المجلد الخامس
٤٬٨٢٩ فقرة، ج ٥ ص ٣
الصفحة ١١١ من ١٢١
- ج ٥ ص ٣٦٣
بضم الواو، والظاء معجمة، وقد يقال أحاظة، بالألف، وهو اسم لقبيلة، وهو اسم لقبيلة، وهو أحاظة بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سهل ابن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس ابن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير بن سبإ نسب إليهم مخلاف باليمن، ينسب إليه الفقيه زيد بن الحسن الغابش الوحاظي، صنّف كتابا وسماه التهذيب، ومنها عيسى بن إبراهيم الربعي صاحب كتاب نظام الغريب في اللغة.
- الوِحَافُ:
-
جمع الوحفاء، وقد ذكر فيما بعد: موضع تقدم شاهده في القهر.
-
وَح:
- بالفتح ثم التشديد، والوحّ: الوتد، يقال:
-
هو أفقر من وحّ وهو الوتد، وقال المفضل: هو اسم رجل فقير ضرب به المثل، وقال اللحياني: وحّ زجر للبقر وقت سوقها، وقال الحازمي: وحّ ناحية بعمان.
- ج ٥ ص ٣٦٤
وَحْدَةُ:
من مخاليف اليمن.
-
وَحْفَاءُ:
- بالفتح ثم السكون، والفاء، والمدّ، قالوا:
-
الوحفاء الحمراء من الأرض، وقيل: الوحفاء أرض فيها حجارة سود وليست بحرّة، جمعها وحافي:
وهو اسم موضع بعينه في زعم الأديبي.
- الوَحِيدَانِ:
-
معناه معلوم، بمعنى الواحدة كأنه فاق ما حوله أو كأنه مفرد لا ماء حوله، قال أبو منصور:
الوحيدان ماءان في بلاد قيس معروفان، وأنشد غيره لابن مقبل:
فأصبحن من ماء الوحيدين نقرة ... بميزان رعم إذ بدا ضدوان
-
نقرة أي وبيّا، قال الأزدي: وكان خالد يقول الوحيدان بالحاء وبعضهم بالجيم الوجيدان وصدوان، بالصاد.
- الوَحِيدُ:
-
بفتح أوله، وهو واحد الذي قبله، ذكره ذو الرمة فقال:
ألا يا دار ميّة بالوحيد ... كأن رسومها قطع البرود
قال السكري: الوحيد نقا بالدهناء لبني ضبّة، قاله في شرح قول جرير:
أساءلت الوحيد وجانبيه، ... فما لك لا يكلمك الوحيد؟
أخالد قد علقتك بعد هند، ... فبلّتني الخوالد والهنود
فلا بخل فيوئس منك بخل، ... ولا جود فينفع منك جود
دنونا ما علمت فما أويتم، ... وباعدنا فما نفع الصدود
-
وذكر الحفصي مسافة ما بين اليمامة والدهناء ثم قال:
وأول جبل بالدهناء يقال له الوحيد وهو ماء من مياه بني عقيل يقارب بلاد بني الحارث بن كعب.
- الوَحِيدَةُ:
-
مؤنثة الذي قبله: من أعراض المدينة بينها وبين مكة، قال ابن هرمة:
أدار سليمى بالوحيدة فالغمر، ... أبيني سقاك القطر من منزل قفر
عن الحيّ أنّى وجّهوا والنوى لها ... مغير بعوديه قوى مرة شزر
- وَحِيفٌ:
-
بالفتح ثم الكسر، قال أبو عمرو: الوحاف من الأرضين ما وصل بعضه ببعض، والوحيف مثل الوصيف وهو الصوت: وهو موضع كانت تلقى فيه الجيف بمكة.
-
[باب الواو والخاء وما يليهما]
- وَخّابُ:
-
بالفتح ثم التشديد، وآخره باء موحدة، علم مرتجل مهمل بالعربية: بلد وراء بلاد الختّل وهي للترك يقع منها المسك والرقيق وبها معادن فضة غزيرة وذهب، وبين وخّاب والتّبّت شيء قريب.
- وَخْدَةُ:
-
بالفتح ثم السكون، ودال مهملة، وهاء، والوخد سعة الخطو في المشي: قرية من قرى خيبر الحصينة.
- الوَخْرَاء:
-
من مياه بني نمير بأرض الماشية في غربي اليمامة.
- وَخْش:
-
بالفتح ثم السكون، والشين معجمة، وهي كلمة عجمية ومأخذها من العربية، وهو أن الوخش رذالة الشيء لا يثنى ولا يجمع، يقال: امرأة وخش ورجل وخش وقوم وخش، ووخش: بلدة من نواحي بلخ من ختّلان وهي كورة متصلة بختّل
ج ٥ ص ٣٦٥حتى تجعلان كورة واحدة، وهي على نهر جيحون، وهي كورة واسعة كثيرة الخيرات طيبة الهواء وبها منازل الملوك ونعم واسعة، ينسب إليها أبو علي الحسن بن علي بن محمد بن جعفر الوخشي الأديب الحافظ، سافر في طلب الحديث وسمع بخراسان من أصحاب الأصم، وببغداد أبا عمر عبد الواحد بن مهدي الفارسي، وبمصر أبا محمد عبد الرحمن بن عمر النحاس، وبدمشق تمّام بن محمد الرازي وغيرهم، روى عنه عمر بن محمد السرخسي والقاضي عمر بن علي المحمودي والحافظ أبو بكر الخطيب، توفي سنة ٤٧١، وقال هبة الله الأكفاني في حاشية الأصل:
مات أبو علي الحسن بن علي الوخشي سنة ٤٥٦.
- وَخْفَانُ:
-
بالفتح ثم السكون: موضع، عن ابن دريد، وفيه نظر.
- وَخْشُمَانُ:
-
بالفتح ثم السكون، وشين معجمة، وآخره نون: قرية على فرسخين من بلخ.
-
[باب الواو والدال وما يليهما]
-
الوَدَاع:
ثنية الوداع، ذكرت في ثنية.
-
وَدَاعَةُ:
مخلاف باليمن عن يمين صنعاء.
- وَدّانُ:
-
بالفتح، كأنه فعلان من الود وهو المحبة، ثلاثة مواضع: أحدها بين مكة والمدينة قرية جامعة من نواحي الفرع، بينها وبين هرشى ستة أميال، وبينها وبين الأبواء نحو من ثمانية أميال قريبة من الجحفة، وهي لضمرة وغفار وكنانة، وقد أكثر نصيب من ذكرها في شعره فقال لسليمان بن عبد الملك:
أقول لركب قافلين عشيّة ... قفا ذات أوشال ومولاك قارب
قفوا خبّروني عن سليمان إنني ... لمعروفة من آل ودّان راغب
فعاجوا فأثنوا بالذي أنت أهله، ... ولو سكتوا أثنت عليك الحقائب
-
وقرأت بخط كراع الهنائي على ظهر كتاب المنضّد من تصنيفه قال بعضهم: خرجت حاجّا فلما جزت بودّان أنشدت:
أيا صاحب الخيمات من بعد أرثد ... إلى النخل من ودّان ما فعلت نعم؟
فقال لي رجل من أهلها: انظر هل ترى نخلا؟ فقلت:
لا، فقال: هذا خطأ إنما هو النحل، ونحل الوادي:
جانبه، قال أبو زيد: ودّان من الجحفة على مرحلة، بينها وبين الأبواء على طريق الحاجّ في غربيها ستة أميال، وبها كان في أيام مقامي بالحجاز رئيس للجعفريين أعني جعفر بن أبي طالب، ولهم بالفرع والسائرة ضياع كثيرة عشيرة، وبينهم وبين الحسنيين حروب ودماء حتى استولى طائفة من اليمن يعرفون ببني حرب على ضياعهم فصاروا حربا لهم فضعفوا، وينسب إلى ودّان المدينة الصّعب بن جثّامة بن قيس بن عبد الله ابن وهب بن يعمر بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث ابن بكر الليثي الودّاني كان ينزلها فنسب إليها وهاجر إلى النبي، صلّى الله عليه وسلّم، حديثه في أهل الحجاز، روى عنه عبد الله بن عباس وشريح بن عبيد الحضرمي، ومات في خلافة أبي بكر. وودان أيضا: جبل طويل بين فيد والجبلين خمسمائة بدريّ من أهل تلك البلاد، وودان أيضا: مدينة بإفريقية افتتحها عقبة بن عامر في سنة ٤٦ أيام معاوية، وينسب إليها أبو الحسن علي بن أبي إسحاق الوداني صاحب الديوان بصقلية، له أدب وشعر ذكره ابن القطاع وأنشد له:
من يشتري مني النهار بليلة ... لا فرق بين نجومها وصحابي
-
؟
ج ٥ ص ٣٦٦دارت على فلك السماء ونحن قد ... درنا على فلك من الآداب
دان الصباح ولا أتى وكأنه ... شيب أطلّ على سواد شباب
وقال البكري: ودان مدينة في جنوبي إفريقية، بينها وبين زويلة عشرة أيام من جهة إفريقية، ولها قلعة حصينة وللمدينة دروب، وهي مدينتان فيهما قبيلتان من العرب سهميون وحضرميون فتسمى مدينة السهميين دلباك ومدينة الحضرميين بوصى وجامعهما واحد بين الموضعين، وبين القبيلتين تنازع وتنافس يؤدي بهم ذلك مرارا إلى الحرب والقتال، وعندهم فقهاء وقراء وشعراء، وأكثر معيشتهم من التمر ولهم زرع يسير يسقونه بالنّضح، وبينها وبين مدينة تاجّرفت ثلاثة أيام، والطريق من طرابلس إلى ودان يسير في بلاد هوارة نحو الجنوب في بيوت من شعر، وهناك قريّات ومنازل إلى قصر ابن ميمون من عمل طرابلس، ثم تسير ثلاثة أيام إلى صنم من حجارة مبنيّ على ربوة يسمى كرزة ومن حواليه من قبائل البربر يقرّبون له القرابين ويستسقون به إلى اليوم، ومنه إلى ودّان ثلاثة أيام، وكان عمرو بن العاص بعث إلى ودّان بسر بن أبي أرطاة وهو محاصر لطرابلس فافتتحها في سنة ٢٣ ثم نقضوا عهدهم ومنعوا ما كان قد فرضه بسر عليهم فخرج عقبة بن نافع بعد معاوية ابن حديج إلى المغرب في سنة ٤٦ ومعه بسر بن أبي أرطاة وشريك بن سحيم حتى نزل بغدامس من سرت فخلّف عقبة جيشه هناك واستخلف عليهم زهير بن قيس البلوي ثم سار بنفسه في أربعمائة فارس وأربعمائة بعير بثمانمائة قربة ماء حتى قدم ودان فافتتحها وأخذ ملكها فجدع أنفه فقال: لم فعلت هذا وقد عاهدت المسلمين؟ قال: أدبا لك إذا مسست أنفك ذكرت فلم تحارب العرب، واستخرج منها ما كان بسر فرض عليه وهو ثلاثمائة وستون رأسا.