المجلد الخامس
٤٬٨٢٩ فقرة، ج ٥ ص ٣
الصفحة ٦٧ من ١٢١
- مَنُوفُ:
-
من قرى مصر القديمة لها ذكر في فتوح مصر، ويضاف إليها كورة فيقال كورة رمسيس ومنوف، وهي من أسفل الأرض من بطن الريف ويقال لكورتها الآن المنوفية.
-
مَنُوقان:
بالقاف، وآخره نون: مدينة بكرمان.
- مَنُونِيَا:
-
قرية من قرى نهر الملك كانت أولا مدينة، ولها ذكر في أخبار الفرس، وهي على شاطئ نهر الملك، ينسب إليها من المتأخرين حمّاد بن سعيد أبو عبد الله الضرير المقرئ المنوني، قدم بغداد وقرأ القرآن وروي عنه أناشيد.
-
[منهات:]
-
من حصون اليمن قريب من الدّملوة.
- مُنْهِلٌ:
-
بالضم ثم السكون، وكسر الهاء، اسم المفعول من نهل ينهل وهو شرب الإبل الأول:
اسم ماء في بلاد سليم.
- المَنْهَى:
-
بالفتح، والقصر، كأنه اسم مكان من نهاه ينهاه: وهو اسم فم النهر الذي احتفره يوسف الصدّيق يفضي إلى الفيوم مأخذه من النيل، وقد ذكر في الفيوم، قال العمراني: المنهي موضع جاء في الشعر.
- المُنِيبُ:
-
بالضم ثم الكسر ثم ياء ساكنة، وباء موحدة، يقال للمطر الجمود منيب: ماء من مياه بني ضبّة بنجد في شرقي الحزيز لغنيّ.
-
مُنيح:
جبل لبني سعد بالدهناء.
- مَنِيحَةُ:
-
بالفتح ثم الكسر ثم ياء، وحاء مهملة، واحدة المنايح، وهو كالهبة والعطية، والمنيحة: اسم لشاة يمنحها الرجل صاحبه عارية للبن خاصة، والمنيحة: من قرى دمشق بالغوطة، ينسب إليها أبو العباس الوليد بن عبد الملك بن خالد بن يزيد المنيحي، حدث عن أبي خليد عتبة بن حمّاد، روى عنه أبو الحسن أحمد بن أنس ابن مالك الدمشقي، وبها مشهد يقال إنه قبر سعد بن عبادة الأنصاري، والصحيح أن سعدا مات بالمدينة.
- مَنِيذ:
-
بالفتح ثم الكسر ثم ياء، وذال: موضع بفارس، عن العمراني، ولعلّه صحّفه وهو ميبذ.
- مُنِيرَةُ:
-
بالضم ثم الكسرة، والياء آخر الحروف، والراء، ذكره الزبير في عقيق المدينة.
- المُنَيْطِرَةُ:
-
مصغر، بالطاء مهملة: حصن بالشام قريب من طرابلس.
- مَنِيع:
-
بفتح أوله، وكسر ثانيه، وسكون الياء المثناة من تحتها، وعين مهملة، الجامع المنيعيّ: بنيسابور عمّره الرّئيس أبو عليّ حسّان بن سعيد بن حسّان بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن منيع بن خالد ابن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد المخزومي المنيعي، وكان كثير المال عظيم الرياسة والنسك، وبنى غير الجامع مساجد ورباطات ومدارس وسمع الحديث من أبي طاهر الزيادي وأبي بكر بن زيد الصيني وغيرهما، روى عنه أبو المظفّر عبد المنعم القشيري وغيره، ومات بمرو الروذ لثلاث بقين من ذي القعدة سنة ٤٦٣، وفي نيسابور جماعة نسبوا كذلك، وقيل إن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد لم يعقب.
- المُنِيفُ:
-
بالضم ثم الكسر، وياء وفاء، وهو من ناف ينيف إذا أشرف، وأناف ينيف لغة، وهذا الموضع مأخوذ من اللغة الأولى: موضع، قال صخر الغيّ:
فلما رأى العمق قدّامه، ... ولما رأى عمرا والمنيفا
-
والمنيف حصن في جبل صبر من أعمال تعزّ باليمن. والمنيف أيضا منيف لحج: حصن قرب عدن.
- المُنِيفَةُ:
-
بالضم ثم الكسر، وهو من أناف ينيف اللغة الثانية المذكورة قبل: ماء لتميم على فلج كان فيه يوم من أيامهم وهو بين نجد واليمامة، قال بعض الشعراء:
ج ٥ ص ٢١٨أقول لصاحبي والعيس تهوي ... بنا بين المنيفة فالضّمار
تمتّع من شميم عرار نجد، ... فما بعد العشيّة من عرار
- مُنِيمٌ:
-
بالضم ثم الكسر ثم ياء ساكنة، من أنامه ينيمه اسم فاعل: اسم موضع في شعر الأعشى:
أشجاك ربع منازل ورسوم ... بالجزع بين حفيرة ومنيم؟
- مَنْيَمُون:
-
بالفتح ثم السكون، وفتح الياء المثناة، وآخره نون: كورة بمصر ذات قرى وضياع.
- مَنِين:
-
بالفتح ثم الكسر ثم ياء مثناة، ونون أخرى، وله معان: المنين من الرجال الضعيف، والمنين:
- القوي، وحبل منين إذا أخلق وتقطّع، والمنين:
-
الغبار، والمنين: الثوب الخلق، ومنين: قرية في جبل سنير من أعمال الشام، وقيل من أعمال دمشق، منها الشيخ الصالح أبو بكر محمد بن رزق الله بن عبيد الله، وقيل كنيته أبو الحسن ويعرف بابن أبي عمرو الأسود المنيني المقرئ إمام أهل قرية منين، روى عن أبي عمر محمد بن موسى بن فضالة وأبي عليّ محمد بن محمد بن آدم الفزاري وعليّ بن يعقوب وغيرهم، روى عنه علي بن الخضر وعبد العزيز الكناني وأبو القاسم بن أبي العلاء وأبو الوليد الحسن بن محمد الدّربندي وغيرهم، وكان من ثقات المسلمين، ولم يكن بالشام من يكنى بأبي بكر غيره خوفا من المصريين، قال عبد العزيز الكناني: توفي شيخنا أبو بكر محمد بن رزق الله إمام قرية منين في جمادى الآخرة سنة ٤٢٦، وكان يحفظ القرآن بالأحرف، وكان يذكر أن مولده سنة ٣٤٢.
- مَنْيُونِش:
-
بالفتح ثم السكون ثم ياء مضمومة، وسكون الواو، وكسر النون، وشين معجمة:
حصن بالأندلس من نواحي بربشتر وهو اليوم بيد الأفرنج.
- مُنيَة الأصبَغ: