المجلد الخامس

٤٬٨٢٩ فقرة، ج ٥ ص ٣

الصفحة ٨١ من ١٢١

  1. النُّبَيْطاء:
  2. بالمد، والتصغير، وقد ذكرت مكبرة، قيل: جبل بطريق مكة على ثلاثة أميال من توّز.

  3. النُّبَيْطُ:
  4. ويقال النُّميط، تصغير النبط، أنبطت الماء إذا استخرجته بالحفر، وأما النّميط فهو تصغير النّمط وهو الطريقة، يقال: الزم هذا النمط.

  5. والنمط أيضا الثياب المصبغة التي تجعل ظهارة للفرش وهي هنا وعساء النّبيط أو النّميط معروفة تنبت

  6. ضروبا من النبات، ذكرها ذو الرمة فقال:
  7. فأضحت بوعساء النميط كأنها ... ذرى الأثل من وادي القرى ونخيلها

  8. نُبَيْعٌ:
  9. تصغير نبع، من نبع الماء ينبع، قال الحازمي: موضع حجازيّ أظنه قرب المدينة، وقال زهير:

    غشيت ديارا بالنّبيع فثهمد ... دوارس قد أقوين من أمّ معبد

    أربّت بها الأرواح كلّ عشيّة ... فلم يبق إلا آل خيم منضّد

  10. النُّبَيْعَةُ:

    والنّبعة وذات النابت: من عرفات.

  11. [النبيلة:]

  12. حصن باليمن.

  13. النَّبِيّ:
  14. بالفتح، وتشديد الياء، بلفظ النبيّ، صلى الله عليه وسلم، وقد اختلف في اشتقاقه فقال ابن السكيت: هو من أنبأ عن الله فترك همزه، قال:

    وإن اتخذته من النّبوة أو النّباوة وهو الارتفاع من الأرض أي أنه شرف على سائر الخلق فأصله غير الهمز، وقال في قول أوس بن حجر:

    لأصبح رتما دقاق الحصى ... مكان النبيّ من الكاثب

    قال: النبيّ المكان المرتفع، والكاثب الرمل المجتمع، وقيل: النبيّ ما نبا من الحجارة إذا نجلتها الحوافر، وقال الكسائي: النبيّ الطريق، والأنبياء طرق الهدى، وقال الزجّاج: القراءة المجتمع عليها في النبيين والأنبياء طرح الهمزة وقد همز جماعة من أهل المدينة جميع ما جاء في القرآن من هذا واشتقاقه من نبّأ وأنبأ أي أخبر، قال: والأجود ترك الهمزة لأن الاستعمال يوجب أن ما كان مهموزا من فعيل فجمعه فعلاء مثل ظريف وظرفاء، فإذا كان من ذوات الياء فجمعه أفعلاء نحو غنيّ وأغنياء ونبيّ وأنبياء بغير همز، فإذا همزت قلت نبيء وأنباء كما تقول في الصحيح، قال: وقد جاء أفعلاء في الصحيح وهو قليل، قالوا: خميس وأخمساء ونصيب وأنصباء، فيجوز أن يكون نبيّ من أنبأت فما ترك همزه إلا لكثرة الاستعمال، ويجوز أن يكون من نبا ينبو إذا ارتفع فيكون فعيلا من الرفعة، وقال أبو بكر بن الأنباري في الزاهر في قول القطامي:

    لمّا وردن نبيّا واستتبّ بنا ... مسحنفر كخطوط الشّيح منسحل

  15. إن النبيّ في هذا البيت هو الطريق، وقد ردّ عليه ذلك أبو القاسم الزجّاج فقال: كيف يكون ذلك من أسماء الطريق وهو يقول لمّا وردن نبيّا وقد كانت قبل وروده على طريق فكأنه قال لما وردن طريقا وهذا لا معنى له إلا أن يكون أراد طريقا بعينه في مكان مخصوص فيرجع إلى أنه اسم مكان بعينه، وقيل هو رمل بعينه، وقيل هو اسم جبل، قلت: يقوّي ما ذهب إليه الزجاجي قول عدي بن زيد العبادي:

    سقى بطن العقيق إلى أفاق ... ففاثور إلى لبب الكثيب

    فروّى قلّة الأدحال وبلا ... ففلجا فالنبيّ فذا كريب

  16. وفي كتاب نصر: النبيّ، بنون مفتوحة وكسر الباء وتشديد الياء، ماء بالجزيرة من ديار تغلب والنمر بن قاسط، وقيل: بضم النون وفتح الباء، قال: والنبيّ أيضا موضع من وادي ظبي على القبلة منه إلى الهيل واد يأخذ مصعدا من قرب الفرات إلى الأردنّ وناحية حمص وواد أيضا بنجد، كذا في كتابه وهو عندي مظلم لا يهتدى لقوله ولكن سطرناه كما وجدناه.

  17. [باب النون والتاء وما يليهما]

    ج ٥ ص ٢٦٠
  18. النُّتاءةُ:
  19. بالضم، وبعد الألف همزة ثم هاء، وهو من النّتوء وهو خروج الشيء عن موضعه من غير بينونة: وهو ماء لبني عميلة، قال الحفصي: النتاءة نخيلات لبني عطارد، ويوم النتاءة: من أيام العرب، قال زهير بن أبي سلمى يرثي ابنا له اسمه سالم:

    رأت رجلا لاقى من العيش غبطة ... وأخطأه فيها الأمور العظائم

    وشبّ له فيها بنون وتوبعت ... سلامة أعوام له وغنائم

    فأصبح محبورا ينظّر حوله ... بغبطته لو أنّ ذلك دائم

    رأيت من الأيام ما ليس عنده، ... فقلت: تعلّم إنما أنت حالم

    لعلّك يوما أن تراع بفاجع ... كما راعني يوم النتاءة سالم

  20. كان ابنه سالم قد لبس بردين وركب فرسا له رائعا ومرّ بامرأة فقالت له: ما رأيت كاليوم رجلا ولا بردين ولا فرسا! فعثر به الفرس فاندقّت عنقه وعنق سالم وانشق البردان، وقال نصر: النتاءة جبل بحمى ضرية بين إمرّة ومتالع، وقيل: ماء لغنيّ.

  21. [باب النون والثاء وما يليهما]

  22. نَثْرَةُ:
  23. موضع، ذكره لبيد بن عطارد بن حاجب ابن زرارة التميمي فقال:

    تطاول ليلي بالإثمدين ... إلى الشطبتين إلى نثره

    وقد شيّب الرأس قبل المشيب، ... وفي الحادثات لنا عبرة

    كمهوى عتيبة إذ قاده ... حثيث المطيّ أبو عذره

  24. أبو عذرة: كنية الحارث بن نفير بن عبد الحارث الشيباني.

  25. [باب النون والجيم وما يليهما]

  26. نُجَارٌ:
  27. بالضم، وآخره راء، يجوز أن يكون من النّجر وهو الأصل وشكل الإنسان وهيئته، أو من النّجر وهو السّوق الشديد، أو من النجر وهو القطع: وهو موضع في بلاد تميم، وقيل من مياههم. ونجار أيضا: ماء بالقرب من صفينة حذاء جبل الستار في ديار بني سليم، عن نصر.

  28. نِجَارٌ:
  29. بكسر أوله، وآخره راء، بلفظ النجار وهو الأصل: موضع، عن العمراني.

  30. النّجَارَةُ:
  31. ماءة قرب صفينة على يومين من مكة، تذكر مع النّجير.

  32. [نجاكث:]

  33. بلدة بما وراء النهر، بينها وبين بناكث فرسخان، وهما من قرى الشاش، منها أبو المظفّر محمد بن الحسن بن أحمد النجاكثي المعروف بفقيه العراق، سكن بلخ، سمع القاضي أبا علي الحسين بن علي المحمودي، كتب عنه السمعاني ببلخ، وتوفي بها في سنة ٥٥١.

  34. نِجَالٌ:
  35. بكسر أوله، وآخره لام، كأنه جمع نجيل وهو ضرب من الحمض ترعاه الإبل: وهو موضع بين الشام وسماوة كلب، قال كثير:

    وأرغم ما عزمن البين حتى ... دفعن بذي المزارع والنّجال

  36. النِّجَامُ:
  37. بالكسر، وآخره ميم، وهو جمع نجم مثل زند وزناد فيما أحسب، والنّجم: كل ما نبت على وجه

    ج ٥ ص ٢٦١الأرض مما ليس فيه ساق: وهو اسم موضع، وقيل اسم واد في قول معقل بن خويلد الهذلي:

    نزيعا محلبا من أهل لفت ... لحيّ بين أثلة والنجام

  38. نُجَانَيْكَث:
  39. بالضم، وبعد الألف نون مفتوحة، وياء ساكنة، وكاف مفتوحة، وثاء مثلثة: من قرى سمرقند.

  40. نَجاوِيز: