المجلد الرابع

٦٬٣٧٩ فقرة، ج ٤ ص ٣

الصفحة ٨٨ من ١٦٠

  1. فَلِيشُ:
  2. من قرى نمرقة بشرقي الأندلس، ينسب إليها ابن سلفة محمد بن عبد الله بن محمد بن ملوك التنوخي الفليشي، سمع منه بالإسكندرية، وقال: غاب أبو عمران موسى بن بهيج الكفيف الفليشي عن عشائره بالمشرق فعمل بمصر موشحا، وذكر منه بيتا نادرا.

  3. الفَلِيقُ:
  4. من مخاليف الطائف. والفليق: من قرى عثّر من ناحية اليمن.

  5. [باب الفاء والميم وما يليهما]

  6. فمُ الصِّلْحِ:
  7. قال النحويون: وأما فو وفي وفا فالأصل في بنائها فوه حذفت الهاء من آخرها وحملت الواو على الرفع والنصب والجر فاجترت الواو ضروب النحو إلى نفسها فصارت كأنها مدّة تتبع الفاء، وإنما يستحسنون هذا اللفظ في الإضافة فأما إذا لم يضف فإن الميم تجعل عمادا للفاء لأن الواو والياء والألف يسقطن مع التنوين فكرهوا أن يكون اسم بحرف معلق فعمدت الفاء بالميم فقيل فم، وقد اضطر العجاج إلى أن قال:

    خالط من سلمى خياشيم وفا وهو شاذّ، وأما الصّلح فما أحسبه إلا مقصورا من الصّلاح يعني المصالحة وإلا فهو عجميّ أو مرتجل:

    وهو نهر كبير فوق واسط بينها وبين جبّل عليه عدة قرى، وفيه كانت دار الحسن بن سهل وزير المأمون، وفيه بنى المأمون ببوران، وقد نسب إليه جماعة من الرواة والمحدثين وغيرهم، وهو الآن خراب إلا قليلا.

  8. [باب الفاء والنون وما يليهما]

  9. فَناً:
  10. بفتح أوله والقصر، وهو عنب الثعلب، ويقال نبت آخر، قال زهير:

    كأن فتات العهن في كل منزل ... نزلن به حبّ الفنا لم يحطّم

  11. وفنا: جبل قرب سميراء، قال الأصمعي: ثم فوق الثلبوت من أرض نجد ماءة يقال لها الفناة لبني جذيمة ابن مالك بن نصر بن قعين وهو إلى جنب جبل يقال

  12. له فنا، وبه قال محصن بن رباب الجرمي:
  13. يهيج عليّ الشوق أن تحزأ الضحى ... فنا أو أرى من بعض أقطاره قطرا

    فليت جبال الهضب كانت وراءه ... رواسي حتى يؤنس الناظر الغمرا

    يقول: ألا تهدي لأم محمد ... قصائد عورا؟ ما أتيت إذا عذرا

    لبئس إذا ما سرت إذ بلغ المدى، ... وما صنت عرضي إذ هجوت به نصرا

    ولكنني أرمي العدى من ورائهم ... بصمّ تؤمّ الرأس أو تكسر الوترا

  14. الفَنَاةُ:
  15. مثل الذي قبله وزيادة هاء: ماء لبني جذيمة ابن مالك بن نصر بن قعين بن أسد بجنب جبل يقال له فنا، وقد ذكر.

  16. فَنّاخُرَّه:
  17. كورة بناحية فارس كانت مفردة ثم أدخلت في كورة أردشير خره.

  18. فَنْجَدِيه:
  19. بالفتح ثم السكون ثم فتح الجيم، وكسر الدال، وياء ثم هاء خالصة، وينسب إليها فنجديهيّ، وهو كلمة مركبة أصلها بنج ديه ومعناها خمس قرى:

    وكذا هي بليدة فيها خمس قرى قد اتصلت عمارة بعضها ببعض قرب مرو الروذ، وقد ذكرت في الباء.

  20. فَنْجكانُ:
  21. بالفتح ثم السكون، وجيم بعدها كاف، وآخره نون: قرية من قرى مرو.

  22. فَنْجَكِرْد:
  23. بالفتح ثم السكون، وجيم مفتوحة، وكاف مكسورة، وراء ساكنة، ودال مهملة: قرية من نواحي نيسابور، ينسب إليها أبو علي الحسن بن محمد ابن الحسن الفقيه الأديب، سمع أبا عمرو بن مطر وأبا علي حامد بن محمد الرفّاء، روى عنه أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر بن محمد بن داود الداودي، مات ببوشنج سنة ٣٩٩، وأحمد بن عمر بن أحمد ابن عليّ أبو حامد الفنجكردي الطوسي، سمع أبا بكر بن خلف الشيرازي وأبا المظفر موسى بن عمران الصوفي وأبا القاسم عبد الرحمن بن أحمد الواحدي، ذكره في التحبير وقال: مات بنيسابور في آخر يوم من المحرم سنة ٥٣٤.

  24. فَنْجَةُ:

  25. بالفتح ثم السكون، وجيم، قال ابن الأعرابي:
  26. الفنج الثّقلاء من الرجال، وفنجة: موضع في شعر أبي الأسود الدؤلي، وما أظنه إلا عجميّا.

  27. فَنْدُ:
  28. بالفتح ثم السكون، وآخره دال، وهو في الأصل قطعة من الجبل: وهو اسم جبل بعينه بين مكة والمدينة قرب البحر.

  29. الفُنْدُقُ:
  30. بالضم ثم السكون ثم دال مضمومة أيضا، وقاف: موضع بالثغر قرب المصيصة، وهو في الأصل اسم الخان بلغة أهل الشام. وفندق الحسين:

    موضع آخر.

  31. فِنْدَلاو:
  32. أظنه موضعا بالمغرب، ينسب إليه يوسف بن درناس الفندلاوي المغربي أبو الحجاج الفقيه المالكي، قدم الشام حاجّا فسكن بانياس مدة وكان خطيبا بها ثم انتقل إلى دمشق فاستوطنها ودرّس بها على مذهب مالك، رضي الله عنه، وحدث بالموطّإ وكتاب التلخيص لأبي الحسن القابسي، علق عنه أحاديث أبي القاسم الحافظ الدمشقي، كان صالحا فكها متعصبا للسّنّة، وكان الأفرنج قد نزلوا على دمشق يوم الأربعاء ثاني ربيع الأول سنة ٥٤٣ ونزلوا بأرض قتيبة إلى جانب التعديل من زقاق الحصى وارتحلوا يوم السبت سادسه، وكان خرج إليهم أهل دمشق يحاربونهم فخرج الفندلاوي فيمن خرج فلقيه الأمير المتولي لقتالهم ذلك اليوم قبل أن يتلاقوا وقد

    ج ٤ ص ٢٧٨لحقه مشقة من المشي، فقال له: أيها الشيخ الإمام ارجع فأنت معذور للشيوخية، فقال: لا أرجع، نحن بعنا واشترى منا، يريد قوله تعالى: إِنَّ الله اشْتَرى من الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ في سَبِيلِ الله ٩: ١١١، فما انسلخ النهار حتى حصل له ما تمنى من الشهادة، قال ذلك ابن عساكر.

  33. الفَنْدَمُ:
  34. موضع بالأهواز لا أدري ما هو، من كتاب نصر.

  35. فُنْدُورَج:
  36. بالضم ثم السكون ثم الضم، وواو ساكنة، وراء مفتوحة، وجيم: من قرى نيسابور.

  37. فَنْدَوِينُ:
  38. قال أبو سعد في التحبير: عبد الله بن محمد ابن عبد الله بن أحمد بن عبد الله أبو محمد الفندويني المقرئ من فندوين من قرى مرو، كان فقيه القرية وكان صالحا صائبا، سمع أبا المظفر السمعاني، وقال السيد أبو القاسم علي بن أبي يعلى الدّبوسي: قرأت عليه، وتوفي في الخامس من ذي الحجّة سنة ٥٣٠.

  39. فَنْدِيسَجَان:
  40. قرية من قرى نهاوند قتل بها نظام الملك الحسن بن علي بن إسحاق بن العباس الطوسي الوزير أبو علي ليلة الجمعة حادي عشر رمضان سنة ٤٨٥.