المجلد الخامس

٤٬٨٢٩ فقرة، ج ٥ ص ٣

الصفحة ٨٤ من ١٢١

  1. تصغير النجلة، وقد تقدم ذكره: ماء في بطن النّشّاش واد بين اليمامة وضريّة.

    ج ٥ ص ٢٧٤
  2. النُّجيمِيّةُ:

    من قرى عثر من جهة اليمن.

  3. [باب النون والحاء وما يليهما]

  4. نَحَا:
  5. بالفتح، والقصر، كأنه من نحا نحوه قصد قصده، فهو منقول عن الفعل الماضي: وهو شعب بتهامة لهذيل.

  6. نَحَائِتُ:
  7. بالفتح، يشبه أن يكون جمع نحيت وهو الشيء المنحوت، وجمل نحيت إذا نحتت مناسمه، أو جمع النحاتة ما ينحت من الخشب: اسم موضع، قال زهير:

    لمن الديار بقنّة الحجر ... أقوين من حجج ومن شهر

    لعب الرياح بها وغيّرها ... بعدي سوافي المور والقطر

    قفرا بمندفع النحائت من ... ضفوى ألات الضال والسّدر

    قالوا في تفسيره: مندفع حيث يندفع الماء إلى النحائت، والنحائت: آبار في موضع معروف يقال لها النحائت، فليس كل الآبار تسمى النحائت.

  8. نَحْلُ:
  9. بالفتح ثم السكون، ولام، بلفظ النحل من الزنابير: قرية من قرى بخارى، ينسب إليها منيح بن يوسف بن سيف بن الخليل النحلي البخاري، حدث عن المسيب بن إسحاق ومحمد بن سلّام، روى عنه ابنه أبو عبد الرحمن عبد الله النحلي، ومات سنة ٢٦٤، والنحلي

    ج ٥ ص ٢٧٥وزير المعتمد بن عبّاد لا أدري إلى أي شيء نسب، ومن شعره وقد حبسه المعتمد بن عبّاد صاحب إشبيلية:

    رأيتك تكسوني غفارة سندس ... بثوب حرير فيه للرقم ألوان

    فعبّر لي أن الحرير جريرة، ... وعبّر لي أن الغفارة غفران

  10. نَحْلَةُ:
  11. واحدة من النحل الذي قبله: قرية بينها وبين بعلبك ثلاثة أميال، إياها عنى أبو الطيّب فيما أحسب بقوله:

    ما مقامي بدار نحلة إلا ... كمقام المسيح بين اليهود

  12. نَحْلِينُ:
  13. بكسر أوله، وسكون الحاء، وكسر اللام، وياء ساكنة، ونون: قرية من قرى حلب، ينسب إليها أبو محمد عامر بن سيّار النّحليني، حدّث عن عبد الأعلى بن أبي المساور وعطّاف بن خالد، روى عنه محمد بن حميد الرازي ونفر سواه.

  14. نَحِيزَةُ:
  15. بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، وزاي، ولها في اللغة معان كثيرة: نحيزة الرجل طبيعته، والنحيزة: طرّة تنسج ثم تخاط على الفساطيط شبه الشقّة، والنحيزة: العرقة، قال ابن شميل:

    والنحيزة طريقة سوداء كأنها خطّ مستوية مع الأرض خشنة لا يكون عرضها ذراعين وإنما هي علامة في الأرض من حجارة أو طين أسود، قال الأصمعي:

    النحيزة الطريق بعينه شبه بخطوط الثوب، قال أبو زيد: النحيزة من الشّعر يكون عرضها شبرا تعلّق على الهودج يزيّنونه بها وربما رقموها بالعهن، قال أبو عمرو: النحيزة النسيجة شبه الحزام يكون على الفساطيط التي تكون على البيوت تنسج وحدها، وكأن النحائز من الطرق مشبهة بها، قال أبو خيرة:

    النحيزة جبل منقاد في الأرض، والأصل في جميع ما ذكر واحد وهو الطريقة المستدقة. والنحيزة: واد في ديار غطفان، عن ابن موسى.

  16. [باب النون والخاء وما يليهما]

  17. نُخال:
  18. بالضم، وآخره لام: علم مرتجل لاسم شعب من شعب، وشعب: واد يصب في الصفراء بين مكة والمدينة، قال كثير:

    وذكرت عزّة إذ تصاقب دارها ... برحيّب فأرابن فنخال

  19. نُخَانُ:
  20. بالضم، وآخره نون: قرية على باب أصبهان يقال لها مدينة جيّ أو بقربها أو محلّة منها، وقد نسب إليها أبو جعفر زيد بن بندار بن زيد النخاني الفقيه الأصبهاني، سمع القعنبي وعثمان بن أبي شيبة وغيرهما، روى عنه أحمد بن محمد بن نصر الأصبهاني، وتوفي سنة ٢٧٣.

  21. نَخِبٌ:
  22. بالفتح ثم الكسر ثم باء موحدة، فلان نخب الفؤاد إذا كان جبانا: وهو واد بالطائف، عن السّكوني، وأنشد:

    حتى سمعت بكم ودعتم نخبا، ... ما كان هذا بحين النفر من نخب

  23. وفي شعر أبي ذؤيب يصف ظبية وولدها:

    لعمرك ما عيناء تنسأ شادنا ... يعنّ لها بالجزع من نخب النجل

  24. النجل، بالجيم: النزّ، وأضافه إلى النجل لأن به نجالا كما قيل نعمان الأراك لأن به الأراك، ويقال: نخب واد بالسراة، وقال الأخفش: نخب واد بأرض هذيل، وقيل: واد من الطائف على ساعة، ورواه بفتحتين، مرّ به النبي، صلّى الله عليه وسلّم، من طريق يقال لها

    ج ٥ ص ٢٧٦الضيقة ثم خرج منها على نخب حتى نزل تحت سدرة يقال لها الصادرة.

  25. نَخْجُوَانُ:
  26. بالفتح ثم السكون، وجيم مضمومة، وآخره نون، وبعضهم يقول نقجوان، والنسبة إليها نشويّ على غير أصلها: بلد بأقصى أذربيجان، وقد ذكر في موضع آخر.

  27. نُخَذُ:
  28. بضم أوله، وفتح ثانيه، وذال معجمة لفظة عجمية: ناحية خراسانية بين عدة نواح، منها:

    الفرياب وذمّ واليهودية وآمل.

  29. النُّخَرُ:
  30. بوزن زفر، والنخرة: رأس الأنف، والجمع نخر: اسم موضع في حسبان ابن دريد.

  31. نَخْرَةُ:
  32. بالفتح ثم السكون، والراء، يقال: نخر الحمار نخيرا بأنفه إذا صوّت، والواحدة نخرة: وهو جبل في السراة.

  33. نَخْشَبُ:
  34. بالفتح ثم السكون، وشين معجمة مفتوحة، وباء موحدة: من مدن ما وراء النهر بين جيحون وسمرقند وليست على طريق بخارى فإن القاصد من بخارى إلى سمرقند يجعل نخشب عن يساره وهي نسف نفسها المذكورة في بابها، بينها وبين سمرقند ثلاث مراحل، ينسب إليها الحافظ عبد العزيز بن محمد بن محمد بن عاصم بن رمضان بن علي بن أفلح أبو محمد بن أبي جعفر بن أبي بكر النسفي النخشبي العاصمي أحد الأئمة، مات سنة ٤٥٦، قاله هبة الله الأكفاني، سمع أبا القاسم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن عمر وأبا القاسم علي بن محمد الصحّاف وأبا طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم الكاتب الأصبهاني وأبا طالب بن غيلان وأبا محمد الجوهري وأبا علي المذهب وأبا عبد الله الصوري وأبا العباس جعفر بن محمد المستغفري النخشبي بها وقدم دمشق وحدث بها، روى عنه عبد العزيز الكناني وأبو بكر الخطيب وغيرهما، قال:

    ولم يبلغ الأربعين، ومات بنخشب سنة ٤٥٢.

  35. [نخلا:]

  36. ناحية من نواحي الموصل الشرقية قرب الخازر، وهو اسم الكورة التي يسقيها الخازر.

  37. نَخْلانُ:

    من نواحي اليمن، قال أبو دهبل الشاعر:

    إن تمس عن منقلى نخلان مرتحلا ... يرحل عن اليمن المعروف والجود

  38. نَخْلَتان:
  39. تثنية نخلة، قال السكري: عن يمين بستان ابن عامر وشماله نخلتان يقال لهما النخلة اليمانية والنخلة الشامية، قاله في تفسير قول جرير:

    إنّي تذكّرني الزبير حمامة ... تدعو بمجمع نخلتين هديلا

    قالت قريش: ما أذلّ مجاشعا ... جارا وأكرم ذا القتيل قتيلا!

  40. وقال الفأفاء بن برمة من بني عوف بن عمرو بن كلاب الكلابي:

    عسى إن حججنا نلتقي أمّ واهب، ... وتجمعنا من نخلتين طريق

    وتنضمّ أعضاء المطيّ وبيننا ... لغا في حديث دون كلّ رفيق [١]