المجلد الرابع
٦٬٣٧٩ فقرة، ج ٤ ص ٣
الصفحة ٩٩ من ١٦٠
- ج ٤ ص ٣١١
من قرى مصر على نهر الدقهلية، والله الموفق.
-
[باب القاف والحاء وما يليهما]
- قُحْقُح:
-
بالضم والتكرير، وهو في لغة العرب ملتقى الوركين من باطن، قال ابن الأعرابي قال الأصمعي:
هو العصعص، وقال أبو أحمد العسكري: قحقح، بالقافين المضمومين، أرض قتل بها مسعود بن القريم فارس بكر بن وائل، قال:
ونحن تركنا ابن القريم بقحقح ... صريعا ومولاه المجبّه للفم
-
قتله حشيش بن نمران، والحاء من حشيش مضمومة غير معجمة والشينان معجمتان، كذا قال.
- القَحْمَةُ:
-
بليدة قرب زبيد وهي قصبة وادي ذوال، بينها وبين زبيد يوم واحد من ناحية مكة، وهي للأشاعرة فيها خولان وهمدان.
-
[باب القاف والدال وما يليهما]
- قَدّاح:
-
بالفتح، والتشديد، وآخره حاء مهملة، دارة القدّاح: موضع في ديار بني تميم.
-
قُدّاس:
اسم موضع، عن العمراني.
-
قَدَامِ:
مبني على الكسر: منهل بالبحرين.
- القُدَامِيُّ:
-
اسم قرية بالوشم ذات نخيل من قرى اليمامة، عن ابن أبي حفصة.
- قُدْسٌ:
-
بالضم ثم السكون، قال الليث: القدس تنزه الله عز وجل: وهو جبل عظيم بأرض نجد، قال ابن دريد: قدس أوارة جبل معروف، وأنشد الآمدي للبعيث الجهني:
ونحن وقعنا في مزينة وقعة ... غداة التقينا بين غيق وعيهما
ونحن جلبنا يوم قدس وآرة ... قبابل خيل تترك الجوّ أقتما
قال الأزهري: قدس وآرة جبلان لمزينة وهما معروفان بحذاء سقيا مزينة، وقال عرّام: بالحجاز جبلان يقال لهما القدسان الأبيض وقدس الأسود وهما عند ورقان، فأما الأبيض فيقطع بينه وبين ورقان عقبة يقال لها ركوبة وهو جبل شامخ ينقاد إلى المتعشي بين العرج والسّقيا، وأما قدس الأسود فيقطع بينه وبين ورقان عقبة يقال لها حمت، والقدسان جميعا لمزينة وأموالهم ماشية من الشاة والبعير، وهم أهل عمود، وفيها أوشال كثيرة.
-
والقدس: اسم للبيت المقدس، نذكره في بابه إن شاء الله تعالى.
- قَدَسٌ:
-
بالتحريك، والسين المهملة أيضا: بلد بالشام قرب حمص من فتوح شرحبيل بن حسنة، وإليه تضاف بحيرة قدس، وقد ذكرت في موضعها.
-
قُدْقُداءُ:
قال نصر: من البلاد اليمانية.
- قِدْقِدٌ:
-
بالكسر والتكرير: جبيل قرب مكة فيه معدن البرام وهو من الجبال التي لا يوصل إلى
ج ٤ ص ٣١٢ذروتها، عن نصر، وقد ضبط عن غيره قرقد، بالراء.
-
قُدُمُ:
- بضم أوله وثانيه، ويروى قدم بوزن قثم:
-
وهو مخلاف باليمن مقابل قرية مهجرة، سمّي باسم قدم أي القبيلة التي تنسب إليها الثياب القدمية، وفيها يقول زياد بن منقذ:
لا حبّذا أنت يا صنعاء من بلد ... ولا شعوب هوى منّا ولا نقم
ولن أحبّ بلادا قد رأيت بها ... عنسا ولا بلدا حلّت به قدم
-
فأما من رواه قدم فهو معدول عن قادم وهو معروف، ومن رواه قدم، بالضم، فهو ضد أخر مثل قبل ودبر، وقدم جمع القدوم التي ينحت بها الخشب.
- القَدُومُ:
-
بالفتح، وتخفيف الدال، وواو ساكنة، وميم، وهو في لغة العرب الفأس التي ينحت بها الخشب، وجمعها قدم، قال:
فقلت: أعيراني القدوم لعلني ... أخطّ بها قبرا لأبيض ماجد
قال أبو منصور: قال ابن شميل في قول النبي، صلّى الله عليه وسلّم: أول من اختتن ابراهيم بالقدوم، قال: قطعه بها فقيل له يقولون قدوم قرية بالشام، فلم يعرفها وثبت على قوله، وقال أبو الحسن الخوارزمي:
القدّوم، بتشديد الدال، اسم قرية بالشام ختن بها إبراهيم الخليل، عليه السلام، نفسه، وعن جار الله العلّامة القدّوم، بالألف واللام والتشديد، وهي الفأس العظيمة، قال: وأما قدّوم، بغير ألف ولام غير مصروف، فهو اسم البلد، وقدّوم أيضا:
اسم ثنية بالسّراة. وقدوم، بالتخفيف: موضع من نعمان، وقدوم: حصن باليمن، قال أبو بكر بن موسى: قدوم، بتخفيف الدال، قرية كانت عند حلب، وقيل: كان اسم مجلس إبراهيم خليل الرحمن، عليه السّلام، وفي الحديث: اختتن إبراهيم بالقدوم، وقدوم، بالتخفيف: موضع من نعمان. أنبأنا ابن كليب عن ابن نبهان إذنا عن أبي الحسين الصابي عن الرّمّاني عن الحلواني قال: قال محمد بن الحسن عن عبد الله بن إبراهيم الجمحي كانت بنو ظفر من بني سليم وبنو خناعة حربا فدلّ رجل من بني خناعة بني ظفر على بني وائلة بن مطحل وهم بالقدوم من نعمان فبيّتوهم فقتلوا من بني وائلة خالدا ومخلدا وصبيّا بثلاثة من بني خراق، فقال المعترض بن حبواء الظفري:
قتلنا مخلدا بابني خراق ... وآخر جحوشا فوق الفطيم
وخالدا الذي تأوي إليه ... أرامل لا يؤبن إلى حميم
وإمّا تقتلوا نفرا فإنا ... فجعناكم بأصحاب القدوم
-
والقدوم: اسم جبل بالحجاز قرب المدينة، وفي حديث قريعة بنت مالك قالت: خرج زوجي في طلب أعلاج له إلى طرف القدوم، قال: وأما قدّوم، بتشديد الدال، أنبأنا محمد بن عبد الملك أنبأنا أحمد ابن عبد الجبار عن أبي القاسم التنوخي قال أنبأنا ابن حيّويه قال أنبأنا أبو بكر الأنصاري قال: سمعت أبا العباس أحمد بن يحيى يقول القدّوم، بتشديد الدال، اسم موضع، قال أبو بكر بن موسى: إن أراد أبو العباس أحد هذين الموضعين اللذين ذكرناهما فلا يتابع على ذلك لاتفاق أئمة النقل على خلافه، وإن أراد موضعا ثالثا صحّ ما قاله ويكون تمام الباب،
ج ٤ ص ٣١٣وقال القاضي عياض المغربي في كتاب مطالع الأنوار:
قدوم ضأن ويروى ضان، غير مهموز مفتوح القاف مخفف الدال، وعند المروزي بضم القاف، وفي كتاب المغازي: من رأس ضان، قال الحربي: هو جبل ببلاد دوس، وقدومة ثنيّة، بفتح القاف، على رواية المروزي يكون قدوم من قدم من سفره، ويردّ هذا رواية من روى رأس ضان، وكذلك يردّ قول الحربي إنه ثنية الجبل، ووقع في موضع آخر رأس ضال، باللام، وهي رواية ابن السكن القابسي والهمذاني، وزاد في رواية المستملي: والضال السدر، وهو وهم وما تقدّم من تفسير الحربي أولى أنه ثنية جبل وأن ضالا جبل، وقال بعضهم: يقال في الجبل ضان وضال، وتأوّله بعضهم على أنه الضأن من الغنم وجعل قدومها رؤوسها المتقدّمة منها، وفيه تعسّف، وأما الذي قال في حديث إبراهيم، عليه السلام، فلم يختلف في فتح قافه واختلف في تشديد داله وأكثر الرّواة على تشديدها، حكاه الباجي، وهو رواية الأصيلي والقابسي في حديث قتيبة، قال الأصيلي: وكذا قرأها علينا أبو زيد وأنكر يعقوب ابن شيبة التشديد، قال البكري: وهو قول أكثر أهل العلم، وهي قرية بالشام حيث اختتن إبراهيم، عليه السلام، وقد قيل إنها الآلة التي للنجار وإنه لا يجوز تشديد الدال منه، وأما طرف القدّوم: موضع إلى جنب القريعة، فبفتح القاف وتشديد الدال في قول الأكثر وقد خففه بعضهم، ورواه أحمد بن سعيد الصدفي أحد رواة الموطإ بضم القاف وتشديد الدال:
ثنية بجبل من بلاد دوس، وهذا آخر قول عياض، فانظر، رعاك الله، إلى هذا التخبيط والحيرة والتخليط ونصّ هذا على ما يخالفه هذا واعتماد هذا على ما يضعف ذا وشارك في الحيرة.
- قَدَوْمَى:
-
بفتح أوله وثانيه، وسكون الواو، وميم، وألف مقصورة: موضع بالجزيرة أو ببابل عن الدّريدي.
- القُدُونِين:
-
بضم أوله وثانيه، وسكون الواو ثم نون مكسورة وياء ساكنة، ونون أخرى: موضع في بلاد الروم، عن العمراني.
- قِدّةُ:
-
بالكسر ثم التشديد، بلفظ واحدة القدّ من اللحم، والقدّة السوط من الجلد الذي لم يدبغ:
اسم ماءة بالكلاب، وقيل: قدّة بوزن عدّة اسم للماء الذي يسمّى بالكلاب ومنه ماء في يمين جبلة وشمام، قالوا: وإنما سمي الكلاب لما لقوا فيه من الشّرّ.
- قُدَيْدٌ:
-
تصغير القدّ من قولهم قددت الجلد، أو من القد، بالكسر، وهو جلد السخلة، أو يكون تصغير القدد من قوله تعالى: طَرائِقَ قِدَداً ٧٢: ١١، وهي الفرق، وسئل كثيّر فقيل له: لم سمي قديد قديدا؟
- ففكّر ساعة ثم قال: ذهب سيله قددا، وقديد:
-
اسم موضع قرب مكة، قال ابن الكلبي: لما رجع تبّع من المدينة بعد حربه لأهلها نزل قديدا فهبّت ريح قدّت خيم أصحابه فسمي قديدا، وبذلك قال عبيد الله بن قيس الرّقيّات:
قل لفند تشيّع الأظعانا، ... ربما سرّ عيشنا وكفانا
صادرات عشيّة عن قديد، ... واردات مع الضحى عسفانا
-
وينسب إلى قديد حزام بن هشام بن حبيش بن خالد ابن الأشعر الخزاعي القديدي من أهل الرّقم بادية بالحجاز، روى عن أبيه وأخيه عبد الله بن هشام وعمر ابن عبد العزيز ووفد عليه مع أخيه، روى عنه عبد الله بن إدريس والقعنبي عبد الله بن مسلمة ومحرز
ج ٤ ص ٣١٤ابن مهدي القديدي وأيوب بن الحكم إمام مسجد قديد ووكيع أبو سعيد مولى بني هشام والواقدي ويسرة بن صفوان ويحيى بن يحيى النيسابوري وغيرهم، وكان ثقة، وأبوه هشام أدرك عمر بن الخطاب وسافر معه وبقي حتى أدرك عمر بن عبد العزيز.