المجلد الخامس

٤٬٨٢٩ فقرة، ج ٥ ص ٣

الصفحة ٥٤ من ١٢١

  1. بالضم ثم الفتح، وتشديد الميم وفتحها، اسم المفعول من غمست الشيء في الماء إذا غيّبته فيه:

    موضع قرب مكة في طريق الطائف، مات فيه أبو رغال وقبره يرجم لأنه كان دليل صاحب الفيل فمات هناك، قال أمية بن أبي الصّلت الثّقفي يذكر ذلك:

    إنّ آيات ربّنا ظاهرات ... ما يماري فيهنّ إلا الكفور

    حبس الفيل بالمغمّس حنّى ... ظلّ يحبو كأنه معقور

    كلّ دين يوم القيامة عند ال ... له إلا دين الحنيفة بور

    وقال نفيل:

    ألا حيّيت عنّا يا ردينا، ... نعمناكم مع الإصباح عينا

    ردينة لو رأيت، ولن تريه، ... لدى جنب المغمّس ما رأينا

    إذا لعذرتني ورضيت أمري، ... ولن تأسي على ما فات بينا

    ج ٥ ص ١٦٢حمدت الله أن أبصرت طيرا، ... وخفت حجارة تلقى علينا

    وكلّ القوم يسأل عن نفيل، ... كأنّ عليّ للحبشان دينا

    قال السّهيلي: المغمّس، بضم أوله، هكذا لقيته في نسخة الشيخ أبي بحر المقيّدة على أبي الوليد القاضي بفتح الميم الأخيرة من المغمّس، وذكر السّكّري في كتاب المعجم عن ابن دريد وعن غيره من أئمة اللغة أن المغمّس، بكسر الميم الأخيرة، فإنه أصحّ ما قبل فيه، وذكر أيضا أنه يروى بالفتح، فعلى رواية الكسر هو مغمّس مفعّل كأنه اشتق من الغميس وهو الغميز يعني النبات الأخضر الذي ينبت في الخريف من تحت اليابس، يقال: غمس المكان وغمز إذا نبت فيه ذلك، كما يقال مصوّح ومشجّر، وأما على رواية الفتح فكأنه من غمست الشيء إذا غطيته وذلك أنه مكان مستور إما بهضاب وإما بعضاه، وإنما قلنا هذا لأن رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، لما كان بمكة كان إذا أراد حاجة الإنسان خرج إلى المغمّس وهو على ثلثي فرسخ من مكة، كذلك رواه أبو علي بن السكن في كتاب السنن له، وفي السنن لأبي داود: أن رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، كان إذا أراد التّبرّز أبعد، ولم يبيّن مقدار البعد وهو مبين في حديث ابن السكن، ولم يكن، صلّى الله عليه وسلّم، ليأتي المذهب إلا وهو مستور متحفظ، فاستقام المعنى فيه على الروايتين جميعا، وقد ذكرته في رغال، وقال ثعلبة بن غيلان الإيادي يذكر خروج إياد من تهامة ونفي العرب إيّاها إلى أرض فارس:

    تحنّ إلى أرض المغمّس ناقتي، ... ومن دونها ظهر الجريب وراكس

    بها قطعت عنّا الوذيم نساؤنا، ... وغرّقت الأبناء فينا الخوارس

    إذا شئت غنّاني الحمام بأيكة، ... وليس سواء صوتها والعرانس

    تجوب من الموماة كلّ شملّة ... إذا أعرضت منها القفار البسابس

    فيا حبّذا أعلام بيشة واللّوى، ... ويا حبّذا أجشامها والجوارس!

    أقامت بها جسر بن عمرو وأصبحت ... إياد بها قد ذلّ منها المعاطس

    ج ٥ ص ١٦١
  2. مُغْنَانُ:

    بالضم ثم السكون، ونونان: من قرى مرو.

  3. المُغْنَقَةُ:
  4. بالضم ثم السكون، وفتح النون والقاف، قال العمراني: موضع.

  5. مُغُونُ:

  6. بضم أوله وثانيه، وسكون الواو، ونون:
  7. قرية من قرى بشت من نواحي نيسابور، ينسب إليها عبدوس بن أحمد المغوني، روى عنه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد الجرجاني المقري.

  8. مَغُونَةُ:
  9. بالفتح ثم الضم، وسكون الواو، ونون، قال أبو بكر: موضع قرب المدينة.

  10. المُغِيثُ:
  11. بالضم ثم الكسر، وآخره ثاء مثلثة: اسم الوادي الذي هلك فيه قوم عاد، وقال أبو منصور:

    بين معدن النّقرة والرّبذة ماء يعرف بمغيث ماوان ماء وشروب.

  12. المُغِيثَةُ:
  13. مفهومة المعنى، إنه اسم الفاعل من غاثه يغيثه إذا أغاثه، وغاث الله البلاد إذا أنزل بها الغيث:

    منزل في طريق مكة بعد العذيب نحو مكة وكانت أولا مدينة خربت، شرب أهلها من ماء المطر، وهي لبني نبهان، وبين المغيثة والقرعاء الزّبيدية،

    ج ٥ ص ١٦٣وقال الأزهري: ركية بين القادسية والعذيب، وقال غيره: بينها وبين القرعاء اثنان وثلاثون ميلا، وبينها وبين القادسية أربعة وعشرون ميلا. والمغيثة أيضا: قرية بنيسابور.

  14. المُغَيْزِلُ:
  15. تصغير مغزل: علم جبل في بلاد بلعنبر، قال أبو سعيد: المغيزل جبل بالصّمّان مشبه بالمغزل لدقته، وقال غيره: هو طريق في الرّغام معروف، وقال جرير:

    يقلن اللواتي كنّ قبل يلمنني: ... لعلّ الهوى يوم المغيزل قاتله

  16. مُغِيلَةُ:
  17. بضم أوله ثم الكسر، اسم الفاعل من الغيل وهو الماء الذي يجري على وجه الأرض، وقيل: ما جرى من المياه في الأنهار: إقليم من أعمال شذونة بالأندلس فيه قلعة ورد وفي أرضه سعة.

  18. [باب الميم والفاء وما يليهما]

  19. مَفْتَحُ:
  20. بالفتح ثم السكون، وتاء بنقطتين من فوقها، وحاء مهملة: قرية بين البصرة وواسط وهي من أعمال البصرة: منها محمد بن يعقوب المفتحي، يروي عن العلاء بن مصعب البصري، يروي عنه أبو الحسن عبد الله بن موسى بن الحسين بن إبراهيم البغدادي وغيره، وبها سمع الدارقطني من الحسين ابن علي بن قوهي. ومفتح دجيل: ناحية دجيل الأهواز، ذكره في أخبار المعراج.

  21. المُفْتَرِضُ:
  22. مفتعل من الفرض وهو الواجب: ماء عن يمين سميراء للقاصد مكة.

  23. المَفْجَرُ:
  24. بالفتح ثم السكون، وفتح الجيم، اسم المكان من فجرت الحوض وغيره إذا أسلته: موضع بمكة ما بين الثنية التي يقال لها الخضراء إلى خلف دار يزيد بن منصور، عن الأصمعي.

  25. مُفْحِلٌ:
  26. بالفاء: من نواحي المدينة فيما أحسب، قال ابن هرمة:

    تذكّرت سلمى والنّوى تستبيعها، ... وسلمى المنى لو أنّنا نستطيعها

    فكيف إذا حلّت بأكناف مفحل، ... وحلّ بوعساء الحليف تبيعها؟

  27. [باب الميم والقاف وما يليهما]

  28. مَقَابِرُ الشُّهَداء:
  29. ببغداد إذا خرجت من قنطرة باب حرب فهي نحو القبلة عن يسار الطريق، لا أدري لم سمّيت بذلك. ومقابر الشهداء: بمصر، لما مات يزيد بن معاوية وابنه معاوية وتولى مروان ابن الحكم الخلافة واستقام أمره بالشام قصد مصر في جنوده وكان أهل مصر زبيرية فأوقع بأهلها وجرت حروب قتل فيها بينهم قتلى فدفن المصريون قتلاهم في هذا الموضع وسمّوه مقابر الشهداء وغلب عليها الاسم إلى هذه الغاية، وكانت قتلى المصريين ستمائة ونيفا وقتلى الشاميين ثمانمائة، وذلك في سنة ٦٥ للهجرة.

  30. مَقَابِرُ قُرَيْشٍ:
  31. ببغداد وهي مقبرة مشهورة ومحلّة فيها خلق كثير وعليها سور بين الحربية ومقبرة أحمد ابن حنبل، رضي الله عنه، والحريم الطاهري، وبينها وبين دجلة شوط فرس جيد، وهي التي فيها قبر موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين ابن الإمام الحسين بن عليّ بن أبي طالب، وكان أول من دفن فيها جعفر الأكبر بن المنصور أمير المؤمنين في سنة ١٥٠، وكان المنصور أول من جعلها مقبرة لما ابتنى مدينته سنة ١٤٩.

  32. المَقَادُ:
  33. بالفتح، وآخره دال: هو جبل بني فقيم بن جرير بن دارم وسعد بن زيد مناة بن تميم، قال جرير:

    أهاجك بالمقاد هوى عجيب، ... ولجّت في مباعدة غضوب؟

    أكلّ الدهر يوئس من رجاكم ... عدوّ عند بابك أو رقيب؟

    فكيف ولا عداتك ناجزات، ... ولا مرجوّ نائلكم قريب؟

    وقال أيضا:

    أيقيم أهلك بالستار، وأصعدت ... بين الوريعة والمقاد حمول؟

    وقال الحفصي: المقاد من أرض الصّمّان، وأنشد لمروان بن أبي حفصة:

    قطع الصرائم والشقائق دوننا، ... ومن الوريعة دوّها فمقادها

  34. مَقَارِيبُ:
  35. بالفتح، وبعد الألف راء ثم ياء، وباء موحدة، جمع المقرب: اسم موضع من نواحي المدينة، قال كثيّر:

    ومنها بأجزاع المقاريب دمنة، ... وبالسّفح من فرعان آل مصرّع

  36. مَقّاسٌ:
  37. بالفتح ثم التشديد، وآخره سين مهملة، يقال: تمقّست نفسي بمعنى غثت، قال:

    نفسي تمقّس من سماني الأقبر جبل بالخابور.

  38. المَقَاعِدُ:
  39. جمع مقعد: عند باب الأقبر بالمدينة، وقيل: مساقف حولها، وقيل: هي دكاكين عند دار عثمان بن عفّان، رضي الله عنه، وقال الداودي: هي الدرج.

  40. المَقَامُ: