المجلد الخامس

٤٬٨٢٩ فقرة، ج ٥ ص ٣

الصفحة ١٠٨ من ١٢١

  1. [واضع:]

    ج ٥ ص ٣٥٣
  2. بالضاد المعجمة: مخلاف باليمن.

  3. [واعقة:]

  4. موضع، وفي الجمهرة: وعقة.

  5. [واقرة:]

  6. بالقاف: جبل باليمن فيه حصن يقال له الهطيف.

  7. [واقس:]

  8. بالقاف، والسين مهملة: موضع بنجد، عن ابن دريد.

  9. واقِصَةُ:
  10. بكسر القاف، والصاد مهملة: موضعان، والواقصة بمعنى الموقوصة، كما قالوا آشرة بمعنى مأشورة،

    ج ٥ ص ٣٥٤وقال ابن السكيت: الوقص دقّ العنق، والوقص:

    قصر العنق، والوقص: صغار العيدان والدوابّ إذا سارت في رؤوس الآكام، وقصتها أي كسرت رؤوسها بقوائمها، قال هشام: واقصة وشراف ابنتا عمرو بن معتق بن زمر من بني عبيل بن عوض بن إرم بن سام بن نوح، عليه السّلام. وواقصة: منزل بطريق مكة بعد القرعاء نحو مكة وقبل العقبة لبني شهاب من طيّء ويقال لها واقصة الحزون وهي دون زبالة بمرحلتين وإنما قيل لها واقصة الحزون لأن الحزون أحاطت بها من كل جانب والمصعد إلى مكة ينهض في أول الحزن من العذيب في أرض يقال لها البيضة حتى يبلغ مرحلة العقبة في أرض يقال لها البسيطة ثم يقع في القاع وهو سهل، ويقال: زبالة أسهل منه، فإذا جاوزت ذلك استقبلت الرمل فأول رمل تلقاها يقال لها الشيحة، قال الأعشى:

    ألا تقنى حياءك أو تناهى ... بكاؤك مثل ما يبكي الوليد؟

    أريت القوم نارك لم أغمّض ... بواقصة ومشربنا زرود

    ولم أر مثل موقدها ولكن ... لأيّة نظرة زهر الوقود

    وقال الخضل بن عبيد:

    ولما بدا للعين واقصة الغضا ... تزاورت، إن الخائف المتزاور

    ألام إذا حنّت قلوصي من الهوى، ... وما لي ذنب أن تحنّ الأباعر

    يقولون لا تنظر وقاك بليّة، ... بلى كل ذي عينين لا بدّ ناظر

    وقال يعقوب: واقصة أيضا ماء لبني كعب، ومن قال واقصات فإنما جمعها بما حولها على عادة العرب في مثل ذلك، وواقصة أيضا: بأرض اليمامة، قال الحفصي: واقصة هي ماء في طرف الكرمة وهي مدفع ذي مرخ، وفيه يقول عمّار:

    بذي مرخ لولا ظعائن خشّنت ... معاتب ما بين النفوس صديق

  11. واقِف:

    موضع في أعالي المدينة.

  12. واقِمٌ:
  13. بالقاف، الموقوم: المحزون، وقد وقمه الأمر إذا ردّه عن إربه وحاجته، وواقم:

    أطم من آطام المدينة كأنه سمي بذلك لحصانته، ومعناه أنه يردّ عن أهله، وحرّة واقم: إلى جانبه نسبت إليه، وقال شاعرهم يذكر حضير الكتائب وكان قبل يوم بغاث:

    فلو كان حيّا ناجيا من حمامه ... لكان حضير يوم أغلق واقما

  14. الوَاقُوصَةُ:
  15. واد بالشام في أرض حوران نزله المسلمون أيام أبي بكر الصديق، رضي الله عنه، على اليرموك لغزو الروم، وقال القعقاع بن عمرو:

    ألم ترنا على اليرموك فزنا ... كما فزنا بأيام العراق؟

    قتلنا الروم حتى ما تساوي ... على اليرموك مفروق الوراق

    فضضنا جمعهم لما استحالوا ... على الواقوصة البتر الرقاق

    غداة تهافتوا فيها فصاروا ... إلى أمر تعضّل بالذواق

  16. وفي كتاب أبي حذيفة: أن المسلمين أوقعوا بالمشركين يوما باليرموك، قال: فشد خالد في سرعان الناس وشد المسلمون معه يقتلون كل قتلة فركب بعضهم

    ج ٥ ص ٣٥٥بعضا حتى انتهوا إلى أعلى مكان مشرف على أهويّة فأخذوا يتساقطون فيها وهم لا يبصرون وهو يوم ذو ضباب، وقيل: كان ذلك بالليل وكان آخرهم لا يعلم بما صار إليه الذي قبله حتى سقط فيها ثمانون ألفا فما أحصوا إلا بالقضيب، وسميت هذه الأهوية بالواقوصة من يومئذ حتى اليوم لأنهم واقصوا فيها، فلما أصبح المسلمون ولم يروا الكفّار ظنوا أنهم قد كمنوا لهم حتى أخبروا بأمرهم ورحل الروم وتبعهم المسلمون يقتلون فيهم وكانت الكسرة للروم.

  17. [واكنة:]

  18. حصن باليمن في مخلاف ريمة.

  19. [والبة:]

  20. بالباء الموحدة: موضع بأذربيجان.

  21. الوَالِجَةُ:
  22. وأظنها ولوالج بعينها: مدينة بطخارستان وهي مدينة مزاحم بن بسطام.

  23. الوَالِجَةُ:
  24. من قرى اليمامة وهي نخيلات لبني عبيد بن ثعلبة من بني حنيفة وهي من حجر اليمامة.

  25. وَالِسُ:
  26. قال أحمد الأصبهاني: سمعت أبا العباس محمد بن القاسم بن محمد الثعالبي الوالسي من سكان أصبهان يقول: سمعت علي بن القاسم الخطيب الوالسي بها، فذكر حكاية عن ابن السكيت.

  27. وَاقِيَةُ:
  28. قال أبو الحسن محمد بن أحمد المقري راوية المتنبي يرد على رجل في رسالة ردّ فيها على المتنبي قال في خطبتها وذكر من صنّفها له قال: وقوله لا زال في واقية من الله باقية، وهذا دعاء يستعمله عوامّ بغداد كالملّاحين والمكرين وغيرهم، وكانت الديلم أول ما دخلت بغداد إذا دعي لأحدهم بهذا الدعاء حرد وزجر الداعي له به، وقال: إنما واقية جبل عندنا بديلمان أو يقولون بجيلان، وهذا يدعو أن يقع عليّ ويبقى.

  29. [والع:]

  30. بالعين المهملة، قال الحازمي: موضع وقرية بوالغ التي تجيء بعده.

  31. والِغٌ:
  32. بالغين المعجمة، من ولغ يلغ فهو والغ، وهو موضع شرب السبع: اسم جبل بين الأحساء واليمامة، وقال الحفصي: والغ فلاة بين هجر واليهماء، وأنشد:

    إذا قطعنا والغا والسّبسبا ... ذكرت من ربعة قيلا مرجبا

  33. وخير بئر عندنا ومشربا

    قال: وربعة حانويّة كانت بالأحساء وسمي به هجر فكأنه والغ في مائها، وقال أبو عمرو: دخلنا والغين، ثم قال ونبك والغين بالبحرين.

  34. والِغين:

    اسم واد، قال الأغلب العجلي:

  35. ونحن هبطنا بطن والغينا
  36. وانِبَة:
  37. بكسر النون ثم باء موحدة: من إقليم لبلة بالأندلس.

  38. وَانْشَرِيش:
  39. بالنون، وشينين معجمتين، وراء بينهما ثم ياء: جبل بين مليانة وتلمسان من نواحي المغرب، ينسب إليه محمد بن عبد الله الوانشريشي الذي أعان محمد بن تومرت على أمره يوم قام بدعوة عبد المؤمن وله معه قصص.

  40. وانُ: