الألف نونان: من قرى مرو.

  40. فُرِّيانَةُ: